الجزءُ الثالث
الفصل الأول
في تاريخ اليهود بين زمان العهد القديم والعهد الجديد
قد تنبأَ ملاخي آخر الأنبياءِ الأطهار القدماءِ بمجيءِ المسيح واتيان بشيرهِ يوحنا المعمدان وذلك قبل مجيئهما بنحو أربعماية سنة. فيليق بنا ان نذكر شيئاً عن أحوال اليهود في تلك المدة لأنهُ يكون شهيَّ المطالعة وهو ضروريٌّ لكل من يقرأُ الكتاب المقدس
ان نحميا الوالي كان معاصراً لملاخي. وبعد وفاتهِ لم يعيّن ملك فارس والياً خصوصيّاً على اليهود لأن اليهودية صارت بعد ذلك جزءاً من ولاية الشام. فكان الحبر العظيم يمارس الأمور السياسية والدينية معاً من قِبَل والي الشام. غير ان هذه الوظيفة الشريفة المقدسة التي كانت لا تباح لأحدٍ من غير بني هرون تداولها حينئذٍ بعض الناس الأردياءِ المستكبرين وكانوا يتوصَّلون إليها بالمكر وسفك الدماءِ فساءَت أحوال الشعب بذلك. ولما صار اسكندر ذو القرنين رئيس العساكر اليونانية افتتح حرباً علي الفرس وهزمهم مع ملكهم داريوس قدمانوس في سيسيليا سنة 333 ق م. ثم استظهر على سورية وفينيقية ومن ثَمَّ تطرَّق إلى الييهودية لينتقم من اليهود لأنهم كانوا قد أمدُّوا أعداءَهُ
بالزاد ولم يلتفتوا إلى مساعدتهِ بشيءٍ. ولما سمع يدوع الحبر العظيم بقدومهِ دعا الشعب ليتَّحدوا معهُ في تقديم الذبائح والصلوات الله لكي يدفع عنهم هذه البلية المريعة. فلما خضعوا أمام الرب قيل ليدوع في الحلم ان يرحل من هناك متوشّحاً بالملابس الحبرية وتتبعهُ الكهنة بالملابس الكهنوتية ويلاقي الملك المفتتح إلى طريقهِ. ففعلوا كذلك وتبعهم جمعٌ غفيرٌ وعليهم الثياب البيض. وهكذا ساروا أجواقاً أجواقاً إلى رابيةٍ يقال لها صفا وهي تشرف جيداً على المدينة والهيكل. ثم تقدَّم الملك ولما رأى اليهود أخذهُ رعبٌ شديدٌ وبادر إلى رجل الله فسلَّم عليهِ باحترامٍ ديني فتعجَّب الناس من ذلك الأمر الغريب وأقبل برمينوس نديم الملك وسألهُ عن سبب ذلك الوقار والكرامة غير المعهودة. فقال ان هذا السجود ليس لهذا الكاهن بل لإلههِ شكراً على رؤْياي في ديُّو من أعمال مكدونية التي فيها رأيت هذا الكاهن بعينهِ لابساً هذه الملابس نفسها ووعدني ان يهبني سلطنة بلاد فارس
وقيل ان اسكندر الملك بعد ان ودَّع يدوع الحبر معانقاً إياهُ ذهب إلى أورشليم وقدَّم لله ذبائح في الهيكل. وحينئذٍ أراهُ الحبر المذكور نبوات دانيال عن دمار السلطنة الفارسية على يد ملكٍ يوناني. فلما وقف اسكندر على هذه النبوة اشتدت عزايمهُ وعوَّل على غزو داريوس ملك الفرس واثقاً بالنجاح والغلبة. ثم ان يدوع طلب منهُ ان يرخّص لليهود في استعمال طقوسهم الدينية وحفظ سننهم بالحرية. فأطلق لهم ذلك وعفاهم من دفع الخراج سنةً من كل سبع سنين وهي السنة التي كانوا بحكم سُنَّتهم لا يزرعون فيها ولا يحصدون. ثم ركب طالباً جيوش داريوس فظفر بها وتمت نبوة دانيال بوقوع الغَلَبة على الفُرس انظر دانيال ص 2: 39 وص 8: 2 و5 و7 و20 و21 وص 10: 20 وص 11: 2 إلى 4
ثم ترفَّق اسكندر جدّاً باليهود ولما افتتح مصر وبنى الاسكندرية التي سمَّاها باسمهِ أحضر إليها عدداً كثيراً من اليهود ليعمروها وأعطاهم هباتٍ وحقوقاً
مثل المكدونيين. ثم تُوُفِّي اسكندر وهو في عمر اثنتين وثلثين سنة وكان ذلك سنة 323 ق م. فقُتِلت كل عائلتهِ وتقاسم ممالكهُ المتسعة أربعةٌ من قوَّادهِ. فوقعت قرعة مصر على بطليموس لاجوس فاستطال على اليهودية وأسر مائَة ألف نفر من اليهود وساقهم إلى بلدهِ. وجار على من تخلَّف منهم باليهودية جوراً عنيفاً فصاروا يشتهون ان يتبعوا اخوتهم فراراً من البلايا التي اكتنفت أرضهم من الحروب الكثيرة
وفي سنة 292 ق م توفي سمعان كاهن اليهود العظيم الملقَّب بالعادل وكان حكيماً فاضلاً وهو آخر من بقي من أعضاء المحفل العظيم الذي رسمهُ عزرا الكاهن لإصلاح كنيسة اليهود وكان يجمع مائَة وعشرين نفراً. وقيل ان سمعان العادل هو الذي قابل كتب العهد القديم آخر مقابلةٍ وتممها بإضافتهِ إليها سفري أخبار الأيام وسفر عزرا ونحميا واستير وملاخي
ولما نسي اليهود في مصر اللغة العبرانية سعوا في ترجمة الكتب المقدسة إلى اللغة اليونانية التي انتقلوا إليها لكي يدرسوها. ووُضِعت نسخةٌ من هذه الترجمة في خزانة الملك بطليموس فيلادلفوس وكان ذلك في أثناءِ سنة 280 ق م. فصارت هذه الترجمة المدعوة بالترجمة السبعينية تُستَعمل في جميع كنائس ليهود بوجه العموم ما عدا كنائس الأرض المقدسة. وجعلت كثيراً من الشعوب يفهمون العهد القديم فكانت أفخر ثمرات ظفر اليونانيين. وبهذه الطريقة أعدَّ الله سبيلاً للتبشير بالإنجيل الذي كان زمانهُ قد اقترب وجمع طوائف عديدة ذات لغاتٍ مختلفة وأحوال متنوعة إلى جماعة واحدة وجعل العبادة والتعاليم ان تكون باللغة اليونانية التي لم يكن يوجد مثلها يومئذٍ في الفصاحة وصارت دارجةً في كل البلاد التي افتتحها اسكندر
أما اليهودية فإنها لبثت زماناً طويلاً تكابد بلاءً عنيفاً من تواتر الحروب التي أثارتها خلفاءُ اسكندر ولا سيما انطيخوس الذي لقَّب نفسهُ ابيفانيس أي الشهير ولقَّبهُ غيرهُ ابيمانيس أي المجنون. فإنهُ عزل أونياس الصالح حبر اليهود
وباع منصبهُ المقدس لأخيهِ ياسون بثلثماية وستين وزنة ذهب يقدمها لهُ خراجاً كل سنة. ثم عزلهُ وباع ذلك لأخيهِ مينا لاوس بستماية وستين وزنة. ثم شاع خبر موتهِ فطلب ياسون ان يستردَّ لنفسهُ الكهنوت ودخل أورشليم بألفٍ من الجنود فقتل بالسيف والعذابات المختلفة كل من كان يظنُّهُ عدوّاً لهُ. غير ان ذلك الخبر كان كاذباً وانطيخوس لم يزل حيّاً. فلما بلغهُ ان اليهود فرحوا بموتهِ ظنَّ أنهم قد عصوا جميعاً فهجم على أورشليم وامتلكها ثانيةً في سنة 170 ق م وقتل من أهلها أربعين ألفاً وباع مثل ذلك عبيداً وسلب ما كان في الهيكل من الأمتعة الثمينة التي كانت قيمتها نحو ثمانماية وزنة ذهب. واستخفَّ بإله إسرائيل حيث دخل إلى قدس الأقداس وقرَّب خنزيرةً وقوداً على المذبح. ثم رجع إلى انطاكية حافلاً بتلك الغنائِم والأموال بعد ان أقام فيلبس أحد أراذل فروغية حاكماً على اليهودية واندرونيكس أحد الخبثاءِ الفاحشين رئيساً على السامرة ومينالاوس الجاهل كاهناً عظيماً
وفي رحلتهِ الرابعة إلى مصر التقاهُ رسلٌ رومانيون وتهدَّدوهُ بانتقام جيوشهم الظافرة منهُ ان لم يرحل بعسكرهِ. فاستشاط غضباً من تعرُّضهم لهُ وقاد عسكرهُ راجعاً إلى فلسطين وأرسل ابولونيوس بعشرين ألفاً من جنودهِ وأمرهم ان يخربوا أورشليم ويقتلوا كل من بها من الرجال ويسبوا النساءَ والصبيان. فانطلقوا إلى هناك وبينما كان الناس في المدينة مجتمعين للصلوة يوم السبت هجموا عليهم وألهبوهم بالسلاح على غفلةٍ فلم ينجُ منهم سوى من أفلت إلى الجبال أو اختفى في المغاير. ثم ان هؤلاءِ المغتالين القُساة أخذوا ينهبون أمتعة المدينة وأموالها وأضرموا النار في جوانبها وهدموا أسوارها وأخربوا منازلها. ثم ابتنوا لهم من بسائط ذلك الهدم قلعةً حصينةً على جبل اكرا. وكانت العساكر تشرف منها على جميع نواحي الهيكل وكل من دنا منهُ يهجمون عليهِ فيقتلونهُ
وأما انطيخوس فلما وصل إلى انطاكية أشهر أمراً على كل شعوب ممالكهِ
بالدخول في دين اليونان ثم أرسل اثانيوس ليعلّم اليهود طقوس عبادة الأصنام اليونانية ويقتل كل من لا يمتثل ذلك الأمر تحت العذاب الشديد. ولما وصل اثانيوس إلى أورشليم ساعدهُ على ذلك بعض اليهود الكافرين وأبطل الذبيحة اليومية ونسخ كل طاعةٍ للدين اليهودي عموماً وخصوصاً ونجَّس هيكل الله بحيث صار لا يليق للصلوة وأحرق كل ما وجدهُ من نسخ الكتاب المقدس. وكرَّس هيكل الله لجوبيتر أولمبوس أي المشتري ونصب صورة ذلك الصنم على مذبح الوقود وأهلك كل من وجدهُ مخالفاً أمر انطيخوس الملك
ولكن نجا من هذا الاضطهاد في أورشليم متاثياس الكاهن من عشيرة الاسمونيين وأبناؤُهُ الخمسة وهم يوحنا وسمعون ويهوذا والعازر ويوناثان وفرُّوا إلى وطنهم مُودِبن في سبط دان. فتبعهم واحدٌ من رؤساءِ الملك يُدعَى ابَلَّس واجتهد ان يدخلهم تحت طاعة أوامر انطيخوس. فلما اجتمع الشعب دعا ابلس متاثياس ليمارس عبادة الأصنام والسجود لها ووعدهُ بالحظ الأوفر من الكرامة والخيرات. وأما ذلك الكاهن فما رفض تقدمة ابلس المذكور فقط بل قتل أول من تقدم إلى مذبح الأصنام من اليهود ثم هجم بأولادهِ على هذا الرئيس وفتك بهِ وبمن معهُ من أصحابهِ وكسر الأصنام وهدم مذابحها وفرَّ منهزماً إلى الجبال. ثم اتفق مع بعض أهل وطنهِ الأمناءِ ورجع بهم إلى اليهودية فكسر جميع مذابح الأوثان في جميع المدن واستردَّ الختان واستأصل خُدّام الأوثان ومن وافقهم على كفرهم من اليهود وأعاد عبادة الله الحقيقية. وكان ذلك سنة 167 ق م. وفي السنة التالية توفي هذا الشيخ وكان قد أقام ابنهُ يهوذا الملقب بمكابيوس خليفةً لهُ على حكم الجند فوافقهُ كثيرون من أهل الغيرة على سُنَّة الله ونهضوا على جيوش انطيخوس وقُوَّادهِ فطردوهم وردُّوا أورشليم إلى حالتها الأولى واحيوا عبادة الله وأصلحوا خراب المدينة. وكان ذلك سنة 165 ق م. وأما انطيخوس الملك فلما أقبل أصحابهُ منهزمين اشتعلت بهِ الحمية وعزم على استئصال أمة اليهود وجعل أورشليم تربةً لهم. ولكن بينما كان قلبهُ الخبيث يهتمُّ بذلك نزل
عليهِ قضاءُ الله واعتراهُ داءٌ لا دواءَ لهُ وانتشبت في أحشائهِ آلامٌ شديدة وقروحٌ مذيبة وهوام لذَّاعة فانقضت بذلك حياتهُ الأثيمة. وكان ذلك سنة 164 ق م. فقام بعدهُ ابنهُ أوباتور بوسيلة لوسيا أحد أمرائهِ واتفق مع الطوائف المجاورة لهُ على هلاك كل طائفة اليهود. فلما بلغ يهوذا بن متاثياس وذلك التوامر اقتحم مدن أعدائهِ بالحرب فكان صاعقةً مهلكةً للسوريين والأدوميين والعرب. ثم مات في الحرب سنة 161 ق م. فَخَلَفهُ أخوهُ يوناثان وواظب بموازرة أخيهِ سمعون على تدبير أمور شعبهِ بشجاعةٍ وحكمةٍ
ولما استقرَّ ايناس الحبر في مصر اتخذ يوناثان في أورشليم الوظيفة الكهنوتية مع منصب السياسة وعقد ميثاقاً مع الرومانيين سنة 161 ق م. وأقام على كرسيهِ إلى ان غدر بهِ اطريفون الذي اغتصب كرسيَّ الشام وقتلهُ في عكَّاءَ سنة 144 ق م. فاختير أخوهُ سمعان خليفةً لهُ. ولما قام سمعان بالوظيفة أصلح أمور أورشليم وعتق اليهود من أسر الأمم الغريبة ثم طاف كل مدن أرض يهوذا لأجل نظام الشعب وترتيبهِ فأضافهُ صهرهُ بتولومي في قلعة دوخوس التي في أريحا وكان معهُ أبناهُ يهوذا ومتاثياس فقتلهم جميعاً وكان ذلك سنة 135 ق م
وبعد قتل سمعان خَلَفهُ ابنهُ ويحنا هركانوس في الولاية والكهنوت معاً واتسع ملكهُ إلى ولاياتٍ عديدة في جوار اليهودية وهدم هيكل السامريين في جبل جرزيم سنة 130 ق م بعد ان كان قايماً منذ مايتي سنة واضطرَّ الأدوميين إلى التمسك بمذهب اليهود. ثم جدد الميثاق مع الرومانيين فحصل بذلك منافع كثيرة لشعبهِ ومات سنة 107 ق م بعد ان استخلف على الولاية والكهنوت ابنهُ ارسطوبولس وهو الذي أعاد اليهودية مملكةً وكان أول من دُعي ملكاً بعد الأسر. ولما توفي أرسطو بولس قام بعدهُ أخوهُ اسكندر جنيوس وأكره الفلسطينيين على التمسك بإيمان اليهود سنة 97 ق م. وكان ملكهُ نحو سبع وعشرين سنة ثم مات لكثرة نهمهِ في الطعام والشراب سنة 79 ق م وخَلَفهُ ابنهُ هركانوس الثاني
وأما الميثاق الروماني فإنهُ جلب أضراراً على اليهود لسبب الفتن المدنية الكثيرة التي حدثت حينئذٍ في رومية وصار المنصب الملكيّ والحبري سبباً لإنشاءِ خصومات عظيمة. فلما استغاث ارسطوبولس بالرومانيين على أخيهِ الأكبر هركانوس الثاني المذكور أبقى بومبيوس الملك هركانوس على الكرسي غير أنهُ جعل اليهودية تُؤَدي الخراج للسلطنة الرومانية سنة 63 ق م. ثم ان بومبيوس دخل قدس الأقداس بكفرهِ مع البعض من أمرائهِ. وكراسوس والي الشام نهب من الهيكل عشرة آلاف وزنة من الفضة. وكان ذلك سنة 54 ق م. وبعد ذلك أُقيم انتباتر وهو رجل مبتدع من أدوم حاكماً على اليهودية من لدن يوليوس قيصر وتمسك هركانوس بالكهنوت. وذلك سنة 47 ق م. ولما توفي انتباتر خَلَفهُ ابنهُ هيرودس الكبير بمؤازرة انطونيوس الروماني بعد سفك دماءٍ كثيرة وكان ذلك سنة 40 ق م. وتقرَّرت سلطنتهُ من لدن اوغوسطوس قيصر سنة 30 ق م فبنى مدناً كثيرة في مدة حكمهِ الطويلة وجدد جزءاً عظيماً من هيكل اليهود رغبةً في مؤَانستهم مرقس ص 13: 1 ويوحنا ص 2: 20 وهو الذي يُذكَر ظلمهُ الوحشيُّ في إنجيل متى حين طلب قتل جميع الأطفال في بيت لحم متوقعاً ان يكون يسوع بينهم. وبعد ذلك هلك هذا الباغي في أريحا تحت عذاباتٍ أليمة. وفي أيام ولاية أولادهِ صارت اليهودية بالكلية تحت سلطة المملكة الرومانية. وهكذا زال القضيب من يهوذا كما تُنُبِّي في سفر التكوين ص 49: 10 وانهدم الحائط الحاجز بين اليهود والأمم أفسس ص 2: 14 ثم دخلت عواطف الرحمة العميمة لكل الطوائف وبعد ما استمرَّت مملكة اليهود تحت أحكام الولاة الرومانيين بعض السنين دمَّرها تيطس ابن الإمبراطور فسباسيانوس وأباد طقوسها وهيكلها وكان ذلك سنة 70 للمسيح. فتفرقت اليهود في كل العالم وصاروا بيّنةً لحقيقة الديانة المسيحية
جدولٌ
يتضمن أسماءَ ملوك بابل والفرس وغيرهم ممَّن تولَّى على الأرض المقدسة من سبي
بابل سنة 606 ق م إلى سنة 60 م ذكر تاريخ قيامهم وسني ملكهم
ملوك بابل
أسماءُ ملوك بابل |
سنة قيامهم ق م |
مدة ملكهم |
(1) نبوخذ ناصَّر 2 مل 24: 1 |
606 |
42 |
(2) اويل مرودخ ابنهُ 2 مل 25: 27 |
563 |
2 |
(3) نيريغلصَّر صهر نبوخذ ناصَّر (ليس لهُ ذكر في التوراة بل في تاريخ يوسيفس) |
561 |
4 |
(4) بيلشاصَّر ابن ابن نبوخذناصر دا 7: 1 |
557 |
17 |
أما بيلشاصَّر فتغلب عليهِ داريوس المادي وقتلهُ دا 5: 31 وخضعت مملكة بابل كلها مع ولاية سورية وفلسطين إلى ملوك الفرس الآتي بيانهم
أسماءُ ملوك الفرس |
سنة قيامهم ق م |
مدة ملكهم شهر سنة |
|
(1) كياكسار وهوداريوس المادي دا 5: 31 وص6 |
538 |
شهر |
2 |
(2) كورش الفارسي وهو ابن أخت داريوس عز 1: 1 ودا 6: 28 |
536 |
شهر |
7 |
(3) كمبيز وهو احشويروش بن كورش عز 4: 6 |
529 |
5 |
7 |
(4) سمرديس وهو ارتحشستا عز 4: 7 إلى 24 (انتحل الملك بالمكر) |
522 |
7 |
7 |
(5) داريوس بن هستاسب صهر كورش وهو المسمى في سفر استير وفي عز 4: 24 و6: 1 احشويروش |
521 |
7 |
36 |
أسماءُ الملوك |
سنة قيامهم ق م |
مدة ملكهم شهر سنة |
|
(6) زركسيس الأول وهو ابن داريوس هستاسب |
485 |
شهر |
21 |
(7) ارتحشستا بن زركسيس الأول المعروف بطويل اليد عز 7: 1 |
464 |
3 |
40 |
(8) زركسيس الثاني وهو ابن ارتحشستا |
424 |
2 |
40 |
(9) سغْدْيانوس بن ارتحشستا طويل اليد |
424 |
7 |
40 |
(10) اوخوس بن ارتحشستا أيضاً وهو داريوس نوثوس (أي نغل) |
423 |
7 |
19 |
(11) ارتحشستا منيمون وهو ابن اوخوس |
404 |
7 |
46 |
(12) داريوس اوخوس ابن منيمون |
358 |
7 |
21 |
(13) ارسيس بن داريوس اوخوس |
337 |
7 |
2 |
(14) داريوس قدمانوس وهو من نسل داريوس نوثوس |
335 |
7 |
4 |
مملكة سورية اليونانيَّة
وفي سنة 331 ق م تغلب اسكندر الكبير الملقب بذي القرنين على داريوس قدمانوس وامتلك كل سورية وفلسطين. وفي سنة 323 ق م مات اسكندر وملك أحد أمرائهِ عوضاً عنهُ وفي سنة 312 ق م انقسمت مملكتهُ إلى أربعة أقسام دا 8: 21 و22 أحدها كان يشتمل على سورية التي كانت قصبتها حينئذٍ انطاكية. وهذه هي أسماءُ ملوكها إلى عصر المكابيين
أسماءُ ملوك مملكة سورية اليونانية |
سنة قيامهم ق م |
(1) سلوخوس نيكاتور الذي لُقّب بالغالب لأنهُ انتصر في 23 وقعة |
313 |
(2) انتيوخس سوتير ابن سلوخوس |
280 |
(3) انتيوخس ثيوس وهو ابن انتيوخوس سوتير |
260 |
(4) سلوخوس كلّينيكوس وهو ابن ثيوس |
245 |
(5) سلوخوس كيرونوس وهو ابن كلّينيكوس |
225 |
(6) انتيوخوس الكبير أخو كيرونوس |
223 |
(7) سلوخوس فيلوباطر ابن انتيوخوس الكبير |
186 |
(8) انتيوخوس ابيفانيس أخو فليوباطر |
175 |
وهذا الملك الأخير ضايق اليهود ومنعهم عن ممارسة عبادتهم حتى اضطروا إلى القيام ضدَّهُ وتحرَّروا من طاعتهِ تحت يد المكابيين الذي كانوا من سبط لاوي ومن عشيرة هرون وبعضهم مارس وظيفة الحبر الأعظم.
والخمسة الأولون منهم تلقَّبوا برؤَساءِ يهوذا والباقون لقبوا بالملوك رؤَساءُ يهوذا المكابيون
(1) متاثياس |
167 |
(2) يهوذا ابنهُ |
166 |
(3) يوناثان أخو يهوذا |
160 |
(4) سمعان أخو يهوذا أيضاً |
143 |
(5) هركانوس الأول ابن سمعان |
134 |
ملوك المكابيين |
|
(6) اريسطوبولس الأول ابن هركانوس |
105 |
(7) اسكندر جانيوس أخو اريسطوبولوس |
104 |
(8) الكسندرة امرأتهُ |
77 |
(9) هركانوس الثاني ابن جانيوس |
69 |
(10) اريسطوبولوس الثاني ابن جانيوس |
67 |
(11) هركانوس الثاني أيضاً |
63 |
(12) انتيغونوس بن اريسطوبولوس الثاني |
37 |
وكان انتيغونوس هذا آخر ملوك المكابيين وبعد وفاتهِ قام هيرودس الأدوميّ الملقب بالكبير ملكاً على اليهودية تحت يد الرومانيين. وهذه هي
سلسلة خلفائهِ |
سنة قيامهم ق م |
هيرودوس الكبير الأدومي |
37 |
|
ب م |
ارخيلاوس ابنهُ |
2 |
بوبليوس وهو روماني |
12 |
ولاة آخرون رومانيون لا حاجة إلى ذكر أسمائهم بالتفصيل |
|
بيلاطس البنطي وهو روماني |
26 |
اغريباس وهو ابن ابن هيرودوس الكبير اع 12: 1 |
38 |
فاروس وهو روماني |
45 |
تيباريوس وهو روماني |
46 |
كومانوس وهو روماني |
47 |
فيلكس وهو روماني |
53 |
فستوس وهو روماني |
60 |
والآن إذ قد أنهينا الكلام عن الملوك الأجانب الذين تسلطوا على الأرض المقدسة ننتهز الفرصة لذكر الملوك المذكورين في الكتاب المقدس لأجل المناسبة وإن يكن ذلك ليس من موضوع كلامنا الآن
ملوك آشُّور
أسماءُ الملوك |
سنة قيامهم ق م |
(1) فول. صعد على الأرض المقدسة في أيام منحيم ملك إسرائيل 2 مل 15: 19 |
774 |
(2) تغلث فلاسر. صعد في أيام فقح وسبى جزءاً من الأسباط العشرة 2 مل 15: 29 |
753 |
(3) شَلْمنأَسَر. صعد في أيام هوشع وأخضعهُ أولاً تحت الجزية. ثم قبض عليهِ. ثم سبى إسرائيل 2 مل 17: 1 إلى 6 |
734 |
(4) سنحاريب. صعد في أيام حزقيا ملك يهوذا 2 مل 18: 13 |
720 |
(5) آسَرْحَدُّون 2 مل 19: 37 |
713 |
ملوك أرام أو دمشق الشام
(1) حزيون 1 مل 15: 18
(2) طبريمون بن حزيون 1 مل 15: 18
(3) بنهدد الأول ابن طبريمون ذُكِر في أيام آسا ملك يهوذا 1 مل 15: 18 إلى 20
(4) بنهدد الثاني. صعد على السامرة وحاصرها في أيام اخآب 1 مل ص 20
(5) حزائيل وليد بنهدد بن حزائيل. تغلب على هوشع ملك إسرائيل 2 مل 13: 3
(6) بنهدد الثالث ابن حزائيل 2 مل 13: 24
(7) رصين صعد مع فقح ملك إسرائيل إلى أورشليم لمحاربة آحاز 2 مل 16: 5 واش 7: 1
إن دمشق ذُكِرت أول مرةٍ كمملكة في أيام سليمان 1 مل 11: 23 إلى 25. ويُظَنُّ ان رزون الذي ذُكِر في ذلك الوقت ملك عليها وأن حزيون كان خليفتهُ
ملوك مصر
أما ملوك مصر فكانوا يُدعَون فراعنة جمع فرعون هي كلمة مصرية أُدخلت إلى اللغة العبرانية معناها ملك حيثما وقعت. والمذكورون منهم في الكتاب المقدس ليسوا بأقل من اثني عشر أو ثلاثة عشر ملكاً وهم يُلقَّبون فيهِ بفرعون ما عدا أربعة فقط. واثنان منهم يدعيان مع هذا اللقب باسميهما الخاصَّين أيضاً وهما فرعون نخو 2 مل 23: 29 وفرعون حفرع ار 44: 30. وهذه هي أسماؤُهم جميعاً مرتبةً بحسب الزمان الذي عاشوا فيهِ
الأول فرعون الذي كان في عصر إبراهيم في نحو سنة 1920 ق م انظر تك 12: 15
الثاني فرعون سيد يوسف تك 37: 36 وص 39 إلى ص 50 واع 7: 10 و13 وهو يُذكَر في نحو سنة 1728 ق م. وقد ذهب البعض إلى ان فرعون سيد يوسف كان ابن فرعون هذا
الثالث فرعون الذي لم يعرف يوسف وفي أيامهِ ولد موسى سنة 1571 ق م خر 1: 8 واع 7: 18 وعب 11: 23
ومن المُحتَمل المرجَّح أنهُ قام ملك آخر بهذا الاسم حينما كان موسى متغرباً في مديان ومات قبل رجوعهِ من هناك إلى مصر وهو ابن ثمانين سنة خر 2: 11 إلى 23 و4: 19 واع 7: 23
الرابع فرعون الذي في أيامهِ خرج الإسرائيليون من مصر سنة 1491 ق م فتبعهم وغرق هو وجيشهُ في البحر الأحمر خر ص 5: إلى ص 14
الخامس فرعون الذي كان معاصراً لداود سنة 1030 ق م 1 مل 11: 18 إلى 22
السادس فرعون الذي تزوج سليمان ملك إسرائيل بابنتهِ سنة 1014 ق م 1 مل 3: 1 و7: 8 و9: 16 و24
السابع شيشق المذكور في أواخر ملك سليمان وأوائل ملك يربعام سنة 975 ق م 1 مل 11: 40 و14 و25 و2 أي 12: 2. ومن هذا الوقت فصاعداً صارت تُذكَر أسماءُ الملوك ذاتها في الكتاب المقدس
الثامن زارج ملك مصر وكوش وهو كان معاصراً لآسا ملك يهوذا في نحو سنة 930 ق م انظر 2 أي 14: 9
التاسع سوا الذي كان معاصراً لآحاز في نحو سنة 730 ق م 2 مل 17: 4
العاشر ترهاقة ملك كوش ومصر الذي كان في أيام حزقيا سنة 720 ق م 2 مل 19: 9 واش 37: 9
الحادي عشر فرعون نخو الذي صعد على ملك آشُّور في أيام يوشيا سنة 610 ق م 2 مل 23: 29 الخ
الثاني عشر فرعون حفرع الذي كان معاصراً لنبوخذناصر الذي سبى يهوذا وهو كان ابن ابن فرعون نخوار 44: 30 و47: 1
جدول
يتضمَّن سلسلة هيرودس الأدوميّ الذي كان ملكاً على اليهودية في أيام المخلص تحت يد الرومانيين وخلفائهِ المذكورين في العهد الجديد
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
||||||
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|||||
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
||||
|
|
|||||||
|
|
|
|
|
الفصل الثاني
في الأبوْكْريفا أي الأسفار غير القانونية
أنهُ ما خلا أسفار العهد القديم القانونية يوجد كتب تسمى ابوكريفا قد حكم بالوحي بها المجمع التريدنتيني الباباوي الملتئم سنة 1545 م أي قبل وقتنا الحاضر بنحو ثلاث مئَة سنة. وبما أنهُ يوجد أدلَّة بيّنةٌ على أنها ليست من الأسفار المُوحَى بها وجدنا الآن أنهُ يناسب موضوع كتابنا هذا ان نتكلم عنها قليلاً
أما أسماءُ هذه الكتب المشار إليها فهي سفر طوبيا ويهوديت وسفر الحكمة وحكمة يشوع بن سيراخ ونبوة باروخ وسفرا المكابيين الأول والثاني وبعض المضافات إلى سفري استير ودانيال. أما المضافات إلى سفر دانيال فهي تحتوي على تاريخ سوسان ابنة حلقيا وترتيل الفتيان الثلثة وقصة الوثن بيل والتنين
وأما البينات على ان هذه الأسفار ليست بقانونية فهي. أولاً عدمُ وجودها في التوراة العبرانية إذ انها لم تكتب باللغة العبرانية التي هي لغة العهد القديم الأصلية بل باللغة اليونانية التي لم تُعرَف عند اليهود إلا بعد انتهاءِ الوحي وختام العهد القديم بزمانٍ طويل. وقد أجمع رأي اليهود بوجه العموم على ان ملاخي هو آخر أنبياءِ العهد القديم ولم يدَّعِ أحدٌ منهم البتة بأسفار كُتِبَت بعدهُ انها قانونيَّة. ويوجد أدلَّة راهنة على ان هذه الأسفار كُتِبَت زماناً طويلاً بعد عزرا وملاخي وربما كُتِب البعض منها بعد ابتداءِ التاريخ المسيحي
ثانياً ان اليهود لم تقبل هذه الكتب كقانونية مع الأسفار المقدسة أصلاً مع ان الرسول بولس كان يحسب كونهم قد استؤْمنوا على أقوال الله نعمة فائقة رو 3: 2. ويوسيفوس المؤَرّخ الشهير الذي عاش في عصر الرسل يقول ليس عندنا كتب غير محصاة تُضادُّ بعضها بعضاً بل اثنان وعشرون كتاباً فقط وهي تتضمن تاريخ جميع الأجيال القديمة وبكل حقٍّ يُعتَقد بها أنها إلهيَّة. خمسة منها تُنسَب إلى موسى. وهي تتضمن شرائعهُ وتاريخ أصل الجنس البشري ممتدّاً إلى
وقت موتهِ وذلك يحيط بمدة ثلاثة آلاف سنةٍ تقريباً. وثلاثة عشر إلى الأنبياءِ الذين قاموا بعد موسى وهي تتضمن حوادث اعصارهم من موتهِ إلى أيام ارتحشستا الذي ملك على الفرس. والأربعة الباقية تتضمن ترنيمات لله وأوامر للبشر. وأما تاريخنا من زمان ارتحشستا إلى وقتنا الحاضر فهو مسجَّل بالحقيقة في كتبٍ غير ان هذه الكتب لم تُحسَب مستحقة الاعتبار كتلك أصلاً. لأنهُ من ذلك الوقت لم يقم بيننا سلسلة أنبياءَ كما كان قبلاً فكيف يمكنا ان نعتمد عليها. ان كتبنا (أي الاثنين والعشرين كتاباً التي تقدم الكلام عليها) هي ظاهرةٌ بأعمالنا فمع أنهُ قد مضى زمانٌ لم يتجاسر البتة أنْ يضيف إليها يُحدِث بها تغييراً ما مهما كان انتهى
فالأمر واضح ان يوسيفوس يشير بهذا الكلام إلى وجود كتب الابوكريفا ويخرجها من ان تكون قانونية. وكلامهُ هذا يتضمن شهادةً على شدة اعتناءِ اليهود الخصوصي في المحافظة على كتبهم القانونية وسلامتها من الزيادة والتغيير. وبمقابلة أقاويلهِ هذه مع اقتباساتهِ العديدة من العهد القديم الموجودة في تواريخهِ تتَّضح لنا ان الاثنين والعشرين كتاباً التي يشير إلى أنها تحيط بالأسفار القانونية العبرانية تتضمن كل أسفار العهد القديم كما هي عندنا الآن. ولا يوجد فرقٌ بيننا وبين اليهود من جهتها إلا في تسميتها وترتيبها بعضها مع بعض. أما ترتيبها عند اليهود فهو كما يأتي
أولاً كتب موسى أو التوراة وهي 1 التكوين 2 الخروج 3 اللاويين 4 العدد 5 التثنية. ثانياً كتب الأنبياءِ وهي 1 يشوع 2 القضاة وراعوث 3 سفرا صموئيل 4 سفرا الملوك 5 سفرا الأيام 6 سفرا عزرا ونحميا 7 استير 8 إِشَعْيَاء 9 إِرْمِيَا 10 حزقيال 11 دانيال 12 أسفار الأنبياءِ الصغار الاثنا عشر 13 أيوب
ثالثاً الكتب الأبعة المتضمنة الترنيمات والأوامر وهي 1 المزامير 2 الأمثال 3 الجامعة 4 نشيد الإنشاد. الجميع اثنان وعشرون كتاباً
فيتضح إذاً مما تقدم ان اعتقاد يوسيفوس يطابق اعتقاد اليهود العمومي في جميع
الأجيال القديمة والحديثة
ثالثاً السبب الآخر لأجل عدم قبول هذه الكتب كجزءِ من الكتاب المقدس هو ان المسيح ورسلهُ لم يقتبسوا منها شيئاً البتة. لا يخفى أنهُ يوجد اتحاد جوهري بين العهدين القديم والجديد وإيضاحاً لذلك نقول. انهُ يوجد في العهد الجديد أقل ما يكون مايتان وخمس اقتباسات صريحة من العهد القديم وثلثماية وثمانية وأربعون من الشواهد والإشارات إلى حقائق وحوادث وأشخاصٍ مذكورة في العهد القديم ما خلا النبوات الكثيرة العدد التي فيهِ المذكور إتمامها في العهد الجديد. ومن هذه المراجعات والشواهد والإشارات مايتان وسبع وثلاثون من أسفار موسى الخمسة التي هي القسم الأول عند اليهود كما سبق آنفاً. ومايتان وثلاث عشرة من كتب الأنبياءِ التي هي القسم الثاني. وماية وثلاثة من المزامير أو القسم الثالث. ومع ذلك لا يوجد اقتباسة أو مراجعة واحدةٌ من جميع أسفار الأبوكريفا ولا أدنى إشارةٍ إلى أمرٍ ما فيها. ولا شك في ان هذا برهانٌ قاطعٌ على أنها ليست بقانونية. لأن المسيح بهذه الاقتباسات قد ختم على صحة الأسفار المقدسة العبرانية وأخرج الأبوكريفا
رابعاً يوجد في هذه الأسفار دلائل بينة تبرهن أنهُ لم يكتبها أناس ملهمون من الله لأن الكتب التي تتضمن أكاذيب وهي مشحونةٌ بقصصٍ سخيفة ومضحكة أو تضاد تعاليم كتاب الله الصريحة التي توافق بعضها بعضاً في كل الكتاب لا يمكن ان تكون قانونية من الله
وإيضاحاً لذلك نقول. انهُ في سفر طوبيا مثلاً يقال عن ملاك الله ما مفادهُ أنهُ قد تكلم بالكذب صريحاً إذ انهُ قال لطوبيا أنهُ من بني إسرائيل وانهُ هو عازارياس بن حنيناس الكبير والظاهر ان طوبيا قد انخدع بهذا الكلام لأنهُ أجاب الملاك قائلاً أنت من جنسٍ كبير انظر سفر طوبيا ص 5: 6 و7 و16 و18 و19. وفي ص 12: 15 يقول هذا الملاك ذاتهُ أنا رافائيل الملاك الواحد من السبعة الوقوف أمام الله
ونقرأُ في سفر يهوديت عن هذه المرأَة التي كانت تتظاهر بأنها تقيَّةٌ جدّاً أنها كانت تمدح سيرة شمعون في قساوتهِ بذبح أهل شكيم يهوديت ص 9: 2 مع ان الله قد صرَّح في كتابهِ بشدة سخطهِ من هذا العمل. ولا ريب في أنها كانت تعتبر عمل شمعون هذا اعتذاراً عن صلاتها الشريرة التي هي أضرب بغش شفتيَّ العيد مع السيد ص 9: 10 (انظر الأصل اليوناني). وفي سفر المكابيين الثاني ص 14: 41 و42 يحسب قتل الإنسان نفسهُ عملاً كريماً. وفي طوبيا ص 6 يحسب السحر أمراً جيداً مع ان كتاب الله ينهى عنهُ ويحكم بالموت على السحرة. وكاتب سفر المكابيين الثاني يختم كتابهُ معتذراً عن نقائصهِ في كتابتهِ إياهُ ص 15: 39 الخ. ولو أردنا ان نجمع كل البيّنات الداخلية التي تبرهن ان هذه الكتب لا يمكن ان تكون قانونيَّةً مكتوبة بالوحي لاقتضى لنا وقت طويل. وحَسْبُنا ان نقول ان كل كلمة من الله هي حقّ. ويسوع المسيح أتى ليشهد للحق. وكل كذبٍ ليس من الحق 1 يو 2: 21
ان الأفضل بين كتب الأبوكريفا هو سفر يشوع بن سيراخ الذي يمكن ان يستفاد من قراءَتهِ كيفية تفسير اليهود لشريعتهم. وكذلك سفر المكابيين الأول الذي يتضمن تاريخ نجاة اليهود من استعبادهم لملوك سورية قبل المسيح بنحو جيلين. وهو يحتوي أيضاً على نموذجات كثيرة في أمر الشجاعة بالإيمان ويسوغ ان يُقرَأَ برغبةٍ كسائر التواريخ الصحيحة ولكن ليس كأنهُ مكتوبٌ بالوحي
خامساً ان هذه الكتب كانت مرفوضة من الكنائس المسيحية الأولى ومن أفضل آباءِ الكنيسة الآتي ذكرهم
الأول يوستينوس الشهيد الذي هو من أشهر معلمي المسيحيين في الجيل الثاني وهو لم يورد آيةً واحدةً في كل تآليفهِ من أحد أسفار الابوكريفا
الثاني ميليتو الذي عاش في أواخر الجيل الثاني. وهو من أقدم الأساقفة في كنيسة ساردس احدي الكنائس السبع المذكورة في سفر الرؤْيا ص 1 وص 3
وكان مؤَلّفاً شهيراً وكلامهُ ذا تأثيرٍ في المسيحيين الأولين وهو يعطينا جدول أسماءِ الأسفار المقدسة وهذا هو الجدول الأول الذي وصل إلينا من الكَتَبة المسيحيين بعد أيام الرسل وهو لا يذكر شيئاً من كتب الابوكريفا. وجدولهُ يتَّفق تماماً مع الجدول الذي أوردناهُ آنفاً من قول يوسيفوس سوى أنهُ كما يبان قد ضمَّ عزرا ونحميا واستير في كتابٍ واحدٍ
الثالث اوريجانوس الذي كان بعد المسيح بنحو مائتي سنة وقد اشتهر جدّاً في معرفة الكتاب المقدس. وهو يقول لا يسوغ ان نجهل ان الكتب القانونية هي ذات الكتب التي سلَّمنا إياها العبرانيون وعددها يوافق عدد أحرف الهجاء في اللغة العبرانية. ثم يورد أسماءَ هذه الكتب على الترتيب في اليونانيّ والعبرانيّ وهي طبق الجدول المذكور آنفاً
الرابع اثناسيوس الذي عاش في أوائل الجيل الرابع بعد المسيح وكان محسوباً من أشهر الآباءِ. وهو يقول ان أسفار العهد القديم هي اثنان وعشرون سفراً بحسب عدد أحرف الهجاءِ عند العبرانيين. ثم يقول لهم انهُ ما خلا هذه يوجد كتب أخرى ولكنها لا تُعدُّ قانونيَّةً ثم يورد من هذه الأخيرة أسماءَ أكثر كتب الأبوكريفا
الخامس غريغوربوس النزينزي الذي كان أسقفاً على القسطنطينية قرب ختام الجيل الرابع. وهو كان يحثُّ شعبهُ على درس الكتب المقدسة بالتمعُّن وأن يجتنبوا كل كتابٍ غير قانونيٍّ وبذكر أسماءَ أسفار العهد القديم ويقسمها إلى اثنين وعشرين كتاباً بحسب ترتيب اليهود
السادس كيرللس الأورشليمي الذي كان معاصراً لغريغوريوس المذكور آنفاً. وهو ينهى تلاميذهُ عن قراءَة أيّ كتابٍ كان غير قانوني ويحثهم على درس الأسفار المقدسة ويذكر أسفار العهد القديم الاثنين والعشرين
السابع يوحنا الذهب الذي اشتهر كثيراً في معرفة الكتب المقدس وهو يصرّح بأن كل أسفار العهد القديم الموحَى بها قد كُتِبت أصلاً باللغة
العبرانية وانهُ لم تُقبَل كتبٌ أخرى غيرها
الثامن ايرونيموس الذي ترجم الكتاب المقدس في بداءَة الجيل الخامس إلى اللغة اللاتينيَّة وقُبِلَت ترجمتهُ عند عموم الكنيسة البابوية وهي المعروفة عند الجميع بالدارجة. وهو يذكر في مقدمتهِ لهذه الترجمة الكتب التي ترجمها من العبرانيَّة إلى اللاتينيّة (وهي طبق جدول يوسيفوس) ويقول ان جميع الكتب غير هذه يجب ان تُحسَب غير قانونية
ولئَلاّ يطول بنا الكلام نعدل عن زيادة الاستشهاد من أقوال الآباءِ الأولين ونقتصر على ذكر ما أوردهُ الكردينال كاجيتان الذي عاش في بداية الجيل السادس عشر. وهو من المُعتَمد عليهم كثيراً في كنيسة رومية وقد كتب عدة تفاسير على الأسفار المقدسة. وهو يقول فيها ان الكتب التي كانت معدودةً قانونيَّةً عند ايرونيموس يجب ان تكون قانونيةً عندنا والتي كانت محسوبةً عندهُ غير قانونية ينبغي ان نرفضها. ثم يقول ان الكنيسة مديونةٌ كثيراً لها الاب (أي ايرونيموس) لأجل تمييزهِ الأسفار القانونية عن غيرها
فنرى إذاً مما تقدم ان كتب الابوكريفا لم تُقبَل عند اليهود ولا عند المسيح ورسلهِ ولا عند آباءِ الكنيسة الأولين حتى ولا عند أكثر الآباءِ والمعلمين المشهورين في الكنيسة الرومانية
الفصل الثالث
في مجموع الأسماءِ والألقاب والأوصاف والتشبيهات والكنايات المعطاة لكلمة الله
الاسماءُ الخ |
محل ذكرها |
الأسماءُ الخ |
محل ذكرها |
شريعة الله |
تك 26: 5 |
قلائد للعنق |
1 م 1: 9 |
ناموس الرب |
مز 19: 7 |
تاج جمال |
1 م 4: 9 |
ناموس الحرية |
يع 1: 25 |
الندى |
تث 32: 2 |
ناموس كامل |
مز 19: 7 |
لجَّة عظيمة |
مز 36: 6 |
الناموس الملوكيّ |
يع 2: 8 |
شبكة |
مت 13: 47 |
ناموس الإيمان |
رو 3: 27 |
نار |
ار 23: 29 |
شريعة الحق |
مل 2: 6 |
عصائب |
تث 6: 8 |
البشارة بالخيرات |
رو 10: 15 |
عصا وعكاز |
مز 23: 4 |
البشارة |
اش 40: 9 |
سرّ الرب |
مز 25: 14 |
لغة كنعان |
اش 19: 18 |
شهادات الله |
مز 119: 99 |
شفة نقية |
صف 3: 9 |
عهد |
عب 9: 15 |
الحرف القاتل |
2 كو 3: 6 |
مرآة |
يع 1: 23 |
روح الحيوة |
رو 8: 2 |
ذهب وفضة |
مز 119: 72 |
حيوة ودواءٌ |
1 م 4: 22 |
حق الله |
مز 25: 5 |
حيوة الله |
اف 4: 18 |
صوت الرب |
مز 29: 3 |
سبيل الحيوة |
مز 16: 11 |
ثياب مرٌّ وعودٌ وسليخةٌ |
مز 45: 8 |
الحكمة المحيية |
جا 7: 12 |
وَحْيٌ |
عد 24: 4 |
ينبوع حيوة |
1 م 14: 27 |
مشيئَة الله |
اف 6: 6 |
شجرة الحيوة |
رؤْ 2: 7 |
شهادة الله |
1 يو 5: 9 |
الأسماءُ الخ |
محل ذكرها |
الأسماءُ الخ |
محل ذكرها |
زُوفا |
مز 51: 7 |
تعزيات الله |
مز 94: 19 |
صنعة الله |
خر 32: 16 |
وجه الله |
مز 27: 8 |
كتابة الله |
خر 32: 16 |
مجد الله |
اش 66: 19 |
عسل وقطر الشهاد |
مز 19: 10 |
أحكام الله |
1 مل 2: 3 |
ميراث |
مز 119: 111 |
رسالة الله |
حج 1: 13 |
الرأي |
1 م 8: 14 |
كلام الله |
تث 32: 2 |
نفخة شفتي الله |
اش 11: 4 |
فرائض الله |
1 مل 2: 3 |
كلام شفتي الله |
مز 17: 4 |
شهادات الله |
1 مل 2: 3 |
خميرة مخبأَة في دقيق |
مت 13: 33 |
صوت الله |
يش 24: 24 |
عجائب شريعة الله |
مز 119: 18 |
طريق الله |
مز 27: 11 |
شهادة فم الله |
مز 119: 88 |
كلمة الله |
ار 1: 2 |
كلمة فم الله |
مز 78: 1 |
نير ورُبُط |
ار 5: 5 |
نسمة فم الرب |
مز 33: 6 |
الخير والحيوة |
تث 30: 15 |
جبال الله |
مز 36: 6 |
بشارة السلام |
رو 10: 15 |
محراث |
لو 9: 62 |
النصيب الصالح |
لو 1: 42 |
سبُل الله |
مز 25: 4 |
الرأس |
1 م 4: 7 |
قوَّة |
رو 1: 4 |
مطرقة |
ار 23: 29 |
وصايا الرب |
مز 119: 93 |
شفاءٌ |
1 م 3: 8 |
أفكار الرب |
ار 49: 20 |
خلاص الله |
مز 67: 2 |
سراج |
مر 4: 21 |
عقاقير رفادة |
ار 30: 13 |
سيف الروح |
اف 6: 7 |
الغاز |
مز 78: 2 |
حقوق الله |
تث 11: 1 |
معرفة القدوس |
1 م 9: 10 |
مقاصد الله من القديم |
اش 25: 1 |
ادَب |
1 م 4: 13 |
الأسماءُ الخ |
محل ذكرها |
الأسماءُ الخ |
محل ذكرها |
تأديب الاب |
1 م 1: 8 |
أهل مشورة |
مز 119: 24 |
بهجة القلب |
ار 15: 16 |
مميزة الأفكار |
عب 4: 12 |
أحكام الرب |
مز 119: 102 |
تعليم الرب |
اع 13: 12 |
الحق والاستقامة |
1 م 1: 3 |
تعليم المسيح |
2 يو 9 |
مفتاح ملكوت الله |
مت 16: 19 |
تعليم صالح |
1 م 4: 2 |
مفتاح المعرفة |
لو 11: 52 |
التعليم الصحيح |
2 تي 4: 3 |
المعرفة |
ار 3: 15 |
كلمات ربنا الصحيحة |
1 تي 6: 3 |
معرفة الحق |
عب 10: 26 |
ذراع الرب |
اش 53: 1 |
معرفة الله |
1 م 2: 5 |
سلاح الله |
اف 6: 13 |
سفر الشريعة |
يش 1: 8 |
سلاح البر |
2 كو 6: 7 |
سفر الرب |
اش 34: 16 |
سلاح النور |
رو 13: 12 |
سفر الحيوة |
في 4: 3 |
بركة ولعنة |
تث 11: 26 |
ترس ومجن |
مز 91: 4 |
خبز |
اش 55: 2 |
نير المسيح |
مت 11: 29 |
فطير الاخلاص |
1 كو 5: 8 |
تعزية |
مز 119: 5 |
فطير الحق |
1 كو 5: 8 |
وصية الله |
مز 119: 66 |
وحيٌ إلهيّ |
2 تي 3: 16 |
الوصية المقدسة |
2 بط 2: 21 |
عينا الرب |
1 م 22: 12 |
وصية مستقيمة |
مز 19: 8 |
كحل |
رؤْ 3: 18 |
وصية جديدة |
يو 13: 34 |
الإيمان |
غل 1: 23 |
وصية واسعة |
مز 119: 96 |
باب الإيمان |
اع 14: 27 |
عهد الرب |
تث 29: 9 |
ترس الإيمان |
اف 6: 16 |
لوحا العهد |
تث 9: 9 |
أمانة وصدق |
اش 25: 1 |
مجلس |
ار 23: 22 |
مخافة الرب |
ام 10: 27 |
الأسماءُ الخ |
محل ذكرها |
الأسماءُ الخ |
محل ذكرها |
ينبوع حيوة |
1 م 14: 27 |
كلمة الإيمان |
رو 10: 8 |
ثياب |
مز 45: 8 |
سر التقوى |
1 تي 3: 16 |
نور سُبُلي |
مز 119: 105 |
سر الله والمسيح |
كو 2: 2 |
نور وجه الله |
مز 67: 1 |
سر الاب |
كو 2: 2 |
نور الناس |
يو 1: 4 |
سر الإيمان |
1 تي 3: 9 |
نور الاحياء |
أي 33: 30 |
أسرار ملكوت الله |
مت 13: 11 |
سراج منير في |
|
هبة روحية |
رو 1: 11 |
موضع مظلم |
2 بط 1: 19 |
الكلمة |
مر 6: 2 |
نور الله العجيب |
1 بط 2: 9 |
كلمة وعظ |
اع 13: 15 |
منارة |
رؤْ 2: 5 |
خوذة الخلاص |
اف 6: 17 |
مصباح |
ام 6: 23 |
ترس الخلاص |
2 صم 22: 36 |
النور الحقيقي |
يو 1: 9 |
ينابيع الخلاص |
اش 12: 3 |
سقاءٌ |
1 م 3: 8 |
طريق الله |
مز 27: 11 |
طعام |
يو 6: 55 |
طريق شهادات الله |
مز 119: 14 |
علوفة |
لو 12: 42 |
الطريق المقدسة |
اش 35: 8 |
طعام قوي |
عب 5: 14 |
سبل الله المستقيمة |
اع 13: 10 |
طعام روحي |
1 كو 10: 3 |
طريق الحيوة |
1 م 6: 23 |
شراب روحي |
1 كو 10: 4 |
أحكام البرّ |
اش 58: 2 |
لبن |
1 كو 3: 2 |
الطريق الضيقة |
مت 7: 14 |
خدمة الدينونة |
2 كو 3: 9 |
طريق أبدي |
مز 139: 24 |
خدمة البر |
2 كو 3: 2 |
طريق السلام |
لو 1: 79 |
شريعة الأُمِّ |
1 م 1: 8 |
طريق الحكمة |
1 م 4: 11 |
خطوات |
مز 85: 13 |
الطريق الصالح |
1 صم 12: 23 |
الأسماءُ الخ |
محل ذكرها |
الأسماءُ الخ |
محل ذكرها |
طريق الله الكامل |
مز 18: 30 |
كلمة نقية |
مز 12: 6 |
المشورة |
1 م 8: 14 |
كلمة الإنجيل |
اع 15: 7 |
سلاح المسيحي |
2 كو 10: 4 |
كلمة الصحو |
اع 26: 25 |
ثياب بيضاءُ |
رؤْ 3: 18 |
كلمة حية |
عب 4: 12 |
كلام العهد |
ار 11: 3 |
كلمة أمينة |
رؤْ 22: 6 |
كلمة المسيح |
كو 3: 16 |
كلمة الصدق |
اع 26: 25 |
صورة الكلام الصحيح |
2 تي 1: 13 |
كلمة الرب |
ار 1: 2 |
وصايا مستقيمة |
مز 19: 8 |
كلمة صادقة |
رؤْ 22: 6 |
أمر طاهر |
مز 19: 8 |
كلمة اثبت |
2 بط 1: 19 |
فريضة إسرائيل |
مز 81: 4 |
كلمة النبوة |
رؤْ 1: 3 |
فرائض الحيوة |
عز 33: 15 |
كلمة تعزية |
زك 1: 13 |
وصايا الرب |
مز 19: 8 |
نشيد |
تث 31: 19 |
كلمة النعمة |
اع 20: 32 |
ترنيمة جديدة |
مز 40: 3 |
كلمة الحيوة |
في 2: 16 |
عشا الخروف |
رؤْ 19: 9 |
كلمة هذه الحيوة |
اع 5: 20 |
عشاءٌ عظيم |
لو 14: 16 |
كلمات التوراة |
تث 31: 24 |
سيف ضد الشيطان |
عب 4: 12 |
كلمة واضحة |
1 م 8: 9 |
وزنة |
مت 25: 15 |
كلمات مسرَّة |
جا 12: 10 |
كنوز الحكمة والعلم |
كو 2: 3 |
كلمة القدوس |
أي 6: 10 |
رعد |
أي 37: 5 |
كلمة الأنبياءِ |
ع 3: 21 |
بوق |
ار 6: 17 |
كلمة فعالة |
عب 4: 12 |
بشارة فرح عظيم |
لو 2: 1 |
كلمة المصالحة |
2 كو 5: 19 |
بشارة بالخير |
اش 52: 7 |
كلمة مستقيمة |
مز 33: 4 |
مطر ووابل |
تث 32: 2 |
الأسماءُ الخ |
محل ذكرها |
الأسماءُ الخ |
محل ذكرها |
فضة مصفاة |
مز 12: 6 |
قيود |
مز 2: 3 |
منجل |
رؤْ 14: 15 |
ربط |
مز 2: 3 |
احكام |
مز 119: 13 |
نسمة |
أي 37: 10 |
روح |
اش 11: 2 |
طرق للسلوك |
مز 27: 11 |
ترس ومجَن |
مز 91: 4 |
السبل القديمة |
ار 6: 16 |
إنجيل السلام |
اف 6: 15 |
مرعى |
يو 10: 9 |
بشارة نعمة الله |
اع 20: 24 |
المرعى الجيد |
حز 34: 18 |
إنجيل الله |
رو 1: 1 |
مراعٍ خضر |
حز 23: 2 |
بشارة الملكوت |
مت 24: 14 |
شعائر |
1 مل 2: 3 |
إنجيل المسيح |
رو 1: 16 |
درَّة |
مت 7: 6 |
إنجيل ابن الله |
رو 1: 9 |
سلام |
رو 14: 17 |
الإنجيل المبارك |
1 تي 1: 11 |
خبر النبي |
اش 53: 1 |
نجم |
مت 2: 2 |
غنّى |
1 م 22: 4 |
مال الحق |
لو 16: 11 |
الغنى الذي لا يستقصى |
اف 3: 8 |
المياه العميقة |
حز 34: 18 |
مشورة |
اع 20: 27 |
مياه وخمر |
اش 55: 1 |
أعماق الله |
1 كو 2: 10 |
أربع رياح الأرض |
رؤْ 7: 1 |
أمانة |
رو 3: 3 |
خبر |
1 يو 3: 11 |
راحة |
مت 11: 28 |
نبل |
مز 45: 5 |
الراحة المنعشة |
اش 28: 12 |
جواب |
مي 3: 7 |
الأصبع |
خر 31: 18 |
شبكة |
هو 7: 12 |
الملءُ |
اف 3: 19 |
زيت |
اش 1: 6 |
النعمة |
1 بط 4: 10 |
اكليل نعمة |
1 م 1: 9 |
قدرة |
مز 105: 4 |
خوذة الخلاص |
اف 6: 17 |
أقوال حية |
اع 7: 38 |
مقادس |
مز 73: 17 |
فرائض وشرائع |
خر 18: 20 |
كتاب |
اع 1: 16 |
زرع |
لو 8: 11 |
كتاب الحق |
دا 10: 21 |
زرع لا يفنى |
1 بط 1: 23 |
ملكوت |
مت 20: 1 |
رائحة حيوة |
2 كو 2: 16 |
فم |
ار 9: 12 |
رائحة موت |
2 كو 2: 16 |
قسم |
تث 21: 21 |
ترس |
مز 91: 4 |
الكتب النبويَّة |
رو 16: 26 |
الروح |
2 كو 3: 6 |
الكتب المقدَّسة |
رو 1: 2 |
|
|
الفصل الرابع
في بعض الأمم القديمة ونبوات الكتاب المقدس عليها التي كملت بالفعل
إن الشهادة الحاصلة من كمال النبوات على ان الكتاب المقدس قد أُوحِي بهِ من الله تثبت المؤْمن في اعتقادهِ وتزعِج ضمير الكافر. فإن الله برحمتهِ الشاملة قد أثبت حقهُ بشهاداتٍ راهنة في كل عصرٍ ويمكن ان يقال ان المعجزات كانت أقطع البراهين على وحي الله لأهل الاعصار الأوائل الذين شاهدوا صنعها. وكذلك النبوات لأهل الاعصار الأواخر الذين يشاهدون تمام وقوعها. ولا يحتمل هذا الكتاب الصغير الحجم ان نستوفي بهِ كل نبوات الكتاب المقدس ولا ان نختار أعظمها أيضاً لأن النبوات المتعلقة بالمسيح وحدها يلزم لها كتابٌ كامل. ولكن قصدنا ان نلاحظ بغاية الاختصار قليلاً من النبوات عن المِلَل والمدُن التي كملت كمالاً شهيراً وظهرت براهينها لكل ذي بصرٍ يلاحظها حتى في أيامنا هذه. ومن أراد الاتساع في ذلك فليطالع كتاب البينة الجلية الذي وضعهُ المعلم كيث وكتاب دليل الصواب. ونحن نقسم ما أردنا ان نذكرهُ إلى نُبَذٍ متعددة كما ترى
النبذة الأولى
في العرب
ان العرب هم من ذرية اسمعيل بن إبراهيم. وقد ظهر ملاك الرب لأمهِ قبل ان وُلِد وقال لها من قِبَل الرب تكثيراً أكثّر نسلكِ فلا يُعَدُّ من الكثرة ها أنتِ حبلى فستلدين ابناً وتدعين اسمهُ إسمعيل ويكون إنساناً وحشيّاً يدهُ على كل واحدٍ ويد كل واحدٍ عليهِ وأمام جميع اخوتهِ يسكن تك ص 16: 10 إلى 12 وقد كمل هذا الوعد الإلهي كمالاً عجيباً. فإنهُ بعد سنواتٍ قليلة تكاثرت
384 الجزءُ الثّالث
ذرية اسمعيل حتى انهم كانوا يأخذون المتجر إلى مصر (انظر تك ص 37) وكان من نسلهِ الهاجريون الذين اتخذوا لقبهم من اسم أمهِ هاجر. والنبايوتيون المتخذون لقبهم من نبايوت. وكذلك اليطوربون من ابنهِ يطور. والعرب الذين ملأُوا قسماً عظيماً من العالم وهم ما زالوا على كثرتهم إلى الآن نرى أكثر معيشتهم بالنهب والغزو في البراري والظاهر ان اسمعيل نفسهُ كانت معيشتهُ كذلك وهكذا كانت معيشة ذريتهِ في جميع الأجيال الذين سكنوا بلاد العرب والبلاد المجاورة لها. وجميع القبائل المتسلسلة من اسمعيل لم تصطلح مع بقية الناس وانتشبت العداوة بينهم وبين جميع الطوائف. والسواح الذين يسافرون دايماً في بلاد العرب لا بدَّ ان يحترزوا على أنفسهم بما يقيهم من سطوات العرب. وبذلك تمت النبوة حرفاً فحرفاً بأن يد اسمعيل تكون على كل إنسان
وأما الجزءُ الآخر من النبوة وهو سكناهُ أمام اخوتهِ فقد تمّ أيضاً تماماً عجيباً. لأن بلاد اسمعيل كانت بين الممالك الأولى مثل مملكة مصر وفينيقية وبابل وآشور ولكن لم يكن لنسلهِ معاشرة مع هذه الأمم بل كانوا لا يزالون مجتنبين ومنفردين بأنفسهم. ومع أنهم بعد ذلك تغلبوا على أعظم ممالك العالم ومرَّت في بلادهم قوافل التجار ومواكب الحجاج وتغيَّرت مذاهبهم الدينية لم يؤَثر فيهم ذلك شيئاً بل استمروا على عوائدهم وأخلاقهم القديمة. وقال بعض المحققين الذين خاضوا في هذا البحث ان العرب استمرُّوا على عوائدهم هذه أقل ما يكون ثلثة آلاف سنة. وهكذا تمَّت كل النبوات عن إسمعيل ونسلهِ أنهم يكونون متوحشين ولو أنهم يسكنون أمام اخوتهم. ومن العجب ان هؤُلاءِ الشعوب المحتاطين مدة أجيالٍ بطوايف لطيفة أديبة ما زالوا من أول زمانهم إلى الآن متوحشين لم تغلب المعاشرة على أخلاقهم ولم يدخل في عوائدهم التغيير. وليس هذا بالحقيقة إلا إثباتاً عظيماً لحق النبوَّة
النبذة الثانية
في اليهود
قد تنبأَ موسى قائد إسرائيل وغيرهُ ممن خلفهُ من الأنبياءِ عن حال اليهود المستقبلة وبلاياهم وتشتتهم لأجل كثرة شرورهم وعن إبقائهم واستردادهم برحمة الله وصلاحهِ العظيم. ولما علم موسى بكفرهم وآثامهم المستقبلة كتب بإرشاد الروح القدس عباراتٍ كثيرة منها قولهُ ان لم تسمعوا لي ولم تعملوا كل هذه الوصايا وإن رفضتم فرائضي وكرهت أنفسكم أحكامي فما عملتم كلَّ وصاياي بل نكثتم ميثاقي فإني أعمل هذه بكم. أصير مدنكم خربة ومقادسكم موحشة واذريكم بين الأمم وأجرد وراءَكم السيف فتصير أرضكم موحشة ومدنكم تصير خربة وتكون دهشاً ومثلاً وهزأً في جميع الشعوب الذي يسوقك الرب إليهم لا 26: 14 و15 و31 و32 وتث 28: 37. ومما يتنبأُ عنهم إِرْمِيَا النبي قولهُ وألحقهم بالسيف والجوع والوباءِ واجعلهم قلقاً لكل ممالك الأرض حلفاً ودهشاً وصفيراً وعاراً في جميع الأمم الذين طردتم إليهم من أجل أنهم لم يسمعوا لكلامي يقول الرب إذ أرسلت إليهم عبيدي الأنبياءَ مبكراً ومرسلاً ولم تسمعوا يقول الرب ص 29: 18 و19. ومن نبوة هوشع قولهُ لأن بني إسرائيل سيقعدون أياماً كثيرة بلا ملك وبلا رئيس وبلا ذبيحة وبلا تمثال وبلا أفود وترافيم ص 3: 4. وقولهُ أيضاً وبعد ذلك يعود بنو إسرائيل ويطلبون الرب إلههم وداود ملكهم ويفزعون إلى الرب وإلى جودهِ في آخر الأيام ص 3: 5. وكذلك النبوة القائلة في سفر اللاويين ولكن مع ذلك أيضاً متي كانوا في أرض أعدائهم ما أبيتهم ولا كرهتهم حتى أبيدهم وأنكث ميثاق معهم. لأني أنا الرب إلههم لا 26: 44 فإن الأنبياءَ في هذه النبوات يذكرون تبدد اليهود واستردادهم بظروف عديدة يلوح منها كأنَّ كلامهم كلام مؤَرخ يخبر عن الحوادث بعد وقوعها. لأن هذه النبوات تبين كيفية تبددهم واتساعهُ واضطهاداتهم وبلاياهم وعمى
بصائرهم وإصرارهم على الخبائث واستهزاءَ الجميع بهم ومعاملتهم لهم بعنف وتشتتهم غير المحدود ووجودهم غير المنقطع. وكانت الوسيلة التي ربطتهم ببلادهم متينةً في الغاية لأنها لم تكن فقط أرضاً حسنة بل هي أرض آبائهم وموهبة الله لهم وفيها فقط استطاعوا ان يحفظوا أكثر طقوسهم الدينية. فكما أنهُ لم يقدر شيءٌ ان يفرقهم من هيكل الله إلا اشتعالهُ حولهم وهلاك جموع منهم بلهيبهِ كذلك لم يقدر شيءٌ ان يفصلهم عن مدينتهم إلاَّ قوة العساكر الرومانية وبطشها الشديد وحينئذ استُؤْصلوا من أرضهم وبحسب الأمر السلطاني كان يُقتَل كل يهوديٍّ وضع قدمهُ في أورشليم مع ان كل أُمميٍّ كان يُرخّص لهُ ان يدوس على خراباتها
غير ان اتّساع تبدُّدهم أعجب من كيفية استتمامهِ. فإنهم تفرقوا في جميع العالم حتى لا توجد مملكة خالية منهم. فيوجد كثيرٌ منهم في بلاد الأتراك والنمسا وهولاندا وممالك أُخَر عديدة في أوروبا وأميريكا. وهم متشتتون شتاتاً سحيقاً في أرض العجم والصين والهند وفي غربي نهر غنجس وشرقيهِ وفي سيبيريا والصحاري وغير ذلك. وكل سائح يسمع بوجودهم في أماكن عميقة لا يستطيع الوصول إليها وذلك من أول الأرض إلى آخرها حتى في باطن افريقية المجهول عند المجتهدين في السباحة. وهكذا تمَّت النبوات عن تبدد اليهود بين جميع قبائل الأرض
وأما استردادهم فإنا ننتظر لهُ زماناً أفضل من هذا الزمان حيث تتمُّ نبوة هوشع القائل ويعود بنو إسرائيل ويطلبون الرب إلههم وداود (أي المسيح) ملكهم 3: 5 ويدخلون إلى كنيسة المسيح مع بقية الأمم. ومن أعجب العجب أنهُ بين كل الانقلابات التي حدثت لممالك الأرض في مدة ثلثة آلاف سنة من أيام موسى إلى يومنا هذا لم يحدث شيءٌ يمنع كمال هذه النبوة بل بالعكس. فإن حال اليهود والمسيحيين والوثنيين في هذا العصر موافقٌ لإكمال هذه النبوات بالسهولة حرفاً حرفاً إذا أراد الله ان يكملها. واليهود كانوا قديماً شعب الله
الخاص كما يبين من قول بولس الرسول لعلّ الله رفض شعبهُ. حاشا. رومية ص 11: 1 والآن نرى أنهم بعد دهورٍ عديدة ما زالوا باقين شعباً مفروزاً بأعجوبةٍ من العناية الإلهية. وهذه الأعجوبة لم تظهر إلا لإيضاح الحق والنعمة الإلهية وإتمام مواعيد الله التي سوف تكمل بالتمام لمجد الملك يسوع الذي آمن بهِ آباؤُهم وتنبَّأَت عنهُ الأنبياءُ
النبذة الثالثة
في الأرض المقدسة
ان أرض اليهود التي أورشليم قصبتها كانت مخصبةً جدّاً حتى ان اليونانيين والرومانيين كانوا يعدُّونها من أفضل ولاياتهم. ومشاهير المؤرخين القدماءِ يشهدون بعظمة مدائنها ولطافة هوائها وخصب أراضيها ويفضّلونها على إيطاليا بكثرة أثمارها وجودتها. وكان اليونانيون مع خصب بلادهم يدعون الشام والبلدان التي فيها كأرض موآب وعمون وأرض كنعان بستاناً
وقد تنبأَ موسى على نوعٍ محزم بأن هذه الأرض النفيسة يكون حالها في غاية الشقاوة حيث يقول فاحطم فخار عزّكم وأصير سماءَكم كالحديد وأرضكم كالنحاسٍ فتُفرَغ باطلاً قوتكم وأرضكم لا تعطي غلَّتها وأشجار الأرض لا تعطي أثمارها. وأُوحش الأرض فيستوحش منها أعداؤُكم الساكنون فيها لا 26: 19 و20 و32. وتنبأَ أشعيا أيضاً قائلاً بلادكم خربة.. مدنكم محروقة بالنار. أرضكم تأكلها غُرَباءُ قدامكم وهي خَرِبة كانقلاب الغرباءِ. تُفرَغ الأرض افراغاً وتهب نهباً لأن الرب قد تكلَّم بهذا القول. والأرض تدنست تحت سكانها لأنهم تعدَّوا الشرائع غيَّروا الفريضة نكثوا العهد الأبديّ. لذلك لعنةٌ أكلت الأرض وعُوقب الساكنون فيها. لذلك احترق سكان الأرض وبقي أناس قلائل اش 1: 7 و24: 3 و5 و6. وقال إِرْمِيَا أيضاً قد تركتُ بيتي رفضتُ ميراثي دفعتُ حبيبة نفسي ليد أعدائها. خربت كل الأرض لأنهُ لا أحد يضع في قلبهِ ص 12: 7
و11. وقال حزقيال والمدن المسكونة تخرب والأرض تقفر فتعلمون أني أنا الرب ص 12: 20
فإن معرفة هؤلاءِ الأنبياءِ الملهمين بالحوادث التي تنبأُوا بها عن اليهودية كانت جليَّة كمعرفة من يقرأُ الآن تاريخها أو ينظر أرضها التي خراباتها المتراكمة في كل مكان وبقايا أبنية الرومانيين فيها وأثار شوارعها وحصونها تتفق مع التاريخ في تحقيق خرابها. فإنهُ بعد تملُّك الإسرائيليين هذه الأرض زمناً طويلاً بدون معارضٍ لهم فيها صار الغرباءُ من الكلدانيين والآشوريين والمصريين والرومانيين يجلبون عليها خراباً بعد خرابٍ. ومما يشهد بهِ السائحون عن أرض كنعان أنها الآن حقل خرائب ولم يبقَ من قيصرية وكفر ناحوم وبيت صيدا وكورة الجرجسيين وكورزين وأماكن أخرى مذكورة في التوراة إلا خراباتٌ وافرة. وشهادة هؤلاءِ السائحين تحقق تمام النبوات التي كتبها موسى منذ ثلثة آلاف وثلثماية سنة والتي كتبها أشعيا منذ نحو ألفين وخمسماية سنة. فينبغي الاعتراف بأن يد الرب كانت في هذا ومن ذلك نرى قضاءَهُ الهائل وحق كلمتهِ
ترافيم |
وأما آلهة سكان هذه الأرض الأصليين التي سار وراءَها بنو إسرائيل وعبدوها فمنها الترافيم. وهي أصنام صغيرة كانوا يتفاءَلون بها ويطمعون بنوال خيراتٍ فائقة بواسطة اقتنائها وعبادتها ومشاورتها انظر 2 مل 23: 24 وحز 21: 21. ولم يزل أهل الشرق إلى الآن يتفاءَلون ويرغبون في استعمال الطلاسم. والظاهر ان الترافيم كانت في القديم آلهة للعبادة في البيت. فإن أصنام راحيل التي سرقتها من بيت أبيها لابان كانت من هذا النوع كما يتضح من تك 31: 19 و30. (انظر التوراة بالشواهد حاشية ع 19) وكان الإسرائيليون أحياناً يعبدون هذه الترافيم مع الإله الحقيقيّ قض ص 17 و18 وهو 3: 4. ونستنتج من 1 صم 19: 13 و16 ان الترافيم المذكورة
هناك كانت بهيئة الإنسان وبمقدار حجمهِ
وملكوم ومعناهُ ملك ويقال لهُ أيضاً مولك 1 صم ص 11 قابل ع 5 مع ع 7 منهُ ومولوك اع 7: 43 ويُظَنُّ أيضاً أنهُ هو المراد بكلمة ملكهم المذكورة في ار 49: 1 وعا 1: 15. وهو إلهٌ كان يعبدهُ بنوعٍ خصوصي بنو عمُّون الذين سكنوا في بلاد الصلت شرقيَّ الأردن. وقد أدخل الإسرائيليون عبادتهُ بينهم في مدة تيهانهم في البرية وبعد توطنهم في أرض كنعان 2 مل 23: 10 و13 وحز 20: 26 و31 وعا 5: 25 و26 واع 7: 43. وكان أشهر ما يقدمونهُ لهُ الذبائح البشرية من الأولاد الذين كانوا يطرحونهم أحياءً على ذراعيهِ المُحمَّاتين بالنار
مولوك إله بني عمون |
ومما أخبر بهِ قدماءُ علماءِ اليهود في تآليفهم عن مولوك وعبادتهِ هو ان هذا الصنم كان مصنوعاً من نحاس ولهُ راس عجل مكلَّلاً بتاجٍ ملوكيٍ وذارعاهُ ممدودتان كأنهُ مستعدٌّ لاحتضان شخصٍ ما. ولما كانوا يقدمون إليهِ الأولاد
كانوا يضرمون تحتهُ النار ومتى حَمَى جيداً يضعون الطفل المسكين على ذراعيهِ فيتلاشى حالاً من شدة الحرارة. ولكيلا يسمع الحاضرون صراخهُ ويرقُّوا لهُ كانوا يجلبون ويضجون ضجيجاً عالياً ويضربون المعازف ولا سيما الدُّفّ الذي كان يسمى بلغتهم تُفّ ومنهُ اشتقُّوا توفة اسماً لوادي ابن هِنُّوم حيث نصب بنو يهوذا هذا الصنم ار 7: 31 و32. وإذا قابلنا لا 18: 21 و20: 2 وتث 12: 31 ومز 106: 37 و38 وار 19: 2 إلى 6 و32: 35
داجون |
نرى من بعض هذه الآيات ان مولوك كان اسماً آخر لبعل. ونعلم ان الفينيقيين وأهالي قرطاجنة في شمالي افريقية المتسلسلين منهم عبدوا هذا الوثن وقدموا لهُ ذبائح مخيفة نظير هذه كما فعل الرومانيون في عبادة إلههم ساترنوس أي زُحل وداجون. وهذه الكلمة مركبة من داج ومعناهُ سمكة وأُون ومعناهُ بعل أو إله وهو صنم لأمَّة الفلسطينيين لهُ بدن سمكة وراس إنسانٍ ويداهُ انظر 1 صم 5: 4. وكان لهُ هيكل في غزَّة هدمهُ شمشون قض 16: 21 إلى 30. وآخر في اشدود سقط فيهِ هذا الإله على سبيل العجيبة مرتين أمام تابوت الرب وقُطِع رأسهُ ويداهُ على العتبة وبقي البدن الذي كان بهيئَة سمكة كبيرة 1 صم 5: 1 إلى 9. وكان عند القدماءِ أصنام أُخر على صورة داجون. ومما يشبههُ هيئَةً بين آلهة الوثنيين الموجودة الآن وِشْنُو إله الهنود
النبذة الرابعة
في أرض أدوم
آدوم كانت بلد عيسو بن اسحق واخي يعقوب وكانت حدَّ اليهودية الجنوبيَّ. غير ان الأدوميين مع كونهم من نسل اسحق كالإسرائيليين كانوا
في أرض أدوم 391
أعداءَ لليهود. ولما حاصر بنو ناصَّر أورشليم اتفقوا معهُ وألحُّوا عليهِ بأن يخربها هي وهيكلها. ولأجل عبادتهم الوثنية وكثرة شرورهم وعداوتهم لشعب الله وعبادتهِ ألهم خدامهُ بكتابة نبواتٍ عديدة على خراب بلادهم ودمار أمتهم
وكان مما كتبهُ إِشَعْيَاء قولهُ لأنهُ قد رَوِي في السموات سيفي. هوذا على أدوم ينزل وعلى شعبٍ حرَّمتهُ للدينونة. للرب سيفٌ قد امتلأَ دماً اطَّلى بشحمٍ بدم خرافٍ وتيوسٍ بشحم كل كباشٍ. لأن للرب ذبيحةً في بصرة وذبحاً عظيماً في أرض أدوم. ويطلع في قصورها الشوك. القريص والعوسج في حصونها فتكون مسكناً للذئَاب وداراً لبنات النعام ص 34: 5 و6 و13. ومما تنبأَ بهِ إِرْمِيَا قولهُ لأني بذاتي حلفت يقول الرب ان بصرة تكون دهشاً وعاراً وخراباً ولعنةً وكل مدنها تكون خِرَباً أبدية. قد غرَّك تخويفك كبرياءُ قلبك يا ساكن في محاجئِ الصخرِ الماسك مرتفع الأكمة. وإن رفعت كنسر عشَّك فمن هناك أحدرك يقول الرب. وتصير أدوم عجباً كل مارٍّ بها يتعجب ويصفر بسبب كل ضرباتها ص 49: 13 و16 و17. ومن نبوة حزقيال قولهُ وقل لهُ. هكذا قال السيد الرب. هانذا عليك يا جبل سعير وأمد يدي عليك وأجعلك خراباً مقفراً. لأنهُ كانت لك بغضة أبدية ودفعت بني إسرائيل إلى يد السيف في وقت مصيبتهم وقت اثم النهاية. لذلك حيٌّ أنا يقول السيد الرب اني أهيّئُك للدم والدم يتبعك. إذ لم تكره الدم فالدم يتبعك. وأصيّرك خراباً أبديَّةً ومدنك لن تعود فتعلمون أني أنا الرب ص 35: 3 و5 و6 و9. ومن نبوة عُوْبَدْيا قولهُ إلاّ أبيد في ذلك اليوم يقول الرب الحكماءَ من أدوم والفهم من جبل عيسو. فيرتاع أبطالك يا تيمان لكي ينقرض كل واحدٍ من جبل عيسو بالقتل. ويكون بيت يعقوب ناراً وبيت يوسف لهيباً وبيت عيسو قشّاً فيشعلونهم ويأكلونهم ولا يكون باقٍ من بيت عيسو لأن الرب تكلَّم ع 8 و9 و18
ويؤَيّد إتمام هذه النبوات قول المسافرين أنهُ في مسافة ثلثة أيام إلى الشرق الجنوبي من بحر لوط أكثر من ثلاثين مدينة مهدومة مقفرة إلى الغاية.
أفلا ننذهل من آثار هذه الأبنية القديمة عندما نتذكر ان هذه كانت أرض النيايوتيين وهم أقوى طائفةً بين العرب. والأدوميين الذين في زمان خراب أورشليم كانوا بقدر اليهود في العدد. ومع ذلك ليست خرابات هذه المدن أعجب آثار عظمة أدوم القديمة فإن قصبتها التي ليس فيها الآن غير الوحوش التي أنبأَ بها أشعيا قبل خلوّها من الناس بألف سنة قد صار منظرها أعجب منظرٍ يُستَطاع النظر إليهِ. وفي قرب جبل سعير يوجد خرابة مدينة واسعة ممتدَّة وهناك تلال حجارةٍ منحوتة وأساسات أبنية وحطام أعمدة وآثار طرقٍ مبلّطة وكلها متبدّدة على وادٍ مسدود الجانبين بصخورٍ مختلفة الارتفاع وأعمدة قائمة فوق أعمدة منقوشة ومجار للماءِ في الصخور التي كانوا يصعدون إليها بدرجات سلالم. وذلك يدلُّ قطعاً على عظمة البلاد وقوَّتها التي آلت إلى هذا الدثار بمقتضى ما تنبأَ بهِ إِرْمِيَا ص 49: 16
وأما المدافن الصخرية هناك فإنها كثيرة عظيمة مختلفة الأشكال والأزمنة وعلى الخصوص واحدة منها ذات اتساعٍ مديد وهي باقية على حالها بالتمام. وفيها مخدعٌ مساحتهُ ست عشرة خطوة طولاً وعرضاً وارتفاعهُ نحو خمس وعشرين قدماً. وفوقهُ مقصورة مزينة بأجمل زينةٍ وكل ذلك منحوتٌ في الصخر. فقد ظهرت ثروة هذه المدينة من هذه الآثار العظيمة الباقية تذكاراً لأهلها وهكذا تمت النبوات المتنوعة عن آدوم
النبذة الخامسة
في أرض مصر
كانت مصر من أقدم الممالك وأقواها سطوةً وقد دُعِيت بهذا الاسم من مؤَسسها مصرايم بن نوح تك 10: 6. وهي وإن لم تكن منشأَ للعلوم كانت حافظةً لها حتى فاقت أهل الأزمنة القديمة. غير أنها كما تغلبت في العلوم والسلطة كذلك في عبادة الأصنام فإن أهلها فاقوا كل من سواهم في
الضلال. فكانوا يسجدون للشمس والقمر والنجوم والأشخاص البشرية والحيوانات حتى الهوام وأدنى حشرات الأرض. أما ما يذكرهُ المؤرّخون عن كثرة أهلها ومدنها وأبنيتها فلولا بقاياها وآثارها الموجودة الآن لكان يفوق التصديق. فإنها مشحونةٌ من الآثار والخرائب حتى ان السائح إذا مشى بين خرائبها يلهيهِ التأمل في الماضي عن ملاحظة الحاضر وتلهيهِ قوَّة أهلها عن التفكر في فواحشهم. ومن غرائب الدنيا أهرام مصر التي بقي الآن منها ثلثة في الجيزة وهي بعيدةٌ أميالاً قليلة عن القاهرة. وأعظم هذه لأهرام مربع الشكل وكل ناحيةٍ من نواحي قاعدتهِ مقدارها 746 قدماً وهي تغطي من الأرض نحو أربعة عشر جريباً وارتفاعهُ العمودي نحو 500 قدمٍ. وهذه الأهرام العجيبة كانت مدافن لملوكهم ومنها نستدل على عظمة أولئك الشعوب وغناهم
ومما تُنُبّئَ بهِ عن أرض مصر قول حزقيال تكلم وقل. هكذا قال السيد الرب. هانذا عليك يا فرعوه ملك مصر التمساح الكبير الرابض في وسط أنهارهِ الذي قال نهري لي وأنا عملتهُ لنفسي. لذلك هانذا عليك وعلى أنهارك واجعل أرض مصر خرباً خربة مقفرة من مجدل إلى أسوان إلى تخم كوش هكذا قال السيد الرب. وأبيد الأصنام وأبطل الأوثان من نوف. ولا يكون بعدُ رئيسٌ من أرض مصر وألقي الرعب في أرض مصر ص 29: 3 و10 وص 30: 13
وقد كملت هذه النبوة بغاية التدقيق فإن أراضي مصر إلى الآن لم تزل مملؤةً من الاثار العجيبة وهياكلها وأبنيتها القديمة صارت تلال خرائب. وتلك الهياكل التي كانت مشحونةً بأعمدة عظيمة شامخة مرصوفة بكتاباتٍ ونقوش وصوَر من صنعة الناس الذين أبدلوا مجد الله الذي لا يفنى بشبه صورة الإنسان الذي يفنى والطيور والدواب والزحَّافات قد دامت حتى الآن برهاناً على حقيقة كلمة الله العلي
فالقضاءُ الذي حلَّ على مصر وأدوم واليهودية يثبت ان الكتابات المقدس ليس من الخرافات الباطلة ولكنهُ برهانٌ قاطعٌ على ان الأنبياءَ الذين تنبأُوا
بكل هذه الحوادث نطقوا بها وكتبوها بحسبما كان يحركهم الروح القدس
النبذة السادسة
في نِيْنَوَى
كانت نِيْنَوَى قصبة بلاد الآشوريين وكان بانيها آشور أو نينوس بن نمرود وكلاهما من أولاد بني نوح. وكانت من أقدم مدن العالم وأشهرها. والمؤرخون الوثنيون يصفونها بأن ارتفاع أسوارها كان ماية قدم ودائرتها ستون ميلاً وهي محصنة بألف وخمسماية قلعة طول الواحدة منهنَّ مايتا قدمٍ. ويؤَيّد ذلك قول النبي يونان ان امتدادها مسيرة ثلثة أيام. وقيل ان أهلها كانوا يبلغون في العدد أقلَّ ما يكون ستماية ألف نفسٍ. وخلفاءُ نمرود في هذه المدينة واظبوا على تحسينها وتوسيع بنائها. وقويت شوكة الآشوريين في تلك الأيام حتى خضع لهم أكثر ممالك آسيا. ولما نجحوا هذا النجاح الجسيم تمردوا إلى الغاية وكانوا حيثما ظفروا في غزواتهم يستغرقون في النهب والمظالم. واستأْصلوا مملكة إسرائيل وعزموا على افتتاح أورشليم. فوقف ملاك الرب أمام أسوارها وقتل من عسكر الآشوريين ماية وثمانين ألفاً في ليلة واحدة 2 مل ص 19: 35
وأنذر يونان أهل هذه المدينة ان يتوبوا فاخضعوا أنفسهم حينئذٍ لله. إلا أنهم بعد ذلك عادوا إلى حالتهم الأولى فقام ناحوم وصرح بقضاءِ الله العادل على مملكتهم المتكبرة الأثيمة قائلاً وحيٌ على نينوى. سفر رؤيا ناحوم الألقوشي. الرب إلهٌ غيور ومنتقم. الرب منتقمٌ وذو سخطٍ. الرب منتقم من مبغضيهِ وحافظٌ غضبهُ على أعدائهِ. ولكن بطوفان عابر يصنع هلاكاً تامّاً لموضعها وأعداؤه يتبعهم ظلام. فإنهم وهم مشتبكون مثل الشوك وسكرانون كمن خمرهم يُؤْكلون كالقش اليابس بالكمال. أبواب الأنهار انفتحت والقصر قد ذاب. انهبوا فضةً انهبوا ذهباً فلا نهاية للتحف للكثرة من كل متاعٍ شهيٍّ. هوذا شعبكِ
نساءٌ في وسطكِ. تنفتح لأعدائكِ أبواب أرضك. تأكل النار مغاليقك. ليس خبزٌ لانكسارك. جرحك عديم الشفاءِ. كل الذين يسمعون خبرك يصفقون بأيديهم عليك لأنهُ على من لم يمرُّ شرُّك على الدوام نا 1: 1 و2 و8 و10 ص 2: 6 و9 وص 3: 13 و19. وقال صفنيا في نبوتهِ ويمد يدهُ على الشمال ويبيد آشور ويجمل نِيْنَوَى خراباً يابسةً كالقفر. فتربض في وسطها القطعان كل طوائف الحيوان. القوق أيضاً والقنفذ ياويان إلى تيجان عمدها. صوتٌ ينعب في الكوى. خرابٌ على الأعتاب لأنهُ قد تعرَّى أرزيُّها ص 2: 13 إلى 15
وقد تمت هذه النبوات على نِيْنَوَى تماماً عجيباً. فإن نبوخذ ناصّر الأول ملك بابل نهض على هذه المدينة وأخربها بالكلية بنحو سنة 625 ق م. ومن ذلك الوقت إلى عصرنا هذا كانت نِيْنَوَى خراباً حتى ان مكانها بقي مجهولاً عند الأجيال المتأخرة زماناً طويلاً. غير أنهُ منذ بعض سنواتٍ ذهب إليها جماعةٌ من أهل السياحة وكان بينهم رجلٌ انكليزي مشهور بالنظر في مثل ذلك فاصرف زماناً في التفتيش على خراباتها الكثيرة المختلفة الأشكال. وبذلك تتحق صحة أخبار
نسرخ إله الأشوريين |
الكتب المقدسة وبقية التواريخ عن عظمة هذه المدينة وتمام النبوات فيها
وكان من جملة آلهة الآشوريين نِسْرَوخ ومعناهُ نسر عظيم وهو الذي في هيكلهِ قُتل سنحاريب بيد أبنيهِ وهو ساجدٌ هناك 2 مل 19: 37. وقد وجدوا حديثاً في خرابات نِيْنَوَى نقوشاً تشبه باعتبارات كثيرة صنماً بهيئَة إنسان ولكن لهُ رأس نسر وجناحاهُ كما يرى في هذه الصورة. وقيل ان قدماءَ العرب كانت تستعمل أيضاً تمثال النسر
وقد وجد على أسوار نِيْنَوَى وجدرانها القديمة كثيرٌ من النقوش التي تصف عبادتهم وعليها صور
إله الأشوريين العظيم |
أشخاصٍ مجنحة ضمن دائرةٍ حاملة قوساً قيل انها يشير إلى إله الآشوريين العظيم وأن الدائرة دليل على الأزلية
النبذة السابعة
في بابل
كانت بابل قصبة أرض الكلدانيين التي بناها نِمْرود ابن نوح في نحو سنة 2200 ق م. وزادتها نظاماً وقوةً الملكة سميرام والملوك المتداولة بعدها حتى قام نبوخذ ناصر وابنتهُ نتوكريس فجعلاها في أعلى درجات العظمة والجلال بحيث صارت تُعَدُّ من عجائب الدنيا. وكانت هذه المدينة قائمةً في وسط سهلٍ فسيح وأرض مخصبة جدّاً. وكان نهر الفرات يخرقها جارياً في وسطها من الشمال إلى الجنوب. وهي محصنة بسورٍ مربَّع يبلغ محيطهُ ستين ميلاً وعرضهُ سبعاً وثمانين قدماً بحيث تجري فوقهُ ست عربانات صفّاً واحداً وارتفاعهُ ثلثماية قدم. وكان على جانب النهر من الناحيتين في وسطها رصيفٌ وصورٌ رفيع متين في الغاية وفوق النهر قنطرة عجيبة من حجر يُعبر عليها من أحد الجانبين إلى الآخر. وكان للمدينة ماية بابٍ من نحاس عظيمة جدّاً. وكان خارج المدينة ترعتان يجتمع إليهما ماءُ النهر عند فيضهِ وينصرف منهما إلى الدجلة فلا يطفح على المدينة وداخلها سدودٌ عظيمة تمنع فيض النهر من جانبيهِ. وكانوا يقطعون
الحجارة لتلك الأبنية من غربي المدينة ويقال انهُ حدث هناك حفرةٌ عمقها 35 قدماً ودائرتها 45 ميلاً
وعلى طرفي القنطرة القائمة فوق النهر قصران عظيمان بينها سرداب تَصِل أحدهما بالآخر تحت النهر. دائرة الشرقي منهما أربعة أميال وحولهُ ثلثة أسوار حصينة وهو أقدم القصرين. ودائرة الغربي ثمانية أميالٍ وفي داخلهِ بساتين معلَّقةٌ واحداً فوق واحدٍ على هيئَة درجات السُلَّم إلى مساواة أسوار المدينة وفيها أشجارٌ كبيرة. وبقرب القصر القديم هيكل بعل وهو مربع البناء دائرتهُ ثلثة أميالٍ. وفي وسط هذا الهيكل برجٌ عظيم يبلغ ارتفاعهُ ستماية قدم. وكان هذا البناءُ العجيب مركباً من ثمانية أبراجٍ علو كل واحدٍ منها 75 قدماً. وكان يُنزَل منها بسلالم مستديرة بها من خارج. وفوق الهيكل تمثال من ذهب علوُّهُ 40 قدماً وتماثيل كثيرة غيرهُ وأمتعة ثمينة لاستعمال العبادة الوثنية مما لا يُحصَى ثمنهُ
ومن ذلك يتضح غنى السلطنة البابلية وقوتها. ولهذا كانت تُدعى بابل المدينة الذهبية ومملكتها سيدة الممالك. غير ان كبرياءَها وانهماكها في عبادة الأصنام والفواحش جلبت عليها خراباً شنيعاً طبق النبوات المُوحَى بها من الله حيث يقال فيها وتصير بابل بهاءُ الممالك وزينة فخر الكلدانيين كتقليب الله سادوم وعامورة. لا تُعمَر إلى الأبد ولا تُسكَن إلى دورٍ فدور. ولا يخيم هناك اعرابيٌّ ولا يربض هناك رعاةٌ. بل تربض هناك وحوش القفر ويملأُ البوم بيوتهم وتسكن هناك بنات النعام وترقص هناك معزي الوحوش. فأقوم عليهم يقول رب الجنود واقطع من بابل اسماً وبقيةً ونسلاً وذريةً يقول الرب. واجعلها ميراثاً للقنفذ واجامَ مياهٍ واكنسها بمكنسة الهلاك يقول رب الجنود. هكذا يقول الرب لمسيحهِ لكورش الذي أمسكت بيمينهِ لادوس أمامهُ أمماً واحقاءَ ملوكٍ أحلُّ لأفتح أمامهُ المصراعين والأبواب لا تُغلَق. أنا أسير قدامك والهضاب أمهد. اكسر مصراعَي للنحاس ومغاليق الحديد أقصف. وأعطيك ذخائر
الظلمة وكنوز المخابئِ لكي تعرف أني أنا الرب الذي يدعوك باسمك إله إسرائيل. أخبروا في الشعوب واسمعوا وارفعوا راية. اسمعوا لا تخفوا. قولوا أُخِذَت بابل. خَزِي بيل. انسحق مرودخ. خَزِيَت أوثانها انسحقت أصنامها. بسبب سخط الرب لا تُسكَن بل تصير خربة بالتمام. كل مارٍّ ببابل يتعجب ويصفر بسبب كل ضرباتها. هلمَّ إليها من الأقصى. افتحوا أهراءَها. كوّموها عراماً وحرّموها ولا تكن لها بقية. بركض عدَّاءٌ للقاءِ عدَّاءِ ومخبرٌ للقاءِ مخبر ليخبر ملك بابل بأن مدينتهُ قد أُخِذَت عن أقصى. وتكون بابل كُوَماً ومأْوى بنات آوى ودهشاً وصفيراً بلا ساكن اش 13: 19 إلى 22 و14: 22 و23 و45: 1 إلى 3 ار 50: 2 و13 و26 و51: 31 و37
وأما أخبار حصار بابل فإن هيرودوت واكزنيفون المؤرخين الوثنيين المعتبرين يشرحانها كما تنبَّأَ بها اشعيا وارميا فيقولان ان كورش الملك وعسكر جرار من الماديين والاعجام نهضوا إلى حصار بابل. وإذ اعتمد أهلها على قوة أسوارها لم يجتهدوا في الحرب. وأما كورش فلما رأى امتناع المدينة عنهُ بشدة تحصُّنها أخذ في الحيلة. فحوَّل نهر الفرات إلى الترعة الكبيرة حتى صار يمكن العبور فيهِ وأرسل العساكر فعبرتهُ إلى القنطرة. وكان هناك بعض أبواب المدينة مفتوحاً من جهة النهر بسبب غفلة الحرَّاس المتَّكلين على اعتراض النهر دون العدو. فدخل كورش وعساكرهُ إلى المدينة وامتلكوها ليلاً وكان أهلها منهمكين في احتفالات عيد بعض إلهتهم والأمراءُ منهم والرؤساءُ والأكابر سكارى فقتلوهم بالسيف واستحوذوا على هذه المدينة التي لم تُفتَح قَطُّ قبل ذلك. وأما الملك فلم يعلم بما حدث حتى أخبرتهُ السعاة والرسل غير أنهُ لم يكن لهُ فرصةٌ لاستتمام الخبر حتى صار من جملة القتلى. ومن ذلك الوقت أخذت بابل في الانحطاط وتهدَّمت أسوارها الشامخة حتى انتهت إلى ربع ارتفاعها القديم وبعدما كانت كرسيَّ السلطنة صارت تحت الخراج كعامَّة المدن. ثم ان أحد خلفاءِ كورش على الكرسي الفارسي أخذ كنوز هياكلها وأباد تماثيل الذهب والفضة.
وبعد ذلك عزم اسكندر ان يعيدها إلى عظمتها الأولى وأراد ان يجعلها عاصمة البلاد فأقام عشرة آلاف رجلٍ يشتغلون في إصلاح الهيكل وسدود الفرات لكنهُ في أثناءِ ذلك توفي فبطل العمل
وفي نحو سنة 130 ق م قام جبَّارٌ بارثياني وأخرب أعظم ما وجد من مدينة بابل. وبعد ابتداءِ التاريخ المسيحي لم يوجد في بابل من السكان غير القليل وكانت بُقَعٌ من أرضها تُحرَث وتُزرَع. وما زالت هكذا تدمر وخرابها يزيد إلى الدهر الرابع فصارت أسوارها زرايب للوحوش ومصايد لملوك الفرس وغمض خبرها دهوراً عديدة وكان يدنو تمام خرابها حيناً بعد حينٍ كما أنذرت بهِ الأنبياءُ. وقد قصدها جملةٌ من السائحين وعرفوا مكانها فتفقَّدوا خرايبها وآثارها ووصفوها بما ذُكِر. وعلى ذلك نرى أنها بعد ان كانت أعظم المداين صارت أعظم الخرائب. وذلك يثبت صحة النبوات التي وردت عليها منذ ألفين وأربعماية سنة
وقد طُفي ذكر بابل واندرست بقاياها بعد هذا الخراب فصارت مأْوى للوحوش الضواري والحيوانات الخبيثة فهي مسكنٌ للعقعق ومحلٌّ للتنانين. وهي أرضٌ يابسة مقفرة وجبلٌ محترق وبطايح مياه وتلال خرايب لا يسكن بها إنسانٌ وكل من مرَّ بها ينذهل عجباً. حتى ان الأوهام الوسواسية من الجن والخوف الطبيعي من الوحوش يمنع العرب من ضرب خيامهم فيها والرعاة من نصب حظايرهم حولها. وقد صارت قصورها النفيسة تلالاً من الطوب والتراب. ومخادعها الجميلة مغاير للقنافذ وأوكاراً للبوم والخفَّاش ومراتع للأسود والضباع والثعالب ونحوها. ومعابرها مكتسية بعظام المواشي تفوح منها الروائح المنتنة النجسة. وفي أحد جوانب الفرات قد جفَّت تلك التُرَع ومن الجانب الآخر اندرست سدود النهر. وأوحلت تلك السواحل حتى لا يستطاع السلوك في مواضع كثيرة منها وعلى الخصوص بعد فيض الفرات السنوي. وارتفع النهر على المدينة حتى صارت مغمورةً بأمواجهِ الكثيرة
وأما برج نمرود وهو هيكل بعل الذي بقي منتصباً بعد ابتداءِ التاريخ المسيحي فلم يزل متماسكاً إلى الآن. ومع أنهُ صار تلة خرابٍ لم ينقص ارتفاعهُ عن 235 قدماً. وعليهِ قطع عماراتٍ من الطوب ترنُّ كالزجاج دليلاً على أنها قد لَقِيَت حرّاً شديداً
وهكذا نرى ان أعظم صنائع أهل العالم قد صارت كلا شي وأعظم شوامخهم وقواتهم وأموالهم قد ساوت الثرى وصارت خراباتٍ لإثبات صدق شهادة الله الواردة في أقوالهِ المقدسة. فما أعجب نبوات عبيدهِ المطابقة للوقائع المنذرة بها. وما أثبت البرهان الصادر منها على حقيقة الكتب المقدسة وتقرير الإلهام الإلهي بكتابتها. وما أحسن قول إِشَعْيَاءَ النبي مَن أعلم بهذه منذ القديم أخبر بها منذ زمانٍ. أليس أنا الرب ولا إله آخر غيري. إلهٌ بارٌّ ومخلصٌ. ليس سوايَ. مخبرٌ منذ البدءِ بالأخير ومنذ القديم بما لم يُفعَل قائلاً رأْيي يقوم وافعل كل مسرتي ص 45: 21 و46: 10 وما أنفع النصيحة الناتجة من خراب بابل العظيمة وهيكلها النفيس وقصورها الفاخرة. فإن ذلك إثباتٌ وتأكيدٌ لما قالهُ الرسول لأن كل ما في العالم شهوة الجسد وشهوة العيون وتعظم المعيشة ليس من الآب بل من العالم. والعالم يمضي وشهوتهُ وأما الذي يصنع مشيئَة الله فيثبت إلى الأبد 1 يو 2: 16 و17
الفصل الخامس
في أسماءِ أُمة اليهود
ان الرسول بولس يقول في سفر الأعمال 22: 3 أنا رجل يهوديٌّ ولدت في طرسوس كيليكية. وفي رو 11: 1 لأني أنا أيضاً إسرائيليّ من نسل إبراهيم. وفي في 3: 5 أنهُ من جنس إسرائيل من سبط بنيامين عبراني من العبرانيين. فنرى في هذه العبارات الثلاث ان الرسول يصف ذاتهُ على أربعة أنواع لكي يعبّر بالاستيفاءِ عن حقيقة نسبتهِ إلى تلك الأمَّة المنتخبة من الله. فيقول أنا
يهودي وعبراني ومن نسل إبراهيم وإسرائيلي. ولا ريب في أنهُ أمر مفيد لنا جدّاً وملذٌ ان نبحث عن سبب اختيار كل واحدة من هذه الكلمات المترادفة في محلها لكي نستوضح بحسب طاقتنا قصد الروح المُلهِم باستعمالها فنقول
انهُ لا بُد على كل حالٍ من وجود فرقٍ في معاني هذه الكلمات وضعاً واصطلاحاً فإنهُ يوجد في كل لغة ألفاظٌ نظير هذه يُقال لها مترادفة ولكن لا يوجد بين جميعها كلمةٌ واحدة تقوم مقام أخرى تماماً على الإطلاق. قيل انهُ يوجد خمسماية اسمٍ للجمل وثلاثماية اسم للأسد ولكن لو أذنت لنا الفرصة ووافق مشروعنا الآن لكنّا نبرهن جليّاً على أنهُ لا يوجد اثنان منها بمعنىً واحد على التمام وضعاً. مثلاً الأسد اسمٌ للحيوان المعهود مأخوذٌ من الغضب والسبع اسم آخر لهُ مأخوذ من الهيجان وكذا أسماءُ مذكَّر الجنس البشري كالإنسان وهو يُطلَق أيضاً على المؤَنث فإنهُ مأخوذ من الأنس وهو يدلُّ على جنسيَّة البشر ويميزهم عن الجِنّ والحيوانات وكذلك الرجل وهو يدلُّ على كمال بنية الإنسان المذكر وصفاتهِ ويميزهُ عن النساءِ والصبيان. والآدميُّ وهو يدلُّ على نسبة الجنس إلى والدهِ الأول وهلمَّ جرّاً. وكذلك الأسماءُ المترادفة لأفراد الأمة المقدسة التي نحن في صددها الآن كما سيأْتي
الأول منها عبرانيٌّ. وأول ورود هذه اللفظة في تك 14: 13 حيث يقول فأتى مَنْ نجا وأخبر ابرام العبرانيّ وفي الأصل العبري وهي منسوبةٌ إلى العبر بمعنى العبور ومعناها في العبرانية كما في العربية التجاوز من شط النهر إلى شطهِ الآخر أو من محلٍّ إلى محلٍّ آخر
وهذا الاسم كان أولاً يدلُّ على غربة الشعب المختار وهو يرد على الغالب في كلام الشعوب الذين كان هذا الشعب متغرباً بينهم كما في تك 39: 14 حيث يُقال قد جاءَ إلينا برجلٍ عبراني ليداعبنا (وهو كلام امرأة فوطيفار عن يوسف). وفي ص 41: 12 يقول رئيس السقاة وكان هناك معنا غلامٌ عبرانيٌّ عبد لرئيس الشرط. وفي خر 1: 16 وقال حينما تولدان العبرانيات وتنظرانهنَّ على
الكراسي (وهو كلام فرعون للقابلتين). وع 19 فقالت القابلتان لفرعون ان النساءَ العبرانيات لسنَ كالمصريات فإنهنَّ قويات. وفي 1 صم 4: 6 فسمع الفلسطينيون صوت الهتاف. فقالوا ما هو صوت هذا الهتاف. وص 29: 3 فقال رؤساءُ الفلسطينيين ما هؤلاءِ العبرانيون فقال أخيش لرؤَساءِ الفلسطينيين أليس هذا داود عبد شاول ملك إسرائيل الذي كان معي هذه الأيام أو هذه السنين ولم أجد فيهِ شيئاً من يوم نزولهِ إلى هذا اليوم. و13: 19 ولم يوجد صانع في كل أرض إسرائيل لأن الفلسطينيين قالوا لئَلا يعمل العبرانيون سيفاً أو رمحاً بل كان ينزل كل إسرائيل إلى الفلسطينيين لكي يحدّد كل واحدٍ سكتهُ ومنجلهُ وفاسهُ ومِعْوَلهُ. ألا ترى في هذا العدد ان كلمة إسرائيل ترد في كلام النبي وعبرانيين في روايتهِ عن الفلسطينيين بحسب استعمال كلٍّ منهما
وقد ترد في كلام اليهود ذواتهم وذلك إنما يكون في سياق كلامهم عن الأمم أو بإزاءِ الأجانب للدلالة على أجنبيَّة اليهود عنهم فإنهُ يُقال في تك 43: 32 لأن المصريين لا يقدرون ان يأكلوا طعاماً مع العبرانيين لأنهُ رجسٌ عند المصريين. وفي تث 15: 12 إذا بيع لك أخوك العبراني أو أختك العبرانية وخدمك ست سنين ففي السنة السابعة تطلقهُ حرّاً من عندك. وفي 1 صم 13: 3 فسمع الفلسطينيون وضرب شاول بالبوق في جميع الأرض قائلاً ليسمع العبرانيون فسمع جميع إسرائيل. وفي ار 34: 9 ان يطلق كل واحد عبدهُ وكل واحد أمتهُ العبراني والعبرانية حُرَّين حتي لا يستعبدهما أي أخويهِ اليهودِيَّين أحدٌ. وفي ع 14 في نهاية سبع سنين تطلقون كل واحدٍ أخاهُ العبراني الذي بيع لك وخدمك ست سنين. فمقابلة اليهود مع الأجانب في جميع هذه العبارات ظاهرة أو مستترة
أما هذه اللفظة فقد تغيَّرت فائدتها منذ سبي العشرة الأسباط إلى نِيْنَوَى وتشتُّتهم فإنهُ من ذلك الوقت فصاعداً لم يبقَ من الشعب المقدَّس سوى يهوذا
وبنيامين تحت المواعيد والبقية تفرقوا إلى أماكن مختلفة واضمحلوا بين الأمم بسبب عبادتهم الفاسدة وأعمالهم الردية. وعند رجوع السبطين يهوذا وبنيامين من بابل تسمَّت الأمة كلها يهوداً نسبةً إلى السبط الأقوى وأُلغِيت لفظة عبرانيين كاسمٍ لجميع الشعب وأُستعمِلت لمعنىً جديد
والأمر معلوم أنهُ بعد سبي بابل لم يرجع جميع الشعب إلى أرض الميعاد ولا ريب في ان الذين بقوا في الشتات بين الأمم كان البعض منهم أتقياءً ومحافظين على عهود وعبادة الله الحقيقية. ومن ذلك الوقت جرت العادة عند اليهود ان يجولوا أو يستوطنوا في البلدان الغريبة وكثيرون منهم قطنوا على الدوام في الممالك المجاورة للبلاد المقدسة والبعيدة منها. ومع ان هؤلاءِ حافظوا على جانبٍ كبيرٍ من عوائد آبائهم وعبادتهم لا بُدَّ من أنهم أيضاً تقلَّدوا عوائد جديدة ليست بقليلةٍ وكثيرون منهم لم يتقلَّدوا اللغات الغريبة فقط بل أهملوا لغتهم الأصلية أو نسوها حتى مع اعتبارهم كيهودٍ لم يُعتَبروا كعبرانيين لفقدهم اللغة العبرانية وكثيراً من آراءِ الآباءِ واستعمالهم الترجمة السبعينية. ولما دخل بينهم ألوفٌ من الشعوب الوثنية وحسبوا من جملة الشعب المقدس اضطرُّوا إلى استعمال ألفاظٍ تميز اليهود الجنسيين من الدخلاءِ ورويداً رويداً صارت لفظة عبرانيين عبارةً عن الجنسيين المستوطنين في فلسطين والمتغربين المحافظين على كل العوائد الأبوية بخلاف اليهود المتغربين مسكناً وعادةً ولغةً. وأما الدخلاءُ مهما كانت غيرتهم في ديانتهم الجديدة فلم يُحسَبوا إلاَّ كيهودٍ غير مشتركين في كل نِعَم الشعب الخصوصية
ومطابقةً لهذا التمييز تُستعمَل عبرانيون في اع 6: 1 حيث يقول وفي تلك الأيام إذ تكاثر التلاميذ حدث تذمُّر من اليونانيين على العبرانيين ان أراملهم كنَّ يُغفَل عنهنَّ في الخدمة اليوميَّة فيستعمل عبرانيين هنا بإزاءِ اليونانيين أي الدخلاءِ من تلك الأُمَّة. وهكذا في في 3: 5 و2 كو 11: 22. والرسالة إلى العبرانيين هي كما نرى من أسلوب كتابتها للغيورين في ديانتهم وجميع ما يختصُّ
بها. ولأجل هذا السبب أيضاً سميت اللغة بالعبرانية لا باليهودية. إذاً يحقُّ لبولس ان يقول أنا عبرانيٌّ من العبرانيين ولو كان من رعية طرسوس وروماني بالرخصة المُعطاة لأبيهِ لأنهُ كان جنسيّاً ومتربياً في اللغة الأبوية ومتفنناً في جميع علوم الكتبة التي تعملها من غمالائيل رئيس أرباب العلم
ثانياً ان لفظة يهوديٍّ لها مصدر آخر لأنها في الأصل منسوبةٌ إلى يهوذا أحد أولاد يعقوب الاثني عشر للدلالة على شخصٍ من هذا السبط وبقيت مستعملة في هذا المعنى إلى ان سبي الأسباط العشرة إلى نِيْنَوَى وبقي من شعب الإسرائيليين يهوذا وبنيامين فقط. وكان ذلك في نحو مائتي سنة بعد انقسام المملكة الذي كان بعد دخولهم إلى الأرض بنحو خمس ماية سنة. ومن ثمَّ صار اسم يهودي مكان عبراني للدلالة على نسل إبراهيم والشعب المكرَّس إلى خدمتهِ تعالى تمييزاً عن بقية الشعوب
أما هذا الاسم بخلاف غيرهِ من أسماءَ الشعب المختار فلم يدل على شيءٍ من مجدٍ شخصيّ كإسرائيلي أو على غلبة الإيمان في الطاعة المنتدبة كعبراني بل إنما كان يدلُّ على تذلُّل الشعب في وقت انخفاضهم تحت أرجل القاهرين وخجلهم بعد انفصالهم عن اخوتهم. فإن العشرة الأسباط انتحلوا اسم إسرائيل وتركوا للسبطين الباقيين الاسم المُزدرَى بهِ في ذلك الوقت وهو يهودي والذي سوف يدوم إلى انقضاءِ الدهور تذكاراً لفقدهم الأنعام السموية التي افتقدهم الله بها وهم رفضوها في السعي الباطل لأجل تحصيل مجد هذا العالم وحماية الملوك وعظماءِ هذا الدهر
ان هذا الاسم ذُكِر عبارةً عن السبطين أول مرة في 2 مل 16: 6 حيث يقول في ذلك الوقت ارجع رصين ملك أرام أيلة للأراميين وطرد اليهود من أيلة وجاءَ الأراميون إلى أيلة وأقاموا هناك إلى هذا اليوم. ويُستعمل في أماكن عديدة في إِرْمِيَا قبل رجوع الأسباط لكن غلب استعمالهُ في أيام استير وبعد انتهاءِ الرجوع من سبي بابل. وأما كيفية امتداد هذا الاسم إلى كل الأمة فهي أنهُ
حين انتقل الأسباط العشرة إلى نِيْنَوَى وتلاشوا بالكلية أُلغي ذكرهم ونُسِي الاسم الأول في معناهُ الأصلي كما تقدم وصار يهودي اسم جنسٍ لأفراد تلك الأمة ولو كانوا من الأسباط العشرة على شرط رجوعهم إلى فلسطين مع البانين في الهيكل ثانيةَ. فتكون لفظة يهودي قد تغيرت بعكس لفظة عبراني لأن لفظة عبراني تضيَّقت واستُعملت بمعنى أخص لأجل تمييز اليهودي عن الأجنبيّ من الأمم كما ورد في كلام بولس اع 21: 38 عند سؤال الأمير إياهُ أفلست أنت المصري الذي صنع قبل هذه الأيام فتنةً وأخرج إلى البرية الأربعة آلاف رجل من القَتَلة. فقال بولس أنا رجل يهوديّ طرسوسيّ. أي لست مصريّاً ولا كيليكيّاً بل يهوديّاً وإن كنت من مدينةٍ غريبة. وكذلك في اع 22: 3 وهو يحتجُّ بأمّيَّتهِ أمام الأمير واليهود يقول. أنا رجل يهودي ولدتُ في طرسوس كيليكية وفي رسالة رومية 2: 9 و10 حيث يميز بين أمتهِ والأجانب يقول على كل نفسٍ تفعل الشر اليهودي أولاً ثم اليوناني وهو يكرر المقابلة بينهما في هذه الرسالة غير أنهُ لا يذكر أبداً الإسرائيلي بإزاءِ اليوناني والأممي
ومطابقةً لهذه الملاحظة نرى ان الأجانب لما كانوا يتكلمون عن اليهود ويريدون ان يبرزوا أُمّيَّتهم كانوا يستعملون لفظة يهودٍ كسؤَال المجوس أين هو المولود ملك اليهود وبهذا نعلم أنهم من الأمم. لأنهُ لو كانوا يهوداً لقالوا أين هو المولود ملك إسرائيل. وكذلك الرومانيون وضعوا على الصليب هذه الكتابة يسوع الناصري ملك اليهود مت 27: 29 و37. ولكن رؤساءُ الكهنة لما عيَّروهُ قالوا ان كان ملك إسرائيل فلينزل عن الصليب فنؤمن بهِ
ثالثاً ان ما تقدم آنفاً يقتادنا إلى الكلام عن اسم إسرائيلي وهو الاسم الأعزُّ والأمجد في سماع شعب الله. وأما الحادثة التي أُسِّس عليها هذا الاسم فهي مذكورة في تك 32: 22 إلى 29 ومن ثم صار اسم يعقوب ونسلهِ إسرائيل أي مجاهداً مع الله وقادراً. ففي هذا الاسم اجتمع كل ما كان سبب فرحٍ ورجاءٍ عند شعب الله القديم. فإن نسل إبراهيم يحتمل الاشتراك مع أولاد اسمعيل وأولاد قطورة
التي أخذها بعد موت سارة وأولاد أدوم أي عيسو لكن اسم إسرائيلي لا يحتمل إلا الدلالة على المجاهدة مع الله والغلبة والقدرة في الوصول إلى تتميم المواعيد
وبما ان الله ذاتهُ أعطى هذا الاسم ليعقوب وفضَّلهُ على اسمهِ القديم نرى اليهود في كل تواريخهم مفتخرين بهِ ويميلون إلى استعمالهِ لما فيهِ من الدلالة على الوعد والرجاءِ والإشارة إلى مجدهم كورثة كل ما يغتبط بهِ جنس البشر فإنهم باسم إسرائيل انتظروا الملكوت والخلاص من جميع أعدائهم. وكما ان رعايا رومية قديماً افتخروا في تسمية ذواتهم رومانيين لما كان في هذه الكلمة من تذكار المجد والبهاءِ هكذا سُرَّ الإسرائيليون بهذا الاسم الذي يذكرهم بكل مجد أمتهم القديم والعتيد. لأنهُ لما غلب يعقوب مع الله سمي إسرائيل. ولما خرج أولادهُ بظفرة عظيمة من مصر كتبوا على أعلامهم اسم إسرائيل. ولما اختشت أرض كنعان من الجند القادم ما راعهم إلاَّ الخبر ان أمة إسرائيل مقبلةٌ. ولما قام الرب وبدد أعداءَهُ رجع إلى ربوات إسرائيل. ولما انتظمت المملكة وأُقيم عليهم حاكم ارتعدت الشعوب المجاورة لأن داود كان ملك إسرائيل. ولما انفصل الأسباط العشرة لم يكتفوا بتسميةٍ أقل شرفاً من إسرائيل إشارةً إلى افتخارهم الباطل بأن هذه المملكة الجديدة هي في سلسلة المواعيد وفيها يأتي شيلون. وحينما وجد الرب إنساناً مستحق المدح قال هوذا إسرائيليٌّ حقّاً لا غش فيهِ يو 1: 47. ولما تهللت مريم أنشدت عضد إسرائيل فتاهُ ليذكر رحمةً لو 1: 54. والرسل في أماكن كثيرة كانوا يخاطبون أخوتهم بهذا الاسم المرغوب عندهم لكي يستجلبوا قلوبهم لاستماع الحق كما هو في المسيح كما ورد في اع 2: 22 أيها الرجال الإسرائيليون وفي اع 3: 12 و13: 16. وفي رو 9: 4 يقول بولس الذين هم إسرائيليون ولهم التبني
وقد بقي الحال هكذا إلى أيامنا هذه لأن لفظة عبراني لا تستعمل الآن إلاَّ للدلالة على ما يختصُّ بمحضية العوائد واللغة القديمة فلا يقال الآن العبرانيون بل اليهود لكنهُ يقال اللغة العبرانية والعوائد العبرانية وهلمَّ جرّاً. ولفظة يهود تُطلَق على الأمة تمييزاً عن جميع الشعوب المتشتة بينهم. فيقال يهودي نمساوي
أو يهودي إسلامبولي ونحو ذلك. وأما إسرائيلي لكونهِ الاسم المختص بالموعد فيستعمل الآن بمعنى مقدَّس ومتسع وممجد ويعبَّر بهِ عن كل إسرائيل الله المتسلسلين من إبراهيم جسداً أو إيماناً فإسرائيل الحقيقي لم يتلاشَ ولن يضمحلَّ بل يتجدَّد على الدوام ويملك في السماءِ مع شيلون. وهذا الاسم يمتلئُ معنى وكرامةً إلى الأبد
الفصل السادس
في طوائف اليهود
انهُ بعد رجوع اليهود من الأسر البابلي قامت بينهم طوائف شتى أشهرها ثلثٌ وهي الفريسيُّون والصدُّوقيُّون والأسينيُّون. وكان يوجد أيضاً غير هؤلاءِ بعض طوائف صغيرة وهي مذكورة في العهد الجديد وفي كتب يوسيفوس اليهودي المؤَرخ الشهير. وسيأتي الكلام عنها بالتفصيل مع الاختصار فنقول
الأولى منهم الفريسيون وهم أعظم الطوائف بين اليهود. وأكثرها عدداً وأقدمها وهذه التسمية عبرانيةٌ تدلُّ على معنى الافراز. لأن هؤلاءِ القوم كانوا حسب اعتقاد الجمهور مفروزين عن الشعب باعتبار القداسة المنسوبة إليهم. ومع أنهم كانوا يزدرون بالعامة تكبراً كانت العامة تعتبرهم زاعمةً أنهم من القديسين حتى شاع الاعتقاد بينهم أنهُ لو ذهب شخصان فقط من كل العالم إلى السماءِ لا بدَّ ان يكون الواحد منهما فرّيسيّاً. وكان أكثر حكماءِ السُنَّة والكتبة منهم. وكانوا يعتبرون تقاليد المشايخ بقدر ما يعتبرون كلام الله وربما رجَّحوها عليهِ. وكانوا يفتخرون بمعرفتهم الدينية افتخاراً عظيماً ويزعمون أنهم يستحقُّون لطف الله بأفعالهم وحفظ طقوسهم. ولذلك كان المسيح دائماً يصفهم بفرط الرياءِ ويري أنهم بمسافةٍ عن السماءِ أبعد من العشَّارين والزواني
الثانية الصدوقيون. وهم طائفةٌ لم تقبل أكثر التعاليم المرسومة في الكتاب المقدس. وليس لنا معرفةٌ تامَّة بالزمان الذي قامت فيهِ هذه الطائفة ولا
بحقيقة نسبتها إلاَّ ان بعض علماءِ اليهود يزعمون أنها قامت نحو 280 سنة ق م. وإن مبتدعها رجل اسمهُ صدوق. وهم قد رفضوا أولاً تقليدات المشايخ فقط لكونها غير مُوحَى بها. ثم اتخذوا آراءً كثيرة كفرية مثل آراءِ افيخوروس الفيلسوف اليوناني وغيرها. ورفضوا الأسفار المقدسة ما عدا أسفار موسى الخمسة. وانكروا قيامة الموتى ووجود المليكة وخلود النفس. ولكنهم اعتقدوا بوجود الله القادر وعنايتهِ. ولم يسلموا بتعاليم الثواب والعقاب في الآخرة. ويوسيفوس المؤرخ اليهودي يقول انهم كانوا أقلَّ عدداً من الفريسيين غير أنهم كانوا أغنى وأوجه
الثالثة الأسينيون وهم طائفة من اليهود قامت في نحو سنة 200 ق م. وكانت معيشتهم أضيق من معيشة الفريسيين. ومع ان السيد المسيح كان مراراً يذكر القبائل الأخر ليس لنا علمٌ بأنهُ ذكر هذه الطائفة ولا ذكرها أحدٌ بالخصوص من كتبة العهد الجديد. وذلك لأن أماكنهم كانت بعيدة عن أورشليم ولم يأتوا إلى الهيكل ليقربوا الذبائح ويسجدوا لله. وكانوا يؤمنون بالسعادة بعد الموت ولكنهم يرتابون في القيامة. وكانوا غالباً يمنعون الزواج ويتبنُّون أولاد الفقراءِ ليهذّبوهم حسب عقائدهم. وإذا أراد أحدٌ ان يدخل بينهم كانوا يمتحنونهُ ثلث سنين. فإذا قبلوهُ يلتزم ان يجزم على نفسهِ بعبادة الله وأن يستعمل العدل ولا يخفي شيئاً من أسرارهِ عن الجمعية ولا يُظهِر شيئاً منها للغير ولو تحت القتل. وكانوا يحتقرون الأموال ويشتركون في أمتعتهم ويأكلون معاً ويكثرون التقشف ويلبسون ملابس بسيطة. وكانوا مشتهرين بين اليهود بالكد والإحسان إلى الفقراءِ والخضوع للحكام والصدق. وكانوا لا ينطقون بِقَسَمٍ إلا عند دخولهم في هذه الجمعية وكانت نعم ولا تغنيان عندهم عن اليمين
الرابعة السامريون وهم الأمم الذين أرسلهم ملك الآشوريين إلى أرض إسرائيل بعد ما سبى الأسباط العشرة لكي يتحدوا مع من بقي في الأرض ويعمروا السامرة وأرض إسرائيل ثانيةً. فأرسل الله عليهم أسوداً قضاءً عليهم لأجل
خطاياهم وعبادتهم للأوثان. فلما علم الملك بذلك أرسل كاهناً من أسرى العشرة الأسباط ليعلمهم سُنَّة الرب. وبذلك صاروا يعبدون الله كأحد الآلهة وعبدوا آلهتهم أيضاً حسب سنن الشعوب الذين جاءُوا من بلادهم إلى السامرة 2 مل ص 17: 24 إلى 33. وبعد ذلك اصطلحوا قليلاً وقبلوا أسفار موسى الخمسة وبنوا هيكلاً على جبل جرزّيم وسجدوا لإله إسرائيل. ويظهر من كلام المرأة السامرية انهم حتى أشرارهم أيضاً حصلوا على شيءٍ من معرفة المسيح وانتظروا ظهورهُ انظر يو 4: 25
الخامسة الكَتَبَة ويقال لهم الناموسيون أيضاً لوقا ص 11: 45 و46. وهم لم يكونوا طائفةً
معلم في الناموس |
خصوصية. وكانت وظيفتهم في الأصل ان ينسخوا الكتب المقدسة. وكان أكثرهم يميلون إلى مطالعة العلوم والفنون ويفسرون الشريعة
ويهذّبون الشعب. والظاهر أنهم كانوا يوافقون الفريسيين في الديانة لأن المسيح يصف الكتبة
ناموسيٌّ حاملٌ درجاً |
والفريسيين على حدٍّ سوى مت 23: 13 إلى 33
السادسة الهيرودويون وهم طائفة سياسية بين اليهود لا ديانية. وقيل انهم كانوا يستعملون كثيراً من عوائد الوثنيين لكي يتلطف بهم هيرودس والرومانيون
السابعة الجليليون وهم طائفة ديانية وسياسية معاً بين اليهود. وقائدهم الأول كان يهوذا الجليلي انظر اع 5: 37 الذي بعد ميلاد المسيح بنحو إحدى عشرة سنة خالف أمر أوغسطس قيصر في اكتتاب اليهود إذ كان يقول لتابعيهِ ان اليهود ليس لهم ملكٌ غير الله
الثامنة الليبرتينيون وقد ورد ذكرهم في الأعمال 6: 9 ويُظَنُّ أنهم من اليهود أو المتهودين من الأمم الذين تمتَّعوا بحقوق الرومانيين. وقيل أنهُ كان لهم مجمعٌ مختص بهم في أورشليم
الفصل السابع
في الرموز
الرموز جمع رمز ومعناهُ لغةً الإشارة والإيماءُ وهو يدلُّ أصلاً على التحرُّك وقد يُطلَق على ما يشير إلى شيءٍ آخر ويقال لذلك الآخر مرموزٌ إليهِ. ومعناهُ في اصطلاح الكتاب المقدس كما عرَّفهُ الرسول بولس في عب 10: 1 ظلُّ الخيرات العتيدة. ويشير إلى ذلك أيضاً في كو 2: 17 حيث يقول التي هي (أي الطقوس الرمزية المذكورة آنفاً في ع 16) ظلُّ الأمور العتيدة وأما الجسد فللمسيح. وكما ان ظلَّ شجٍ ما ليس هو ذات ذلك الشج بل امارةٌ أو دلالةٌ على الجسم الذي يلقيهِ هكذا رموز العهد القديم ليست هي المسيح نفسهُ وذات بركات خلاصهِ بل ظلهُ وظل هذه البركات وعربونٌ على أنهُ سينعم علينا في ما بعد ان نتمتَّع بذاتهِ المجيدة كما أعطانا ان نتمتع بظلهِ
ان القدماءَ وهم تحت العهد القديم كانوا يرون الظلَّ فقط ومع ذلك أدركوا وجود الجوهر الصادر عنهُ أي المسيح كشيخٍ بعيدٍ وغير منظور. وإما نحن تحت العهد الجديد فلا نرى الظلَّ فقط بل الجسم ذاتهُ مع أنهُ بعيد. وأما في السماءِ فالظلُّ يزول بالكلية ونرى الجسم أي المسيح كما هو ونتمتَّع بهِ إلى الأبد
وبناءً على ما تقدم ينبغي ان نلاحظ هذا الأمر المهم وهو ان كل رمزٍ يشير بالضرورة إلى أمرٍ ما جوهري عتيد ان يكون وإذ ذاك فلا بد من أنهُ يكون زمنيّاً زائلاً. ولذلك يكون استعمال الطقوس أو الرموز في العبادة الإلهية بعد ظهور الشبح أو المشار إليهِ بها ولا سيما الاتكال عليها كأساسٍ لرجاءِ الحيوة الأبدية تحريفاً للحق وتشويهاً لجمال الديانة المسيحية وسبباً لاضمحلالها كما أنهُ يكون أيضاً رجوعاً إلى الوراءِ وتأخراً عوضاً عن التقدُّم
ولا ريب في ان الرموز المدرَجة في نظام إلهيٍّ عند تسليمه هي من أقطع البراهين على صدورهِ من الله. لأن هذه الرموز بما أنها تشير إلى أمورٍ تتمُّ فيها
فلا بدَّ من ان الذي رتبها يكون عالماً بالمستقبل. والأمر واضح أنهُ لا توجد بين جميع الأديان الشائعة في العالم ديانة لها رموز نظير هذه يظنُّ تابعوها أنها تتمُّ على الأرض ما خلا الديانة المسيحية. فإنهُ لا يخفى ان الديانة اليهودية هي بنوعٍ خصوصي ديانة رمزية نظراً إلى كثرة الرموز التي فيها وبما ان هذه الرموز قد تمت بالتدقيق في المسيح وكفارتهِ عن الخطايا بعد رسمها بنحو ألف وخمسماية سنة ينتج بالضرورة أنها قد وُضِعت من الله وأن الديانة المسيحية هي حقيقية
وفي البحث عن الأشخاص والأشياءِ التي رُمز بها إلى المسيح وخلاصهِ وأُستخدِمت كاماراتٍ الدلالة على ذلك كدلالة الظل على الجسم الصادر عنهُ سواءً كان قبل الطوفان أو في مدة قيام النظام الأبوي أو النظام الموسوي ينبغي لنا الاحتراز من العدول عن الاعتماد على إشارات الكتب الإلهية الراهنة إلى أوهامنا السخيفة. ويجب أيضاً الاجتهاد على الوصول إلى ما هو رمزٌ بالحقيقة مختبرين بذلك قصد الله أما من نصوص الكتاب المقدس الصريحة أو من المشابهات الواضحة بين الرموز المذكورة في العهد القديم والأمور المرموز إليها المذكورة في العهد الجديد. فإننا نعلم مثلاً ان خيمة الشهادة كانت رمزاً إلى السماءِ كما يتضح لنا ذلك من تعليم بولس الرسول لكننا لا نقدر لأجل هذا ان نقول ان كلَّ لوحٍ ومسمار كان رمزاً إلى أمرٍ ما بل ان هذه الأشياءَ قد لزم استخدامها لأجل قيام الرمز ذاتهِ والأرجح أنها لم تتضمن معنىً رمزيّاً البتة
وبناءً على هذا نتقدم إلى ذكر الرموز العديدة التي قد سرَّ الله ان يبشّر الجنس البشري بالإنجيل بواسطتها في أزمنةٍ متنوعة ومن ذلك
أولاً الأشخاص الذين كانوا رموزاً بنوعٍ خصوصيٍّ إلى المسيح في النظام الأول الذي كان قبل الطوفان ونظام الآباءِ أو البطاركة وهم آدم واخنوخ ونوح وملكي صادق وإبراهيم واسحق ويوسف
ثانياً الأشخاص الذين كانوا بظروفٍ وأحوالٍ كثيرة رموزاً إلى المسيح في النظام الموسوي وهم موسى ويشوع وشمشون والقضاة بوجه العموم وداود
وسليمان وإيليا واليشع ويونان وزربَّابل ويهوشع الكاهن العظيم المذكور في زك ص 6
ثالثاً رُتَب الأشخاص الرمزية وهم الأبكار والنذيرون والأنبياءُ والكهنة والملوك
رابعاً الأعمال الرمزيَّة وهي الخروج من مصر وعبور البحر الأحمر وتيهان الإسرائيلين في البرية وعبور الأردن والدخول إلى كنعان والرجوع من بابل ونحو ذلك
خامساً الطقوس الرمزية وهي الختان وخروف الفصح والذبائح المتنوعة والتطهيرات العديدة
سادساً الأماكن الرمزية وهي جنة عدن والفُلْك وأرض كنعان ومدينة أورشليم وجبل صهيون ومدن الملجإِ وخيمة الشهادة والهيكل
فجميع هذه الرموز قد ظلَّل بها المسيح كنيستهُ وجعلها دلالةً وعربوناً عليهِ وعلى بركات خلاصهِ. وكان يوجد أيضاً رموزاً أخرى يشار بها إلى شقاءِ حالنا بدون المسيح كالبرص مثلاً فانهُ كان رمزاً إلى فساد طبيعتنا. ومنع الأبرص عن الدخول إلى الهيكل إلى عدم إمكان دخول الخاطي إلى السماءِ. وهاجر واسمعيل وجبل سيناءَ كانوا رموزاً إلى عهد الأعمال
وكما كان يوجد مشابهة بين الرمز والمرموز إليهِ كان يوجد بينهما أيضاً مباينة كثيرة أو قليلة إذ أنهُ ليس من شأْنهما ان يتوافقا في كل الاعتبارات. ولا ريب في ان الرمز لا بدَّ من ان يكون دون المرموز إليهِ. ولذلك الرسول بولس عندما ينصُّ على ان آدم كان رمزاً إلى المسيح يُري أيضاً فضل المسيح غير المتناهي عليهِ. وهكذا عظماءُ الكهنة كانوا رمزاً إلى المسيح ولكنهُ يفوق عليهم بالفضل شخصاً ووظيفةً إلى غير نهاية. فالرمز ليس هو ذات الحق بل مثالهُ والدليل عليهِ
ولو أذنت لنا الفرصة لأوضحنا جليّاً كيف ان حكمة الله وجودتهُ تظهر ان
في استخدام الطرق المتنوعة لتعليم خلائقهِ العقلية الموافقة لطبيعتهم وأحوالهم في كل الأجيال. وكيف ان مقاصدهُ المستترة تحت الرموز كانت تزداد بروزاً وتَلأَلُؤاً على التوالي منذ إعطاء الوعد الأول في الخلاص لأبوينا الأولين إلى مجيءِ المسيح الذي كان هو موضوع النبوة وروحها وجوهر كل الأظلال والرموز في النظامات القديمة المتتابعة
الفصل الثامن
في خيمة الاجتماع وآنيتها ومعانيها الرمزية
بما أنهُ لا يسعنا ان نشرح في هذا المختصر بالاستيفاءِ كل رموز العهد القديم اخترنا ان نتكلم قليلاً عن خيمة الاجتماع لأنها من الأكثر شهرةً والأهم معرفةً فنقول
ان هذه الخيمة هي البيت الذي صنعهُ موسى لبني إسرائيل عند طور سيناءَ بأمر الله من خشب السنط وسقفهُ بشققٍ متنوعةٍ قبل بناءِ هيكل سليمان بنحو أربع مائة وثمانين سنة انظر 1 مل 6: 1 وذلك لأجل تقديم الذبائح والعبادة لله فيهِ. وهي تُدعَى غالباً خيمة الاجتماع أما سبب تسميتها خيمةً فلأنها كانت مصنوعةً من ألواحٍ. وخيمة الاجتماع فلأن الله كان يجتمع بشعبهِ فيها انظر خر 25: 22 و29: 42 و43 وعد 17: 4. وقد تُدعى أيضاً خيمة الشهادة عد 9: 15 ومسكن الشهادة خر 38: 21 لأن لوحي الشهادة وُضِعَا فيها. أما أوامر الله والتعليمات التي أعطاها لموسى بخصوص بنائها وذكر اتمامها فهي توجد في خر ص 25 وما بعدهُ
وكانت هذه الخيمة مستطيلة الشكل قائمة الزاوية ذات بابٍ واحدٍ في جانبها الشرقيّ يسمى مدخلاً. وكانت مزينة بنقوشٍ كثيرةٍ بهيَّةٍ ونفيسة جدّاً ومُغشَّاةً بالذهب. وطولها ثلاثون ذراعاً بالذراع العبرانية التي تساوي نحو خمسة أسداس الذراع السلطانية الدارجة الآن وعرضها عشر أذرع وعلوها عشر أذرع
أيضاً خر 26: 15 إلى 30 و36: 20 إلى 30. وكان وضعها طولاً شرقاً بغربٍ. وجانباها الجنوبي والشمالي ومؤَخرَّها الذي كان لجهة الغرب كانت مصنوعةً من خشب السنط ومُغَشَّاةً بصفائح ذهبٍ رقيقةٍ عشرون لوحاً في كل جانب وثمانية ألواح في المؤَخَّر لكل لوحٍ منها رجلان. وكانت هذه الألواح ممكنةً من تحت بقواعد من فضةٍ قاعدتان لكل لوحٍ تحت رجليهِ الاثنتين. وفي وسطها بخمس عوارض من خشب السنط مغشاةً بالذهب كانت تدخل بحلقاتٍ من ذهب ممكنةً بالألواح. أما في الجهة الشرقية حيث كان المدخل فلم يكن ألواح بل كانت مغطاةً بسجفٍ من اسمانجوني وأرجوان وقرمز وبوص مبروم صنعة الطراز وذلك لأجل الزينة والرمز خر 26: 36 و27: 16 و36: 37. وكان هذا السجف معلقاً على خمسة أعمدة من خشب السنط رؤُوسها وقضبانها مغشاة بذهب ورززها من ذهب ولها خمس قواعد من نحاس
وكانت هذه الخيمة مغشاةً بأربعة أغطية متنوعة. الأول كان مصنوعاً من عشر شقق بوص مبروم واسمانجوني وأرجوان وقرمز بكروبيم صنعة حائكٍ حاذقٍ وهذا كان سقفها الجميل وكان فوقهُ الغطاءُ الثاني وهو كان مصنوعاً من شعر معزى. وفوقهُ الغطاءُ الثالث وهو كان مصنوعاً من جلود كباشٍ محمَّرة وفوقهُ الغطاءُ الرابع وهو كان مصنوعاً من جلود تُخَس وهي دابَّة بحرية تُعرَف بالدُّلْفِين
وكانت هذه الخيمة أيضاً مقسومةً إلى قسمين أحدهما داخل الآخر بواسطة حجابٍ مصنوعٍ من اسمانجونيٍّ وأرجوان وقرمز وبوص مبروم صنعة حائكٍ حاذق منقوشاً عليهِ صوَر كروبيم لأجل الزينة والرمز فقط كسجف الجانب الشرقي حيث كان الباب خر 26: 31 إلى 33 و26: 35 وعب 9: 3. وكان هذا الحجاب معلَّقاً على أربعة أعمدةٍ سمن سنط مغشاة بالذهب ورززها من ذهب كالأعمدة الخمسة المار ذكرها إلا ان قواعدها كانت من فضةٍ لا من نحاسٍ خر 26: 32 و36: 26. فالقسم الخارجي كان يسمى القدس والداخلي قدس الأقداس.
والمظنون ان القدس كان نحو ثُلثَي المسكن وقدس الأقداس نحو الثلث كما كان الهيكل الذي بُنِي في ما بعد على مثال الخيمة. فيكون قدس الأقداس مكعَّباً تامّاً كلٌّ من طولهِ وعرضهِ وعلوّهِ وعشر أذرع انظر رؤْ 21: 16. ولم يكن للقدس ولا لقدس الأقداس كوةٌ أو طاقة البتة ولذلك وُضِعَتْ منارة في القدس لأجل الضوءِ وإكمال الخدمة اليومية المفروضة فيهِ
وقد أُحيطَت هذه الخيمة بدارٍ غير مسقوفة مستطيلة الشكل طولها من الشرق إلى الغرب مائة ذراع وعرضها من الشمال إلى الجنوب خمسون ذراعاً خر 27: 19 إلى 18 و38: 10 و17 و20. وكانت هذه الدار مسوَّرة بعواميد من نحاسٍ وقواعدها من نحاسٍ ورززها وقضبانها من فضة. عشرون منها إلى جهة الجنوب في طول الدار وعشرون في جهة الشمال وعشرة إلى الغرب في عرض الدار وعشرة إلى الشرق حيث كان الباب. وكانت الفسحة بين كل عمودين خمس أذرع وأما علوّها فالأرجح أنهُ كان نحو خمس أذرع بقدر عرض الأستار المعلقة عليها خر 38: 18
وكانت الأستار المعلقة على هذه العواميد المحيطة بالدار مصنوعةً من بوصٍ مبروم خر 27: 9 و38: 9 و16 إلا سجف الباب الذي كان الجانب الشرقي كما تقدم الكلام. وكان موضوعاً ضمن هذه الدار خارج الخيمة مذبح المحرقة والمِرْحضة. وأما صور خيمة الاجتماع ودارها الخ فهي مرسومة على نسبة بعضها إلى بعض أصلاً كما في الوجه التالي
أما المذبح فكان موضوعاً على خطٍّ مستقيم بين باب الدار وباب الخيمة من داخل إلا أنهُ كان أقرب إلى باب الدار أكثر ممَّا هو إلى باب الخيمة خر 40: 6 و29 وعليهِ كانت تقدَّم الذبائح اليومية من الحيوانات الطاهرة. وهو كان مصنوعا من خشب السنط ومغشّىً بنحاس طولهُ خمس أذرعٍ وعرضهُ خمس أذرعٍ وارتفاعهُ ثلاث أذرعٍ خر 38: 1 إلى 7
مذبح المحرقة |
وأما المرحضة فكانت بين هذا المذبح وباب الخيمة وكانت مملوءَةً ماءً لأجل غسل
المرحضة في الخيمة |
الكهنة خر 40: 7. وهي كانت مصنوعةً من نحاس وقاعدتها من
نحاس خر 20: 17 إلى 21. وكان جميع العبرانيين يقرّبون كل قرابينهم ونذورهم وصلواتهم في هذه الدار
والأرجح ان الخيمة لم تكن في وسط هذه الدار تماماً بل كانت قريبةً من جانبها الغربي بحيث تكون الفسحة أمام الباب إلى الشرق أوسع مما هي إلى الغرب لكي تكون كافيةً للآنية الموضوعة هناك وللذين يخدمون. والآن فلنتقدم إلى ذكر الآنية التي كانت ضمن الخيمة
أما المسكن الأول المسمَّى بالقدس فما كان يحلُّ لأحدٍ ان يدخل إليهِ غير الكهنة فقط عب 9: 6. وكان فيهِ ثلثة أشياءً تستحقُّ الاعتبار الكلّي وهي مذبح البخور ومائدة خبز الوجوه والمنارة لأجل الضوءِ كما هي مشروحة بالتدقيق في أماكنها الخاصَّة
التابوت والمائدة والمنارة ومذبح البخور وبعض الآنية في الخيمة |
أما مذبح البخور فكان موضوعاً في وسط القدس قدام الحجاب وكان يُوقَد عليهِ البخور دائماً صباحاً ومساءً خر 30: 6 إلى 10 و40: 26 و27. وفي
الشمال من مذبح البخور أي على يمين الكاهن وهو داخل كانت مائدة خبز والوجوه خر 26: 35 و40: 22 و23. وفي الجنوب من القدس كانت المنارة خر 25: 31 إلى 39. وكانت النار محفوظةً دائماً على مذبح المحرقة والماءُ في المرحضة وخبز الوجوه على المائدة وكذلك إحراق البخور على مذبحهِ وإيقاد السرج على المنارة
وأما المسكن الثاني أي قدس الأقداس فما كان يجوز ان يدخل إليهِ أحدٌ إلاَّ عظيم الكهنة مرةً في السنة عب 9: 7. وكان موضوعاً فيهِ التابوت الذي كان يُعرَف بتابوت الشهادة خر 26: 33 أو تابوت العهد عد 10: 33 وهو كان مصنوعاً من خشب السنط على هيئة صندوقٍ ومغشّىً بذهبٍ نقيٍّ من داخل ومن خارج. طولهُ ذراعان ونصف وعرضهُ ذراعٌ ونصف وارتفاعهُ ذراع ونصف. وكان موضوعاً فيهِ لوحا العهد خر 25: 16 ومستوراً من فوق بغشاءٍ من ذهب يسمَّى بالغطاءِ وفوقهُ كروبان مظلِّلان عليهِ
التابوت في الخيمة |
وقد صنع موسى كلَّ ذلك ورتبهُ حسب المثال الذي أظهرهُ لهُ الله في
الجبل. ولا ريب في ان كلاًّ من ذلك قد قُصِد بهِ ان يكون رمزاً وظلاًّ للمسيح وللبركات التي اشتراها لنا بدمهِ كما سيأْتي الكلام
وقد حُسِبَت قيمة الذهب والفضة التي استُعمِلت لأجل الزينة في هذه الخيمة فبلغت نحو ألف ألف ريال. وهذا البناءُ العجيب الثمين قد أُقيم في البرية عند جبل سيناءَ في اليوم الأول من الشهر الأول من السنة الثانية لخروج بني إسرائيل من أرض مصر خر 40: 17. وعندما أُقيم مُسِح هو وكلُّ ما فيهِ وكل آنيتهِ بدهن المسحة المقدس خر 40: 9 إلى 11 وقُدِّس بالدمِ
عمود السحاب حالٌ فوق الخيمة |
خر 24: 6 إلى 8 وعب 9: 21. وإما مذبح المحرقة بنوعٍ خصوصي فقد قُدِّس بالذبائح مدة سبعة أيام خر 29: 37. وحينئذٍ قرَّب رؤساءُ الأسباط تقدماتٍ
ثمينةٍ لأجل خدمة المسكن عد ص 7
وممَّا ينبغي ملاحظتهُ هو ان هذه الخيمة كانت قابلة التفكيك والتركيب بحسب مقتضى الحال وكان ذلك من الضرورة لأنهُ قد قُصِد بها ان تكون مع الإسرائيليين في مدة تيهانهم في البرية. وكان حلولها وارتحالها متوقفاً على حلول وارتحال عمود النار والسحاب. وعند ارتحال الإسرائيليين كان الكهنة يفكّكونها ويغطُّون آنيتها جيداً ويحملونها بالترتيب عد ص 4.
الخيمة يفككونها للارتحال |
وحيثما كانوا يحلُّون كانوا يضعونها في الوسط بين خيامهم التي كانت تُضرَب مرتبةً على هيئَة مربعٍ تحت راياتهم الخصوصيَّة على بعد ألفي ذراعٍ من الخيمة. وأما موسى وهرون والكهنة واللاويون فكانوا يحلُّون في الوسط حول الخيمة
ولا نعلم تماماً مقدار مدة بقاءِ هذه الخيمة والذي يخبرنا بهِ الكتاب عنها هو أنها كانت في الجلجال في مدة فتوحاتهم يش 4: 19 و10: 43. وبعد ذلك نُصبت في شيلوه مدةً طويلة من السنين يش 18: 1 و1 صم 1: 3. وقد ذُكِر في 2 صم 6: 17 و1 أي 15: 1 ان داود أعدَّ خيمةً ونصبها في أورشليم لتابوت
الرب بعد ان بقي ثلثة أشهر في بيت عوبيد أدوم في قرية يعاريم 1 أي 13: 6 و14 و2 صم 6: 11 و12. وذُكِر أيضاً في 1 أي 21: 29 ان مسكن الرب الذي عملهُ موسى في البرية ومذبح المحرقة كانا في ذلك الوقت (أي لما ضرب الربُّ إسرائيل بالوباءِ بسبب إحصاءِ داود إياهم) في المرتفِعة في جعون. فيُرَى من ذلك ان التابوت كان خارجاً من الخيمة برهةً طويلة. وفي أيام سليمان كانت هذه الخيمة باقيةً في جبعون وهو قرَّب ذبائح أمامها 2 أي 1: 3 و13. وهذا هو ذكرُها الأخير لأن الخيمة التي أصعدوها إلى الهيكل مع التابوت المذكورة في 2 أي 5: 5 هي الخيمة التي نصبها داود لهُ على صهيون المذكورة في 2 أي 1: 4 و5: 2
أما هيكل سليمان فهو البيت العظيم الذي بناهُ هذا الملك عوضاً عن خيمة الاجتماع على جبل موريا في أورشليم المكان الذي اختارهُ الرب لذلك تك 22: 2 و14 و2 أي 3: 1. فإن داود أباهُ لما علم ان الرب اختار أورشليم مسكناً لهُ شرع في الاستعداد لبناءِ هيكل فاخر لأجل حلول عظمة رب الجنود فيهِ. غير ان هذه الكرامة وهبها الله لسليمان ابنهِ وخليفتهِ في الملك لأنهُ سيكون صاحب راحةٍ وليس كداود أبيهِ الذي عمل حروباً عظيمة وسفك دماءً كثيرة على الأرض. ومع ذلك أعدَّ هذا الملك لهذا العمل مقادير جزيلة من الذهب والفضة والنحاس والحديد وغير ذلك من الموادّ 2 صم ص 7 و1 أي ص 22 وكان طولهُ 70 ذراعاً منها 10 أذرعٍ للرُّواق و40 للقدس و20 لقدس الأقداس 1 مل 6: 3 و17 و2 أي 3: 8. وعرضهُ 20 ذراعاً 2 أي 3: 3. وعلوُّ القدس وقدس الأقداس 30 ذراعاً 1 مل 6: 2. وعلوُّ الرواق 120 ذراعاً 2 أي 3: 4. وكان قدس الأقداس مفصولاً عن القدس بحجابٍ حاجز بينهما لو 23: 45
وكان هذا الهيكل محاطاً بدارين كبيرتين فالداخلية منهما كانت تسمى دار الكهنة 1 مل 6: 36 و2 أي 4: 9 والخارجيَّة دار إسرائيل. وكان لهُ أيضاً داران يقال لإحداهما دار الأمم وللأخرى دار النساءِ أو الدار الجديدة انظر 2 أي 20: 5 والدار الخارجية حز 46: 21
معنى الإشارات في هذه الصورة
ا قدس الأقداس |
ح دار النساءِ |
ب القدس |
ط الباب الجميل اع 3: 2 |
ج مذبح المحرقة |
ي دار الأمم |
د مرحضة النحاس |
ك الباب الشرقي |
ﻫ دار الكهنة |
ل رواق سليمان يو 10: 23 واع 3: 11 |
و دار إسرائيل |
م الرواق السلطاني |
ز باب نيكانور |
ن الحائط الخارجي |
والآن فلنتقدم إلى إيضاح المعاني الرمزيَّة التي يتضمنها هذا المسكن الإلهيّ فنقول
أولاً ان قدس الأقداس كان رمزاً إلى السماءِ والتابوت إلى عرش الله الذي كان يحلُّ بين الكروبين فوق الغطاءِ بهيئَة غمامٍ مجيد ومن هناك يعلن إرادتهُ ويشترك مع شعبهِ بواسطة الكاهن العظيم الذي كان يدخل إلى هناك مرةً في السنة بدم الذبائح والبخور العطر الذي كان هو أيضاً رمزاً إلى المسيح عظيم كهنتنا الذي قد دخل إلى السماءِ عينها بدمهِ المرموز إليهِ بدم الحيوانات كما يتضح من عب 9: 24 و25 حيث يقول لأنَّ المسيح لم يدخل إلى أقداسٍ مصنوعةٍ بيدٍ أشباه الحقيقية (كما يدخل رئيس الكهنة إلى الأقداس كل سنةٍ بدم آخر) بل إلى السماءِ عينها ليظهر الآن أمام وجه الله لأجلنا. والحجاب الذي كان يفصل بين القدس وقدس الأقداس كان يشير إلى ان طريق الأقداس لم يظهر بعد ما دام المسكن الأول لهُ إقامة عب 9: 8. وعند موت المخلص انشق هذا الحجاب إلى اثنين من فوق إلى أسفل إشارةً إلى أنهُ قد صار لكل المؤْمنين حقٌّ بالدخول بكل جرأَةٍ وثقةٍ (بواسطة الإيمان) إلى الأقداس بدم يسوع طريقاً كرَّسهُ لنا حديثاً حيّاً بالحجاب أي جسدهِ عب 10: 19
ثانياً القسم الخارجي أو القدس كان رمزاً إلى الكنيسة أو بالحري إلى غربتها في هذا العالم. ولم يُؤْذَن لأحدٍ بالدخول إليهِ ما خلا الكهنة فقط وذلك لأجل إتمام خدمتهم اليومية عب 9: 6. وفي دخولهم كان لا بدَّ لهم من ان يمرُّوا بمذبح المحرقة والمرحضة اللذين تقدم الكلام عليهما آنفاً بأنهما كانا موضوعين قرب مدخل الخيمة الوحيد. وبما أنهُ لم يكن للقدس ولا لقدس الأقداس كوَّةٌ أو طاقةٌ البتة صُنِعَت المنارة الذهبيَّة ووُضِعَت في القدس فكانت الضوءَ الوحيد للكهنة لأجل إتمام خدمتهم. وكان هؤلاءِ الكهنة يرتبون خبز الوجوه على المائدة ويبدلونهُ كلَّ أسبوع ومتى وضعوا الجديد ما كان يحلُّ لأحدٍ غيرهم ان يأكل القديم مت 12: 4. وكان الكهنة أيضاً يوقدون
البخور يوميّاً على المذبح الذهبيّ خر 30: 7 و8 و1 أي 23: 13 ولو 1: 9
وكما كان القدس رمزاً إلى الكنيسة في حال غربتها على الأرض هكذا كان الكهنة الذين يخدمون فيهِ رمزاً إلى كل المؤْمنين بالحق الذين قِيل عنهم لأجل ذلك أنهم كهنوت مقدسٌ لتقديم ذبائح روحيَّةٍ مقبولةٍ عند الله بيسوع المسيح 1 بط 2: 5
وكما ان الكهنة لم يمكنهم الدخول إلى القدس إلاَّ بمرورهم بمذبح المحرقة وتقديم الذبيحة وبالمرحضة وتغسيل ذواتهم هكذا كلُّ الذين يصيرون أعضاءَ في الكنيسة الحقيقية غير
مذبح المحرقة |
المنظورة ينبغي لهم ان يدخلوا بواسطة المسيح الذي هو الذبيحة الكافية لأجل خطاياهم المرموز إليهِ بالمذبح وبما يُقدَّم عليهِ. وبواسطة
تجديد الروح القدس المرموز إليهِ بالمرحضة المملوءة ماءً
البحر في هيكل سليمان |
وإذ يدخلون على هذا السبيل إلى القدس أو كنيسة المسيح الحقيقية من الباب الوحيد المفتوح لهم يتقدمون في جهادهم على الأرض وسياحتهم نحو أورشليم السموية مسكن الله المرموز إليهِ بقدس الأقداس. وبما أنهم يحتاجون في هذه السياحة إلى الاقتيات يوميّاً بالمسيح والتمتُّع بنعمة الروح القدس المطهرة
قد أُشِير إلى ذلك بالمائدة وخبز الوجوه الذي عليها لأن المسيح هو خبز الحيوة. وبالمنارة الذهبية
الكهنة يبدلون الخبز على المائدة |
التي كُنِي بها عن إنارة الروح القدس وفاعليَّتهِ المقدسة. وبما ان احتياجهم إلى وساطة الكاهن كانت دليلاً إلى افتقارهم الكليّ إلى المسيح قد رُمِز إلى ذلك أيضاً بمذبح البخور الذهبيّ الذي كان يُوقَد عليهِ البخور العطر بدون انقطاعٍ إشارةً إلى عظم استحقاق شفاعة المسيح غير المحدود في السماءِ
مذبح البخور |
ثالثاً دار الخيمة العظيم أو الخارجي. فإن الذي يتَّضح لنا هو ان الشعب الذي كان يجتمع فيهِ للصلوة كان رمزاً إلى الذين يتمتَّعون بفوائد التعاليم الدينية ولكن لا يتتلمذون بقلوبهم للمسيح. فإن هؤلاءِ يرون المذبح والمرحضة أي انهم يسمعون عن المسيح والروح القدس ولكن لا يكترثون بحقوق الديانة عليهم ولذلك أمر الملاك يوحنا بأن يقيس هيكل الله والمذبح والساجدين فيهِ رؤْ 11: 1 و2 ولكن ان يترك الدار العظيمة التي هي خارج لكي تُدَاس تحت أرجل الأمم. والظاهر ان هذا يشير إلى حفظ وخلاص المسيحيين بالحق الذين هم شركاءُ المذبح الروحيّ وإلى هلاك الذين لهم اسمٌ فقط أنهم يحيون المدلول عليهم بالساجدين في الدار الخارجيَّة
فنرى ممَّا تقدَّم ان التعاليم عن الثالوث الأقدس ووظائف الأقانيم الثلثة وسياحة الكنيسة نحو السماءِ وغلبتها قد أُقيمت برموز لأجل تعليم شعب الله الذين عاشوا قبل مجيءِ المسيح. فقد رُمِز إلى مجد الآب الذي لا يمكن الدنو منهُ بالضباب فوق الغطاءِ وإلى الابن كمكفّر عن الخطية وقوت شعبهِ وحياتهم وشفيعهم بمذبح النحاس وذبائحهِ وبمائدةِ خبز الوجوه وبمذبح البخور. وإلى الروح القدس كمجدّد المؤْمنين ومقدّسهم بالمرحضة والمنارة. ولا ريب ان العقلاءَ بين اليهود في كلّ الأجيال قد أدركوا كثيراً من معاني هذه الأمور. فإن مخلصنا لهُ المجد قد وبَّخ نيقوديموس لأجل عدم معرفتهِ أكثر عن الميلاد الثاني مشيراً إلى أنهُ كان لهُ الوسائط للحصول على ذلك ولكنهُ لم يبالِ باستعمالها كما ينبغي. وإذ ذاك فكم تكون دينونتنا عظيمة نحن الذين ليس لنا الرموز فقط بل إتمامها ان بقينا في الدار الخارجيَّة مشاهدين صليب المسيح غير مبالين بهِ ولا منتفعين منهُ
ان هذا الرسم هو صورة الصُّدرة المذكورة في خر 39: 8 إلى 14 التي كانت مصنوعةً
من ذهب واسمانجوني وأرجوان وقرمز وبوص مبروم. وكانت مربعة الشكل طولها شبرٌ وعرضها شبر ومرصعةً بأربعة صفوفٍ من حجارةٍ كريمة كلٌّ منها ثلثة منقوشاً عليها أسماءُ أسباط إسرائيل الاثني عشر. وهذه الصدرة كانت مختصة برئيس الكهنة فما كان يجوز لأحدٍ غيرهِ ان يلبسها كما أنهُ ما كان يجوز لهُ ان يستعملها إلا عند دخولهِ إلى القدس لأجل مشاورة الله فقط. ومن المحتمل ان الأُوريم والتُّمّيم أي الأنوار والصحائح خر 28: 30 اللذين كان الله بهما يجيب عظيم الكهنة كانا الاثني عشر حجراً المشار إليها آنفاً. وربما يدلُّ على ذلك أنهُ حيثما تُذكَر الحجارة لا يُذكَر الأُوريم والتميم خر 39: 10 وحيثما يُذكَر الأوريم والتميم لا تُذكَر الحجارة لا 8: 8. وأما كيف كان الله يجيب هل بصوتٍ مسموع أو بنورٍ لامعٍ يُلقَى على الأسماءِ المنقوشة على الحجارة فغير مذكور بالوضوح
والأمر مسلَّمٌ ان هذه الطريقة لأجل مشاورة الله كانت تُستعمَل في الأمور المهمَّة جدّاً المختصة بالرؤَساءِ أو بالحرب لا بأفراد العامة وكانت تتمُّ بواسطة رئيس الكهنة فقط
ان استعمال الأوريم والتميم ليس لهُ ذكرٌ بعد بناءِ هيكل سليمان. وعلماءُ اليهود يقولون ان الروح القدس كان يتكلم مع بني إسرائيل بالأوريم والتميم ما دامت الخيمة وأما بعدها أي في مدة قيام الهيكل فبواسطة الأنبياءِ انتهى. وذلك لأنهُ في مدة قيام الخيمة كان الله ملكهم فكان يجيبهم بالأوريم والتميم ولكن لما طلبوا بلجاجة كليّةً ملكاً منهم لم يجبهم بعد بهذه الطريقة
وأما من جهة معنى الصدرة الرمزيّ فلا ريب في أنها كانت تشير إلى عمل رئيس كهنتنا العظيم يسوع المسيح في السماءِ حيث يظهر أمام وجه الله ويشفع لأجل شعبهِ عب 9: 24 وأسماؤُهم منقوشة على كفَّيهِ اش 49: 16 ونش 8: 6. وذلك كما كان عظيم كهنة اليهود يحمل أسماءَ أسباط الرب على قلبهِ. فما أجمل هذا التعبير عن محبة المسيح لشعبهِ
الفصل التاسع
أسماءُ يسوع المسيح ربنا وألقابهُ وصفاتهُ المتنوعة الموجودة في الأسفار المقدسة
هي التي تشهد لي يو 5: 39
1 ـ فأجاب سمعان بطرس وقال أنت هو المسيح ابن الله الحيّ مت 16: 16
الابن |
1 يو 4: 14 |
ابنه |
رو 8: 32 |
ابن الله |
يو 1: 34 |
نُعْطَى ابناً. ابن معطىً |
اش 9: 6 |
ابن الله الحيّ |
مت 16: 16 |
ابن واحد حبيب إليهِ |
مر 12: 6 |
ابنه الوحيد |
يو 3: 16 |
ابني |
مز 2: 7 |
ابن الله الوحيد |
يو 3: 18 |
ابن محبتهِ |
كو 1: 13 |
ابن الآب |
2 يو 3 |
ابن العليّ |
لو 1: 32 |
الوحيد من الآب |
يو 1: 14 |
ابن المبارك |
مر 14: 61 |
الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب بكر كل خليقةٍ |
يو 1: 18 كو 1: 15 |
عجيب |
قض 13: 18 اش 9: 6 |
الشهادة المقدَّمة للابن من الآب ويسوع المسيح نفسهِ والروح القدس ومن الملائكة والقديسين والبشر والشياطين
ابني الحبيب * الله الآب |
مت 17: 5 |
يو 10: 36 |
|
ابن الله * الروح بالكلمة |
مر 1: 1 |
ابن الله والمسيح الرب * جبرائيل |
لو 1: 35 و2: 11 |
هذا هو ابن الله * يوحنا المعمدان |
يو 1: 34 |
يو 20: 31 |
|
هو ابن الله * بولس الرسول |
اع 9: 20 |
بالحقيقة أنت ابن الله * التلاميذ |
مت 14: 33 |
يا معلم أنت ابن الله * نثنائيل |
يو 1: 49 |
يو 11: 27 |
|
اع 8: 37 |
|
حقّاً كان هذا الإنسان ابن الله * قائد الماية |
مر 15: 39 |
أنت ابن الله * الأرواح النجسة |
مر 3: 11 |
ابن الله العليّ * اللجيون |
مر 5: 7 |
2 ـ وأما عن الابن (فيقول) كرسيُّك يا الله إلى دهر الدهور عب 1: 8
يو 1: 1 ومت 1: 23 واش 40: 3 |
|
كرسيُّك يا الله إلى دهر الدهور |
عب 1: 8 |
إلهاً قديراً |
اش 9: 6 |
إله الدهر |
اش 40: 28 |
الإله الحق |
1 يو 5: 20 |
ربي وإلهي |
يو 20: 28 |
الله مخلصي |
لو 1: 47 |
الكائن على الكل إلهاً مباركاً إلى الأبد أمين |
رو 9: 5 |
إله كل الأرض |
اش 54: 5 |
الله ظهر في الجسد |
1 تي 3: 16 |
إلهنا والمخلص |
2 بط 1: 1 |
تي 2: 13 |
|
عمَّانوئيل أي الله معنا |
مت 1: 23 |
إله إبراهيم إله إسحق إله يعقوب العليّ |
خروج 3: 26
|
ونظراً إلى كون ملاك الرب الذي تكلم كإله إبراهيم هو ابن الله قابل قض 13: 18 و22 مع اش 9: 6 ودا 3: 25 و28 |
العلي |
لو 1: 76 |
3 ـ الحقَّ الحقَّ أقول لكم قبل أن يكون إبراهيم أنا كائنٌ يو 8: 58
قدوس قدوس قدوس رب (يهوه) الجنود اش 6: 3
الرب (يهوه) |
اش 40: 3 |
السيد الرب (يهوه) |
اش 40: 10 |
الرب (يهوه) إلهي |
زك 14: 5 |
رب الجنود (يهوه) |
اش 6: 3 ويو 12: 41 |
الرب (يهوه) إله الجنود |
هو 12: 4 و5 وتك 32: 24 |
الملك رب الجنود (يهوه) |
اش 6: 5 |
الرب (يهوه) القدير الجبار |
مز 24: 8 |
الرب (يهوه) الجبار في القتال |
مز 24: 8 |
رجلُ رفقهِ ربِّ الجنود (يهوه) |
زك 13: 7 |
الرب (يهوه) برّنا |
ار 23: 6 |
الرب |
رو 10: 13 ويؤ 2: 32 |
رب المجد |
1 كو 2: 8 |
أنت أنت |
عب 1: 12 ومز 102: 27 |
أكون (اهيه) |
خر 3: 14 و1 يو 8: 24 |
أنا كائن (أي قيل إبراهيم) |
يو 8: 58 |
أنا هو (أي الذي تطلبون) |
يو 18: 5 و6 |
أنا هو (ابن الإنسان المرفوع) |
يو 8: 28 |
أنا هو (القيامة والحيوة) |
يو 11: 25 |
4 ـ الذي هو قبل كل شيء وفيهِ يقوم الكلّ كو 1: 17
الكائن والذي كان والذي يأتي القادر على كل شيء |
رؤْ 1: 8 |
خالق كل الأشياءِ |
كو 1: 16 |
حامل كل الأشياء |
عب 1: 3 |
أب أبديّ |
اش 9: 6 |
البداءَة |
كو 1: 18 |
البداءَة والنهاية |
رؤْ 1: 8 |
الألف والياءُ |
رؤْ 1: 8 |
الأول والآخر |
رؤْ 1: 17 |
الحيوة |
1 يو 1: 2 |
الحيوة الأبدية |
1 يو 5: 20 |
الحيوة الأبدية التي كانت عند الآب |
1 يو 1: 2 |
أنا حيٌّ إلى أبد الآبدين |
رؤْ 1: 18 |
5 ـ الله لم يرهُ أحدٌ قط. الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبّر يو 1: 18
الكلمة |
يو 1: 1 |
الكلمة كان عند الله |
يو 1: 1 |
كان الكلمة الله |
يو 1: 1 |
كلمة الله |
رؤْ 19: 13 |
كلمة الحيوة |
1 يو 1: 1 |
الكلمة صار جسداً |
يو 1: 14 |
صورة الله |
2 كو 4: 4 |
صورة الله غير المنظور |
كو 1: 15 |
رسم جوهره |
عب 1: 3 |
بهاءُ مجدهِ |
عب 1: 3 |
حكمة |
1 م 8: 12 و22 |
حكمة الله |
1 كو 1: 24 |
ملاك العهد |
مل 3: 1 |
ملاك الرب (يهوه) |
تك 22: 15 |
ملاك الله |
تك 31: 11 و13 وخر 14: 19 |
ملاك حضرتهِ |
اش 63: 9 |
6 ـ وضعتهُ قليلاً عن الملائكة عب 2: 7
الإنسان |
يو 19: 5 |
1 تي 2: 5 |
|
رجل تبرهن من الله |
اع 2: 22 |
الإنسان الثاني الرب من السماءِ |
1 كو 15: 47 |
ابن الإنسان |
مر 10: 33 |
ابن إبراهيم |
مت 1: 1 |
ابن داود |
مت 1: 1 |
ابن مريم |
مر 6: 3 |
يسوع ابن يوسف |
يو 1: 45 |
نسل المرأَة |
تك 3: 15 |
نسل إبراهيم |
غل 3: 16 و19 |
من نسل داود |
رو 1: 3 |
7 ـ هأنذا أجيءُ لأفعل مشيئتك يا الله عب 10: 9
طفل |
لو 2: 12 |
الصبي |
اش 7: 16 ومت 2: 2 |
ولَد يُولَد |
اش 9: 6 |
الصبي يسوع |
لو 2: 43 |
ابنها البكر |
لو 2: 7 |
مُرسَل من الآب |
يو 10: 36 |
رسول اعترافنا |
عب 3: 1 |
نبي |
اع 3: 22 و23 |
نبي عظيم |
لو 7: 16 |
نبي من الناصرة |
مت 21: 11 |
نبي مقتدر في العمل والقول |
لو 24: 19 |
آخذاً صورة عبدٍ |
في 2: 7 |
فتاي (فتى الآب) |
مت 12: 18 |
عبدي إسرائيل |
اش 49: 3 |
عبدي الغصن |
زك 3: 8 |
عبدي البار |
اش 53: 11 |
عبد المتسلطين |
اش 49: 7 |
ناصريّ |
مت 2: 23 |
النجَّار |
مر 6: 3 |
ابن النجار |
مت 13: 55 |
وضع نفسهُ وأطاع حتى الموت |
في 2: 8 |
أجنبيّ وغريب |
مز 69: 8 |
رجل أوجاع |
اش 53: 3 |
دودة لا إنسان |
مز 22: 6 |
تث 21: 23 |
8 ـ أعطاهُ (الله) اسماً فوق كل اسمٍ في 2: 9
مت 1: 21 |
|
يسوع نفسهُ |
لو 24: 15 |
أنا يسوع |
رؤ 22: 16 |
مخلّصٌ يسوع |
اع 13: 23 |
مخلص للعالم |
1 يو 4: 14 |
مخلص هو المسيح الرب |
لو 2: 11 |
رؤْ 1: 5 |
|
كو 1: 2 |
|
2 تس 2: 16 |
|
مت 16: 20 |
|
رو 5: 21 |
|
1 يو 2: 1 |
|
عب 13: 8 |
|
يسوع الناصري |
اع 22: 8 |
اع 4: 10 |
|
الرب يسوع |
اع 7: 59 |
1 تي 1: 15 |
|
مت 23: 8 |
|
مَسيَّا الذي يُقال لهُ المسيح |
يو 4: 25 |
ممسوح |
مز 2: 9 واع 4: 26 |
المسيح الرب |
لو 2: 11 |
الرب المسيح |
كو 3: 24 |
مسيح الله |
لو 9: 20 |
مسيح الرب |
لو 2: 26 |
المسيح ابن المبارَك |
مر 14: 61 |
المسيح مخلص العالم |
يو 4: 42 |
9 ـ مستحقٌّ هـو الخـروف المذبوح أن يأخذ القـدرة والغنى والحكمة والقـوة والكـرامة والمجـد والبركة رؤْ 5: 12
حمل الله |
يو 1: 29 |
حمَل بلا عيب ولا دنَس |
1 بط 1: 19 |
الخروف المذبوح |
رؤْ 5: 12 |
خروف كأنهُ مذبوح |
رؤْ 5: 6 |
الخروف الذي في وسط العرش |
رؤْ 7: 17 |
العريس |
مت 9: 15 ورؤْ 21: 9 |
الخروف (هيكل المدينة) |
رؤْ 21: 22 |
الخروف (سراج المدينة) |
رؤْ 21: 23 |
الخروف (الغالب) |
رؤْ 17: 14 |
10 ـ أقيم عليها راعياً واحداً فيرعاها حز 34: 23
راعٍ واحد |
يو 10: 16 |
راعي الرب (يَهوَه) |
زك 13: 7 |
راعي الخراف |
عب 13: 20 |
الطريق |
يو 14: 6 |
باب الخراف |
يو 10: 7 |
راعي إسرائيل |
حز 37: 24 |
راعي الأنفس وأسقفها |
1 بط 2: 25 |
الراعي الصالح (الذي بذل نفسهُ) |
يو 10: 11 |
الراعي العظيم (الذي أقيم من الأموات) |
عب 13: 20 |
رئيس الرعاة (الذي سيظهر) |
1 بط 5: 4 |
11 ـ شجرة الحيوة التي في وسط فردوس الله رؤْ 2: 7
اصل يسّى |
اش 11: 10 |
اصل داود |
رؤْ 5: 5 |
اصل وذرية داود |
رؤْ 22: 16 |
قضيب من جذع يسى |
اش 11: 1 |
غصن من أصولهِ (أي يسى) |
اش 11: 1 |
الغصن |
زك 6: 12 |
غصن الرب |
اش 4: 2 |
غصن البرّ |
ار 33: 15 |
غصن برٍّ |
ار 23: 5 |
الغرس الذي غرستهُ يمين الله |
مز 80: 15 |
الكرمة |
يو 15: 5 |
الكرمة الحقيقية |
يو 15: 1 |
شجرة الحيوة |
رؤْ 2: 7 |
حبة الحنطة |
يو 12: 24 |
خبز الله |
يو 6: 33 |
الخبز الحقيقي من السماء |
يو 6: 32 |
الخبز الذي نزل من السماء |
يو 6: 41 |
الخبز النازل من السماء |
يو 6: 50 |
خبز الحيوة |
يو 6: 35 |
الخبز الحيّ |
يو 6: 51 |
المن المخفي |
رؤْ 2: 17 |
غرس لصيتٍ |
حز 34: 29 |
نرجس شارون |
نش 2: 1 |
سوسنة الأودية |
نش 2: 1 |
صرَّة المُرّ |
نش 1: 13 |
طاقة فاغية |
نش 1: 14 |
12 ـ أنا هو نور العالم. مَن يتبعني فلا يمشي في الظلمة بل يكون لهُ نور الحيوة يو 8: 12
النور |
يو 12: 35 |
النور الحقيقيّ |
يو 1: 9 |
نور عظيم |
اش 9: 2 |
نور أتى إلى العالم |
يو 12: 46 |
نور العالم |
يو 8: 12 |
نور الناس |
يو 1: 4 |
نور إعلان للأمم |
لو 2: 32 |
نور للأمم |
اش 42: 6 |
كوكب |
عد 34: 17 |
كوكب الصبح |
رؤْ 2: 28 |
كوكب الصبح المنير |
رؤْ 22: 16 |
كوكب الصبح |
2 بط 1: 19 |
المشرق من العَلاَءِ |
لو 1: 78 |
شمس البرّ |
مل 4: 2 |
13 ـ اسم الرب برجٌ حصينٌ 1 م 18: 10
حصنٌ لبني إسرائيل |
يؤ 3: 12 إلى 16 |
حصنٌ للمساكين |
اش 25: 4 |
حصنٌ للبائس في ضيقهِ |
اش 25: 4 |
ملجأُ من السيل |
اش 25: 4 |
مخبأٌ من الريح |
اش 32: 2 |
ملجأٌ لشعبهِ |
يو 13: 12 إلى 16 |
قرن خلاص |
لو 1: 69 |
14 ـ كانوا يشربون من صخرةٍ روحية تابعتهم والصخرة كانت المسيح 1 كو 10: 4
الصخرة |
مت 16: 18 |
صخرة ملجإٍ |
مز 71: 3 |
صخرة حصنٍ لي |
مز 31: 2 |
صخرة قلبي |
مز 73: 26 |
صخر الدهور |
اش 26: 4 |
صخرة خلاصي |
2 صم 22: 47 |
صخرة ارفع مني |
مز 61: 2 |
صخرتي ووليّ |
مز 19: 14 |
صخرتي ومعقلي |
مز 31: 3 |
صخرة روحيَّة |
1 كو 10: 4 |
صخرة قوّتي |
مز 62: 7 |
صخرة تابعتهم |
1 كو 10: 4 |
صخرة ملجأي |
مز 94: 22 |
ظلُّ من الحرّ |
اش 25: 4 |
15 ـ فإنهُ لا يستطيع أحدٌ ان يضع أساساً آخر غير الذي وُضِع الذي هو يسوع المسيح 1 كو 3: 11
الباني |
عب 3: 3 ومت 16: 18 |
حجر مختار حجر كريم |
1 بط 2: 6 1 بط 2: 6 |
الأساس |
1 كو 3: 11 |
حجر رأس الزاوية |
مز 118: 22 |
أساس مؤَسَّس |
اش 28: 16 |
حجرٌ قُطِع بغير يدين |
دا 2: 34 و45 |
حجر |
اش 28: 16 |
وأما للذين لا يطيعون |
|
حجر حيٌّ |
1 بط 2: 4 |
حجر صدمة |
1 بط 2: 8 |
حجر امتحان |
اش 28: 16 |
صخرة عثرة |
1 بط 2: 8 |
حجر زاوية |
1 بط 2: 6 |
|
|
16 ـ وفي هيكلهِ الكل قائل مجدٌ مز 29: 9
الهيكل |
رؤْ 21: 22 |
مقدس |
اش 8: 14 |
خادمٌ للأقداس والمسكن الحقيقي |
عب 8: 2 |
خادم الختان |
رو 15: 8 |
الحجاب (جسدهُ) |
عب 10: 20 |
المذبح |
عب 13: 10 |
التقدمة والمقدِّم |
عب 7: 27 |
القربان |
اف 5: 2 |
الذبيحة |
اف 5: 2 |
فدية (نفسهُ) |
مز 10: 45 |
الخروف |
رؤْ 7: 9 |
الخروف الذي ذُبِح داخل الحجاب |
رؤْ 13: 8 |
السابق |
عب 6: 20 |
الكفَّارة |
رو 3: 25 |
الكاهن |
عب 5: 6 |
رئيس الكهنة |
عب 3: 1 |
رئيس كهنة عظيم |
عب 4: 14 |
الوسيط |
1 تي 2: 5 |
المُصالح |
أي 9: 33 |
الوسيط (أو الترجمان) |
أي 33: 23 |
الشفيع |
عب 7: 25 و1 يو 2: 1 |
الضامن |
عب 7: 22 |
17 ـ الهدية حجر كريم في عيني قابلها. حيثما تتوجَّه تفلح 1 م 17: 8
عطية الله |
يو 3: 16 و4: 10 |
عطيتهُ التي لا يُعبَّر عنها |
2 كو 9: 15 |
حبيبي الذي سرَّت بهِ نفسي |
مت 12: 18 |
مختاري الذي سرَّت بهِ نفسي |
اش 42: 1 |
فتاك القدوس يسوع |
اع 4: 27 |
مختار الله |
لو 23: 35 |
خلاص الله |
لو 2: 30 |
مخلص ابنة صهيون |
اش 62: 11 |
الفادي |
اش 59: 20 |
شيلون (امان) |
تك 49: 10 |
تعزية إسرائيل |
لو 2: 25 |
مُطوَّب |
مز 72: 17 |
بركات إلى الأبد |
مز 21: 6 |
18 ـ حال كونهِ أميناً للذي أقامهُ عب 3: 2
الحق |
يو 14: 6 |
أمين وصادق |
رؤْ 19: 11 |
عهد للشعب |
اش 42: 6 |
المُوصِي |
عب 9: 16 و17 |
الشاهد الأمين |
رؤْ 1: 5 |
الشاهد الأمين الصادق |
رؤْ 3: 14 |
شارع للشعوب |
اش 55: 4 |
الآمين |
رؤْ 3: 14 |
19 ـ هذا يقولهُ القدوس الحق رؤْ 3: 7
البارّ |
1 بط 3: 18 واع 7: 52 |
قدوسك |
اع 2: 27 |
القدوس البارّ |
اع 3: 14 |
قدوس إسرائيل |
اش 49: 7 |
قدوس الله |
مر 1: 24 |
قدوس قدوس قدوس |
اش 6: 3 ويو 12: 41 |
20 ـ لكي يكون هو متقدّماً في كل شيءٍ كو 1: 18
بداية خليقة الله |
رؤْ 3: 14 |
بكر |
مز 89: 27 |
بكرٌ من الأموات |
كو 1: 18 |
البكر من الأموات |
رؤْ 1: 5 |
بكر بين أخوة كثيرين |
رو 8: 29 |
باكورة الراقدين |
1 كو 15: 20 |
آدم الأخير |
1 كو 15: 45 |
القيامة |
يو 11: 25 |
روح محيٍ |
1 كو 15: 45 |
الرأس |
اف 4: 15 |
رأس الجسد الكنيسة |
كو 1: 18 |
رأس فوق كل شيء للكنيسة |
اف 1: 22 |
رأس كل رجل |
1 كو 11: 3 |
رأس كل رياسة وسلطان |
كو 2: 10 |
21 ـ تقلَّدْ سيفك على فخذك أيها الجبار جلالك وبهاءَك مز 45: 3
رئيس جند الرب |
يش 5: 14 |
رئيس خلاصهم |
عب 2: 10 |
رئيس الايمان ومكمّلهُ |
عب 12: 2 |
رئيس |
اش 55: 4 |
موصٍ |
اش 55: 4 |
متسلّط |
مي 5: 2 |
مدبّر |
مت 2: 6 |
المنقِذ |
رو 11: 26 |
الأسد الذي من سبط يهوذا |
رؤْ 5: 5 |
راية الشعوب |
اش 11: 10 |
مُعَلمٌ بين ربوة |
نش 5: 10 |
سهم مبري |
اش 49: 2 |
مِجنٌّ |
مز 84: 9 |
22 ـ دُفِع إليَّ كل سلطان في السماءِ وعلى الأرض مت 28: 18
الرب |
1 كو 12: 3 |
ربٌّ واحد |
اف 4: 5 |
ربٌّ ومسيح (مجعول من الله) |
اع 2: 36 |
رب الأرباب |
رؤْ 17: 14 |
ملك الملوك |
رؤْ 17: 14 |
سائد على الاحياء والأموات |
رو 14: 9 |
ربُّ السبت |
لو 6: 5 |
ربُّ السلام |
2 تس 3: 16 |
ربُّ الكل |
اع 10: 36 |
ربٌّ للجميع |
رو 10: 12 |
23 ـ هذا رفَّعهُ الله بيمينهِ رئيساً ومخلصاً اع 5: 21
المسيح الرئيس |
دا 9: 25 |
رئيس الحيوة |
اع 3: 15 |
رئيس ومخلص |
اع 5: 31 |
رئيس السلام |
اش 9: 6 |
رئيس الرؤَساءِ |
دا 8: 25 |
رئيس ملوك الأرض |
رؤْ 1: 5 |
رئيسٌ (في وسط إسرائيل) |
حز 34: 24 |
مجدٌ لشعبك إسرائيل |
لو 2: 32 |
الذي يملأُ الكلَّ في الكل |
اف 1: 23 |
24 ـ فسيملك إلى أبد الآبدين رؤْ 11: 15
الديَّان |
اع 17: 31 |
الديَّان العادل |
2 تي 4: 8 |
الملك |
زك 14: 16 |
ملك الملوك |
رؤْ 19: 16 |
رب الأرباب |
رؤْ 19: 16 |
قضيبٌ يقوم من إسرائيل |
عد 24: 17 |
ابن الملك |
مز 72: 1 |
داود ملكهم |
ار 30: 9 |
ملك إسرائيل |
يو 1: 49 |
ملك ابنة صهيون |
يو 12: 15 |
ملك اليهود (المولود) |
مت 2: 2 ومر 15: 2 |
ملك اليهود (المصلوب) |
يو 19: 19 |
ملك القديسين |
رؤْ 15: 3 |
ملك يهوذا |
زك 14: 4 و5 و9 |
ملك البرّ |
عب 7: 2 |
ملك السلام |
عب 7: 2 |
ملك المجد |
مز 24: 10 |
الملك ببهائهِ |
اش 33: 17 |
يجلس ملكاً إلى الأبد |
مز 29: 10 |
مكلَّل بإكليل من شوك |
يو 19: 2 |
مكلل بالمجد والكرامة |
عب 2: 9 |
مكلل بتاج من ابريز |
مز 21: 3 |
مكلل بتيجان كثيرة |
رؤْ 19: 12 |
مثل نار الممحِّص |
مل 3: 2 |
مثل أشنان القصَّار |
مل 3: 2 |
كنور الصباح إذا أشرقت الشمس |
2 صم 23: 4 |
كعشب في صباحٍ صحوٍ مضيءٍ غبَّ المطر |
2 صم 23: 4 |
كفرخ |
اش 53: 2 |
كعرق من أرض يابسة |
اش 53: 2 |
مثل المطر على الجزاز |
مز 72: 6 |
مثل الغيوث الذارفة على الأرض |
مز 72: 6 |
كسواقي ماءٍ في مكانٍ يابس |
اش 32: 2 |
كظلّ صخرةٍ عظيمة في أرضٍ مُعْيِية |
اش 32: 2 |
كمخبإٍ من الريح |
اش 32: 2 |
اسمك دهن مهراق (أي كدهن) |
نش 1: 3 |
ابرع جمالاً من بني البشر |
مز 45: 2 |
كرسي مجدٍ مرتفع من الابتداءِ هو موضع مقدسنا |
ار 17: 12 |
كرسي مجد لبيت أبيهِ |
اش 22: 23 |
اكليل جمال |
اش 28: 5 |
تاج بهاءِ |
اش 28: 5 |
حجر كريم |
1 م 17: 8 |
وتدٌ مثبَّت في موضع أمين |
اش 22: 23 و24 |
أخ مولود للشدَّة |
1 م 17: 17 |
محبٌّ أَلْزَق من الأخ |
1 م 18: 24 |
صدِّيق يحبُّ في كل وقت |
1 م 17: 17 |
وجههُ كالشمس |
رؤْ 1: 16 |
طلعتهُ كلبنان |
نش 5: 15 |
كلُّهُ مشتهيات |
نش 5: 16 |
هذا حبيبي وهذا خليلي |
نش 5: 16 |
انهُ كان مطيعاً |
في 2: 8 |
انهُ كان وديعاً ومتواضعاً |
مت 11: 29 |
انهُ كان بدون مكر |
1 بط 2: 22 |
انهُ كان مجرَّباً |
عب 4: 15 |
انهُ كان مظلوماً |
اش 53: 7 |
انهُ كان مُحتَقراً |
اش 53: 3 |
انهُ كان مخذولاً |
اش 53: 3 |
انهُ كان مُسَلماً للموت |
مت 27: 3 |
انهُ كان محكوماً عليهِ |
مر 14: 64 |
انهُ كان مشتوماً |
1 بط 2: 23 |
انهُ كان مجلوداً |
يو 19: 1 |
انهً كان مستهزأً بهِ |
مت 27: 29 |
انهُ كان مجروحاً |
اش 53: 5 |
انهُ كان مسحوقاً |
اش 53: 5 |
انهُ كان مُصاباً |
اش 53: 4 |
انهُ كان مضروباً |
اش 53: 4 |
انهُ كان مصلوباً |
مت 27: 35 |
انهُ كان متروكاً |
مز 22: 1 |
وانهُ هو رحومٌ |
عب 2: 17 |
وانهُ هو أمينٌ |
عب 2: 17 |
وانهُ هو قدوسٌ بلا شرّ |
عب 7: 26 |
وانهُ هو بلادنس |
عب 7: 26 |
وانهُ هو منفصل عن الخطاة |
عب 7: 26 |
وانهُ هو كامل |
عب 5: 9 |
وانهُ هو متمجِّدٌ |
اش 49: 5 |
وانهُ هو عظيمٌ |
اش 63: 1 |
وانهُ هو متبرّرٌ في الروح |
1 تي 3: 16 |
وانهُ هو مرتفع |
اع 2: 23 |
وانهُ هو قائِم من بين الأموات |
لو 24: 6 |
وانهُ هو مُمجَّد |
اع 3: 13 |
وهو الرب نصيبي |
|
وهو بعلي وصانعي |
اش 54: 5 |
وهو حبيبي |
نش 1: 13 |
وهو مخلصي |
2 بط 3: 18 |
وهو رجائي |
1 تي 1: 1 |
وهو أخي |
مر 3: 35 |
وهو ميراثي |
ار 10: 16 |
وهو معيني |
عب 13: 6 |
وهو طبيبي |
ار 8: 22 |
وهو شافيَّ |
لو 9: 11 |
وهو ممحصي |
مل 3: 3 |
وهو منقّيَّ |
مل 3: 3 |
وهو معلمي وسيدي |
يو 13: 13 |
وهو خادمي |
لو 12: 37 |
وهو مثالي |
يو 13: 15 |
وهو معلمي |
يو 3: 2 |
وهو راعيَّ |
مز 23: 1 |
وهو حافظي |
يو 17: 12 |
وهو طاعي (راعيَّ) |
حز 34: 23 |
وهو قائدي |
اش 40: 11 |
وهو رادّي |
مز 23: 3 |
وهو مربضي (مكان راحتي) |
ار 50: 6 |
وهو طعامي |
يو 6: 55 |
وهو شرابي |
يو 6: 55 |
وهو فصحي |
1 كو 5: 7 |
وهو سلامي |
اف 2: 14 |
وهو حكمتي |
1 كو 1: 30 |
وهو برّي |
1 كو 1: 30 |
وهو قداستي |
1 كو 1: 30 |
وهو فدائي |
1 كو 1: 30 |
وهو كلّي (وفي الكل) |
كو 3: 11 |
الفصل العاشر
في جدول نسب المخلص بحسب الجسد. انظر مت 1: 1 إلى 17 ولو 3: 23 إلى 38
لا يخفى ان الله قد وعد آدم منذ السقوط بإرسال ابنهِ بالجسد إلى العالم لأجل خلاص البشر. ولأجل هذه الغاية اختار إبراهيم فيما بعد ليقيم من نسلهِ أمَّةً دينيةً منتظمة ويعدَّها بواسطة المواعيد والنبوات والرموز لانتظار مجيءِ المخلص منها بحسب وعدهِ تعالى. ولما كثر نسل إبراهيم وانتظموا أمةً جعلوا يعتنون غاية الاعتناء بضبط جداولهم النسبية وحفظها. ولا ريب في ان هذا كان بعناية الله الخصوصية حتى متى أتى المخلص يكون مجيئهُ من السبط والعشيرة التي كانت المواعيد تشير إليها من جملة البيّنات للعالم أنهُ هو المسيح الموعود بهِ. وليس هنا محلٌّ لبسط الكلام عن ذلك بالتفصيل. ولكن نقول بالاختصار ان قصد البشيرين متى ولوقا في ذكر نسب المخلص الإيضاح الكافي للذين كتبا إليهم ان كل تلك المواعيد والرموز والإشارات قد كملت في شخص الرب يسوع تماماً. غير أنهُ يوجد بعض الصعوبات في فهم جدوليهما وهي ناتجة من عدم معرفة الجميع في اصطلاحات اليهود القديمة في أمر الجداول النسبية. ولذلك أفردنا هذا الفصل هنا للبحث عن الأمور المبهمة فيهما بالاختصار. فنقول
أولاً إذا نظرنا إلى جدول متى وحدهُ أي بدون التفات إلى جدول لوقا نرى فيهِ من الصعوبات
(1) ان متى في ع 17 يقسم جدولهُ لأجل سهولة حفظهِ وتذكرهِ إلى ثلثة أقسام كلٌّ منها أربعة عشر جيلاً. أما القسم الأول منها فالأمر واضح أنهُ يبتدئُ من إبراهيم وينتهي بداود. ولكن يوجد التباس في الثاني ان كان يبتدئُ من داود أو من سليمان. والظاهر أنهُ يبتدئُ من داود كما ان الأول يبتدئُ من
إبراهيم. والأول يمتدُّ إلى داود ويشملهُ والثاني يمتد إلى سبي بابل أي إلى بداءَة عصرٍ أو حادثة معلومة شهيرة لا إلى شخصٍ. ومن المعلوم ان الأشخاص المذكورين كمعاصرين لهذه الحادثة (أي سبي بابل انظر مت 1: 11) لا يحسبون قبلها. ثم أنهُ بعد السبي يبتدئُ العدد في القسم الثالث من يَكُنْيا وينتهي بيسوع. وهذه هي صورة الأقسام الثلثة
1 إبراهيم |
1 داود |
1 يكنيا |
2 اسحق |
2 سليمان |
2 شأَلتيئيل |
3 يعقوب |
3 رحبعام |
3 زَرُبَّابل |
4 يهوذا |
4 أبيَّا |
4 ابيهود |
5 فارص |
5 آسا |
5 الياقيم |
6 حصرون |
6 يهوشافاط |
6 عازور |
7 ارام |
7 يورام |
7 صادوق |
8 عمّيناداب |
8 عزّيا |
8 اخيم |
9 نحشون |
9 يوثام |
9 اليود |
10 سلمون |
10 احاز |
10 اليعازر |
11 بوعز |
11 حزقيا |
11 متَّان |
12 عوبيد |
12 منسَّى |
12 يعقوب |
13 يسَّى |
13 آمون |
13 يوسف |
14 داود |
14 يوشيا |
14 يسوع |
(2) انهُ يوجد بين يورام وعزّيَّا ثلثة ملوك متروكون في هذه السلسلة انظر ع 8 وهم اخزيا ويوآش وامصيا انظر 2 مل 8: 25 و11: 2 و12: 21.
وكذلك يهوياقيم الذي كان بين يوشيا ويكنيا 2 مل 23: 34 هو متروك أيضاً انظر ع 11. فإذا ذُكرت هذه الأربعة يصير القسم الثاني ثمانية عشر جيلاً عوضاً عن أربعة عشر. والرأي الأصح ان العادة كانت قد جرت على ترك هذه الأسماءِ في الجداول النسبية الدارجة التي منها أخذ متى جدولة. لأن هؤلاءِ الأشخاص كانوا عديمي التقوى وأشراراً. وهذا الرأي يوافق نصوص علماءِ اليهود في القديم الذين يقولون أنهُ قد جرت العادة على ترك بعض الأشخاص من سلسلة نسبهم لأجل شرهم. ومما يؤَيّد هذا الأمر أيضاً ورود نظيرهِ في الكتاب المقدس إلا أنهُ كان بدون سبب كما يبان. فإنهُ في 1 أي 6: 3 إلى 15 توجد سلسلة رؤساءِ الكهنة من هرون إلى السبي وأما عزرا الذي كان منهم فعند ذكر نسبهِ في سفرهِ ص 7: 1 إلى 5 يهمل من هذه السلسلة ذاتها نحو ستة أجيال كما يظهر من مقابلهُ هذين الشاهدين في محليهما
وقد جرى نظير هذا كما نستنتج في نسب داود كما هو مذكور في را 4: 20 إلى 22 و1 أي 2: 10 إلى 12 ومت 1: 5 و6. فإن سلمون أحد سَلَف داود كان موجوداً في الوقت الذي فيهِ تغلَّب يشوع على أريحا وتزوَّج براحاب وكانت المدة بين هذا الوقت وأيام داود أكثر من أربع مئَة وخمسين سنة اع 13: 20 وإذا نظرنا إلى سلسلتهِ في الأماكن المشار إليها آنفاً لا نرى إلا أربعة أجيال فقط طول هذه المدة فيكون لكل جيل منها على المعدل أكثر من مئَة سنة ولكن الحال ليس كذلك لأنهُ على الغالب لا يكون لكل ثلثة أجيال أكثر من مئَة سنة وإذا حسبنا المعدل للأبكار تكون الأجيال غالباً أقصر أي تكون خمس وسبعون أو ثمانون سنة لكل ثلثة أجيال
فيمكننا إذاً ان نستنتج بالضرورة أنهُ بناءً على ان انتساب المخلص من داود كان دائماً مقرَّراً عند اليهود أنفسهم ولم ينكرهُ أحدٌ منهم استند متى في ذكر هذه السلسلة على الجداول النسبية التي كانت شائعة ومقبولة عند العائلة والقبيلة التي خرج منها المسيح وبالحقيقة أنهُ ما كان يقدر ان يعمل خلاف ذلك.
لأنهُ أمرٌ معلوم شدة اعتبار اليهود بوجه العموم لأنسابهم وتدقيقهم في جداولهم واحتراسهم عليها انظر في 3: 4 و5
ثانياً يوجد أيضاً صعوبات أخر ناتجة من مقابلة جدولي متى ولوقا معاً
(1) يظهر من الجدولين عند أول وهلة ان القصد فيهما ان يعطيانا سلسلة ميلاد المخلص في يوسف ولكنهُ ليس بممكن ان يكون يوسف حسب النسب الطبيعي ابن يعقوب وابن هالي معاً انظر مت 1: 16 ولو 3: 23. فإذاً لا بد من ان يكون أحد الجدولين فقط متضمناً نسب ميلاد والحقيقي. والظاهر ان جدول متى هو الذي يتضمن ذلك لأنهُ يبتدئُ من إبراهيم ويتقدَّم في ذكر النسب على النسق الطبيعي إلى ما بعد السبي كما يؤَيِّد لنا ذلك التاريخ المقدس. ومن ثمَّ يتقدَّم على هذا المنوال إلى ان يصل إلى يوسف وحينئذٍ ينتقل إلى أسلوبٍ آخر فلا يقول نظير ما تقدم ويوسف ولد يسوع بل يوسف رجل مريم التي وُلِد منها يسوع الذي يُدعى المسيح
(2) وإذ ذاك يكون السؤَال إلى من يُشار بالنسب المذكور في لوقا. فإذا كان يشار بهِ إلى يوسف على وجهٍ ما حسب ظاهر الكلام فلا بد إذاً ان يكون ذلك لسبب علاقتهِ الشرعية بهالي على كيفيةٍ ما أما بالتبني واما بالزيجة. فإن كانت بالتبني فقط يعسر الفهم كيف أنهُ مع وجود نسبهِ الحقيقي في سلسلة ملوك يهوذا إلى داود كما هو مذكورٌ في متى تُذكَر أيضاً سلسلة أخرى نسبية أدنى من تلك لا تتعلق بذات شخصهِ. ولكن من الجهة الأخرى وهو الأرجح إذا كانت هذه العلاقة أو القرابة بهالي من جهة الزواج بابنتهِ حتى أنهُ كان بالحقيقة صهرهُ قابل مع را 1: 8 و11 و12 ينتج ان السلسلة المذكورة في لوقا هي بالحقيقة سلسلة مريم أم يسوع. وإذ ذاك نرى سبباً كافياً لوجود هذه السلسلة كما هي وذلك لكي يظهر جليّاً ان يسوع كان من نسل داود حقيقةً بحصر المعنى انظر رو 1: 3 وليس فقط في السلسلة الملوكية حسب شريعتهم من جهة يوسف الذي حُسِب كأبٍ لهُ بل أيضاً بالفعل بالتناسل الحقيقي من أمهِ مريم.
ولا ريب في ان هذا الرأي سليمٌ من الانتقاد وسديدٌ لا يقبل الاعتراض
انهُ لا يوجد مكان آخر في العهد الجديد يُذكَر فيهِ ان مريم كانت من نسل داود كيوسف ولكن يُستَنتج ذلك استنتاجاً قاطعاً من خطاب الملاك في لوقا 1: 32 وأيضاً من كلام لوقا 2: 5 حيث قيل ان يوسف لكونهِ من بيت داود وعشيرتهِ صعد إلى بيت لحم ليُكتَتَب مع مريم امرأتهِ المخطوبة. ولا بدَّ من ان اكتتاب مريم كان لأجل الأسباب التي لأجلها كان اكتتاب يوسف ذاتهِ. وقد ظن البعض ان هذا كلهُ حدث بسبب ان مريم كانت ابنة وحيدة ووريثة وقد خطبت ليوسف امتثالاً للأمر المذكور في سفر العدد 36: 8 و9 غير أنهُ لا يوجد داعٍ كافٍ إلى البحث عن ذلك هنا
وقد أُعترِض أنهُ لم تكن لليهود عادةٌ على ان يتتبَّعوا النسب النساءِي أي من جهة الأُمّ. ولكن توجد أمثلة ترينا ان ذلك قد جرى في بعض الأحيان وقد رأينا هنا أنهُ كان يوجد سببٌ كافٍ لذلك في أمر الرب يسوع. وقد ورد نظيرهُ أيضاً في 1 أي 2: 22 حيث يُعَدُّ يائير مع نسل يهوذا ولكن جد يائير كان قد تزوَّج بابنة ماكير أحد رؤساءِ منسى 1 أي 2: 21 و7: 14 ولأجل ذلك دُعي يائير في عد 32: 40 و41 ابن منسى. وكذلك في عز 2: 61 ونح 7: 63 تُذكَر عائلةٌ باسم بني برزلاي لأن جدهم أخذ امرأة من بنات برزلاَّي الجلعادي وتسمَّى باسمهم
ولأجل زيادة الإيضاح وسهولة الحفظ والتذكر نقدم للقارئ ملخص ما تقدم ذكرهُ من البراهين بوجه الاختصار
أولاً ان اليهود كانوا يحفظون جداولهم النسبية بغاية الاعتناءِ والتدقيق ويؤَيّد لنا ذلك كونها محوية في التوراة من الخليقة إلى الأسر البابليّ مدة 3400 سنة
ثانياً انهم قد اعتنوا بها ذات هذا الاعتناءِ بعد الأسر البابليّ (انظر سفري عزرا ونحميا)
ثالثاً ان يوسيفوس المؤَرّخ اليهودي الذي عاش في الجيل الأول بعد المسيح يقول ان اليهود مع كل تبدُّداتهم لم يأْلوا جهداً من ان يأخذوا جداولهم النسبيَّة المضبوطة من حافظيها في أورشليم
رابعاً انهُ لم ينازع أحدٌ على جدولي متى ولوقا في الجيل الأول ولو كان عند اليهود أدنى شبهة لكانوا بسهولة قد فتشوا الجداول التي في أورشليم ولا ريب في أنهم فتشوها
خامساً انهُ لم تكن عند اليهود عادة ان يدونوا أسماءَ الزوجات بل كانوا يكتبون عوضاً عن ذلك أسماءَ رجالهنَّ. فشالتيئيل بن يكنيا انظر 1 أي 3: 17 ربما تزوج ابنة نيري فكُتِب اسمهُ ابن نيري عوضاً عن اسم امرأتهِ وهكذا أيضاً يوسف تزوج بمريم ابنة هالي فكُتِب اسمهُ عن اسمها
سادساً ان البشير متى كتب نسب يوسف ولوقا كتب نسب مريم إلى زربَّابل حيث يلتقيان ويصعدان إلى سليمان وناثان وإلى داود وإبراهيم وآدم
سابعاً ان البشير متى ترك بعض الملوك في القسم الثاني من سلسلتهِ أما لكي يكون العدد أربعة عشر جيلاً كما في القسمين الآخرين أي الأول والثالث لأجل سهولة التذكُّر وأما لأجل شرّهم اتّباعاً لعادة اليهود على ذلك
الفصل الحادي عشر
في النبوات العظمى التي تشير إلى المسيح
ان القصد الأعظم بنبوات العهد القديم هو التخبير عن خلاص البشر بيد المسيح. وهذا قد وعد الله بهِ في أيام أبوينا الأولين غير ان وعدهُ حينئذٍ لم يكن واضحاً كما في النبوات التي من أيام موسى فصاعداً. فلما قرب وقت مجيءِ المسيح صارت النبوات التي تشير إليهِ واضحةً بهذا المقدار حتى انها تصفهُ بالتدقيق شخصاً وعملاً وسيرةً. ونحن نورد هنا بعض هذه النبوات التي تشير إلى شخص المسيح ووظائفهِ ونقسم الكلام عليها إلى قسمين
القسم الأول
في النبوات التي تشير إلى مجيءِ المسيح وشخصهِ وآلامهِ وقيامتهِ وصعودهِ
أولاً في مجيءِ المسيح
النبوة * تك 3: 15 هو (أي زرع المرأة) يسحق رأسكِ وأنتِ تسحقين عقبهُ. المقابلة مع تك 22: 18 و 12: 3 و26: 4 و28: 4 ومز 72: 17. اش 40: 5 فيُعلَن مجد الرب ويراهُ كل بشر معاً. حج 2: 7 ويأتي مشتهى كل الأمم
إتمام النبوة * غل 4: 4 لما جاءَ ملءُ الزمان أرسل الله ابنهُ مولوداً من امرأةٍ (4000 سنة بعدما أسلمت النبوة الأولى). رو 16: 2 وإله السلام سيسحق الشيطان تحت أرجلكم سريعاً. 1 يو 3: 8 أُظهِر ابن الله لينقض أعمال إبليس (تلك الحية القديمة رؤْ 12: 9) انظر أيضاً عب 2: 14. لو 2: 10 أبشركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب
ثانياً في وقت مجيئِه
النبوة * تك 49: 10 لا يزول قضيبٌ من يهوذا ومشترعٌ من بين رجليهِ حتى يأتي شيلون. وكان ينبغي ان يكون مجيءُ المسيح بسلام عمومي. وعندما يُنتظَر من الأكثرين. وفي مدة إقامة الهيكل الثاني. وسبعين أسبوعاً من السنين أي 490 سنة بعد ترميم أورشليم حسبما نصَّ على ذلك الأنبياءُ. انظر 2: 6 إلى 9 ودا 9: 24 و25 ومل 3: 1
الاتمام * ان القضيب قد زال من يهوذا عند مجيءِ المسيح لأن اليهود (ولو حُكِم عليهم من رؤَساءَ وأرباب ديوانٍ من خاصتهم) كانوا خاضعين لسلطة الملوك الرومانيين. ويشهد لذلك أنهم أطاعوا أمر أوغسطس وأَدَّوا الجزية لقيصر. ولم يكن لهم سلطانٌ على الحيوة والموت. انظر لو 2: 1 و3 إلى 5 ومت 22: 20 و21 ويو 18: 31 ومواضع أُخر نظير هذه. وفي وقت مجيءِ المسيح إلى
العالم انقطعت حروب الرومانيين وأُغلقَ هيكل يانوس. وهو هيكل في رومية لإلهٍ بهذا الاسم بناهُ الملك نوما فمفيليوس كانوا يغلقونهُ في وقت السِّلْم ويفتحونهُ في وقت الحرب. وكان سلامٌ بين رؤساءِ كل قسمٍ من المملكة الرومانية وكانت كل قبائل اليهود والأمم تنتظر مجيءَ شخص عجيب كما نتعلم من مت 2: 1 إلى 10 ومر 15: 43 ولو 2: 25 و38 ويو 1: 19 إلى 45 وذلك لأجل انتظار اليهود. ويثبت إتمام هذه النبوة المؤرخان الرومانيان سويتونيوس وتاسيتوس نظراً إلى انتظار الأمم
ثالثاً في ان المسيح سيكون إلهاً وإنساناً معاً
النبوة * مز 2: 7 قال لي أنت ابني. أنا اليوم ولدتك. مز 110: 1 قال الرب لربي. اش 9: 6 قديراً أباً أبديّاً. مي 5: 2 ومخارجهُ منذ القديم منذ أيام الأزل
الاتمام * عب 1: 8 وأما عن الابن كرسيك يا الله إلى دهر الدهور. المقابلة مع مت 22: 42 إلى 45 و1 كو 15: 25 وعب 1: 13. مت 1: 23 ويدعون اسمهُ عمانوئيل الذي تفسيرهُ الله معنا. يو 1: 1 و14 الكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله والكلمة صار جسداً وحلَّ بيننا. رو 9: 5 ولهم الآباءُ ومنهم المسيح حسب الجسد الكائن على الكل إلهاً مباركاً إلى الأبد. انظر أيضاً كو 2: 9 و1 يو 5: 20
رابعاً في مَن يتناسل منهُ
النبوة * من المرأة الأولى تك 3: 52. ومن إبراهيم تك 12: 3 و18: 18. ومن اسحق تك 26: 4. ومن يعقوب تك 28: 14. ومن يهوذا تك 49: 10. ومن يسى اش 11: 1 ومن داود مز 132: 11 و89: 3 و4 و27 واش 9: 7 وار 23: 5 و33: 15
الاتمام * غل 4: 4 لما جاءَ ملءُ الزمان أرسل الله ابنهُ مولوداً من امرأةٍ. اع 3: 25 أنتم أبناءُ الأنبياءِ والعهد الذي عاهد بهِ الله آباءَنا قائلاً لإبراهيم وبنسلك تتبارك جميع قبائل الأرض (انظر مت 1: 1). عب 7: 14 فإنهُ واضحٌ ان ربنا قد طلع من سبط يهوذا. رو 15: 12 وأيضاً يقول اشعيا سيكون أصل يسى والقائِم ليسود على الأمم عليهِ سيكون رجاءُ الأمم. يو 7: 142 لم يقل الكتاب انهُ من نسل داود يأتي المسيح. انظر أيضاً اع 2: 30 و13: 23 ولو 1: 32
خامساً في أنهُ سيولد من عذراءَ
النبوة * اش 7: 14 ها العذراءُ تحبل وتلد ابناً
الاتمام * مت 1: 24 و25 فقام يوسف وأخذ امرأتهُ ولم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر. المقابلة مع مت 1: 22 و23 وهذا كلهُ كان لكي يتمَّ ما قيل من الرب بالنبي القائل هوذا العذراءُ تحبل وتلد ابناً. ولو 1: 26 إلى 35
سادساً في المكان الذي كان مزمعاً ان يولد فيهِ
النبوة * مي 5: 2 وأما أنتِ يا بيت لحم افراثة وأنتِ صغيرة ان تكوني بين ألوف يهوذا فمنك يخرج لي الذي يكون متسلطاً على إسرائيل
الاتمام * لو 2: 3 إلى 7 فذهب الجميع ليكتتبوا كل واحدٍ إلى مدينتهِ. فصعد يوسف أيضاً ليكتتب مع امرأتهِ المخطوبة وهي حبلى. وبينما هما هناك تمت أيامها لتلد. فولدت ابنها البكر. المقابل مع لو 2: 10 و11 و16 ومت 2: 1 و4 إلى 6 و8 و11 ويو 7: 42
سابعاً في ان نبيّاً بروح وقوة ايليا يسبق ويعدُّ طريقهُ
النبوة * مل 3: 1 هأنذا أرسل ملاكي فيهيئُ الطريق أمامي. ومل 4: 5
واش 40: 3 ولو 1: 17
الاتمام * مت 3: 1 و2 وفي تلك الأيام جاءَ يوحنا المعمدان يكرر في برية اليهودية قائلاً توبوا لأنهُ قد اقترب ملكوت السموات. ومت 11: 14 وان أردتم ان تقبلوا فهذا هو إيليا المزمع ان يأتي. لو 7: 27 و28
ثامناً في أنهُ يكون نبيّاً
النبوة * تث 18: 15 يقيم لك الرب إلهك نبيّاً من وسطك من أخوتك مثلي. لهُ تسمعون
الاتمام يو 4: 19 قالت لهُ المرأة يا سيد أرى أنك نبيٌّ. ويو 9: 17 أنهُ نبيٌّ. ومت 21: 46 وإذ كانوا يطلبون ان يمسكوهُ خافوا من الجموع لأنهُ كان عندهم مثل نبيٍّ. ومر 6: 15 أنهُ نبيٌّ أو كأحد الأنبياءِ. ولو 7: 16 قد قام فينا نبيٌّ عظيم. ويو 6: 14 ان هذا هو بالحقيقة النبي الآتي إلى العالم. ويو 7: 40 هذا بالحقيقة هو النبيُّ. ولو 24: 19 يسوع الناصري الذي كان إنساناً نبيّاً مقتدراً في الفعل والقول أمام الله وجميع الشعب. ومت 21: 11 هذا هو يسوع النبي الذي من ناصرة الجليل
تاسعاً في أنهُ سيبشر بالإنجيل في الجليل
النبوة * اش 9: 1 و2 في جليل الأمم الشعب السالك في الظلمة أبصر نوراً عظيماً
الاتمام * مت 4: 12 و17 ولما سمع يسوع ان يوحنا أُسلم انصرف إلى الجليل. ومن ذلك الزمان ابتدا يسوع يكرز ويقول توبوا لأنهُ قد اقترب ملكوت السموات
عاشراً في أنهُ يثبت تعليمهُ بمعجزاتٍ عظيمة
النبوة * اش 35: 5 و6 حينئذٍ تنفتح عيون العمي وآذان الصمّ تنفتح. حينئذٍ يقفز الأعرج كالايل ويترنم لسان الأخرس. واشعيا 42: 7 لتفتح عيون العمي لتخرج من الحبس المأْسورين ومن بيت السجن الجالسين في الظلمة. واش 32: 3 ولا تحسر عيون الناظرين وآذان السامعين تصغى. واش 29: 18 ويسمع في ذلك اليوم الصمُّ أقوال السفر وتنظر من القتام والظلمة عيون العمي
الاتمام * مت 11: 4 و5 فأجاب يسوع وقال لهما اذهبا وأخبرا يوحنا بما تسمعان وتنظران العمي يبصرون والعرج يمشون والبرص يطهرون والصم يسمعون والموتى يقومون. ولو 7: 21 وفي تلك الساعة شفى كثيرين من أمراضٍ وأدواءٍ وأرواح شريرة ووهب البصر لعميان كثيرين. ومت 4: 23 و24 وكان يسوع يطوف كل الجليل يعلّم في مجامعهم ويكرز ببشارة الملكوت ويشفي كل ضعفٍ وكل مرضٍ في الشعب. فذاع خبرهُ في جميع سورية. فأحضروا إليهِ جميع السقماءِ المصابين بأمراضٍ وأوجاعٍ مختلفة والمجانين والمصروعين والمفلوجين فشفاهم. ومت 15: 30 و31 فجاءَ إليهِ جموعٌ كثيرة معهم عرج وعمي وخرس وشلٌّ وآخرون كثيرون. وطرحوهم عند قدمي يسوع فشفاهم حتى تعجب الجموع إذ رأوا الخرس يتكلمون والشلُّ يصحّون والعرج يمشون والعمي يبصرون. واع 2: 22 يسوع الناصري رجلٌ قد تبرهن لكم من قبل الله بقوات وعجائب وآيات صنعها الله بيده في وسطكم كما أنتم أيضاً تعلمون
وبما أننا لا نستطيع ان نذكر هنا جميع معجزات المسيح فليراجع القاري الفصل الثالث عشر من الجزءِ الثالث من هذا الكتاب حيث ذكرنا هذه المعجزات بالتفصيل
حادي عشر في أيّ نوعٍ كان المسيح مزمعاً أن يدخل إلى أورشليم علانيةً
النبوة * زك 9: 9 ابتهجي جدّاً يا ابنة صهيون اهتفي يا بنت أورشليم. هوذا
ملكك يأتي إليكِ هو عادلٌ ومنصور وديع وراكب على حمار وعلى جحش ابن اتان
الاتمام * مت 21: 7 إلى 10 واتيا بالاتان والجحش ووضعا عليهما ثيابهما فجلس عليهما. والجمع الأكثر فرشوا ثيابهم في الطريق. وآخرون قطعوا أغصاناً من الشجر وفرشوها في الطريق. والجموع الذين تقدموا والذين تبعوا كانوا يصرخون قائلين أوصنَّا في الأعالي. ومت 21: 4 و5 فكان هذا كلهُ لكي يتمَّ ما قيل بالنبي القائل قولوا لابنة صهيون هوذا ملكك يأتيكِ وديعاً راكباً على اتان وجحش ابن اتان
ثاني عشر في أنهُ يكون فقيراً ومهاناً ويبيعهُ أحد تلاميذهِ بثلاثين من الفضة (ثمن العبد الحقير) ويشتري بها حقل الفخار
النبوة * اش 53: 3 محتقر ومخذول من الناس رجل أوجاع ومختبر الحزن وكمستَّر عنهُ وجوهنا محتقر فلم نعتدّ بهِ. ومز 41: 9 أيضاً رجل سلامتي الذي وثقت بهِ آكل خبزي رفع عليَّ عقبهُ. مز 55: 12 و14 لأنهُ ليس عدو يعبِّرني فاحتمل. ليس مبغضي تعظّم عليَّ فاختبئَ منهُ بل أنت إنسان عديلي الفي وصديقي الذي معهُ كانت تحلو لنا العشرة. إلى بيت الله كنا نذهب في الجمهور. وزك 11: 12 و13 فقلت لهم ان حسن في أعينكم فاعطوني أجرتي وإلا فامتنعوا. فوزنوا أجرتي ثلاثين من الفضة وألقيتها إلى الفخاري الثمن الكريم الذي ثمنوني بهِ. فأخذت الثلاثين من الفضة وألقيتها إلى الفخاري في بيت الرب
الاتمام * لو 9: 58 أما ابن الإنسان فليس لهُ ابن يسند رأسهُ. و2 كو 8: 9 فإنكم تعرفون نعمة ربنا يسوع المسيح أنهُ من أجلكم افتقر وهو غنيٌّ لكي تستغنوا أنتم بفقرهِ. ويو 11: 35 بكى يسوع. ولو 22: 3 و4 فدخل الشيطان في يهوذا الذي يُدعَى الأسخريوطي وهو من جملة الاثني عشر. فمضى وتكلم مع رؤساءِ الكهنة وقواد الجند كيف يسلمهُ إليهم. ومت 26: 14 و15 حينئذٍ ذهب واحدٌ من الاثني عشر الذي يُدعى يهوذا الاسخريوطي إلى رؤساءِ الكهنة وقال ماذا
تريدون ان تعطوني وأنا أسلمهُ إليكم. فجعلوا لهُ ثلاثين من الفضة. متى 27: 3 و8 حينئذٍ لما رأى يهوذا الذي أسلمهُ أنهُ قد دِين ندم وردَّ الثلثين من الفضة إلى رؤَساءِ الكهنة والشيوخ قائلاً قد أخطأْت إذ سلمت دماً بريّاً. فقالوا ماذا علينا. أنت أبصر. فطرح الفضة في الهيكل وانصرف. ثم مضى وخنق نفسهُ. فأخذ رؤَساءُ الكهنة الفضة وقالوا لا يحلُّ ان نلقيها في الخزانة لأنها ثمن دمٍ. فتشاوروا واشتروا بها حقل الفخَّاري مقبرةً للغرباءِ
ثالث عشر في أنهُ يحتمل الآلام والموت لأجل خطايا العالم
النبوة * مز 22: 16 و17 قد أحاطت بي كلابٌ (أي الأمم الذين كانت اليهود تدعوهم كلاباً) جماعة من الأشرار اكتنفتني. ثقبوا يديَّ ورجليَّ أُحصي كل عظامي. وهم ينظرون ويتفرسون فيَّ. واش 50: 6 بذلت ظهري للضاربين وخدّيَّ للناتفين. وجهي لم أستر عن العار والبصق. واش 53: 5 و8 وهو مجروح لأجل معاصينا مسحوق لأجل آثامنا تأديب سلامنا عليهِ وبحبرهِ شفينا. من الضغطة ومن الدينونة أُخذ. وفي جيلهِ من كان يظن أنهُ قطع من أرض الأحياءِ أنهُ ضُرب من أجل ذنب شعبي. وع 12 لذلك أقسم لهُ بين الأعزاءِ ومع العظماءِ يقسم غنيمةً من أجل أنهُ سكب للموت نفسهُ وأُحصِي مع أثمة وهو حمل خطية كثيرين وشفع في المذنبين
الاتمام * يو 19: 1 و2 فحينئذٍ أخذ بيلاطس يسوع وجَلَدهُ. وضفر العسكر اكليلاً من شوكٍ ووضعوهُ على رأسهِ وألبسوهُ ثوب أرجوان. ويو 19: 30 فلما أخذ يسوع الخلَّ قال قد أُكمِل. ونكَّس رأسهُ وأسلم الروح. ومر 15: 19 وكانوا يضربون على رأسهِ بقصبةٍ ويبصقون عليهِ ثم يسجدون لهُ جاثين على ركبهم. ومر 15: 25 وكانت الساعة الثالثة فصلبوهُ. و1 بط 2: 23 و24 الذي إذ شُئتم لم يكن يشتم عوضاً وإذ تألم لم يكن يهدد بل كان يسلم لمن يقضي بعدل. الذي حمل هو نفسهُ خطايانا في جسدهِ على الخشبة
رابع عشر في أنهُ يُهزَأُ ويُسخَر بهِ كثيراً
النبوة * مز 22: 12 و13 و7 و8 أحاطت بي ثيرانٌ كثيرة أقوياءُ باشان اكتنفتني. فغروا عليَّ أفواههم كأسدٍ مفترس مزمجر. كل الذين يرونني يستهزئُون بي. يفغرون الشفاه وينغضون الرأس. قائلين اتكل على الرب فلينجهِ. لينقذهُ لأنهُ سرَّ بهِ
الاتمام * مت 27: 39 و41 و42 وكان المجتازون يجدّفون عليهِ وهم يهزُّون رؤُوسهم. وكذلك رؤساءُ الكهنة أيضاً وهم يستهزئون مع الكتبة والشيوخ قالوا خلَّص آخرين وأما نفسهُ فما يقدر ان يخلصها. ان كان هو ملك إسرائيل لينزل الآن عن الصليب فنؤمن بهِ. ومر 15: 31 و32 لو 23: 35 و36
خامس عشر في أنهُ يُسقى خلاً ومرارةً على الصليب وان ثيابهُ تقسم وتُلقى قرعةٌ على قميصهِ
النبوة * مز 69: 21 ويجعلون في طعامي علقماً وفي عطشي يسقونني خلاًّ. ومز 22: 18 يقسمون ثيابي بينهم وعلى لباسي يقترعون
الاتمام * يو 19: 29 وكان إناءٌ موضوعاً مملوّاً خلاًّ فملأوا اسفنجةً من الخل ووضعوها على زوفا وقدَّموها إلى فمهِ. ويو 19: 23 و24 ثم ان العسكر لما كانوا قد صلبوا يسوع أخذوا ثيابهُ وجعلوها أربعة أقسام لكل عسكري قسماً. وأخذوا القميص أيضاً. وكان القميص بغير خياطة منسوجاً كلهُ من فوق. فقال بعضهم لبعض لا نشقُّهُ بل نقترع عليهِ لمن يكون. ومت 27: 48 ومر 15: 36
سادس عشر في أنهُ لا يُكسَر منهُ عظمٌ بل يُطعَن جنبهُ بحربةٍ
النبوة * مز 34: 20 يحفظ جميع عظامهِ واحدٌ منها لا ينكسر. وزك 12: 10 فينظرون إليَّ الذي طعنوهُ
الاتمام * يو 19: 32 إلى 35 فأتى العسكر وكسروا ساقَي الأول والآخَر
المصلوب معهُ. وأما يسوع فلما جاءُوا إليهِ لم يكسروا ساقيهِ لأنهم رأوهُ قد مات لكن واحداً من العسكر طعن جنبهُ بحربة وللوقت خرج دمٌ وماءٌ
سابع عشر في أنهُ يموت مع الخطاة ولكنهُ يُدفَن بالكرامة
النبوة * اش 53: 9 وجعل مع الأشرار قبرهُ ومع غنيٍّ عند موتهِ
الاتمام * مت 27: 38 و57 إلى 60 حينئذٍ صُلِب معهُ لصان واحد عن اليمين وواحد عن اليسار. ولما كان المساءُ جاءَ رجلٌ غنيٌّ من الرامة اسمهُ يوسف فهذا تقدم إلى بيلاطس وطلب جسد يسوع. فأمر بيلاطس حينئذٍ ان يُعطى الجسد. فأخذ يوسف الجسد ولفَّهُ بكتان نقي ووضعهُ في قبرهِ الجديد الذي كان قد نحتهُ في الصخرة
ثامن عشر في أنهُ يقوم من الموت ويصعد إلى السماءِ
النبوة * مز 16: 9 و1 لذلك فرح قلبي وابتهجت روحي جسدي أيضاً يسكن مطمئنّاً. لأنك لن تترك في الهاوية ولن تدع تقيَّك يرى فساداً. واش 53: 10 ان جعل نفسهُ ذبيحة اثمٍ يرى نسلاً تطول أيامهُ. ومز 68: 18 صعدت إلى العلاءِ سبيت سبياً قبلت عطايا بين الناس وأيضاً المتمردين للسكن
الاتمام * اع 2: 31 سبق فرأى وتكلم عن قيامة المسيح أنهُ لم تترَك نفسهُ في الجحيم ولا رأى جسدهُ فساداً انظر أيضاً اع 13: 35. ومت 28: 5 و6 فأجاب الملاك وقال للمرأتين. ليس هو ههنا لأنهُ قام كما قال انظر لو 24: 5 و6. و1 كو 15: 4 وأنهُ دُفِن وانهُ قام في اليوم الثالث حسب الكتب. واع 1: 3 الذين أراهم أيضاً نفسهُ حيّاً ببراهين كثيرة بعدما تألَّم. ومر 16: 19 ثم ان الرب بعدما كلمهم ارتفع إلى السماءِ وجلس عن يمين الله. ولو 24: 51 وفيما هو يباركهم انفرد عنهم وأُصعِد إلى السماءِ. واع 1: 9. المقابلة أيضاً مع 1 بط 3: 22 و1 تي 3: 16 وعب 6: 20
تاسع عشر في أنهُ يرسل الروح المعزّي
النبوة * يؤ 2: 28 ويكون بعد ذلك أني أسكب روحي على كل بشر فيتنبأُ بنوكم وبناتكم
الاتمام * انظر كل هذه المواضع اع 2: 1 إلى 4 و4: 31 و8: 17 و10: 44 و11: 15
القسم الثاني
في النبوات التي تشير إلى وظائف المسيح
أولاً في أنهُ يكون مشترعاً أفضل من موسى
النبوة * تث 18: 18 و19 أقيم لهم نبيّاً مثلك. ويكون ان الإنسان الذي لا يسمع لكلامي الذي يتكلم بهِ باسمي أنا أطالبهُ. واش 2: 3 لأنهُ من صهيون تخرج الشريعة ومن أورشليم كلمة الرب
الاتمام * عب 3: 3 فإن هذا قد حُسِب أهلاً لمجدٍ أكثر من موسى بمقدار ما لباني البيت من كرامةٍ أكثر من البيت. انظر أيضاً مت 28: 19 و20 واع 3: 22 و23
ثانياً في أنهُ يكون معلماً يهذّب الناس وينيرهم
النبوة * اش 61: 1 الرب مسحني لأبشر المساكين. واش 54: 13 كل بنيك تلاميذ الرب. ومز 78: 2 افتح بمثلٍ فمي. واش 9: 2 الشعب السالك في الظلمة أبصر نوراً عظيماً الجالسون في أرض ظلال الموت أشرق عليهم نور
الاتمام * مر 1: 14 جاءَ يسوع في الجليل يكرز ببشارة ملكوت الله. ولو 8: 1 وعلى أثر ذلك كان يسير في مدينة وقرية يكرز ويبشر بملكوت الله. ومر 6: 6 وصار يطوف القرى المحيطة يعلّم. ولو 4: 15 و44 وكان يعلّم في مجامعهم ويكرز في مجامع الجليل. انظر أيضاً مت 4: 23 و9: 35 ومر 1: 38 و39 ومت 11
إذ علَّم المساكين ببشارة الإنجيل. مت 13: 34 و35 هذا كلهُ كلم بهِ يسوع الجموع بأمثالٍ وبدون مثلٍ لم يكن يكلمهم لكي يتمَّ ما قيل بالنبي القائل سأفتح بأمثالٍ فمي. مر 4: 33 وبأمثالٍ كثيرة مثل هذه كان يكلمهم. يو 12: 46 أنا قد جئت نوراً إلى العالم حتى كل من يؤْمن بي لا يمكث في الظلمة. انظر 8: 12 و9: 5 لو 2: 32 نور إعلانٍ للأمم. اع 26: 18 لتفتح عيونهم كي يرجعوا من ظلماتٍ إلى نور ومن سلطان الشيطان إلى الله. اف 5: 8 لأنكم كنتم قبلاً ظلمةً وأما الآن فنورٌ في الرب اسلكوا كأولاد نورٍ. اع 3: 26 إليكم أولاً إذ أقام الله فتاهُ يسوع أرسلهُ يبارككم بردُ كل واحدٍ منكم عن شرورهِ انظر وجه 252 و253 من هذا الكتاب حيث ذكرت أكثر أمثال المسيح
ثالثاً انهُ يكون ممسوحاً من الله
النبوة * اش 61: 1 روح السيد الرب عليَّ لأن الرب مسحني لأبشر المساكين. دا 9: 24 و25 ولمسح قدوس القديسين (أي المسيح القائد). مز 132: 17 رتبت سراجاً لمسيحي. انظر أيضاً مز 89: 20 و51. مز 2: 2 قام ملوك الأرض وتآمر الرؤساءُ معاً على الرب وعلى مسيحهِ
الاتمام * يو 4: 25 قالت لهُ المرأة أنا أعلم ان مسيَّا الذي يقال لهُ المسيح يأتي. يو 6: 69 ونحن قد آمنَّا وعرفنا أنك أنت المسيح ابن الله. انظر أيضاً يو 11: 27 ومت 16: 16. مت 26: 63 و64 أما يسوع فكان ساكتاً فأجاب رئيس الكهنة وقال لهُ أستحلفك بالله الحي ان تقول لنا هل أنت المسيح ابن الله. قال لهُ يسوع أنت قلت. انظر أيضاً مر 14: 61. اع 18: 28 لأنهُ كان باشتداد يفحم اليهود جهراً مبيناً بالكتب ان يسوع هو المسيح. انظر أيضاً اع 9: 22 و17: 3. اع 2: 36 فليعلم يقيناً جميع بيت إسرائيل ان الله جعل يسوع هذا الذي صلبتموهُ أنتم ربّاً ومسيحاً. في 2: 11 ويعترف كل لسان ان يسوع
رابعاً أنهُ يكون كاهناً
النبوة * مز 110: 4 اقسم الرب ولن يندم أنت كاهنٌ إلى الأبد على رتبة ملكي صادق زك 6: 13 فهو يبني هيكل الرب ويحمل الجلال ويجلس ويتسلط على كرسيهِ ويكون كاهناً على كرسيهِ
الاتمام * عب 4: 14 فاذ لنا رئيس كهنةٍ عظيمٌ يسوع ابن الله انظر أيضاً عب 8: 1 و10: 21. عب 3: 1 من ثمَّ أيها الأخوة القديسون شركاءَ الدعوة السموية لاحظوا رسول اعترافنا ورئيس كهنتهِ المسيح يسوع. عب 2: 17 من ثمَّ كان ينبغي ان يشبه اخوتهُ في كل شيءٍ لكي يكون رحيماً ورئيس كهنةٍ أميناً في ما لله حتى يكفّر خطايا الشعب. عب 7: 24 وأما هذا فمن أجل أنهُ يبقى إلى الأبد لهُ كهنوتٌ لا يزول. عب 5: 6 أنت كاهنٌ إلى الأبد ملكي صادق انظر أيضاً عب 7: 21
خامساً ان المسيح يقدم نفسه لكي يلاشي الخطية ويصالح الناس مع الله ويبطل أعمال الشيطان
النبوة * اش 53: 6 و10 و11 كلنا كغنم ضللنا مِلْنا كل واحدٍ إلى طريقهِ والرب وضع عليهِ اثم جميعنا. أما الرب فسرَّ بأن يسحقهُ بالحزن ان جعل نفسهُ ذبيحة اثمٍ يرى نسلاً تطول أيامهُ ومسرة الرب بيدهِ تنجح. من تعب نفسهِ يرى ويشبع وعبدي البار بمعرفتهِ يبرّر كثيرين وآثامهم هو يحملها. دا 9: 24 سبعون أسبوعاً قُضِيَت على شعبك وعلى مدينتك المقدس لتكميل المعصية وتتميم الخطايا ولكفَّارة الاثم وليُؤْتَى بالبر الأبدي. تك 3: 15 هو (أي زرع المرأة الذي هو المسيح) يسحق رأسك (أي رأس الشيطان)
الاتمام * اف 5: 2 واسلكوا في المحبة كما أحبنا المسيح أيضاً وأسلم نفسهُ لأجلنا
قرباناً وذبيحة لله رائحة طيّبة انظر أيضاً 2 كو 5: 21 ورو 8: 3. و1 يو 2: 2 وهو كفَّارةٌ لخطايانا. عب 9: 14 فكم بالحري يكون دم المسيح الذي بروحٍ أزلي قدم نفسهُ لله بلا عيبٍ يطهّر ضمائركم من أعمالٍ ميتة لتخدموا الله الحيّ. 1 بط 1: 19 بل بدمٍ كريم كما من حملٍ بلا عيبٍ ولا دنس. 1 بط 3: 18 فإن المسيح أيضاً تأَلم مرَّة واحدة من أجل الخطايا البارُّ من أجل الأئمة. عب 10: 12 وأما هذا فبعد ما قدم عن الخطايا ذبيحةً واحدة جلس إلى الأبد عن يمين الله. عب 9: 12 وليس بدم تيوس وعجول بل بدم نفسهِ دخل مرَّةً واحدة إلى الأقداس. عب 7: 27 الذي ليس لهُ اضطرارٌ كل يومٍ مثل رؤساءِ الكهنة ان يقدم ذبائحٍ أولاً عن خطايا نفسهِ ثم عن خطايا الشعب لأنهُ فعل هذا مرَّةً واحدة إذ قدّم نفسهُ. عب 9: 25 و26 ولا ليقدم نفسهُ مراراً كثيرة كما يدخل رئيس الكهنة إلى الأقداس كل سنةٍ بدم آخر. فإذ ذاك كان يجب ان يتأَلَّم مراراً كثيرة منذُ تأسيس العالم ولكنهُ الآن قد أُظهر مرَّةً عند انقضاءِ الدهور ليبطّل الخطية. يو 1: 29 وفي الغد نظر يوحنا يسوع مقبلاً إليهِ فقال هوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم. اع 5: 31 ليعطي إسرائيل التوبة وغفران الخطايا. 1 كو 15: 3 ان المسيح مات من أجل خطايانا حسب الكتب 10 يو 1: 7 ودم يسوع المسيح ابنهِ يطهّرنا من كل خطيَّةٍ. رو 5: 10 لأنهُ ان كنا ونحن أعداءٌ قد صُولِحنا مع الله بموت ابنهِ 2 كو 5: 18 ولكن الكل من الله الذي صالحنا لنفسهِ بيسوع المسيح. كو 1: 2 وان يصالح بهِ الكل لنفسهِ عاملاً الصلح بدم صليبهِ بواسطتهِ سواءٌ كان ما على الأرض أم ما في السموات. عب 5: 8 و9 ومع كونهِ ابناً تعلَّم الطاعة مما تأَلَّم بهِ. وإذ كُمِّل صار لجميع الذين يطيعونهُ سبب خلاصٍ أبدي 2 كو 5: 15 وهو مات لأجل لجميع كي يعيش الاحياءُ فيما بعد لا لأنفسهم بل للذي مات لأجلهم وقام. انظر أيضاً رومية 6: 10 إلى 12 و1 تس 5: 20. 1 بط 2: 24 الذي احتمل هو نفسهُ خطايانا في جسدهِ على الخشبة لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر. تي 2: 14 الذي بذل نفسهُ لأجلنا لكي
ينقذنا من كل اثمٍ ويطهرنا لنفسهِ شعباً خاصّاً غيوراً في أعمالٍ حسنةٍ. 1 كو 6: 20 لأنكم قد أُشتُرِيتم بثمنٍ. فسجّدوا الله في أجسادكم. 1 بط 4: 1 و2 فاذ قد تأَلَّم المسيح لأجلنا بالجسد تسلّحوا أنتم أيضاً بهذه النيَّة. فإن مَنْ تأَلم في الجسد كُفَّ عن الخطية لكي لا يعيش أيضاً الزمان الباقي في الجسد لشهوات الناس بل لإرادة الله
سادساً انهُ يكون مخلصاً
النبوة * اش 59: 20 ويأتي الفادي إلى صهيون وإلى التائبين عن المعصية في يعقوب. اش 62: 11 قولوا لابنة صهيون هوذا مخلصكِ آتٍ
الاتمام * 1 يو 4: 14 ان الآب قد أرسل الابن مخلَّصاً للعالم. لو 2: 10 انهُ وُلد لكم اليوم في مدينة داود مخلصٌ هو المسيح الرب. انظر أيضاً مت 1: 21 واع 13: 23، يو 4: 42 لأننا نحن قد سمعنا ونعلم ان هذا هو بالحقيقة المسيح مخلص العالم. اع 5: 31 هذا رفعهُ الله بيمينهِ رئيساً ومخلصاً ليعطي إسرائيل التوبة وغفران الخطايا. 2 بط 2: 20 لأنهُ إذ كانوا بعد ما هربوا من نجاسات العالم بمعرفة الرب والمخلص يسوع المسيح انظر أيضاً 2 بط 3: 18. تي 3: 5 و6 الروح القدس الذي سكبهُ بغنىً علينا بيسوع المسيح مخلصنا. 2 بط 1: 1 ببرّ الهنا والمخلص يسوع المسيح. في 3: 20 التي منها أيضاً (أي السموات) ننتظر مخلصاً هو الرب يسوع المسيح. تي 2: 13 منتظرين الرجاءَ المبارك وظهور مجد الله العظيم ومخلصنا يسوع المسيح
سابعاً انهُ يكون وسيطاً
النبوة * مز 110: 1 قال الرب لربي اجلس عن يميني. دا 9: 17 و19 واضىْ بوجهك على مقدسك الخرب من أجل السيد. اصغِ واصنع. لا تؤَخّر من أجل نفسك يا إلهي. اش 8: 14 ويكون مَقِدساً
الاتمام * يو 14: 6 قال لهُ يسوع أنا هو الطريق والحق والحيوة ليس
أحدٌ يأتي إلى الاب إلاَّ بي. 1 تي 2: 5 لأنهُ يوجد إلهٌ واحدٌ ووسيطٌ واحدٌ بين الله والناس الإنسان يسوع المسيح. عب 12: 24 وإلى وسيط العهد الجديد يسوع انظر أيضاً عب 7: 22 و8: 6 و9: 15. يو 16: 23 و24 وص 15: 16 ان كل ما طلبتم من الآب باسمي يعطيكم. إلى الآن لم تطلبوا شيئاً باسمي اطلبوا تأخذوا. يو 14: 14 ان سأَلتم شيئاً باسمي فاني أفعلهُ
ثامناً انهُ يكون شفيعاً
النبوة * اش 53: 12 وشفع في المذنبين
الاتمام * لو 23: 34 فقال يسوع يا أبتاه اغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون. عب 9: 24 لأن المسيح لم يدخل إلى أقداسٍ مصنوعة بيدٍ أشباه الحقيقية بل إلى السماءِ عينها ليظهر الآن أمام وجه الله لأجلنا. 1 يو 2: 1 وان أخطأَ أحدٌ فلنا شفيعٌ عند الآب يسوع المسيح البارُّ. رو 8: 34 المسيح هو الذي مات بل بالحري قام أيضاً الذي هو أيضاً عن يمين الله الذي أيضاً يشفع فينا. عب 7: 25: فمن ثمَّ يقدر ان يخلّص أيضاً إلى التمام الذين يتقدَّمون بهِ إلى الله إذ هو حيٌّ في كل حينٍ ليشفع فيهم
تاسعاً انهُ يكون راعياً
النبوة * اش 40: 11 كراعٍ يرعى قطيعهُ. بذراعهِ يجمع الحملان وفي حضنهِ يحملها ويقود المرضعات. حز 34: 23 وأقيم عليها راعياً واحداً فيرعاها عبدي داود
الاتمام * يو 1: 14 و16 أما أنا فاني الراعي الصالح وأعرف خاصتي وخاصتي تعرفني ولي خرافٌ أخر (أي الأمم) ليست من هذه الحظيرة ينبغي ان آتي بتلك أيضاً فتسمع صوتي وتكون الرعية واحدة لراعٍ واحد. عب 13: 20 وإله السلام الذي أقام من الأموات راعي الخراف العظيم ربنا يسوع بدم
العهد الأبدي. 1 بط 2: 25 لكنكم رجعتم الآن إلى راعي نفوسكم وأسقفها. 1 بط 5: 4 ومتى ظهر رئيس الرعاة تنالون اكليل المجد الذي لا يبلى
عاشراً انهُ يكون ملكاً وأعظم من سائر الملوك ورأس الكنيسة ومدبّرها
وانهُ يرتفع خصوصاً كملك بعد آلامهِ وقيامتهِ
(1) انهُ يكون ملكاً
النبوة * مز 2: 6 أمَّا أنا فقد مسحت ملكي على صهيون جبل قدسي. ومز 132: 11 و12 أقسم الرب لداود بالحق لا يرجع عنهُ من ثمرة بطنك اجعل على كرسيك. انظر أيضاً اش 9: 6 و55: 4 وزك 6: 13. وار 23: 5 و6 ها أيام تأتي يقول الرب وأقيم لداود غصن برٍّ ويملك ملكٌ وينجح ويجري حقّاً وعدلاً في الأرض. في أيامهِ يخلص يهوذا ويسكن إسرائيل آمناً. وهذا هو اسمهُ الذي يدعونهُ بهِ الرب برُّنا. انظر أيضاً اش 32: 1. وحز 37: 24 و25 وداود عبدي يكون ملكاً عليهم. انظر أيضاً حز 34: 23 و24 وار 20: 9 وهو 3: 5. وزك 9: 9 ابتهجي جدّاً يا ابنة صهيون اهتفي يا بنت أورشليم هوذا ملككِ يأتي إليكِ
الاتمام * مت 2: 5 و6 لأنهُ هكذا مكتوب بالنبي وأنتِ يا بيت لحم أرض يهوذا لست الصغرى بين رؤساءِ يهوذا لأن منك يخرج مدبرٌ يرعى شعبي إسرائيل. انظر أيضاً مي 5: 2. ولو 1: 32 و33 ويعطيهِ الرب الإله كرسي داود أبيهِ ويملك على بيت يعقوب إلى الأبد. ويو 1: 49 أجاب نثنائيل وقال لهُ يا معلم أنت ابن الله أنت ملك إسرائيل. ويو 18: 33 و34 و36 و37 أنت ملك اليهود. أجابهُ يسوع أَمن ذاتك تقول هذا أم آخرون قالوا لك عني. فقال لهُ بيلاطس أفأنت إذاً ملكٌ أجاب يسوع أنت تقول اني ملك. راجع مت 27: 11. واع 5: 31 هذا رفعهُ الله بيمينهِ رئيساً ومخلصاً. ومت 21: 5 هوذا ملكك ياتيكِ. ويو 12: 15 ولو 19: 38
(2) انهُ يكون أعظم من سائر الملوك ورأس الكنيسة ومدبرها
النبوة * مز 89: 27 و36 أنا أيضاً أجعلهُ بكراً أعلى من ملوك الأرض. وكرسيهُ كالشمس أمامي. دا 7: 13 و14 وإذا مع سحاب السماءِ مثل ابن إنسان أتى وجاءَ. فأُعطي سلطاناً ومجداً وملكوتاً لتتعبد لهُ كل الشعوب والأمم والألسنة سلطانهُ سلطان أبدي. انظر أيضاً دا 7: 27 و2: 44
الاتمام * رؤْ 1: 5 ومن يسوع المسيح الشاهد الأمين البكر من الأموات ورئيس ملوك الأرض 10 تي 6: 15 الذي سيبينهُ في أوقاتهِ المبارك العزيز ملك الملوك وربّ الأرباب. انظر أيضاً رؤْ 17: 14 و19: 16. اف 1: 21 فوق كل رياسةٍ وسلطانٍ وقوةٍ وسيادةٍ واسم يُسمَّى ليس في هذا الدهر فقط بل في المستقبل أيضاً. في 2: 9 لذلك رفعهُ الله أيضاً وأعطاهُ اسماً فوق كل اسمٍ. اف 1: 22 و23 واخضع كل شيءٍ تحت قدميهِ وإياهُ جعل رأساً فوق كل شيءٍ للكنيسة. التي هي جسده. كو 1: 18 وهو رأس الجسد الكنيسة. انظر أيضاً اف 5: 23. اف 4: 15 و16 ذاك الذي هو الرأس المسيح الذي منهُ كل الجسد مركباً معاً ومقترناً بمؤازرة كل مفصلٍ حسب عملٍ على قياس كل جزءٍ يحصّل نموَّ الجسد لبنيانهِ في المحبة 10 كو 12: 27 وإما أنتم فجسد المسيح وأعضاؤهُ أفراداً
(3) انهُ يرتفع كملكٍ خصوصاً بعد آلامهِ وقيامتهِ
النبوة * مز 2: 6 و7 أما أنا فقد مسحت مَلِكي على صهيون جبل قدسي اني أخبر من جهة قضاءِ الرب. قال لي أنت ابني. أنا اليومَ ولدتك. (وتوجد هذه العبارة عينها في اع 13: 23 وعب 5: 5). مز 8: 5 وتنقصهُ قليلاً عن الملائكة وبمجدٍ وبهاءٍ تكلّلهُ. اش 53: 10 و12 ان جعل نفسهُ ذبيحة اثمٍ يرى نسلاً تطول أيامهُ ومسرة الرب بيدهِ تنجح. أَقسِمُ لهُ بين الأعزَّاءِ ومع العظماءِ يقسم غنيمة من أجل أنهُ سكب للموت نفسهُ
الاتمام * 1 بط 1: 11 باحثين (أي الأنبياءُ) أيُّ وقت أو ما الوقت الذي كان يدلُّ عليهِ روح المسيح الذي فيهم إذ سبق فشهد بالآلام التي للمسيح والأمجاد التي بعدها. لو 24: 26 أما كان ينبغي ان المسيح يتأَلَّم بهذا ويدخل إلى مجدهِ. يو 17: 1 قد أتت الساعة مَجِّدْ ابنك. رو 1: 4 وتعيَّن ابن الله بقوَّةٍ من جهة روح القداسة بالقيامة من الأموات. 1 بط 1: 21 أنتم الذين بهِ تؤمنون بالله الذي أقامهُ من الأموات وأعطاهُ مجداً. 1 بط 3: 22 الذي هو في يمين الله إذ قد مضى إلى السماءِ وملائكة وسلاطين وقوات مُخضَعة لهُ. اع 2: 32 و33 فيسوع هذا أقامهُ الله ونحن جميعاً شهود وإذ ارتفع بيمين الله. في 2: 8 و9 وضع نفسهُ وأطاع حتى الموت موت الصليب لذلك رفعهُ الله. عب 2: 9 ولكن الذي وُضع قليلاً عن الملائكة يسوع نراهُ مكللاً بالمجد والكرمة من أجل ألم الموت. عب 12: 2 ناظرين إلى رئيس الإيمان ومكملهِ يسوع الذي من أجل السرور الموضوع أمامهُ احتمل الصليب مستهيناً بالخزي فجلس في يمين عرش الله
الفصل الثاني عشر
في النبوات التي لم تكمل بعد
لا ريب ان نبوات التوراة قد أُوحِي بها من الله. وذلك يتضح جليّاً من كمال كثيرٍ منها بالفعل كما سبق تقريرهُ. وهي بالجملة من أغرب العجائب وأهمّ الأمور وأَولاَها بالملاحظة نظراً إلى شروعها وتدرُّجها وكمال بعضها بتلاشي ممالك عديدة عظيمة وبميلاد المسيح وفدائهِ وتبدُّد اليهود أعدائهِ وتشييد ملكوتهِ بين الأمم وامتداد معرفتهِ وخوف الله على الأرض استعداداً ليوم الدين
والذي يظهر لنا من الكتاب المقدس ان النبوات محيطة بكل الزمان لأن ابتداءَها كان من زمان أبينا آدم ولا يزال امتدادها إلى فناءِ كل الأشياءِ
أخيراً. وكان أعظم موضوعها يسوع المسيح لأنها ابتدأَت أولاً تصفهُ بتلميحٍ غامض ثم أخذت حيناً بعد حينٍ تزيد في الإيضاح إلى ان ظهر. وبعد ذلك شرع هو ورسلهُ الأطهار ولا سيما يوحنا الرسول يتنبأُون بضبط كل الوقائع المزمعة ان تحدث لكنيستهِ من أول إنشائها إلى انقضاءِ العالم. ولكن قبل ذلك لا بد ان تأتي أزمنةٌ سعيدة وتحدث حوادث غريبة بين قبائل البشر كما يظهر من قول النبوة الأكيد. والآن فلننظر إلى بعض ملاحظات من ذلك
أولاً قد قيل عن الرب مخلصنا لنمو رياستهِ وللسلام لا نهاية على كرسي داود وعلى مملكتهِ ليثبتها ويعضدها بالحق والبر من الآن إلى الأبد. غيرة رب الجنود تصنع هذا اش 9: 7. وقيل أيضاً ينزل مثل المطر على الجزاز ومثل الغيوث الذارفة على الأرض. يشرق في أيامهِ الصديق وكثرة السلامة إلى ان يضمحلَّ القمر. ويملك من البحر إلى البحر ومن النهر إلى أقاصي الأرض. ويكون اسمهُ مباركاً إلى الدهر. قدام الشمس يمتدُّ اسمهُ. ويتباركون بهِ. كل الأمم يطوبونهُ مز 72: 6 إلى 8 و17
ثانياً ينبغي لتمام هذه النبوات ان يبشَّر بالإنجيل لجميع الأمم والقبائل على الأرض كما قال المخلص لتلاميذهِ مر 16: 15 اذهبوا إلى العالم جمع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها. وقال صاحب الرؤْيا رؤْ 14: 6 رأيت ملاكاً آخر طائراً في وسط السماءِ معهُ بشارة أبدية ليبشر الساكنين على الأرض وكلَّ أمةٍ وقبيلة ولسانٍ وشعب. وإلى ذلك يشير حَبَقُّوق النبي بقولهِ حب 2: 14 لأن الأرض تمتلئُ من معرفة مجد الرب كما تغطي المياه البحر
ثالثاً ان الروح القدس يرافق التبشير بالإنجيل ويعطيهِ قوة التأْثير في قلوب البشر كما قال يوئيل النبي يؤ 2: 28 ويكون بعد ذلك اني اسكب روحي على كل بشر. وقال اشعيا اش 44: 3 إلى 5 لأني أسكب ماءً على العطشان وسيولاً على اليابسة. اسكب روحي على نسلك وبركتي على ذريتك. فينبتون بين العشب مثل الصفصاف على مجاري المياه
رابعاً انهُ سيأتي زمانٌ فيهِ تحصل الأمم على معرفة وتقوى ونجاح وذلك نتيجة فيض الروح القدس عليهم كما قيل مز 22: 27 تذكر وترجع إلى الرب كل أقاصي الأرض وتسجد قدامك كل قبائل الأمم. وقيل أيضاً ويكون في آخر الأيام ان جبل بيت الرب يكون ثابتاً في رأس الجبال ويرتفع فوق التلال وتجري إليهِ شعوبٌ. وتسير أممٌ كثيرة ويقولون هلمَّ نصعد إلى جبل الرب وإلى بيت إله يعقوب فيعلمنا من طرقهِ ونسلك في سبلهِ لأنهُ من صهيون تخرج الشريعة ومن أورشليم كلمة الرب. فيقضي بين شعوب كثيرين ينصف لأمم قوية بعيدة فيطبعون سيوفهم سككاً ورماحهم مناجل. لا ترفع أمَّةٌ على أمةٍ سيفاً ولا يتعلمون الحرب فيما بعد مي 4: 1 إلى 3. وقيل أيضاً لا يسوؤُون ولا يفسدون في كل جبل قدسي لأن الأرض تمتلئُ من معرفة الرب كما تغطي المياه البحر اش 11: 9. وقيل أيضاً فتسير الأمم في نوركِ والملوكُ في ضياءِ إشراقكِ. واجعل وكلاءَكِ سلاماً وولاتكِ برّاً. لا يُسمَع بعدُ ظلمٌ في أرضك ولا خراب أو سحق في تخومك بل تسمّين أسوارك خلاصاً وأبوابك تسبيحاً اش 60: 3 و17 و18. وقيل أيضاً في ذلك اليوم يكون على أجراس الخيل قدسٌ للرب والقدور في بيت الرب تكون كالمناضح أمام المذبح زك 14: 20
خامساً قد تُنُبّي على اليهود أنهُ سوف يزول كفرهم ويهتدون ويأتون إلى كنيسة المسيح مع جمهور الأمم. فقد قال هوشع النبي هو 3: 4 و5 لأن بني إسرائيل سيقعدون أياماً كثيرة بلا ملك وبلا رئيس وبلا ذبيحة وبلا تمثال وبلا أفود وترافيم. بعد ذلك يعود بنو إسرائيل ويطلبون الرب إلههم وداود ملكهم ويفزعون إلى الرب وإلى جودهِ في آخر الأيام. وقال زكريا ص 12: 10 وأفيض على بيت داود وعلى سكان أورشليم روح النعمة والتضرعات فينظرون إليَّ الذي طعنوهُ وينوحون عليهِ كنائحٍ على وحيدٍ لهُ ويكونون في مرارة عليهِ كمن
هو في مرارة على بكرهِ. وقال حزقيال ص 37: 21 إلى 24 و27 و28 هكذا قال السيد الرب هانذا آخذ بني إسرائيل من بين الأمم التي ذهبوا إليها وأجمعهم من كل ناحية وآتي بهم إلى أرضهم. واصيرهم أمةً واحدة في الأرض على جبال إسرائيل وملك واحد يكون ملكاً عليهم كلهم ولا يكونون بعدُ أمتين ولا ينقسمون بعد إلى مملكتين ولا يتنجسون بعد بأصنامهم ولا برجساتهم ولا بشيءٍ من معاصيهم بل أخلصهم من كل مساكنهم التي فيها أخطأُوا واطهرهم فيكونون لي شعباً وأنا أكون لهم إلهاً. وداود عبدي يكون ملكاً عليهم ويكون لجميعهم راعٍ واحد فيسلكون في أحكامي ويحفظون فرائضي ويعملون بها. وقال أيضاً ص 39: 29 ولا أحجب وجهي عنهم بعد لأني سكبت روحي على بيت إسرائيل يقول السيد الرب. وقال بولس الرسول رو 11: 25 إلى 27 فإني لست أريد أيها الأخوة ان تجهلوا هذا السرَّ. لئَلاَّ تكونوا عند أنفسكم حكماءَ. ان القساوة قد حصلت جزئيّاً لإسرائيل إلى ان يدخل ملءُ الأمم وهكذا سيخلص جميع إسرائيل. كما هو مكتوب سيخرج من صهيون المنقذ ويردُّ الفجور عن يعقوب. وهذا هو العهد من قبلي لهم متى نزعت خطاياهم
هذا ما أردنا ذكرهُ من النبوات الكثيرة الموجودة في الكتاب المقدس. ويتحقق استقبال تمامها من قول رب الجنود اش 55: 10 و11 لأنهُ كما ينزل المطر والثلج من السماءِ ولا يرجعان إلى هناك بل يرويان الأرض ويجعلانها تلد وتنبت وتعطي زرعاً للمزارع وخبزاً للآكل. هكذا تكون كلمتي التي تخرج من فمي. لا ترجع إليَّ فارغة بل تعمل بما سررت بهِ وتنجح في ما أرسلتها لهُ
وما عدا كلمة الله الصادقة نجد وقائع هذه الأزمنة والوسائل العديدة التي قضت بها العناية الإلهية في خلال الخمسين سنة الأخيرة خاصةً تشير إلى استقبال تمام جميع مقاصد رحمة الله لجنس البشر. فمنها ان كنيسة الله تفهم الكتب المقدسة الآن أفضل من قبل ولها محبةٌ في هذا العصر أفضل مما كان لها بعد زمان الرسل. ولا جرَم ان كثيرين من المسيحيين هم الآن ذوو رغبةٍ جزيلة في
أن يتحدوا جميعاً على التمسك بجوهر الديانة وامتداد ملكوت المخلص. ولذلك أُقيمت جمعياتٌ لإرسال مبشرين إلى كل العالم لكي يجتذبوا الضالين إلى الكنيسة المسيحية. وبواسطة تبشيرهم بالإنجيل تركت طوائف كثيرة عبادة الأصنام وتمسَّكوا بالحق كما هو في يسوع. وقد تُرجِم الكتاب المقدس على يد المرسلين إلى لغات كثيرة لأجل انتشارهِ بين كل القبائل. والجمعية المدعوة جمعية الكتاب المقدس نشرت الكتاب المشار إليهِ كليّاً وجزئيّاً بنحو مئَتي لغة. ثم تأَلَّفت كتب أخرى دينية لا تُحصى بلغات مختلفة. وأقيمت مدارس كثيرة في محطَّات هؤلاءِ المبشرين وفيها ألوف ألوف من أولاد الوثنيين يتعلمون ويتهذبون في التعاليم المسيحية. وبواسطة هذا الاجتهاد أقبل كثيرٌ من أهل الضلال إلى الديانة المسيحية وصارت ملوك الأرض وحكامها تميل إلى تعاليم الإنجيل التي لا تزال أثمارها نضيرة في كثيرٍ من الوثنيين الذين اهتدوا إليها لساناً وقلباً. وإن شاءَ الباري تعالى يكون قد انفجر الصباح على العالم ويليهِ شروق شمس البر وظهيرة مجد الحق والقداسة. وحينئذٍ جميعهم يعرفون الرب صغيراً وكبيراً وتصير ممالك المسكونة لإلهنا ولمسيحهِ
الفصل الثالث عشر
في العجائب
العجيبة أو الأُعجوبة ويُعبَّر عنها أحياناً بالمعجزة والآية والقوة هي حادثٌ خارق العادة أو نواميس الطبيعة يُصنَع بقوة الله الخصوصية لإثبات أمرٍ إلهي. ويجب التمييز بين العجائب الإلهية والمعجزات التي يفعلها المحتالون بالمكر أو بوساطة علومٍ غامضة أو ما يعرفونهُ من نواميس الطبيعة ممَّا يجهلهُ الآخرون من عامَّة الناس
فإذا نظرنا إلى العجائب التي عملها المسيح مثلاً نرى أنها كانت ممّا لا يقدر
على عملهِ إلاَّ الله وحدهُ. وقد صُنِعت جهاراً أمام شهود كثيرين من أحبَّاءَ وأعداءِ. وكانت قابلة الفحص البليغ وزيادة التروّي فيها. وكان عليها باعث كافٍ يستدعي إجازة الله بها. وتقرَّرت من شهودٍ صفاتهم وسيرتهم وتؤَيد دعواهم. وقد تثبَّتت أيضاً برسومٍ أو طقوسٍ وُضعت عند حدوثها تذكاراً لها ولم تزل موجودةً كالعشاء الرباني الذي هو تذكار تلك العجيبة العظيمة أي موت المخلص وقيامتهِ في اليوم الثالث. وكذلك الكنيسة المسيحية ذاتها التي تأَسَّست على معجزات المسيح وأعمالهِ العجيبة التي كانت تبرهن أنهُ أُرسِل من الله. وقد كان المخلص عند الاقتضاءِ يتخذ عجائبهُ براهين قاطعة على حقيقة لاهوتهِ وصدق تعاليمهِ بأنهُ هو المسيح الموعود بهِ منذ سقوط آدم مت 9: 6 و11: 4 و5 و23 ويو 10: 24 إلى 27 و2: 29 و31 وما أحسن قول صاحب البرهان الصريح
شهدت عجائبهُ لـهُ في عصـرهِ فدرى الحكيمُ وتـاهَ مَـنْ لم يفهمِ
كـانت رجـال الله تحيي ميّـتاً بصلاتهـا ودعـائهـا المتقـدّمِ
ونـراهُ يحيي المـائتيـن بأمـرهِ فهـو الإلـه ومن يشـكِّكْ يندمِ
وأما حيل السحرة في مصر والأنبياءِ الكذبة كالتي تذكر في تث 13: 1 ومت 24: 24 و2 تس 2: 9 ورؤْ 13: 13 و14 فلا يمكنها ان تحتمل الفحص والامتحانات التي تقدَّم الكلام عليها آنفاً
ان القدرة على عمل العجائب كانت للذين خوّلهم الله إياها برهاناً قاطعاً على صحة التعليم الذي نادوا بهِ أو الأمر الذي أُرسِلوا لأجلهِ انظر 1 مل 18: 38 و39. فهي تُعتَبر من هذا القبيل كختم الله الذي لا يوضع على الكذب بل
على الحق. نعم ان الآيات والعجائب الكاذبة التي صنعها الشيطان وخدامهُ كانت تتراءَى أنها صحيحة حتى كانوا يضلُّون بها لو أمكن المختارين أيضاً كما قال المخلص لهُ المجد. ولكن كل من يطلب برغبةٍ ان يعرف الله بالحق ويعمل مشيئَتهُ لا يمكن ان يُخدَع بها
ولما كان القصد الأعظم بالعجائب الإلهية ان تكون برهاناً على صحة ما أعلنهُ الله من مشيئَتهِ للبشر قد انتهت هذه العجائب عندما كملت الأسفار المقدسة وقُبِلت عند الكنيسة والديانة المسيحية تقرَّرت في العالم كما هي بالحقيقة. ومنذ ختام الجيل الأول بعد المخلص لم تُصنَع عجائب يُوثَق بصحتها ولا يعلم غير الله وحدهُ هل يكون داعٍ كافٍ إلى عمل عجائب جديدة فيما بعد أم لا
ولأجل إفادة الباحثين في هذا الموضوع قد جمعنا هنا أكثر العجائب المذكورة في الكتاب المقدس من العهد القديم والجديد ما عدا الرُّؤَى والإعلانات عن الذات الإلهية الخارقة العادة التي أظهرها الله لعبيدهِ في قديم الزمان. وكذلك العجائب الكثيرة التي ظهرت بتصرُّفات العناية الإلهية في حوادث شتَّى وكانت تُرِي بكل وضوحٍ يدهُ تعالى في إجراءِ تلك الحوادث كالعجائب الصريحة
ولا ريب في انهُ لم تُذكَر في الكتاب المقدس جميع العجائب
التي عملها الله في هذا العالم ولا جميع عجائب
المسيح الكثيرة العدد بل قليلٌ منها
يو 20: 30 و21: 25. وهذا
الجدول الآتي يتضمن
أخصَّها
عجائب العهد القديم
العجائب |
مكان عملها |
محل ذكرها |
الطوفان |
العالم |
تك ص 6 إلى ص 8 |
خراب سدوم وعمورة الخ |
أرض كنعان |
تك ص 19 |
شفاءُ ابيمالك |
جرار |
تك 20: 17 و18 |
العليقة المتوقدة |
جبل حوريب |
خر 3: 2 إلى 4 |
صيرورة عصا موسى حية ثم رجوعها إلى أصلها |
// // |
خر 4: 3 و4 و7: 10 |
صيرورة يد موسى برصاءَ وشفاؤُها |
// // |
خر 4: 6 و7 |
تحويل الماء إلى دم |
مصر |
خر 4: 9 و30 |
تحويل ماءِ نهر النيل إلى دمٍ |
// |
خر 7: 20 |
إرسال الضفادع ثم إماتتها |
// |
خر 8: 6 و13 |
تحويل التراب بعوضاً |
// |
خر 8: 17 |
إرسال الذبَّان ثم إزالتها |
// |
خر 8: 21 إلى 31 |
موت المواشي |
// |
خر 9: 3 إلى 6 |
ضربة الدمامل والبثور |
// |
خر 9: 10 و11 |
ضربة البَرَد |
// |
خر 9: 23 و33 |
ضربة الجراد |
// |
خر 10: 13 و19 |
ضربة الظلام |
// |
خر 10: 22 |
موت الأبكار |
// |
خر 12: 29 |
شقُّ البحر الأحمر |
// |
خر 14: 21 و22 |
العجائب |
مكان عملها |
محل ذكرها |
غرق المصريين في البحر الأحمر |
مصر |
خر 14: 26 إلى 28 |
صيرورة الماءِ في مارَّة عذباً |
برية شور |
خر 15: 28 |
إرسال السلوى والمنّ لبني إسرائيل |
برية سين |
خر ص 16 |
خروج الماءِ من الصخرة |
رفيديم |
خر 17: 6 |
غلبة إسرائيل على عماليق بواسطة رفع يد موسى |
رفيديم |
خر 17: 11 |
خروج نارٍ من عند الرب وإحراق الذبيحة |
طور سيناءَ |
لا 9: 24 |
احتراق ناداب وابيهو ابني هرون |
// // |
لا 10: 1 و2 |
ظهور عمود السحاب والنار |
// // |
عد 9: 15 |
ضرب مريم بالبرص |
حضيروت |
عد 12: 10 |
هلاك قورح وإرفاقهِ |
برية فاران.قادش |
عد 16: 28 الخ |
أفراخ عصا هرون وازهارها |
// // // |
عد 17: 8 |
اخراج الماء من الصخرة |
قادش |
عد 20: 1 |
شفاءُ الملدوغين بالنظر إلى الحية النحاسية |
جبل هور |
عد 21: 8 و9 |
تكلُّم اتان بلعام |
عربات موآب |
عد 22: 28 |
الوبأُ في البرية |
// // |
عد 25: 1 إلى 9 |
انفلاق مياه الأردن |
الأردن |
يش 3: 10 إلى 17 |
رجوع مياه الأردن إلى حالها |
الأردن |
يش 4: 18 |
أخذ أريحا |
أرض كنعان |
يش 6: 6 إلى 20 |
إيجاد عخان الخائن |
// // |
يش 7: 14 إلى 21 |
وقوف الشمس والقمر بكلمة يشوع |
// // |
يش 10: 12 إلى 14 |
العجائب |
مكان عملها |
محل ذكرها |
آية الجزَّة والطلّ |
عفرة |
قض 6: 36 إلى 40 |
هلاك المديانين |
وادي الأردن |
قض 7: 16 إلى 22 |
أعمال شمشون |
اليهودية |
قض ص 14 إلى 16 |
اسقاط هيكل داجون |
فلسطين |
قض 16: 30 |
سقوط داجون أمام تابوت الرب الخ |
اشدود وجت |
1 صم ص 5 |
ارجاع تابوت الرب من فلسطين |
اليهودية |
1 صم ص 6 |
الرعود والمطر في وقت حصاد الحنطة |
الجلجال |
1 صم 12: 18 |
يبس يد يربعام وشفاؤُها |
بيت ايل |
1 مل 13: 4 و6 |
انشقاق المذبح |
// // |
امل 13: 5 |
القحط في أيام ايليا |
أرض كنعان |
1 مل 17: 7 |
إعالة الغربان لايليا |
عند نهر كريث |
1 مل 17: 6 |
امتلاءُ كوار الدقيق وكوز الزيت |
صرفة صيدا |
1 مل 17: 14 إلى 16 |
إقامة ابن أرملة في صرفة صيدا من الموت |
// // |
1 مل 17: 22 و23 |
إرسال الرب ناراً من السماءِ عند دعاءِ ايليا وأكلها الذبيحة الخ |
جبل الكرمل |
1 مل 18: 36 إلى 38 |
صَوْب المطر بدعاءِ ايليا |
أرض كنعان |
1 مل 18: 41 إلى 45 |
نزول نارٍ من السماءِ مرتين على الذين جاءُوا ليمسكوا إيليا وإحراقهم |
جبل السامرة |
2 مل 1: 10 إلى 12 |
ضرب إيليا مياه الأردن بردائهِ وانفلاقها |
الأردن |
2 مل 2: 14 |
إصلاح اليشع مياه أريحا بملحٍ |
أريحا |
2 مل 2: 21 و22 |
افتراس دبَّتين صبيان بيت ايل |
بيت ايل |
2 مل 2: 24 |
العجائب |
مكان عملها |
محل ذكرها |
اتيان ماءٍ من طريق أدوم |
موآب |
2 مل 3: 16 إلى 20 |
فيضان زيت الأرملة بقول اليشع |
أرض إسرائيل |
2 مل 4: 1 إلى 7 |
إقامة اليشع ابن الشونمية من الموت |
شونم |
2 مل 4: 32 إلى 35 |
شفاءُ نعمان السرياني |
الأردن |
2 مل 5: 10 و14 |
ضَرْب جيحزي بالبرص |
السامرة |
2 مل 5: 27 |
طفو الحديد على يد الماء |
الأردن |
2 مل 6: 6 |
ضَرْب السريانيين بالعمى وشفاؤُهم |
دوثان. السامرة |
2 مل 6: 18 و20 |
قيام الموآبيّ الذي دُفِن في قبر اليشع |
أرض إسرائيل |
2 مل 13: 21 |
ضرب ملاك الرب من جيش ملك آشور 185000 |
لخيش |
2 مل 19: 35 |
شفاءُ حزقيا الملك |
أورشليم |
2 مل 20: 7 |
رجوع الظل إلى الوراءِ آيةً لحزقيا |
// |
2 مل 20: 11 |
الوباءُ في إسرائيل |
إسرائيل |
1 أي 21: 14 |
حفظ يونان في بطن الحوت |
بحر الروم |
يون 1: 17 و2: 10 |
عجائب العهد الجديد
ظهور نجمٍ للمجوس |
المشرق. اليهودية |
مت 2: 3 |
نزول الروح على المسيح مثل حمامة |
الأردن |
مت 3: 16 |
صوم المسيح وتجربتهُ |
البرية |
مت 4: 1 إلى 11 |
عجائب كثيرة صنعها المسيح |
الأرض المقدسة |
مت 4: 23 و24 و8: 16 و14: |
العجائب |
مكان عملها |
محل ذكرها |
|
|
14 و16 و15: 30 ومر 1: 34 ولو 6: 17 إلى 19 |
تطهير برْصٍ |
كفرناحوم. السامرة |
مت 8: 3 و4 ولو 17: 14 |
شفاءُ غلام قائد مائة |
كفرناحوم |
مت 8: 5 إلى 13 |
شفاءُ حماة بطرس وآخرين كثيرين |
// |
مت 8: 14 و16 |
تسكين العاصف |
بحر الجليل |
مت 8: 23 إلى 26 و14: 32 |
إخراج الشياطين |
أماكن شتَّى |
مت 8: 28 إلى 32 و9: 32 و33 و15: 22 إلى 28 و17: 14 إلى 18 |
إبراءُ المفلوج |
كفرناحوم |
مت 9: 2 إلى 6 |
إبراءُ نازفة دمٍ |
// |
مت 9: 20 إلى 22 |
إقامة ابنة يايروس من الموت |
// |
مت 9: 18 إلى 25 |
فتح أعين العمي |
// |
مت 9: 27 إلى 30 و20: 34 ومر 8: 22 إلى 25 ويو 9: 11 إلى 7 |
إبراءُ أخرس مجنون |
// |
مت 9: 32 و33 |
إبراءُ مجنونٍ أعمى وأخرس |
// |
مت 12: 22 |
العجائب |
مكان عملها |
محل ذكرها |
شفاءُ أصمَّ أعقد |
المدن العشر |
مر 7: 32 إلى 35 |
العجائب التي صنعها التلاميذ |
الأرض المقدسة |
مت 10: 1 إلى 8 |
اشباع خمسة آلاف رجلٍ |
عبر الأردن |
مت 14: 15 إلى 21 |
اشباع أربعة آلافٍ |
عند بحر الجليل |
مت 15: 35 إلى 38 |
مشي المسيح على البحر |
بحر الجليل |
مت 14: 25 إلى 27 |
مشي بطرس على البحر |
// // |
مت 14: 29 |
تجلي المسيح |
جبل الشيخ |
مت 17: 1 إلى 8 |
إيجاد الأستار في فم السمكة |
كفرناحوم |
مت 17: 37 |
تيبيس شجرة التين |
جبل الزيتون |
مت 21: 19 |
معجزة صيد السمك. مرتين |
بحر الجليل |
لو 5: 4 إلى 6 ويو 21: 6 |
إقامة ابن الأرملة من الموت |
نايين |
لو 7: 14 و15 |
العجائب أمام رسل يوحنا المعمدان |
كفرناحوم |
لو 7: 21 و22 |
عجائب السبعين تلميذاً |
الأرض المقدسة |
لو 10: 9 و17 |
شفاءُ المرأة المنحنية |
وادي الأردن |
لو 13: 11 إلى 13 |
شفاءُ المستسقي |
// // |
لو 14: 12 إلى 4 |
إبراءُ أذن عبد رئيس الكهنة المقطوعة |
جثسيماني |
لو 22: 50 و51 |
تحويل الماء خمراً |
قانا الجليل |
يو 2: 6 إلى 10 |
شفاءُ ابن خادم الملك |
قانا. كفرناحوم |
يو 4: 46 إلى 53 |
العجائب |
مكان عملها |
محل ذكرها |
شفاءُ مريضٍ منذ 38 سنة |
أورشليم |
يو 5: 5 إلى 9 |
عبور البحر بسرعةٍ |
بحر الجليل |
يو 6: 21 |
إقامة لعازر من الموت |
بيت عنيا |
يو 11: 43 و44 |
العجائب التي حدثت وقت صلب المسيح |
أورشليم |
مت 27: 51 إلى 53 |
العجائب التي حدثت وقت قيامة المسيح |
// |
مت 28: 1 إلى 7 ولو 24: 6 |
ظهور يسوع للتلاميذ |
// |
يو 20: 19 و26 |
العجائب في عيد الخمسين |
// |
اع 2: 1 إلى 11 |
الآيات التي جرت على أيدي الرسل |
// |
اع 2: 43 و5: 12 |
شفاءُ الرجل الأعرج |
// |
اع 3: 7 |
موت حنانيا وامرأتهِ سفّيرة |
// |
اع 5: 5 و10 |
العجائب التي جرت على أيدي الرسل |
// |
اع 5: 12 و15 و16 |
إخراج ملاك الرب الرسل من السجن |
// |
اع 5: 19 |
العجائب التي صنعها اسطفانوس |
// |
اع 6: 8 |
العجائب التي صنعها فيلبُّس |
السامرة |
اع 8: 6 و7 و13 |
شفاءُ بطرس لاينياس |
لدة |
اع 9: 34 |
إقامة بطرس طابيثا من الموت |
يافا |
اع 9: 40 |
إخراج بطرس من السجن |
أورشليم |
اع 12: 6 إلى 10 |
ضرب عليم الساحر بالعمى |
بافوس |
اع 13: 11 |
العجائب التي جرت على أيدي بولس وبرنابا |
ايقونية |
اع 14: 3 |
العجائب |
مكان عملها |
محل ذكرها |
شفاءُ المقعد |
لسترة |
اع 14: 10 |
إخراج بولس روح عَرافةٍ من جارية |
فيلبي |
اع 16: 18 |
نجاة بولس وسيلا من السجن |
// |
اع 16: 25 و26 |
عجائب بولس غير المعتادة |
افسس |
اع 19: 11 و12 |
إقامة افتيخوس من الموت |
ترواس |
اع 20: 10 إلى 12 |
نجاة بولس من الأفعى |
مالطة |
اع 28: 5 |
شفاءُ بولس ابا بوبليوس وآخرين كثيرين |
// |
اع 28: 8 و9 |
الفصل الرابع عشر
في الملائكة الأخيار والأشرار
الملائكة الأخيار
ان الكتاب المقدس يخبرنا بوجود خلائق عاقلة روحية أسمى شأْناً من الإنسان تُدعى غالباً ملائكة واحدها ملاك ومعناهُ أصلاً في العبراني واليوناني كما في العربي رسولٌ ومنها الأُلوكة أي الرسالة ولذلك يُستعمَل هذا الاسم للدلالة على كل ما يستخدمهُ الله لإجراءِ مقاصدهِ ولإعلان حضرتهِ وقوتهِ. وقد يرد بمعنى رسولٍ اعتياديّ انظر أي 1: 14 و1 صم 11: 3 ولو 9: 52 (فإنهُ في هذه الآيات تُستعمَل أصلاً لفظة ملاك). وقد يُستعمل هذا الاسم أيضاً للنبي انظر اش 42: 19 وحج 1: 13 ومل 3: 1. وللكاهن جا 5: 5 ومل 2: 7 ولما لا يعقل كعمود السحاب خر 14: 19 والوباءِ 2 صم 24: 16 و17 و2 مل 19: 30 والرياح مز 104: 4. وكذلك الضربات تُدعَى غالباً ملائكةً أشراراً مز 78: 49. وبولس يدعو الشوكة في الجسد ملاك الشيطان 2 كو 12: 7. غير
ان هذا الاسم أي ملاك قد اشتهر استعمالهُ لهؤلاءِ الخلائق السماويين الذين يستخدمهم الله كفعلة لإجراءِ إرادتهِ تعالى وهم يمتازون غالباً باسم ملائكة الله. وهذا الاسم يدل على وظيفتهم فقط كرُسُل. وأما الكلمة روح التي يُوصفَون بها فتتضمن معنىً يدلُّ على ماهيتهم كمجرَّدين من الأجسام الكثيفة مثل أجسادنا لكنهم فعلة عاقلون غير منظورين. لأن معنى روح أصلاً في العبراني واليوناني كما في العربي ريحٌ أي هواءٌ متحرك غير ان هذه الكلمة متى أُستعمِلت للباري تعالى يُراد بها الدلالة على جوهرهِ البسيط المتنزّه بالكلية عن المادّة. فالأمر واضح إذاً ان استعمالها لله يكون اصطلاحاً لأن لغة البشر قاصرة عن التعبير عن طبيعتهِ تعالى وصفاتهِ الإلهية بحصر المعنى فيكتفون باستعمال الألفاظ الأقرب لذلك. ولا يخفى أنهُ لمن المحال وجود كائنٍ هو جوهر بسيط غير الله سبحانهُ. لأن الجوهر البسيط العاري عن المادة ليس لكونهِ أو عملهِ حدودٌ ولذلك لا يمكن ان يوصف بالروحانية بالمعنى الاصطلاحي المشار إليهِ آنفاً إلاَّ الله تعالى وحدهُ
ولا ريب في ان هؤلاءِ الملائكة مخلوقون وغير مستقلين بذواتهم انظر يو 1: 3 وكو 1: 16. وبما ان جميع الكائنات المخلوقة هي محدودة لا بدَّ لها من حدودٍ تحيط بها. أما الإنسان فهذه الأجسام الكثيفة هي حدودهُ كما أنها آلات نفسهِ أيضاً. وأما الملائكة فالأرجح ان لهم أجساماً هوائيَّة لطيفة جدّاً لا نقدر ان نراها كالهواءِ الذي نتنفَّسهُ فإنهُ جسم لكنهُ غير منظور بعيوننا. ولذلك لا ينبغي ان يُحسَب أمراً غير ممكنٍ ان الخلايق العقلية السامية يكون لها أجسامٌ روحية غير منظورة تعمل بها كما يعمل الإنسان بجسدهِ الحيواني الكثيف. وهذا يوافق اعتقاد قدماءِ اليهود بماهيَّة الملائكة أنها هواءٌ خالص أو لهيب نار وبالنتيجة أنهم ذوو أجسادٍ لكنهم مجردون من أخلاط المادة الكثيفة. وبولس يشير جليّاً إلى الفرق بين الجسم الحيواني والجسم الروحاني في 1 كو 15: 40 إلى 50. ولذلك نقدر ان نقول بجراءَةٍ ان الاعتقاد بأن للملائكة أجساماً روحية أَحْوَط من
الاعتقاد بأنهم جوهر بسيط أو أرواحٌ بالمعنى المفهوم عن الله. ويؤَيد هذا قول مخلصنا لهُ المجد عن أبناءِ القيامة أنهم يصيرون مثل الملائكة لو 20: 36 وبما أننا نعلم ان أبناءَ القيامة يكون لهم أجسام روحية نستنتج ان الملائكة هم أيضاً كذلك
وأما من جهة الوقت الذي خُلِق فيهِ الملائكة فالكتاب المقدس لا يخبرنا شيئاً. وقد زعم البعض أنهم خُلِقوا بعد الإنسان وغيرهم أنهم خُلِقوا قبلهُ بوقتٍ وجيز. ولكن الأرجح أنهُ كان يوجد ملائكة قبل خلق هذا العالم بأجيالٍ انظر أي 38: 7
وهذه الكائنات السامية كثيرة العدد كما يتضح من دا 7: 10 حيث يقول ألوفُ ألوفٍ تخدمهُ وربوات ربواتٍ وقوفٌ قدامهُ. ومت 26: 53 أتظن أني لا أستطيع الآن ان أطلب إلى أبي فيقدّم لي أكثر من اثني عشر جيشاً من الملائكة. ولو 2: 13 وظهر بغتةً مع الملاك جمهورٌ من الجند السموي. وعب 12: 22 وإلى ربواتٍ هم محفل ملائكة. ورؤْ 5: 11 ونظرت وسمعت صوت ملائكة كثيرين حول العرش والحيوانات والشيوخ وكان عددهم ربواتَ ربواتٍ وألوفَ ألوفٍ. وبواسطة القياس بالمشابهة نتوصل إلى النتيجة أنهُ يوجد بين جماهير كثيرة العدد بهذا المقدار كما يوجد بين غيرهم من أجناس الكائنات درجاتٌ ورُتَبٌ متفاوتة ترتقي من جهة الإنسان الذي هو الأدنى بين خلائقهِ تعالى كما يُظَنُّ إلى نحو الله سبحانهُ الذي هو فوق الجميع. والكتاب المقدس يؤَيد لنا هذا الأمر فإنهُ يُقَال في دا 1: 13 وهوذا ميخائيل واحدٌ من الرؤَساءِ الأولين. انظر أيضاً اف 1: 21 وكو 1: 16 ويه 9. ومما يقبلهُ العقل الاعتقاد بأنهم خُلِقوا قابلين التقدُّم في المعرفة وغير أمورٍ
وكان الملائكة في القديم يظهرون أحياناً للبشر لابسين أجساداً بهيئةٍ إنسانية كما يخبرنا الكتاب المقدس. ولكن لا يوجد نصٌّ عن هذه الأجساد أنها ليست حقيقيةً أو أنهم اتخذوها موقتاً ثم تركوها. وكان اعتقاد القدماءِ ان مادة
هذه الأجساد ليست كمادة الأجساد البشرية لأنهم كانوا قادرين ان يظهروا بها للبشر ثم يختفوا بغتةً عن عيونهم. والأمر واضح ان هذا يدلُّ على اعتقادهم بهذه الأجساد أنها كانت حقيقيةً لا وهمية غير أنها هوائيةٌ فقط لا مادة كثيفة. فإن الرب يسوع بعد قيامتهِ كان يظهر كثيراً لتلاميذهِ ثم يختفي بغتةً عن عيونهم وهم لم يرتابوا في أنهم نظروا ذات الجسد الذي صُلِب مع أنهُ كان قد حصل على تغيُّرٍ جوهريٍّ لا بد شعروا بهِ
نعم ان ظهور الملائكة دائماً بهيئةٍ إنسانيَّة ليس هو برهاناً قاطعاً على ان هذه هي هيئتهم بالحقيقة غير أنهُ ربما يكون كذلك لأن الذي ليس هو روحاً بسيطاً بالمعنى الذي يُقال عن الله لا بد من ان يكون لهُ صورةٌ ما إما بشرية أو غيرها. ولكن بما ان مخلصنا الذي هو الروح الأسمى والأمجد قد لبس الصورة الإنسانيَّة في هذا العالم ولم يزل لابساً إياها في حالة المجد يترجح ان كل الكائنات العقلية تكون مثلهُ بهذا الاعتبار لأن ذلك يأُول إلى زيادة مجدهم. ولا ريب في ان جسد المسيح هو الواسطة الأنسب والأتم للتعبير عن الكيفية التي بها يعمل الروح بواسطة جسم آليٍّ
والملائكة يُذكَرون في الكتاب المقدس بلفظ المذكَّر ولم يرد ذكر مؤَنّثٍ لهم البتة. والظاهر أنهم يُذكَرون كذلك ليس لأنهُ يوجد فرقٌ بينهم بهذا الاعتبار بل لأجل تغليب لفظ المذكر على المؤَنث لأنهُ أفضل منهُ حسب اصطلاح لغات البشر. فإن المخلص يقول عن المؤْمنين أنهم في القيامة لا يزوجون ولا يتزوجون بل يكونون كملائكة الله في السماءِ مت 22: 30
والملائكة لم يوصفوا قطُّ بالقدمية ولكنهم قد وصفوا بالحداثة مر 16: 5. ولا ريب في ان هذا يدلُّ على أنهم دائماً في عنفوان قوّتهم وجدَّة حياتهم. وهم لا يموتون لو 20: 36 غير أنهم ليسوا بازليّين وإما خلودهم فناتج عن مجرد إرادة الله فقط لأن الخلود ذاتيٌّ لله وحدهُ سبحانهُ 1 تي 6: 16
ان ما تقدم آنفاً هو بخصوص كون الملائكة وطبيعتهم وإما من جهة
بعض صفاتهم فنقول
اننا نتعلم من الكتاب المقدس انهم يفوقون البشر في المعرفة ولكنهم لا يعرفون كل شيءٍ انظر مت 24: 36 وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد ولا ملائكة السموات. وفي القوة كما يتضح من أنهم يُدعَون ملائكة قوة الله 2 تس 1: 7 والملائكة المقتدرين قوةً مز 103: 20. وفي كمالهم الأدبي كما يتضح من تسميتهم بالملائكة القديسين لو 9: 26 والملائكة المختارين 1 تي 5: 21. وفي سعادتهم انظر لو 20: 36 حيث يقال عن المُبارَكين في العالم الآتي أنهم يكونون مثل الملائكة وهم أبناءُ الله
وأما من جهة عمل الملائكة فالأمر واضح من الكتاب المقدس ان الله يستخدمهم كآلاتٍ لإجراءِ إرادتهِ كما ان ذات اسمهم يدلُّ على ذلك أيضاً حسبما تقدم آنفاً. ويتضح ذلك أكثر من بعض الأعمال المنسوبة إليهم بالكلية مت 13: 41 و49 و25: 31 ولو 26: 22. ومن الخبر عن بعض الحوادث التي كانوا يتمّمونها ظاهراً لو 1: 11 و26 و2: 9 واع 5: 19 و20 و10: 3 و14 و12: 7 و27: 23. ولا ريب في أنهم يُستخدَمون أيضاً لإتمام أمورٍ كثيرة خفيةً. فإننا نعلم ان الله سبحانهُ يرسلهم للخدمة لأجل العتيدين ان يرثوا الخلاص عب 1: 14 ومز 34: 7 ومت 18: 10. ولا يخفى أنهم متى استُخدِموا لأجل خيرنا لا يعملون كمستقلين بذواتهم بل بموجب أمرهِ تعالى كآلاتٍ بيدهِ مز 103: 20 و104: 4 وعب 1: 13 و14. ولذلك لا ينبغي لنا ان نضع عليهم اتكالنا ونقدم لهم العبادة بل لذلك الذي هم ذواتهم يعبدونهُ بكل وقارٍ انظر رؤْ 19: 10 حيث يقول يوحنا عن نفسهِ فخررت أمام رجليهِ (الملاك) لأسجد لهُ. فقال لي انظر لا تفعل. أنا عبدٌ معك ومع أخوتك الذين عندهم شهادة يسوع. اسجد لله. و22: 8 و9 وأنا يوحنا خررت لأسجد أمام رجلي الملاك الذي كان يريني هذا. فقال لي أنظر لا تفعل لأني عبدٌ معك ومع اخوتك الأنبياءِ والذين يحفظون أقوال هذا الكتاب. اسجد لله
الملائكة الأشرار
وبما ان الملائكة خُلِقوا أحراراً فلا بُدَّ من كون سقوطهم ممكناً. والأمر واضح من كتاب الله ان البعض منهم أي الذين الشيطان رئيسهم وقائدهم قد سقطوا من الحالة التي خُلِقوا عليها باخطائهم ضد الله تعالى. وعلى ذلك قول يهوذا الرسول والملائكة الذين لم يحفظوا رياستهم بل تركوا مسكنهم حفظهم إلى دينونة اليوم العظيم بقيودٍ أبدية تحت الظلام يه 6. وقول بطرس لأنهُ ان كان الله لم يُشفِق على ملائكة قد أخطأُوا بل في سلاسل الظلام طرحهم في جهنم وسلمهم محروسين للقضاءِ 2 بط 2: 4. ثم ان الذين تبعوا الشيطان في سقوطهِ يُدعَون حزبهُ أو خاصتهُ ويقال لجميعهم ابليس وملائكتهُ
وأما كيف سقط الشيطان وحزبهُ وصاروا خطاةً مع أنهم مخلوقون بحالةٍ سامية الشأْن والقداسة فهذا سؤَالٌ عميق. فالكتبة المُلهمَون ينصُّون صريحاً ان التعدّي الأول كان الكبرياءَ وانهُ من هذه الرذيلة صدر منهم العصيان وأظهروا التمرُّد على الله تعالى. فإن الرسول بولس يقول عن الأسقف لا يكون حديث الإيمان لئلا يتصلَّف (أي يتكبَّر ويُعْجِب بنفسهِ) فيسقط في دينونة إبليس 1 تي 3: 6. فيُستَدلُّ من هذا القول على ان الكبرياءَ كانت خطية الشيطان الأولى وأن دينونتهُ كانت لأجلها. وأما سبب كبرياءِ الشيطان فليس لنا عليهِ نصٌّ في الكتب المقدسة غير ان الأرجح ما ذهب إليهِ البعض وهو ان الله سبحانهُ لما قصد ان يخلق الإنسان أعلن قضاءَهُ للملائكة بأن واحداً من تلك الطبيعة الإنسانية يصير ابنهُ وحبيبهُ الأعزَّ ويتحد مع ابنهِ الأزلي فيصير ربَّ الملائكة وهم يسجدون لهُ ويصيرون أتباعهُ وخدمهُ. فالشيطان المسمَّى أيضاً ليسيفورس بما أنهُ كان واحداً من الرتبة الأسمى بين الملائكة ومن الرؤَساءِ لم يستطع ان يحتمل هذا الفكر عن خدمة شخصٍ لهُ طبيعة أدنى من طبيعتهِ فعزم على التمرُّد على الله القادر على كل شيءٍ وجذب معهُ
جمهوراً كثير العدد من الجنود السموية. فإن صحَّ هذا الرأي يترجح لنا منهُ معرفة سبب عدم تجهيز خلاصٍ للأبالسة كما للبشر. لأنهُ بناءً عليهِ يكونون قد عرفوا المسيح قبلاً ورفضوا سلطتهُ عليهم طوعاً واختياراً وحرموا بذلك أنفسهم من إمكان قبول الفداءِ
وأما الأسماءُ والألقاب المعروف بها رئيس هؤُلاءِ الملائكة الساقطين فهي الشيطان 1 أي 21: 1 ومت 4: 10. وإبليس مت 4: 1 والثعبان مز 91: 13 والتنين رؤْ 12: 3 والحيَّة 2 كو 11: 3 والحية القديمة رؤْ 12: 9 والشِّرّير مت 6: 13 وملاك الهاوية رؤْ 9: 11 ورئيس هذا العالم يو 12: 31 ورئيس سلطان الهواءِ اف 2: 2 وإله هذا العالم 2 كو 4: 4 وسلطان الظلمة كو 1: 13 وأَبَدُّون أي هلاك وأبوليون أي المهلك رؤْ 9: 11 وبليعال 2 كو 6: 15 وبعلزبول مت 12: 24. غير ان الاسمين الأولين أي الشيطان وإبليس هما أكثر شيوعاً لهُ في الاستعمال مما سواهما وقد دُعِي بهما في الكتاب المقدس نحو تسعين مرَّةً
أما كلمة شيطان فهي لفظة عبرانية بصيغة اسم الفاعل مشتقَّة من الفعل شطن بمعنى كمن أو ضادَّ أو خاصم فيكون معناها إذاَ خصماً أو مضادّاً وهي تُستعمَل بمعناها العمومي في 1 مل 11: 14 حيث يقول وأقام الرب لسليمان خصماً (وفي العبراني شيطاناً). وفي زك 3: 1 و2 تُستعمَل محلاَّةً بال التعريف بمعناها الخصوصي أي لشخصٍ معلوم حيث يقول وأراني يهوشع الكاهن العظيم قائماً قدام ملاك الرب والشيطان (الخصم) قائِمٌ عن بمينهِ ليقاومهُ (وفي العبرانية ليشطنهُ). فقال الرب للشيطان لينتهرك الرب يا شيطان. فيتضح هنا من القرينة ومن استعمال أداة التعريف ان المقصود بهذه الكلمة شخص متصف بالخصومة. وهي تستعمل بهذا المعنى عدة مراتٍ في الاصحاحين الأولين من سفر أيوب إذ تشير صريحاً إلى خصمٍ ومجربٍ خصوصي
وإذا نظرنا أيضاً إلى العهد الجديد نرى ان هذا التعليم عن وجود فاعلٍ
شريرٍ غير منظورٍ يزداد فيهِ وضوحاً. ولا ريب في ان الإنسان يميل طبعاً إلى الاعتقاد بأن ضدَّ المسيح وخصمهُ الكبير يظهر ويجتهد أكثر على مقاومتهِ عند مجيئهِ لأجل خلاص العالم وقيام ملكوتهِ. على ان هذا الأمر معلنٌ جليّاً في كل العهد الجديد كما ترى من هذه الآيات وقرائنها مت 4: 10 و12: 26 ومر 4: 15 ولو 10: 18 و22: 3 و31 واع 26: 18 ورو 16: 2 و2 كو 11: 14 ورؤْ 2: 13 و12: 9. وقد دعى المسيح بطرس مرةً شيطاناً لأجل مشورتهِ التي قدمها لهُ الموافقة لمرام الشيطان. وهذا هو المثال الوحيد لاستعمال هذه الكلمة في العهد الجديد لغير رئيس الملائكة الساقطين
ان الكلمة إبليس هي الأكثر استعمالاً لهُ في العهد الجديد وقد تُستعمَل أحياناً مع كلمة شيطان كما ورد في رؤْ 12: 9 فطُرِح التنين العظيم الحية القديمة المدعو إبليس والشيطان. وفي ذكر تجربة المسيح مت ص 4 يدعوهُ المخلص شيطاناً وأما الإنجيليون فيستعملون لهُ اسمهُ الأشهر أي إبليس. وهذه الكلمة هي يونانية معرَّبة أصلها ذيابُلُس ومعناها قاذف أو مجرّب وتتضمن أيضاً معنى المشتكي وهو يُدعي بهذا الاسم في رؤْ 12: 10 حيث يُقَال قد طُرِح المشتكي على اخوتنا
وبين هذين الاسمين أي الشيطان وإبليس عمومٌ وخصوصٌ باعتبار المعنى أصلاً فإن الشيطان أعمُّ لأنهُ يشير أكثر إلى طبيعتهِ كعدوّ كل خير وإبليس أخصُّ لأنهُ يدلُّ أصلاً على النسبة الكائنة بين هذا الفاعل الشرير وتلاميذ المسيح من حيث أنهُ يثلبهم ويشتكي عليهم. ولكنهُ يُطْلَق كالاسم شيطان على كائنٍ خصوصي غريبٍ مؤْذٍ ذي سطوةٍ قويةٍ على الجنس البشري مت 4: 1 إلى 11 ولو 5: 12 ويو 8: 44 واع 13: 10 واف 6: 11 و1 بط 5: 8 و1 يو 3: 8 ورؤْ 12: 9
وأما كون الشيطان أو إبليس هو شخصُ حقيقي الوجود لا أمرٌ معنوي كما زعم البعض فيتضح من أسلوب كلام الكتبة المقدسين عنهُ كشخصٍ فاعلٍ ويصفونهُ كذي قوَّةٍ وسلطةٍ ورُسُل واتباعٍ. وانهُ يجرب ويقاوم. وانهُ تحت المسئولية
وعتيد ان يُحاسَب ويُدان على ذنبهِ ويقع تحت القصاص. وهو يُدعَى قاتلاً وكذّاباً. وبالاختصار ان كلَّ ما يُقال عن الملائكة والبشر باعتبار شخصيتهم يقال أيضاً عن الشيطان
وأما سجايا الشيطان وملائكتهِ فهي شرٌّ محض ويُشار إليها بأسمائهِ المتنوعة كشيطان وإبليس وخصم ومشتكي كذَّاب ومجرب وحية وتنين ونحو ذلك. والشرُّ الذي فيهِ يظهر في كل ما يمكن من الطرق والأساليب وبممارسة كل ما يمكن من الوسائط لمضادَّة الله ولا سيما ملكوت المسيح. والعداوة للمسيح وعملهِ وشعبهِ متسلطة تسلطاً كليّاً في قلبهِ وهي تحرك كل مساعيهِ الردية وتقويها
والشيطان أعظم وأسمى من الجنس البشري في المعرفة والقوة. وهو قادرٌ على الانتقال من مكان إلى آخر بكل سرعةٍ. ومع أنهُ لا يقدر ان يكون جوهراً في أكثر من مكانٍ واحدٍ في وقتٍ واحد يوجد معنويّاً كرئيس مملكة روحية حيث يكون ملائكتهُ وخدامهُ يجرون إرادتهُ
وأما قدرة الشيطان فهي محدودة ولولا ذلك كان ينتج خرابٌ عموميٌّ في الكون. والحدود التي هو محصورٌ ضمنها هي. أولاً قوة الله الضابطة. ثانياً طبيعة قواهُ المحدودة. ثالثاً العلاقة الثابتة الكائنة بين السبب والمسبَّب أي نواميس الطبيعة. فهو يجول ضمن هذه الحدود كأَسَدٍ زائر ملتمساً وفاعلاً الشرَّ لا غير
وقدرة الشيطان نوعان أدبيَّة وطبيعيَّة فبقدرتهِ الأدبية خدع أبوينا الأولين تك ص 3. وأغوى داود ليحصي إسرائيل 1 أي 21: 1. وقاوم يهوشع الكاهن العظيم زك 3: 1. وجرَّب المسيح مت ص 4. ودخل في يهوذا الاسخريوطي لو 22: 3. وملأَ قلب حنانيَّا وامرأتهِ ليكذبا على الروح القدس اع 5: 3. وعاق بولس عن الإتيان إلى تسالونيكي 1 تس 2: 18. وهو الروح الذي يعمل في أبناءِ المعصية اف 2: 2. والذي يضلُّ العالم كلهُ رؤْ 12: 9. والوسائط التي يستعملها لإتمام مساعيهِ تُدعى مكائد وسهام وأعماق وفخاخ
وكل خديعة الاثم 2 تس 2: 10
وهو الذي يظلم أذهان البشر لكي يبقوا في الجهالة ويعوّج قضاءَهم لكي يقتادهم إلى الضلال. ويُدخِل إلى عقولهم أفكاراً شريرة ليهيّج فيهم بواسطتها الشهوات الخبيثة. ويحرّكهم للافتخار والغضب والانتقام. ويحاول جدّاً ان يثبّت الأديان الباطلة. وأما قدرتهُ الأدبية في التجربة فهي تظهر بنوعٍ خصوصي في اجتهادهِ على توقيف كل مقاصد المسيحيين الحميدة لأجل امتداد ملكوت المخلص. ومتى ظهرت قوة الحق والنور وتأثيرهما في مكانٍ ما يزداد هيجان حموّ غضبهِ ويزأَر كالأسد ويثب بغضبٍ شديد وعزمٍ وطيد على الذين يحسُّون بذنوبهم والخطر الذي هم فيهِ ويطلبون خلاص نفوسهم. وأما المتغافلون عن أنفسهم والأموات بالخطية فيتركهم بالكلية لهوى أنفسهم إذ يحسبهم ضمن ملكوتهِ وفي قبضة يدهِ
ومع ان قوتهُ الأدبية عظيمة بهذا المقدار لا يقدر ان يغلب أضعف قدّيس إذا كان متكلاً على الرب يسوع المسيح
يرجفُ الشـيطان خوفـاً من قصـورٍ فـي قـواه
إذ يـرى أضعـف بـارٍ راكعـاً يبغـي الصـلاه
نعم انهُ يقدر ان يتعب المؤْمنين ويملأَهم من المخاوف لكنهُ لا يقدر ان يبيدهم. وقد استعمل كل قدرتهِ في محاربة مخلصنا لهُ المجد في البرية طامعاً ان يجتذبهُ من طاعتهِ لله ويجعلهُ يسجد لهُ غير أنهُ لم ينل مرغوبهُ لأن المسيح كإنسانٍ غلب عليهِ. وهو يحارب بذات هذا العزم والقوة كل المسيحيين بالحق وأحياناً يحصل على بعض مرغوباتهِ غير ان الله يستعمل تجاربهُ ونصراتهِ الخبيثة كوسائط لامتحان شعبهِ ويجعلها تأُول إلى ازدياد قوَّتهم للسهر والصلوة
وأما من جهة قوتهِ الطبيعية فالأمر واضحٌ من الكتب المقدسة أنهُ يجتهد على إثارة الأمراض الجسدية أي 2: 7. ولو 13: 16. وبطرس يقول عن المسيح
انهُ جال يصنع خيراً ويشفي جميع المتسلّط عليهم إبليس اع 10: 38. ولكن الأمر معلوم ان الشيطان لا يقدر ان يفعل شيئاً بدون إذن الله سبحانهُ الذي لا يسمح بأمرٍ إلاَّ لأجل غاية خصوصية حكيمة كتجربة أيوب التي قصد ان يُظهر بها برَّ هذا الرجل الصالح ويخزي خصمهُ. وأمر الذين كان فيهم الأرواح النجسة وإبليس متسلطاً عليهم في أيام المخلص الذي قصد بهِ ان يري قوة المسيح على إبليس وكل جنودهِ
أخيراً نقول ان الكتاب المقدس يعلّمنا بأن إبليس وملائكتهُ محفوظون للقضاءِ في دينونة اليوم العظيم يه 6 و2 بط 2: 4. ويقال عن المكان الذي يكون نصيب الأشرار من البشر أنهُ هو المكان المعدُّ لإبليس وملائكتهِ. فإذاً الأمر مؤَكَّدٌ ان البشر غير التائبين والملائكة الساقطين يكون لهم قصاص متشابهٌ ومكانٌ مشترك
فكم ينبغي لنا ان نتأَثَّر من هذا الموضوع المخيف وننتبه للاجتهاد لكي نحوز محبة ومساعدة ذلك الذي هو أقوى من الرجل القوي المتسلّح أي ربنا يسوع المسيح الذي أُظهِر لكي ينقض أعمال إبليس وقد وعد بأن يعطي النصرة لجميع المتكلين عليهِ
ترنيمةٌ
1 |
انـي لأُبغضُ الـذي |
|
يُجـرّبُ النــاسَ هنـا |
|
بصُوَرٍ شتَّى تُـرَى ال |
|
حيــةُ كـي تخدَعنـا |
|
|
|
|
2 |
فتــارةً يقـولُ مـا |
|
أسـهلَ طرْقـاتِ السما |
|
وتــارةً يُعظّـمُ ال |
|
خـوفَ ويقطـعُ الرجـا |
|
|
|
|
3 |
وهكـذا إبـليسُ فـي |
|
صنعــتهِ المــداجِيَه |
|
ليسـحبَ النـاسَ إلى |
|
ظـلامِ تلـك الهـاويـه |
الفصل الخامس عشر
في الهرطقات والفِرَق المذكورة في العهد الجديد
ان الهرطقات المذكورة في العهد الجديد بعضها قديمةٌ قامت قبل المسيح وبعضها قامت في العصر الرسولي. أما القديمة فهي
الأولى الرواقيون المذكورون في أعمال 17: 18. وهم من الفلاسفة الوثنيين كان مبتدعهم زينو اليوناني الذي ظهر سنة 350 ق م وكان يعلم تلاميذهُ في رواقٍ من أروقة أثينا فدُعوا بهذا الاسم. وكانوا يحكمون بعدم المبالاة بالسرور أو الغم ويعتقدون ان جميع الأشياءِ واقعةٌ تحت حكم ضرورة لا تُرَدُّ يقال لها القدَر وهي ليست خاضعةً لإرادة آلهتهم
الثانية الابيكوريون نسبةً إلى ابيكورس الآثيني الذي ظهر في نحو 300 سنة ق م المذكورون في أعمال 17: 18. وهم فرقةٌ أخرى من الفلاسفة وقواعدهم كانت تخالف قواعد الرواقيين بالكلية لأنهم لا ينسبون شيئاً إلى القدَر ولا إلى إرادة الآلهة بل إلى الحظ والنصيب ويعتقدون ان الخير الأعظم هو السرور والتمتع باللذَّات الجسدية والعقلية وأفراح الدنيا وكانوا ينكرون الدينونة الأخيرة. وفي هذين النوعين من الفلسفة وغيرهما نرى حقيقة قول الرسول في رو 1: 22 وبينما هم يزعمون أنهم حكماءُ صاروا جهلاءَ
ثم ان كلَّ من قرأَ العهد الجديد يرى أنهُ في مدة العصر الرسولي قامت هرطقاتٌ مفسدة وأضرَّت الكنائس النامية حينئذٍ والبعض من هذه الهرطقات أدخلها المعلمون المتهودون الذين أرادوا ان يخلطوا الطقوس اللاوية مع بساطة الإنجيل. والبعض منها استعيرت من فلسفة الوثنيين وهي التي يقول عنها الرسول أنها غرورٌ كو 2: 8 إلا أنهُ لا يليق بمقصودنا ان نطيل الشرح عن هذه القواعد الوثنية ولذلك تقتصر على ملاحظاتٍ وجيزة لا بدَّ منها في ذكر أعظم هذه الهرطقات فنقول
ان الطائفة الأولى من أصحاب هذه الهرطقات أضداد المسيح الذين يذكرهم يوحنا الرسول 1 يو 2: 18. وهم كانوا معلمين هراطقة وقواعدهم مخالفة تعاليم الإنجيل. وكانوا يُدعَون أيضاً غنوسيسيين نسبةً إلى غنوسيس وهي كلمة يونانية معناها المعرفة. وقد دُعي بعضهم دوسيتيين وبعضهم أبيونيين نسبةً إلى أبيون وبعضهم كيرنثيين نسبةً إلى كيرنثوس مؤَسّس هذه الفرقة. وقيل ان سيمون الساحر المذكور في اع 8: 9 إلى 24 كان أبا هذه الهرطقات. ويعسر التدقيق في تعاليم هؤلاءِ الهراطقة. فإن بعضهم كانوا يفرقون بين يسوع والمسيح. وبعضهم يجحدون لاهوتهُ. وبعضهم ينكرون ناسوتهُ. وآخرون يرفضون كفَّارتهُ. وجميعهم كانوا يرفضون أوامرهُ المقدسة انظر وجه 274 و275. ولذلك أُوحي إلى يوحنا الرسول ان يمحو هذه الوساوس الفاسدة من الكنيسة ويشهد بلاهوت المسيح وناسوتهِ وذبيحتهِ كفارةً لخطايا العالم يو 1: 1 إلى 3 و14 و1 يو 1: 1 و2 و2: 18 إلى 24 و3: 5 و16. وهذه هي أسماءُ البعض من هذه الشّيَع مع ذكر اعتقاداتهم بالاختصار
(1) الدوسيتيون. ان البعض من أضداد المسيح دُعوا بهذا الاسم لأنهم لم يقدروا ان يفهموا كيف ان شخصاً إلهيّاً (لأنهم كانوا متيقنين ان ربنا يسوع هو إلهٌ) يمكنهُ الاتحاد بالحقيقة بشخصٍ بشريٍّ ولذلك اعتقدوا بأن جسدهُ كان جسداً بالصورة فقط وانهُ تأَلم ومات بحسب الظاهر لا بالحقيقة. ولا ريب في ان هذه الهرتقة تتضمن إنكار عمل الفداءِ وقد أُشير إليها في 1 يو 4: 2 و3
(2) الكيرنثيون. وقد دُعوا بهذا الاسم من كيرنثوس مبتدعهم وهو أسَّس هذا الهرتقة على المبدإِ الذي تأسَّست عليهِ هرتقة الدوسيتيين التي تقدم الكلام عليها. وهو عدم وجوب التصديق بما لا يقدرون على فهمهِ إلا أنهم وصلوا إلى نتيجة مناقضة لنتيجة أولئك عن شخص الرب يسوع وتهوروا في ضلالةٍ
عكس ضلالتهم. فإنهم لم يشكُّوا بطبيعتهِ البشرية ولا بأنهُ قد عمل حقيقةً كل ما ذُكِر عنهُ في الأناجيل ولكن لم يمكنهم ان يوفّقوا ما حدث لهُ مع ما كانوا يتصورونهُ عن ابن الله. ولذلك أنكروا لاهوتهُ وزعموا ان المسيح الذي اعتبروهُ منبثقاً من اللاهوت نزل على الإنسان يسوع عند معموديتهِ ودام معهُ إلى وقت صلبهِ وحينئذٍ تركهُ ورجع إلى السماءِ 1 يو 2: 22 و4: 15 و1: 1 و2
فهذه النتائج المتضادة الناتجة عن مبدإٍ واحدٍ أي جعل عقولنا قياساً للوحي ترينا عدم استطاعة الإنسان من نفسهِ ان يعرف الديانة 1 كو 2: 14. وكذلك مقدار الجهالة الناتجة عن طلبنا لتنزيل سرائر الله إلى درجة فهم الإنسان عوضاً عن إصعاد ايماننا إلى اقتبال أسرار الله بكل وداعةٍ أي 11: 7. قال أحد الأفاضل ان من يجتهد على إحدار السرائر السموية إلى العقل البشري اجتهادهُ عبثٌ وباطلٌ. وأن الأحرى والأليق بنا ان نأتي بعقولنا إلى منبر الحق الإلهي. وقال آخر ان كمال العقل البشري الأعظم يقوم بمعرفتهِ بوجود حقٍّ غير متناهٍ خارج عن دائرتهِ
(3) الابيونيُّون. وهؤلاءِ كانوا يفرقون عن الكيرينثيين قليلاً في آرائهم عن المسيح إلا أنهم تمسكُّوا بالشريعة الموسوية ولكن رفضوا جزءاً من الأسفار الإلهية. وهكذا أنكروا الاتفاق بين الأسفار الإلهية جميعها بعضها مع بعضٍ ولم يرضوا بأن يقبلوا الحق كما هو في يسوع
ان الطائفة الثانية من أصحاب هذه الهرتقات هي النقولاويون رؤْ 2: 6 و15 أصحاب المذهب الفاسد الشنيع الذين كانوا يقربون الذبائح للأوثان ويتمرَّغون في أقبح الفواحش. وأما أصل هذه الطائفة فليس لنا معرفة تامَّة بهِ وقد زعم البعض ان قائدهم في ذلك نيقولاوس أحد الشمامسة السبعة. ولكن هذا يكون بعكس ما وصفهُ بهِ لوقا في سفر الأعمال ص 6 وليس لنا برهانٌ غير هذا الزعم على ان هذا الرجل حاد عن طريق الإنجيل بشيءٍ. وأما هؤلاءِ القوم فقد اعتقدوا بأن كل من يعرف الله والمسيح يخلص لا محالة مهما كانت تصرفاتهُ
وزعموا ان المسيح اشترى لشعبهِ الحرية الكاملة من الشريعة كقانونٍ لحياتهم وكانت موافقة الأمم عندهم أولى من احتمال الاضطهاد. والظاهر ان قواعد ديانتهم كانت مطابقة لديانة الغنوسيسيين. فنتعلم من رداءَة سلوك هؤلاءِ وغيرهم من الهراتقة ان تصرفات كل طائفةٍ هي موافقة لتعاليم تلك الطائفة وقوانينها وأن الضلالات في العقائد هي مقترنة اقتراناً تامّاً مع فساد الآداب في السلوك والمعيشة
وأخيراً نقول كما ان المركب المكسور يصير علامةً لأجل تنبيه النوتيّ على مكان الخطر كذلك هذه الهرتقات إذا توصَّلنا إلى معرفة مباديها تنبّهنا على خطرنا 1 بط 2: 2 ومر 10: 15 وتعلمنا على الخصوص ان النظام المسيحي غير مفتقرٍ إلى زياداتٍ بشرية لأجل تكميلهِ كو 2: 10. وأيضاً ان الاقتناع بأن نبقى جاهلين ما لم يُرِد الله إعلانهُ لنا هو مبدأٌ جوهريٌّ في الديانة المسيحية وأن الدليل الأفضل على الإيمان الخلاصي هو الطاعة الكاملة للشريعة المُعلَنة من الله كقانونٍ لتصرُّفاتنا ما دمنا في الحيوة 1 كو 9: 21 ويه 3
الفصل السادس عشر
في الآلات الموسيقيَّة المذكورة في الكتاب المقدَّس التي تسمى فيهِ آلات
الغناءِ والتسبيح للرب 2 أي 5: 13
اعلم أنهُ قد ورد في الكتاب المقدس ذكر كثيرٍ من الآلات الموسيقية واصطلاحات هذا الفن. وبما ان ذلك مبهمٌ عند الأكثرين أثرنا على وضع هذا الفصل الذي قد ضمنَّاهُ إيضاح هذه الآلات والاصطلاحات وغيرها ممَّا كان ذكرهُ مفيداً فنقول
ان الموسيقى هي أحد العلوم الرياضية فرعاً من العلم الطبيعي. وهي صناعة يُبحَث فيها عن أحوال النغم من جهة تأْليفهِ اللذيذ والنافر وعن أحوال
الأزمنة المتخللة بين النغمات من جهة الطول والقصر. وهي تتمُّ بجزئين الأول علم التأْليف وهو اللحن. والثاني علم الإيقاع وهو المسمَّى بالأصول. فالنغم صوتٌ يلبث زماناً على حدٍّ من الحِدَّة والثِقَل. واللحن ما تأَلَّف من نغماتٍ بعضها يعلو أو يسفل عن بعض على نسبٍ معلومة والنغم للَّحن كالأحرف للكلام. والإيقاع هو الضابط للمنشدين معاً حتى لا يسبق أحدهم الآخر. ويعبرون عنهُ بقولهم دُم وتَكَ وهو بمنزلة أجزاءِ العروض للشعر مركباً من سببٍ خفيف وهو عبارة عن متحركٍ فساكن وسببٍ ثقيل وهو عبارة عن متحركين معاً. والصوت هو ما يصدر عن كلّ حركةٍ اهتزازية لجسمٍ رنَّان تُحدِث في الهواءِ ارتجاجاً يسري فيهِ إلى بُعدٍ ما. وهو يُقسَم بحسب طبيعتهِ إلى مراتب غير متناهية بالقوة وإن تناهت بالفعل. وكلُّ مرتبةٍ هي جوابٌ لما دونها وقرارٌ لما فوقها وصوت الجواب أعلى من صوت القرار غير أنهُ أرقُّ منهُ. والمرتبة تُقسَم إلى سبع درجات يسمُّونها أبراجاً وهي كسلَّمٍ الواحدة منها تعلو الأخرى غير ان البعد بينها غير متساوٍ.
أعراس اليهود |
وقد وضعوا لها أعلاماً تميّزها. والترنُّم هو تطريب الصوت واتقان
الغناءِ حتى يصير شجيّاً مطرباً. والترنُّم بالموزون يقال لهُ إنشاد وبغيرهِ ترتيل
وهذه الصناعة هي أفضل وألذُّ وأطرب شيءٍ يشغل بهِ الإنسان أوقات الفراغ والتنزُّه. ويُتوصَّل بها إلى رضا الله في تسبيحهِ كما ورد في أقوال نبيّهِ داود مرنّم إسرائيل الحلو. وقلَّما يوجد ما يحبّب الشخص بمسكنهِ ويجذبهُ إليهِ أكثر من هذا الفن البديع. فإنهُ يطرب الإنسان ويملأُهُ من الانشراح ويقوّيهِ على إتمام واجباتهِ. وبهِ تعلل الأمُّ ولدها المريض والعامل يخفف أتعابهُ والعسكريُّ يتقدم في ساحة الحرب. وبهِ أيضاً تسكَّن الأوجاع وتُهمَد الأحزان وتُحمَل الأفكار على أجنحة الألحان إلى الطبقات العلوية. فلذلك ينبغي ان الموسيقى بالصوت البشريّ يُعتنى بتعليمها في جميع المدارس
وكان العبرانيون في القديم يميلون جدّاً إلى استعمال هذا الفن في عبادتهم الدينية
تبويق اليهود في رؤُوس شهورهم |
وأفراحهم الخصوصية والعمومية وفي الأعراس والأعياد ورؤُوس الشهور
والمآتم أيضاً 2 أي 35: 25 ومت 9: 23. ويوجد في الكتاب المقدَّس نشائد فرحٍ وشكر وتسبيح وحزن ومراثي كمراثي داود على موت شاول وابنير ومراثي إِرْمِيَا على خراب أورشليم ونشائد الغلبة والظفر والتهنئَة كنشيد موسى على عبور البحر الأحمر ونشيد دبورة وباراق وغيرهم.
تبويق اليهود في أعيادهم |
وكان اليهود يصعدون كل سنة ثلاث مراتٍ إلى أورشليم وفي طريقهم كانوا يطربون أنفسهم ويخففون أتعابهم بالترنُّم انظر مز 84 و122 واش 30: 29. وسفر المزامير هو مجموع نشائد كثيرة العدد ومتنوعة مُوحىً بها من الله ومنظومة لكي تُجرَى على جميع الألحان الموسيقية عندهم
والموسيقى هي من أقدم الفنون النفيسة فإن موسى يخبرنا ان يوبال الذي عاش قبل الطوفان كان أباً لكل ضاربٍ في العود والمزمار تك 4: 21. وكان
لابان يتشكَّى من صهرهِ يعقوب أنهُ هرب خفيةً ولم يخبرهُ حتى يشيّعهُ بالفرح والأغاني بالدُّف والعود تك 31: 26 و27. ولما عبر الإسرائيليون البحر الأحمر نظم موسى تسبيحةً ورنمها مع بني إسرائيل وكانت أختهُ مريم تنشدها وجميع النساءِ وراءَها بدفوف ورقص خر 15: 1 إلى 22. وقد صنع أبواق فضة لأجل الهتاف بها في أفراحهم وأعيادهم ورؤُوس شهورهم وعلى محرقاتهم وذبائحهم السلاميَّة. وداود الذي كان حاذقاً بالعزف كان يسكّن روح شاول الردي بواسطة الضرب
مقبرة لليهود ومأتم |
في العود 1 صم 16: 16 و23. ولمَّا استقل بالملك وقَسَم وظائف اللاويين وأشغالهم عيَّن عدداً عظيماً منهم لأجل الغناءِ والضرب في آلات الطرب في الهيكل 1 أي ص 25. ولما أجمع رأي الإسرائيليين على نقل تابوت الرب من قرية يعاريم اصعدهُ داود إلى أورشليم بأغاني وعيدان وربابات ودفوف وصنوج وأبواق 1 أي 13: 8 و15: 16 إلى 28 وعلى هذا المنوال مُسح سليمان ملكاً 1 مل 1: 39 و40. وكان أنبياءُ العهد القديم يستعينون
باستعمال آلات الغناءِ عندما يتنبأُون 1 صم 10: 5 و2 مل 3: 15
وكان آساف وهيمان ويدوثون رؤَساءَ المغنّين في خيمة الشهادة تحت يد داود وفي الهيكل تحت يد سليمان. وكان لآساف أربعة بنين وليدوثون ستة ولهيمان أربعة عشر فهؤلاءِ الأربعة والعشرون من اللاويين أولاد هؤلاءِ الثلثة الرؤساءِ في الغناءِ في الهيكل صاروا رؤساءَ أربع وعشرين فرقةً من المغنّين يخدمون في الهيكل بالدَّور. وكان عددهم كثيراً هناك ولكن كانوا يكثرون بنوعٍ خصوصي في الأعياد العظيمة. وكانوا يصطفُّون بالترتيب حول مذبح المحرقة. وبما ان كل شغلهم كان ان يتعلموا الغناءَ ويمارسوهُ لا ريب في أنهم قد أتقنوا ذلك جدّاً سواءً كان بالصوت أو بالآلات 2 أي 29: 25 إلى 31
وكان الملوك أيضاً يستعملون الغناءَ فإن آساف كان رئيس المغنّين عند داود. وكانت النساءُ ولا سيما بنات اللاويين تمارس الغناءَ كالرجال سواءً كان ذلك في الهيكل أو في الاحتفالات الدينية. وقد نُصَّ ان عزرا لما حسب الذين رجعوا معهُ من السبي عدَّ مئَتين من المغنين والمغنيات 2 صم 19: 35 وعز 2: 65 ونح 7: 67
ولا يمكننا ان نحكم على كيفية إجراءِ الألحان عند اليهود واستعمال الآلات إلاَّ على سبيل الظن نظراً إلى تقادم عهدهم وفقد معرفة ذلك. وقد ذُكِر في الكتاب المقدس عدد وافر من الآلات الموسيقية غير أنهُ لا يمكننا ان نصفها جميعها كما ينبغي ولكن إذا قابلناها مع الآلات التي كانت مستعملة عند اليونانيين والرومانيين والمصريين يمكننا ان نصف البعض منها بحسب الإمكان. وسنذكر معها البعض من الآلات المعروفة في هذه الأقاليم لأجل زيادة الفائدة للدارسين
وأما من جهة ترتيب هذه الآلات المعروف بالدوزان فنقول. انهُ نظراً إلى كثرة أنواع الآلات المستعملة في هذا الفن واختلاف أشكالها يعسر شرح
ترتيب جميعها ولذلك نقتصر على الكلام الأشهر في ذلك
ان هذه الآلات قسمان أحدهما يختصُّ بفنّ الإيقاع أي الأصول كالطبل والدُفّ والنقارات والصنوج ونحو ذلك كثير. وهذا لا يتعلق بمعرفة الألحان بل بقياس الزمان
الأول منها الصنوج ويقال لها صنوج التصويت وصنوج الهتاف مز 150: 5 وهي صفائح مستديرة من النحاس الأصفر 1 أي 15: 19 قطر كلٍّ منها نحو شبر ولها في مركز أحد سطحيها عروة لكي تُمسَك منها حين العمل بها الذي يتمُّ بإمساك اثنتين منها كل واحدة بيدٍ وضرب إحدهما على الأخرى لأجل الطرب
ومنها الفقيشات. وهي صنوج صغيرة من نحاس أصفر يستعملها الراقصون في المراسح الواحدة منها قدر الريال المجيدي يوضع منها في كل يدٍ صنجان أحدهما في رأس الإبهام والآخر في رأس الشاهدة ليضرب بهما الأصول حين الرقص. ويوجد إشارة في الكتاب المقدس إلى كلا النوعين أي صنوج اليد وصنوج الأصابع وإلى استعمالها في الهيكل والأفراح العمومية 1 أي 13: 8 و16: 5. ويقال لما يجعل في إطار الدف من الهنات المدورة صنوجٌ أيضاً (انظر شكل 7 و8)
صنوج وفقيشات |
الثاني الطبل. وهو أشكال كثيرة منها الطبل الكبير ذو الوجهين وهو لوح رقيق من خشبٍ ملتف يلاقي أحد طرفيهِ الآخر فيكون على شكل أسطوانة مستديرة مجوفة ارتفاعها نحو شبرين فيُشَدُّ على فوهتيها رقّاً من جلد الخيل يضربون عليها
الثالث الدرابكَّة ويقال لها دربكة وهي نظير جرة من فخار لها عنق طويل مقطوعة من وسطها الذي قطرهُ نحو شبرٍ ومشدود على مكان القطع رق ليضربوا عليهِ. والنقارات وهي طبول ذات وجهٍ واحد مصنوعة من فخار أو نحاس على هيئة الطاسة يشدون على فوهتها رقّاً والعمل يكون على اثنتين منها إحداهما يضرب عليها الدُم والأخرى التَكَ
الرابع الدُّفُّ أو الدَّفُّ تك 31: 27 ومز 150: 4 وهو طارة من خشب مشدود عليها جلد فالكبير منهُ قطر دائرتهِ نحو شبرين ويسمونهُ مزهراً يستعملهُ مشائخ الطرق في احتفالاتهم التعبدية وعليهِ قول الشاعر
ويومٍ كظلِّ الرمح قصَّر طولهُ دمُ الزقِّ عنا واصطكاك المزاهر
والصغير قطرهُ عرض نحو عشرة أصابع وموضوعٌ في دائرتهِ الخشبية صنوجٌ صغيرة. والموسيقيُّون في بر الشام يسمونهُ دائرة وفي مصر رقّاً والعوام يسمونهُ دفّاً انظر شكل 10
الخامس الجُنك جمعُهُ جنوك 2 صم 6: 5 طولهُ ست عشرة عقدة أو ثماني
عشرة عقدة والعمل بهِ يتمُّ بتحريك بعض أجزائهِ انظر شكل 11 وقد ذكرهُ بعضهم بقولهِ
رحمةُ العودِ والجنوك عليهِ وصلوة العيدان والمزمارِ
السادس المثلَّث 1 صم 18: 6. وهو آلة طربٍ على شكل المثلث يتمُّ العمل بهِ بتحريك بعض حلقات محيطة بأضلاعهِ. ولا نعرف عنهُ أكثر من ذلك انظر شكل 12
السابع الجُلجُل خر 28: 33. وهو جرس صغير كان يعلَّق على ذيل جبَّة الرداءِ للكاهن شكل 9
القسم الثاني من الدوزان ما يختص بالألحان ويقال لهُ آلات التلحين. وهو نوعان ذوات أوتار مز 4: عنوان وحب 3: 19. وذوات نفخٍ مز 5: عنوان. أما ذوات الأوتار فمنها ما يشدُّون عليهِ وتراً ومنها ما يشدون عليهِ سلكاً من حديدٍ أو نحاس ومنها ما يشدون عليهِ شيئاً من شعر الخيل ونحوها. وهذه هي أسماءُ البعض منها
(1) ذوات الأوتار أي ما يشدُّون عليهِ وتَرَاً
الأول منها العود تك 4: 21 ويقال لهُ البَرْبَط أيضاً ويسمونهُ سلطانها. وهم يشدون عليهِ سبعة أزواج من الوَتَر مختلفة الغلظ والدقَّة ولذلك يسميهِ الشعراءُ المثاني. وكلُّ زوجٍ من هذه الأوتار مشدود الوترين على نغمةٍ واحدة لأجل ضخامة صوت النقر عليهِ. وأغلب استعمال الموسيقي يكون على أربعة أزواجٍ منها ويندر استعمال الأزواج الأخرى. ويعزفون عليهِ بضلع ريشة من جناح النسر يسمونها زخمة أو طَزَنَة(1). وهذه الآلة هي الأكثر قدميةً عند
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الطَزَنة هي اسم أعجمي لما يُعزف بهِ على ذوات الأوتار وقد تكون من ضلع ريشة أو من عظم قرنٍ كقرن الجاموس وغيرهِ. وقد تطلق أحياناً على القضيب القصير الذي يضربون فيهِ على النقارات
اليهود من ذوات الأوتار وكانت خفيفة الحمل. وقد شاع استعمالها عندهم في أوقات الفرح سواءً كانت دينية أم غير دينية تك 31: 7 و1 أي 16: 5 و25: 1 على 5 ومز 81: 2. ومخترعها هو يوبال المذكور في تك 4: 21
الثاني القانون. وهو من الطبقة العليا من آلات الطرب ويعتبرونهُ وزيرها ومع ذلك العمل عليهِ سهل جدّاً. وصوتهُ كصوت آلتين تشتغلان معاً لأن جميع الأبراج التي يحتاج إليها العازف بهِ مع قراراتها وجواباتها تكون مبسوطةً قدامهُ ويداهُ متفرغتان للعمل فيشتغل باليد اليُمنى على ديوانٍ ما وباليُسرى على قرارهِ فيكون المسموع من الآلة صوتين معاً جواباً وقراراً. وبما ان كل برجٍ منهُ يحتوي على ثلثة أوتار كما سيأْتي فيكون صوتهُ عبارة عن ست كمنجات تشتغل معاً. وقد جرت العادة ان يشدوا عليهِ أربعة وعشرين برجاً كل برجٍ منها ثلثة أوتار متساوية في الغلظ والدقَّة ولذلك يسمونهُ المثالث كما يسمون العود المثاني. ووتر كل برج يكون أغلظ مما فوقهُ وأدقَّ مما تحتهُ
قيل ان الشيخ أبا النصر محمد الفارابي الذي كان وفاتهُ بدمشق سنة ثلاثماية وتسع وثلاثين قَدِم بهذه الآلة على سيف الدولة علي بن حمدان العدَوي فجرى بينهما حديثٌ طويل أفضى إلى ان ضرب بها فاضحك كل من حضر في المجلس. ثم ضرب فأبكاهم ثم ضرب فأنامهم وتركهم نياماً وانصرف
الثالث الكمنجة وهي نوعان عربية وسيأْتي بيانها وافرنجية وفيها كلامنا الآن. وعادتهم ان يشدوا عليها أربعة أوتار أولها من الجهة اليمنى وهو أغلظها وملفوفٌ عليهِ سلك دقيق من نحاس. وثانيها أدقَّ منهُ. وثالثها أدقُّ منهما. ورابعها وَتَرٌ أو خيط مزدوج مبروم من حرير أدق منهنَّ. والأول يجعلونهُ قرار الرست. والثاني يكاه والثالث دوكاه. والرابع نوى. والعمل في أخذ الأبراج والأرباع الباقية كالعمل في العود تُؤْخَذ بالحبس على الأوتار بأصابع اليد اليُسرى. ويعزفون عليها بقوس مشدودٌ عليها جرزة من شعر الخيل ويسمونها ترجمان سائر الالات الموسيقية
الرابع الرباب 1 صم 10: 5 أو الربابة مز 33: 2. وهو ذو صوتٍ شجيٍّ مطرب ولذلك شاع استعمالهُ عند العبرانيين وكان غالباً مثلث الشكل ومشدوداً عليهِ من سبعة أوتار إلى اثني عشر انظر مز 33: 2 و144: 9. وكان يُلعَب عليهِ باليد أو بطزَنة. وقد رجَّح البعض ان هذا الاسم كان يطلق على طائفةٍ من آلات الطرب تشبه العود مختلفة المقدار والهيئَة. وأما ذات عشرة أوتار فليست آلةً خصوصية كما توهَّم البعض ممَّا قيل في مز 62: 4 بل هي الرباب ذاتهُ كما يظهر من مز 23: 2 و144: 9. والظاهر أنهُ يوجد مباينة بين الرباب المستعمل عند العرب وهذا كما سيأْتي
الخامس الجتّيَّة وقد ورد ذكرها في عنوان مز 8 و81 و84. والمظنون من اسمها ان داود أتى بها من جتّ وهي بلدٌ للفلسطينيين. والبعض يرجّحون أنها اسم آلةٍ ذات أوتارٍ معروفة عندهم
ذوات الأوتار |
السادس الأوتار مز 150: 4. وهي ربما كانت اسم آلة خصوصية من ذوات الأوتار
(2) ذوات السلك المعدني
السابع السِنْطِير أو السَّنطُور دا 3: 5 و7 و10. وهذا يشدون عليهِ أربعة وخمسين سلكاً كل ثلثة منها على نغمة واحدة ويعزفون عليهِ بزخمتين من خشب هيئَتهما كشفرة السكين وهو يشبه القانون بعدَّة اعتبارات
الثامن الطُّنبُور أو الطِنْبار. وهو ذو عنقٍ طويل يشدون عليهِ غالباً ثمانية سلوك من حديد كل أربعة منها على نغمةٍ واحدة ويعزفون عليهِ بزخمةٍ من قرن البقر. وهو يُعتبَر عندهم أنهُ من أتمّ الآلات الموسيقية وأسهلها للعمل
التاسع البُزُق. وهذا يشدُّون عليهِ خمسة سلوك حديد أربعة منها متقاربة بعضها لبعض وواحدٌ منفرد عنها وجميعها على نغمةٍ واحدة. ويشدُّون بمجاورة المنفرد منها سلكاً من النحاس الأصفر مبروماً على طاقين على نغمةٍ أخرى ويعزفون عليهِ بزخمةٍ من القرن
العاشر الطُّنبُورة. وهي أصغر من البزُق وحكم السلوك المشدودة عليها والعزف بها كحكم البزُق غير ان سلك النحاس فيها يكون على طاقٍ واحد
(3) ذوات الشعر
الحادي عشر الكمنجة العربية. وهي نصف جوزة هند مثقوبة ثقوباً كثيرة ومشدودٌ على فوهتها قطعة من جلد الخيل ومنظومة في أسطوانة خشبيَّة ومشدودٌ عليها جرزتان من شعر الخيل كل واحدةٍ على نغمة. ويعزفون عليها بقوس مشدود عليها جرزة من الشعر. وصوتها شجيٌّ مطرب للغاية لكنها غير كاملة الترتيب
الثاني عشر الرباب المستعمل عند العرب. وهو آلةٌ مربعة الشكل مشدود عليها جرزة من شعر الخيل يعزفون عليها بقوسٍ نظير الكمنجة. وهي آلة كثيفة يستعملها أهل البادية في إنشاد قصائدهم
أما ذوات النفخ فهي أنواع كثيرة ومنها
الأول الناي 1 صم 10: 5 وهو سيدها. وهو يُؤْخَذ من قصب الغاب المتقارب العُقَد بحيث يكون طولهُ ثمان أو تسع قبضات وعقدهُ سبعاً أو تسعاً فإن كانت تسعاً يقال لهُ شاه
الثاني الكرفت. وطولهُ نحو خمس قبضات وعقدهُ خمسٌ أيضاً. وهو مع الذي قبلهُ مفتوحا الطرفين وليس في فوهيتهما آلةٌ أُخرى لأجل الصفير ولكن يتمُّ ذلك بصناعة النفخ فيهما شكل 3
ذوات النفخ |
الثالث الصافور ويقال لهُ صوفيرة وشبَّابة. وهو قطعة قصب مثقوبة كالكرفت ولها في فوهتها سدادةٌ مفتوحة قليلاً من ظهرها لينفذ منها النفخ ويحصل الصفير شكل 3
الرابع المزمار تك 4: 21 ويقال لهُ القصَّاب أيضاً. وهو أسطوانة من خشب طولها نحو شبرٍ مثقوبة الوسط وفي رأسها ما يسمونها قشة لأجل الصفير بها وهي قطعة قصب يطعونها قبل بلوغها ويطبقونها بواسطة مِلقط محمّىً
بالنار وهذا المزمار يقل استعمالهُ في سوريا وصوتهُ عريض ومطرب إلى الغاية وعليهِ قول الشاعر
فدفنَّاهُ بين ازرار وردٍ ثمَّ نحنا عليهِ بالمزمار
الخامس الزمر. وهو أيضاً اسطوانة من خشب أسفلها متسع على شكل مخروط مجوَّف وفي رأسها قشة للصفير كقشة المزمار ولكنها صغيرة جدّاً. وصوتهُ رقيقٌ وعالٍ جدّاً يُسمَع من مسافةٍ بعيدة لكنهُ غير مطرب. والبعض يسمونهُ صرناي والأتراك يقولون لهُ زرنا ويوجد منهُ نوعٌ صوتهُ غليظٌ وواطٍ يشتغلون عليهِ بمعية الأول يسميهِ الأتراك قبازرنا شكل 2
السادس الجناح. وهو أنابيب رفيعة من القصب مسدودة من الجهة الواحدة ومفتوحة من الجهة الأخرى وغالباً تكون خمس عشرة أنبوبة كل واحدة أقصر مما قبلها على نسبة الأعداد على النسق الطبيعي أي إذا كان طول أقصرها واحداً فيكون طول الثانية اثنين والثالثة ثلثة والخامسة عشرة خمسة عشر. فيجمعون هذه الأنابيب بالقرب من فوهاتها بين مسطرتين على التوالي الطولى أولاً ويليها الأقصر منها ثم الأقصر الخ. فيكون المجموع شكل مثلث قائِم الزاوية أحد ساقيهِ الأنبوب الأول والآخر مجموع فوهات الأنابيب المنضمَّة بعضها إلى بعض بواسطة المسطرتين شكل 5
وكيفية العمل عليهِ هي ان الضارب فيهِ يمسكهُ بيدهِ ويجعل فوهات الأنابيب تحت شفتيهِ وينفخ فيها صفيراً ويحرك هذه الآلة تحت النفس الخارج من فمهِ بحسب اقتضاءِ اللحن الذي يجريه. وهذه الآلة قديمةٌ ومطربة وقد مدحها بعض الشعراء بقولهِ * حبَّذا السنطير مع صوت الجناح
السابع المزوج. وهو أسطوانتان من قصب متساويتان في الطول مضمومتان بربائط وفي رأس كلٍّ منهما عقدة قصب رفيعة لأجل الصفير بها يسمونها بالصلُّوب. وفي كل واحدة منها ثقوبٌ بقدر ما يلزم للأنغام التي يتأَلَّف منها اللحن. وأكثر من يرغبهُ الفلاَّحون ورعاة المواشي
الثامن الارغن. وهو نظير المزوج غير ان إحدى أسطوانيتهِ بدون ثقوب وأطول من الأخرى بمقدارٍ كافٍ ليصير صوتها قراراً لصوت تلك
التاسع العُنيّز. وهو المزوج عينهُ غير ان النفخ فيهِ يكون بواسطة زكرة من جلد فيربطهُ المغنّي بأسفلها وينفخها بواسطة أنبوبة في جانبها الآخر شكل 16
العاشر البوق عد 10: 1. وكانت عادة اليهود ان يستعملوهُ لأجل دعوة الشعب إلى الاجتماعات العمومية كما تُستعمَل الأجراس في هذه الأيام لا 25: 9 وعد 10: 2 وقض 3: 27. وهو نوعان طبيعي وصناعي أما الطبيعي فهو ما كان من محار(1) بعض ذوات الأصداف البحرية. وصناعي وهو ما كان مصنوعاً من نحاس
الحادي عشر بوق الهتاف يش 6: 4. والأرجح أنهُ هو ذات البوق المذكور آنفاً
الثاني عشر القرن 1 أي 15: 28. وهو كان يُستعمَل كالبوق لأجل دعوة الشعب وكانوا أولاً يتخذونهُ من قرون الثيران والمعزى ثم صاروا يصنعونهُ من نحاس على هيئة القرن انظر شكل 4. ثم غلب استعمالهُ من نحاس أو فضة مستقيم الهيئَة على شكل الزمر تقريباً طولهُ نحو ذراع وسمّي بالصور. وكانوا يضربون فيهِ للشعب في أيام السلم بصوتٍ رخيم وفي أيام الحرب بصوتٍ عالٍ جدّاً
الثالث عشر الصور مز 98: 6 و150: 3. وهو قرنٌ مستوي الهيئَة يشبه الزمر تقريباً لا القرن وقد تقدم الكلام عليهِ آنفاً انظر شكل 1
تنبيه * ان البوق والقرن والصور قد يُستعمَل الواحد منها مكان الآخر كألفاظٍ مترادفة انظر يش 6: 5 و20
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) تنبيه المحار هو الصدفة العظيمة للحيوانات البحرية أو البريّة كالبزَّاق
ترنيمةٌ لوزن 8
1 |
نُبـارِكُ ابـنَ اللهِ مَـنْ |
|
يُـدعَى ابـنَ داودَ الملِـك |
|
مَنْ سَـنَّ غفـراناً لنـا |
|
بـدمــهِ الـذي سُــفك |
|
|
|
|
2 |
نُقـدّمُ الســبحَ لــهُ |
|
والبـرَكـاتِ والثـــنا |
|
لأنـهُ بالصـلبِ مـع |
|
أبيـهِ قــد صــالَحَنـا |
وهي تنطبق على هذه النغمة الافرنجية
2/3. مفتاح B وهو يقابل اوج
ص1 |
م1 . ص1 : لا1 : ص1 |
لا1 . ت1 : د : |
د |
ت1 . ر : م : د |
ت1 . لا1 : ص1 : |
ص1 |
د . ر : م : د |
ف . م : ر : |
ر |
م . د : لا1 : ص1 |
لا1 . ت1 : د : |
ترنيمةٌ أخرى لوزن 8
1 |
أَلـذُّ شـيءٍ عنـدنـا |
|
ديـانـةٌ فـي ذي الحيـاه |
|
هـي التـي تمنحُنـا |
|
تعـزيةً عنـد الـوفــاه |
|
|
|
|
2 |
أفــراحهـا دائمــةٌ |
|
بعــد المـماتِ للأبــد |
|
يا ربِّ كُنْ لي صـاحباً |
|
فـأنت تعطيهـا المــدد |
وهي تنطبق على هذه النغمة العربيَّة
4/6. مفتاح جهاركاه وهو يقابل F
م : ـ. ر : د |
د : ـ : ص1 |
د : ـ : ر |
م : ـ : ـ |
م : م : م |
ص . ف : م : ر |
ر : د : ر |
م . ر : د : ـ |
ص : ص : ص |
ص : ـ : ص |
لا : ص : تيو |
ص : ـ : ـ |
ص : لا : ت |
د1 : ـ : ص |
ص : ـ : لا |
ت . لا : ص : ـ |
م : ـ . ر : د |
د : ـ : ص1 |
د : ـ : ر |
م : ـ : ـ |
م : م : م |
ص . ف : م : ر |
لا1 : ـ : ت1 |
د : ـ : ـ |
قيثار |
الفصل السابع عشر
في الأوزان والمعاملات والنقود والمكاييل والقياسات العبرانية وغيرها
المذكورة في الكتاب المقدس
أولاً في الأوزان والنقود وهي أصلاً عند اليهود أوزانٌ
اننا نجد المبايعات في العهد القديم كانت تُعقَد بعملةٍ جائزة على سبيل الوزن دون العدد. فإن إبراهيم لمَّا اشترى المقبرة من عفرون الحثّي وزن لهُ ثمنها أربع مئَة شاقل فضة جائزة عند التجار تك 23: 16. وكذلك إِرْمِيَا لمَّا دفع ثمن حقل حنمئيل وزن لهُ سبعة عشر شاقلاً من الفضة ار 32: 9. فالظاهر ان الشواقل والوزنات ونحوها لم تكن مضروبةً ضرب عملةٍ بل كانت أوزاناً دارجة في التجارة. ولذلك نُهِي عن ان يكون في كيس الإنسان أوزانٌ مختلفة كبيرة وصغيرة تث 25: 13 ومي 6: 11. وكانت عادة اليهود ان يعلّقوا موازينهم في أوساطهم لأجل وزن الفضة التي كانوا يقبضونها وعادة الكنعانيين ان يحملوها بأيديهم هو 12: 7
أما تلك الأوزان المستعملة عندهم فهي مختلفة المقادير لا تنطبق على الأوزان المستعملة في هذه الأيام. ولذلك لا يمكن ان يُعبَّر عنها بأسماءٍ عربية فقد ذُكِر أكثرها في الكتاب المقدس بأسمائها العبرانية فراراً من الغلط. وسنذكر هنا قيمتها بحسب الاصطلاح الجاري في هذه الأيام على حساب الغروش السلطانية التي يُحسَب الواحد منها أربعين بارة والاقة المحسوبة أربع مئَة درهم والدرهم المحسوب أربعاً وستين حبة من الحنطة كما سترى في الجداول الآتية
واعلم ان نسبة الذهب إلى الفضة كنسبة واحد إلى ستة عشر تقريباً أي ان مثقالاً من الذهب يساوي ستة عشر مثقالاً من الفضة. فعلى هذا يكون الريال المجيدي بعشرين غرشاً والليرة المجيدية بمئَة غرش لا غير. وهذه هي أسماءُ الأوزان والنقود المشار إليها
الأول الجيرة أي القمحة. وهي جزءٌ من عشرين من الشاقل خر 30: 13. قيل انها تعدل ست عشرة حبة شعير ثقلاً لا 27: 25 (حاشية(1)). أو خمس عشرة حبة قمح تقريباً أي نحو أربعة قراريط إلاَّ ربع القيراط
الثاني البقع. وهو نصف شاقل أو عشر جيرات
الثالث الشاقل. وهو مشتقٌّ من الفعل العبراني شَقَل ومعناهُ كما في العربية وَزَن وهو اسم عيارٍ لوزن الأشياءِ الثمينة وغيرها ونوع من عملة الذهب والفضة غير المصكوكة تك 23: 15 و16. وكانت جميع العيارات والعملة تُحسَب بالنسبة إليهِ. ونظراً إلى كثرة شيوعهِ في الاستعمال كان يُترَك لفظهُ أحياناً مع إقامة القرينة عليهِ كما ورد في تك 20: 16 و37: 28. وهو أنواعٌ
(1) شاقل القدس للوزن وهو يساوي عشرين جيرة خر 30: 13 ولا 27: 25 وعد 3: 47 و18: 16 وحز 45: 12
(2) الشاقل الدارج لوزن الأشياءِ الثمينة كالذهب والفضة وهو يزن نحو أربعة دراهم سلطانية وثلثي الدرهم تك 24: 22 (حاشية). وقيل ان الشاقل الدارج هو بقدر نصف شاقل القدس وقيل انهُ هو ذاتهُ وإنما أضيف إلى القدس لأجل التعبير عن كونهِ تامّاً مضبوطاً على الشاقل الصحيح المحفوظ في خيمة الاجتماع أو الهيكل. وقد ذهب البعض إلى ان شاقل الذهب هو بقدر نصف شاقل الفضة وزناً أي نحو درهمين وثلث الدرهم
(3) شاقل الملك 2 صم 14: 26 حيث يقال عن ابشالوم ان شعر رأسهِ كان يزن عندما يحلقهُ في آخر كل سنة مئتي شاقل بوزن الملك. وهذا الشاقل كان أصغر كثيراً من الشاقل الاعتيادي أو شاقل القدس كما يتضح من ذات هذه الآية لأنهُ لو كان يساويهِ لكان ثقل شعر رأس أبشالوم أكثر من رطل اسلامبولي وهذا بعيدٌ غير أننا لا نقدر ان نعين الفرق بينهما
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قد استعملنا كلمة حاشية في هذا الفصل للدلالة على ما ذكر عما نحن في صددهِ في الحاشية السفلى من الكتاب المقدس بالشواهد
(4) شاقل النقود للفضة والذهب فشاقل الفضة كان يساوي نحو اثني عشر غرشاً وشاقل الذهب مئَة واثنين وتسعين غرشاً. وهذا النوع من الشاقل أي الأخير كان يُعتَبر وزناً. وقد ضُرِب ضرب عملةٍ بعد السبي في أيام المكابيين ونقش عليهِ شاقل إسرائيل (انظر سفر المكابيين الأول ص 15: 6) وهو ذات العملة المذكورة في العهد الجديد باسم الفضة مت 26: 15
الرابع المنُّ حز 45: 12 ويقال لهُ أيضاً المنانح 7: 21 وكان يُستعمَل لوزن الأشياءِ الثمينة كالذهب والفضة. فمنُّ الذهب يساوي مئَة شاقل كما يظهر من مقابلة 1 مل 10: 17 مع 2 أي 9: 16. ومنُّ الفضة يساوي ستين شاقلاً حز 45: 12. وكان يُستعمَل أيضاً في النقود وهو يساوي من الفضة سبع مئَة وعشرين غرشاً كما سترى في الجدول الآتي
الخامس الوزنة وبالعبرانية كِكار. وهي تعدل ثلثة آلاف شاقل كما يتضح من خر ص 38 من مقابلة ع 25 مع ع 26 منهُ انظر أيضاً خر 25: 29 (حاشية). وكان يُوزَن بها الأشياءُ الثمينة وغيرها كالذهب والفضة والنحاس والحديد والرصاص انظر 1 أي 29: 7 وزك 5: 7. فوزنة الذهب تعدل ثلثين منّاً ثقلاً ووزنة الفضة خمسين لأن منذَ الذهب مئَة شاقل ومنَّ الفضة ستون شاقلاً كما تقدم آنفاً. ومن النقود وزنة الفضة تعدل ستة وثلثين ألف غرشٍ ووزنة الذهب تعدل خمس مئة ألفٍ وستة وسبعين ألف غرش
السادس الدارك وهو المترجم إلى العربية درهماً 1 أي 29: 7 وعز 2: 69 و8: 27 ونح 7: 7. وهو يماثل ثلثة من ريالات اسبانيا المعروفة باسم العمود التي يساوي الواحد منها 232 غرشٍ صاغ انظر 1 أي 29: 7 (حاشية)
السابع القسيطة تك 33: 19 ويش 24: 3 واي 42: 11. وهي نوعٌ من العملة القديمة قيمتهُ غير معروفة الآن تك 33: 19 (حاشية)
جدولٌ أوَّل
يتضمن أسماءَ الأوزان العبرانية ومقاديرها ونسبتها بعضها إلى بعض وما يساويها من الأوزان السلطانية
الأوزان العبرانية |
الأوزان السلطانية |
|||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
قمحة |
درهم |
أقة |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
الجيرة |
= |
15 |
|
|
|
|
|
|
|
|
البقع |
= |
10 |
= |
22 |
002 |
|
|
|
|
|
الشاقل |
= |
2 |
= |
20 |
= |
44 |
004 |
|
|
|
المنُّ |
= |
60 |
= |
120 |
= |
1200 |
= |
00 |
280 |
|
الوزنة |
= |
50 |
= |
300 |
= |
6000 |
= |
60000 |
= |
00 |
00 |
35 |
جدول ثانٍ
يتضمن قيمة أوزان عملة الفضة والذهب من النقود السلطانية
نقود الفضة |
بارة |
غرش |
|||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
الجيرة |
= |
24 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
البقع |
= |
10 |
= |
00 |
6 |
|
|
|
|
|
|
الشاقل |
= |
2 |
= |
20 |
= |
00 |
12 |
|
|
|
|
المنُّ |
= |
60 |
= |
120 |
= |
1200 |
= |
00 |
720 |
|
|
الوزنة |
= |
50 |
= |
3000 |
= |
6000 |
= |
60000 |
= |
00 |
360000 |
نقود الذهب |
|||||||||||||
|
الشاقل |
= |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
00 |
192 |
الوزنة |
= |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
00 |
576000 |
وفي وقت ظهور السيد المسيح على الأرض كانت الأرض المقدسة تحت تسلُّط الرومانيين. والظاهر أنهُ في تلك الأيام كانت العملة اليونانية والرومانية دارجة بين اليهود. وكان الرومانيون يستعملون العملة المضروبة دون الأوزان القديمة. وهذه أسماءُ المذكور منها في العهد الجديد
الأول الفَلْس. وهو نصف الرُّبع أو ثُمن الأساريُّون مر 12: 42. وقيمتهُ نحو بارتين
الثاني الرُّبع وهو المترجَم في مت 5: 26 بالفَلْس. وهو نوعٌ من النقود الرومانية النحاسية يساوي مضاعف الفلس أو ربع الأساريون وقيمتهُ نحو أربع باراتٍ مت 5: 26 (حاشية)
الثالث الأساريُّون وهو المترجم أيضاً بالفَلْس مت 10: 29 وقيمتهُ نحو خمس عشرة بارة مت 10: 29 (حاشية)
الرابع الدينار مت 20: 2. هو من نقود الفضة عند الرومانيين وقد سُمِي بذلك لأنهُ كان يشتمل على عشرةٍ من الأساريون. وقيمتهُ نحو ثلثة غروش وثلثة أرباع الغرش
الخامس الدرهم لو 15: 8. وهو عملة يونانية يعدل الدينار عند الرومانيين المارَّ ذكرهُ آنفاً
السادس الأستار وفي اليونانية أستاتيرة. وهو عملة يونانية ويتضح من مت ص 17 من مقابلة ع 24 مع ع 27 أنهُ كان يساوي أربع دراهم يونانية. وذلك يساوي شاقل فضة عند العبرانيين تقريباً قابل خر 30: 13 و38: 26 مع مت 17: 24 و27. وقيمتهُ نحو خمسة عشر غرشاً
السابع المنا لو 19: 16. وهو عملة يونانية أصغر من المنا عند العبرانيين المذكور في العهد القديم. وقيمتهُ مائة درهمٍ أو دينارٍ أي ثلاثماية وخمسة وسبعون غرشاً
الثامن الليترا وهو المترجم إلى العربية بالمنا انظر يو 12: 3 و19: 39.
وهو وزن يونانيٌّ ورومانيٌّ يعدل نحو مائة درهم يو 12: 3 (حاشية). وهو يساوي نحو مائة وخمسة عشر درهماً سلطانيّاً
جدولٌ
يتضمن أسماءَ النقود اليونانية والرومانية ونسبتها بعضها إلى بعض وقيمتها من النقود السلطانية
نقود |
بارة |
غرش |
|||||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
الفَلْس |
= |
002 |
|
|
|
|
|
|
|
الرُّبع |
= |
2 |
= |
004 |
|
|
|
|
|
الاساريون |
= |
4 |
= |
8 |
= |
015 |
|
الدينار أو الدرهم |
= |
10 |
= |
2/1 37 |
= |
75 |
= |
030 |
003 |
||
المنا |
= |
100 |
= |
1000 |
= |
3750 |
= |
7500 |
= |
000 |
375 |
الاستار يزن أربعة دراهم يونانية أو 3/2 4 درهم سلطاني وقيمتهُ |
000 |
015 |
|||||||||
الليترا مائة درهمٍ يونانيّ أو مائة وستة عشر درهماً سلطانيّاً |
ثانياً في قياسات الاتساع أو القياسات المكعَّبة
وهي مكاييل الحبوب والسوائل
ان المكاييل العبرانية المذكورة في الكتاب المقدس هي هذه
الأول الحَفنة هي كنايةٌ عن ملءِ الكف انظر 1 م 30: 4 واش 40: 12
الثاني اللُّجُّ لا 14: 10. وهو الكيلة الأصغر للسوائل ويساوي ربع ألقاب أو جزءاً من اثني عشر من الهِين. قيل انهُ يسع ست بيضات من بيض الدجاج لا 14: 10 (حاشية)
الثالث القاب. وهو مكيالٌ للحبوب قيل انهُ ربع الصاع أو جزءٌ من اثني عشر من الايفة 2 مل 6: 25 (حاشية) وانهُ يسع أربع وعشرين بيضة دجاج
الرابع العُمر. وهو مكيالٌ للحبوب يعدل عشر الايفة خر 16: 36
الخامس العُشر خر 29: 40. وهذا كان يُكنَى بهِ عندهم عن عُشر الايفة وهو ذات العُمر
السادس الهِين. وهو مكيال للسوائل قيل انهُ يسع نحو أربع اقق سلطانية خر 29: 40 (حاشية)
السابع الصاع. وهو مكيالٌ للحبوب يسع ثلث الايفة 2 مل 6: 25 (حاشية)
الثامن الثُلُث وهو المترجم في اش 40: 12 بالكيل وهو مكيال يسع ثُلُث الايفة. وهو ذات الصاع اش 40: 12 (حاشية)
التاسع الإِيْفَة. وهي مكيالٌ للحبوب يسع ثلثة صاعات أو عشرة أعمار وتعدل نحو كيلة سلطانية وسدسها خر 16: 36 (حاشية) وتزن من الحنطة نحو أربع عشرة اقة سلطانية. وهي تساوي أيضاً البثَّ الذي هو مكيالٌ للسوائل لأن كلاًّ منهما عشر الحومر خر 45: 11
العاشر البثُّ. وهو مكيالٌ للسوائل يسع بقدر الايفة التي هي مكيال للحبوب وهو عشر الحُومِر أو الكُرّ حز 45: 11 و14. قيل انهُ يعدل اثنتين وعشرين اقة سلطانية وثلثة أرباع الاقة لو 16: 6 (حاشية)
الحادي عشر اللَثَك هو 3: 2. وهو مكيالٌ للحبوب قيل انهُ نصف الحُومِر أي خمسة عشر صاعاً هو 3: 2 (حاشية)
الثاني عشر الحومر. وهو مكيال للحبوب لا 27: 16 واش 5: 10. وهو يسع بقدر الكُرّاي عشر إيفات أو ابثات حز 45: 11 و14
الثالث عشر الكُرُّ. وهو كيلٌ للسوائل والحبوب يسع بقدر الحُومِر عشرة ابثات أو ايفات قابل حز 45: 14 مع لو 16: 7
الرابع عشر الفوْرةَ حج 2: 16. وهي مكيالٌ للسوائل غير معروف الآن
ويوجد ما عدا هذه المكاييل المختصة بالعبرانيين ثلثةٌ أُخر مذكورة في الكتاب المقدس كانت مستعملة عند غيرهم من الأمم. وهي هذه
الأول الإبريق مر 7: 4 وهو في الأصل مكيالٌ رومانيّ للسوائل يزن مائتين وستة عشر درهماً
الثاني المَطَر يو 2: 6. وهو مكيالٌ يونانيٌّ للسوائل يسع بقدر البثّ العبرانيّ. وإذ ذاك فيكون مقدار الماءِ المتحول خمراً كما يذكر في هذه الآية وافراً جدّاً ولكن الجمع الحاضر كان أيضاً كثيراً وأيام الوليمة كانت تبقى أحياناً عندهم أسبوعاً كاملاً قض 14: 12. ولا ريب في ان كثيرين قد أقبلوا من الأماكن المجاورة ليروا هذه الآية عند سماعهم عنها وشربوا من هذا الخمر
الثالث الثمنية رؤْ 6: 6. وهي كيلةٌ يونانية للحبوب تزن ثلثماية واثني عشر درهماً
جدول أوَّل
في مكاييل السوائل العبرانية ونسبتها بعضها إلى بعضٍ وما يساويها وزناً من الأقق السلطانية
مكاييل السوائل |
درهم اقة |
||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
اللُّجُّ |
= |
126 |
00 |
||
|
|
|
|
|
|
|
|
القاب |
= |
4 |
= |
105 |
001 |
||
|
|
|
|
|
|
الهين |
= |
3 |
= |
12 |
= |
316 |
003 |
||
|
|
الصاع أو الثلث |
= |
2 |
= |
4 |
= |
16 |
= |
233 |
007 |
||||
|
البث أو الايفة |
= |
3 |
= |
6 |
= |
18 |
= |
72 |
= |
300 |
022 |
|||
الكُرّ أو الحُومِر |
= |
10 |
= |
30 |
= |
60 |
= |
180 |
= |
72 |
= |
200 |
227 |
||
جدولٌ ثانٍ
في أسماءِ مكاييل الحبوب العبرانيَّة ونسبتها بعضها إلى بعض وما يساويها كيلاً ووزناً بالكيل والوزن السلطانيّ الدارج الآن في مدينة بيروت
مكاييل الحبوب |
كيلة سلطانية |
درهم |
أقة |
|||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
القاب |
= |
72/7 |
66 |
001 |
|
|
|
|
العمر أو العشر |
= |
10/2 1 |
= |
60/7 |
160 |
001 |
||||
|
|
الصاع أو الثلث |
= |
3/1 3 |
= |
4 |
= |
18/7 |
266 |
004 |
||||
|
الايفة أو البث |
= |
3 |
= |
10 |
= |
12 |
= |
6/1 1 |
000 |
014 |
|||
|
اللثك |
= |
5 |
= |
15 |
= |
50 |
= |
60 |
= |
6/5 5 |
000 |
070 |
|
الحومر أو الكُر |
= |
2 |
= |
10 |
= |
30 |
= |
100 |
= |
120 |
= |
6/4 11 |
000 |
140 |
واعلم أنهُ يوجد قومٌ الآن في نواحي الأرض المقدسة عندهم مكاييل بأسماءِ المكاييل العبرانية وبمقدارها تقريباً كالصاع والكُرّ الذي يدعونهُ بالشنبل ونحو ذلك
جدولٌ ثالث
في المكاييل اليونانية والرومانيّة وما يساويها من الوزن السلطاني
مكاييل |
درهم |
أقة |
الابريق |
216 |
|
الثمنية |
312 |
|
المطر |
300 |
22 |
ثالثاً في أسماءِ قياسات الطول
اعلم ان قياسات الطول القصيرة عند العبرانيين مأخوذة من أعضاءِ الجسد كالاصبع والقبضة والشبر والقدم والذراع. وهذه هي أسماءُ ما كان مستعملاً عندهم منها المذكور في الكتاب المقدس
الأول الاصبع ار 52: 21. قيل انهُ يعدل ست حبات شعير الواحدة لصيق الأخرى أو نحو خمسة أسداس القيراط إلا قليلاً
الثاني القبضة. وهي مسافة عرض أربع أصابع ار 52: 21. وهي تعدل نحو ثلثة قراريط سلطانية وربع القيراط
الثالث الفتر حز 43: 13. وهو طول المسافة الممتدة من رأس الشاهد أو السبَّابة إلى رأس الإبهام وهما منفرجتان بقدر ما يمكن
الرابع الشبر خر 28: 16. وهو طول المسافة الممتدة من رأس الإبهام إلى رأس الخنصر إذا انفرجا وامتدا بقدر ما يمكن. وهو يعدل ثلاث قبضات عبرانية أو تسعة قراريط سلطانية وثلثة أرباع القيراط
الخامس الذراع أو ذراع الرجل تث 3: 11. وهي أصلاً طول المسافة الممتدة من طرف الاصبع الوسطى إلى رأس المرفق من الجهة الوحشيَّة للجسم إذا مُدَّ الساعد وعُطِفَت اليد نحو الصدرِ. وذلك يكون ربع طول قامة الإنسان المعتدل. وهو يعدل شبرين أو قدماً ونصف قدم وهذا يساوي تسعة عشر قيراطاً سلطانيّاً ونصف القيراط. وهذه الذراع تسمَّى عند اليهود بالدارجة أو العامة. وكان عندهم أيضاً ذراعٌ أخرى يقال لها الذراع المقدسة. وهي تساوي أربعة أشبار أو ذراعين بالذراع المار ذكرهُ كما يتضح من مقابلة 1 مل 7: 15 مع 2 أي 3: 15. فإنهُ في الأول يقال ان طول كلٍّ من العمودين اللذين كانا في الهيكل ثماني عشرة ذراعاً وفي الثاني خمس وثلثين ذراعاً وهذا العدد هو مضاعف الأول تقريباً. وكان عندهم أيضاً ذراعٌ ثالثة وهي التي استعملها حزقيال. وهي كناية عن المسافة من طرف الاصبع الوسطى إلى طرف
العضد عند الكتف أو المفصل حز 41: 8 مقيسة على اليد من الجهة الأنسيَّة للجسم. وهي تعدل ذراعاً دارجةً وشبراً أو فتراً انظر حز 40: 5 و43: 13
السادس القامة اع 27: 28. وهي كناية عن طول قامة الإنسان المتوسط. وهي تعدل نحو أربع أذرع بالذراع الدارجة عند اليهود أو ثلاث أذرع وربع ذراع بالذراع السلطانية
السابع قصبة حزقيال وتسمَّى قصبة القياس حز 40: 3. وهي كناية عن ست أذرع بذراعهِ التي تقدم الكلام عليها آنفاً حز 40: 5 أو تسعة أذرعٍ بالذراع الدارج عند اليهود
الثامن الغلوة لو 24: 13. وهي تعدل أربعمائة ذراعٍ بالذراع العبرانيَّة الدارجة أو ثلثماية وخمس وعشرين ذراعاً بالذراع السلطانيَّة
التاسع سَفَر السبت اع 1: 12. وهو مسافة نحو خمس غلوات أو ألف وستماية وخمس وعشرين ذراعاً
العاشر الكُبرَة وهي المترجمة بمسافة في تك 35: 16 و48: 7 و2 مل 5: 19. وهي مسافة مقدارها غير معلوم الآن
اعلم أنهُ بعد الفحص المُدقَّق وجدنا ان الذراع العبرانية تعدل تسعة عشر قيراطاً ونصف قيراط من الذراع السلطانية الدارجة في هذه الأيام المحسوبة أربعة وعشرين قيراطاً وعلى ذلك يكون الاصبع بالقياس العبراني خمسة أسداس القيراط السلطاني تقريباً وأما غيرهُ من القياسات العبرانية فيعدل ما يقابلهُ من الذراع السلطاني تماماً كما ترى في هذه الجدول
تنبيه. انهُ بموجب حسابنا هذا تكون الذراع العبرانية تساوي اثنتين وعشرين عقدة انكليزية والذراع السلطانيَّة تساوي سبع وعشرين عقدة انكليزية
جدول
يتضمن أسماءَ قياسات الطول العبرانية ونسبتها بعضها إلى بعض وما يساويها بالذراع السلطانية المحسوبة أربعة وعشرين قيراطاً
|
الذراع السلطانية |
|||||||||||||||||||
القياسات العبرانية |
قيراط |
ذراع |
||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
الاصبع |
= |
6/5 |
|
||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
القبضة |
= |
4 |
= |
4/1 3 |
|
||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
الشبر |
= |
3 |
= |
12 |
= |
4/3 9 |
|
||||
|
|
|
|
|
|
الذراع الدارجة |
= |
2 |
= |
6 |
= |
24 |
= |
2/1 19 |
|
|||||
|
|
|
|
ذراع حزقيال |
= |
2/1 1 |
= |
3 |
= |
9 |
= |
36 |
= |
4/1 5 |
1 |
|||||
|
|
|
|
الذراع المقدسة |
= |
2 |
= |
4 |
= |
12 |
= |
48 |
= |
15 |
1 |
|||||
|
|
|
القامة |
= |
2 |
= |
4 |
= |
8 |
= |
24 |
= |
96 |
= |
6 |
3 |
||||
قصبة حزقيال |
= |
4/1 2 |
= |
2/1 4 |
= |
9 |
= |
18 |
= |
54 |
= |
216 |
= |
2/1 7 |
7 |
|||||
|
الغلوة |
= |
100 |
= |
200 |
= |
400 |
= |
800 |
= |
2400 |
= |
9600 |
= |
|
325 |
||||
سفر السبت = |
5 |
= |
500 |
= |
1000 |
= |
2000 |
= |
4000 |
= |
12000 |
= |
48000 |
= |
|
1625 |
||||
الفصل الثامن عشر
في استعارات الكتاب المقدس والعبارات المجازية الواردة فيهِ
قال الرب على فم هوشع النبي كلَّمتُ الأنبياءَ وكثَّرتُ الرؤَى وبيد الأنبياءِ مثَّلت أمثالاً هو 12: 10. فإن شئنا ان نستنتج فوائد من قراءَة الكتب المقدسة فعلينا ان نراعي هذا الكلام حقَّ مراعاةٍ. فلا شكَّ ان استعمال الاستعارات رحمةٌ منهُ تعالى وعلى الخصوص في أزمنة العالم الأولى فإن هذه الاستعارات نشأَت حينئذٍ لقلة الكلمات. ومن المعلوم ان الناس بواسطة تقدمهم في الفنون والصنائع والتمدُّن اخترعوا كلماتٍ كثيرة ولكن لم تزل الاستعارات كثيرة الاستعمال في اللغات مع زيادة سعتها لأنها تزيدها حسناً لا محالة
ولا يخفى ان في الكتاب المقدس استعاراتٍ كثيرة غامضة وعلى الخصوص في العهد القديم وذلك لسببين. الأول كون الطوائف الشرقية ذوي تخيلاتٍ حارَّة عائشين في أقاليم مخصبة منعشة بهيجة المنظر. ولأجل ذلك رغبوا في استعمال الاستعارات أكثر من أهل أوروبا الذين ليس لهم مثل هذه الأقاليم. والثاني ان كثيراً من أسفار العهد القديم هي أشعارٌ عبرانية. ومن المعلوم ان كل الشعراءِ مباحٌ لهم ان يستعملوا الاستعارات الناشئَة من تمثُّل المواد الباهرة في أفكارهم. وهكذا تصانيف داود وسليمان واشعياءَ وغيرهم من الشعراءِ الأطهار مشحونة برموزٍ واستعارات وتمثيلات لطيفة تشغف قلوب مطالعيها
وفي العهد الجديد أيضاً استعاراتٌ شهيرة ولا سيما أحاديث السيد المسيح. ولعدم فهمها على صحتها انتشرت بسببها آراءٌ كثيرة فاسدة ونُزِّلت منزلة تعاليم إلهية. وذلك لأن بعض المعلمين من المسيحيين شرحوها شرحاً حرفيّاً ليس بصواب. ومن ذلك قول المسيح عن هيرودس امضوا وقولوا لهذا الثعلب
لو 13: 22 فمن المعلوم ان المراد بالثعلب في هذه العبارة الجبار الظالم لأن الحيوان المعروف بهذا الاسم مشهورٌ بالحيلة والغدر
وكذلك قولهُ لليهود أنا هو الخبز الحيُّ الذي نزل من السماءِ. ان أكل أحدٌ من هذا الخبز يحيا إلى الأبد والخبز الذي أنا أعطي هو جسدي الذي أبذلهُ من أجل حيوة العالم يو 6: 51. فاليهود الشهوانيون فهموا هذه العبارة بالمعنى الحرفي وقالوا كيف يقدر هذا ان يعطينا جسدهُ لنا كلهُ ع 52 ولم يلاحظوا أنهُ عني بذلك ذبيحتهُ التي وهبها كفارةً لخطايا العالم. وقد قال أيضاً عن الخبز عند تعيينهِ العشاءَ السرّي هذا هو جسدي. وعن الخمر هذا هو دمي مت 26: 26 إلى 28 ومعنى هذا القول ان الخبز يمثّل جسدهُ والخمر يمثّل دمهُ. وهو يدعو نفسهُ في إنجيل يوحنا باباً يو 10: 9 وكرمةً يو 15: 1 وراعياً يو 10: 11
ويوجد مثل هذه الاستعارات في مت 13: 28 و29 ويو 10: 7 إلى 9 وفي العهد القديم في تك 41: 26 و27 وخر 12: 11 ودا 7: 24 وغير ذلك مما يطول استيفاؤُهُ في كتب العهدين
جدولٌ
في العبارات المجازية الواردة في الكتاب المقدس مرتبةً على أحرف الهجاءِ
الآب * الله الذي نحن لهُ بالخلقة والتبني مل 1: 6 و2: 10 وار 31: 9 ورو 8: 15 و16 واف 1: 5
آنية خزفية * الجسد البشري 2 كو 4: 7
الابراج * الذين يحامون اش 2: 15
أبواب ابنة صهيون * طقوس العبادة الإلهية مز 9: 14. وأبواب الموت مخاطر الهلاك مز 9: 13 واي 38: 17
الاحشاءُ * الشفقة والحنو في 2: 1 ولو 1: 78
ارز لبنان * الملوك رؤساءُ يهوذا اش 2: 13. وحز 17: 3
الأسبوع * سبع سنوات دا 9: 24
الأسد أو اللبوة * أولاً النشاط وهو لواءُ سبط يهوذا تك 49: 9. ثانياً المسيح لقباً لهُ رؤْ 5: 5
الأسماءُ * الأشخاص رؤْ 3: 4
الأسنان * كناية عن القساوة 1 م 30: 14
الأشجار * الناس الصالحون والأشرار مت 3: 10. وشجرة الحيوة كناية عن لذة عدم الموت رؤْ 22: 2
الأشواك * أولاً الهموم والثروة واللذات العالمية لو 8: 14. ثانياً العصاة غير المؤمنين حز 2: 6
الأطفال أو الصبيان * أولاً الرؤساءُ الجهال الذين لا حكمة لهم اش 3: 4. ثانياً المسيحيون الشبَّان الضعفاءُ 1 كو 3: 1 وعب 5: 13
اظلام الشمس والنجوم * التشويش في الحكم اش 13: 10
اكليل الحيوة أو تاج الحيوة * عدم الميتوتة والغبطة ومجد السماءِ يع 1: 12 ورؤْ 2: 10
أورشليم * أولاً كنيسة الله مز 122: 6 واش 65: 18 و66: 13. ثانياً المجد السماوي عب 12: 22 ورؤْ 3: 12 وص 21 و22 وغل 4: 24 إلى 26
أولاد الأفاعي * الأولاد الخبثاءُ من آباءِ أشرار مت 3: 7 و12: 34
ب
الباب * مدخل الإنجيل أو خدمتهُ 1 كو 16: 9
البحر * أولاً جزائر الوثنيين وبلدانهم البعيدة اش 60: 5. ثانياً نهر
الفرات أو النبل اش 21: 1 وار 51: 36
البخور * أعمال العبادة مز 141: 2 ورؤْ 5: 8
البرَد * هجمات الأعداءِ الماردين اش 28: 2 و32: 19 ورؤْ 8: 7
بلعام * كناية عن خبث هذا الرجل ونفاقهِ 2 بط 2: 15 ويه ع 11 ورؤْ 2: 14
البلوط * الرؤساءُ اش 2: 13
البيت * أولاً كنيسة الله اش 2: 2 و1 تي 3: 15 وعب 3: 6. ثانياً الجسد البشري 2 كو 5: 1
ت
التبن أو العصافة * القوم الذين لا ينفعون ولا ديانة لهم مز 1: 4 ومت 3: 12
التجديف * عبادة الأوثان رؤْ 13: 1 و5 و6 و17: 3
التراب أو الرماد * الطبيعة البشرية تك 3: 19 و18: 27
الترس * كناية عن المواعيد الإلهية اف 6: 16
التمثال من ذهب وفضة ونحاس وحديد * الممالك الأربع العامة وهي المملكة البابلية والفارسية والمكدونية والرومانية دا 2: 31 إلى 45
التمساح * العدو الملكي وهو ملك مصر حز 29: 2 و3
التنين أو الثعبان * أولاً الشيطان يحرك أجنادهُ رؤْ 12: 9. ثانياً المخاطر والمشقَّات مز 91: 13
ث
الثعبان * انظر التنين
الثعلب * كناية عن الرياءِ والمكر حز 13: 4 ولو 13: 32
الثمر * الفضائل والتمتعات الدينية يو 15: 8
الثياب * أنفس الناس رؤْ 3: 4. والثياب البيض كناية عن الطهارة والبهجة اش 52: 1 و61: 10 ورؤْ 3: 4 و5 و19: 8
الثيران * الناس الظالمون مز 22: 12
ج
الجبل * أولاً مملكة أو ولاية أو جمعية أو مدينة اش 2: 12 إلى 14 وزك 4: 7. ثانياً ملكوت كنيسة المسيح اش 2: 2 و11: 9 ودا 2: 35
الجبهة * الاقرار جهراً بالديانة رؤْ 7: 3 و13: 16
الجراد * المعلمون الذين يفسدون الإنجيل رؤْ 9: 3
الجسد * أولاً كنيسة المسيح المقدسة 1 كو 12: 13 و27. ثانياً الثروة اش 17: 4. ثالثاً الإنسان المائت اش 40: 6. رابعاً الفضائل البشرية أو الانعامات الدينية في 3: 3 و4
الجوع والعطش * أولاً العواطف الطبيعية نحو السعادة اش 55: 1 ورؤْ 22: 17. ثانياً العواطف الروحية عا 8: 11 ومت 5: 6 ولو 1: 53
ح
الحَبَط والاحباط * الأمراض الروحية الخبيثة اش 1: 6
الحجر * أولاً يسوع المسيح مز 118: 22 واش 28: 16 ومت 21: 42. ثانياً المؤمن الحقيقي 1 بط 2: 5. والحجر الأبيض أو الحصاة البيضاءُ كناية عن ختم أو علامة الحلة الكاملة رؤْ 2: 17
الحصاد * الحكم الأخير مت 13: 39
الحقل * العالم مت 13: 38
الحُمَة * انظر السم
الحمل أو الخروف * المسيح لأنهُ رُمز إليهِ بالخروف الفصحي والذبيحة الإسرائيلية اليومية خر 12: 3 إلى 11 و29: 38 إلى 41 ويو 1: 29
الحيوة * أولاً السعادة غير الفانية مز 16: 11. ثانياً التعليم الإنجيلي يو 6: 33. ثالثاً حالة البر يو 5: 24 وكو 3: 3. رابعاً المسيح الذي هو ينبوع الحيوة الطبيعية والروحية والأبدية يو 1: 4 و11: 25 و14: 6 وكو 3: 4
الحيوان * انظر الوحش
الحية * الشيطان تك 3: 1 و2 كو 11: 3
خ
الخبز أو الطعام * أولاً التعليم الإلهي تث 8: 3 واش 55: 2 ومت 4: 4. ثانياً الشركة المسيحية 1 كو 10: 17
الختم * أولاً الطمأنينة نش 4: 12. ثانياً السرُّ والخفاءُ اش 29: 11. ثالثاً الضبط
والحجب أي 9: 7 و37: 7. رابعاً إرسال مخصوص يو 6: 27. خامساً موهبة خصوصية روحية اف 1: 13 و4: 30
الخراف * تلاميذ المسيح زك 13: 7 ويو 10: 11
الخروف * انظر الحمل
الخمر * أولاً البركات الزمنية هو 2: 8. ثانياً قوت الإنجيل اش 55: 1. ثالثاً السخط الإلهي رؤْ 16: 19
الخمير * المبادي والأعمال الفاسدة مت 16: 6 و1 كو 5: 6 إلى 8
الخنازير * كناية عن الأشخاص المتدنسين الكفرة مت 7: 6
الخيل * انظر الفرس
د
دَرْج الكتاب * القضاءُ الإلهي مز 4: 7 وعب 10: 7
الدم * أولاً القتل والميتوتة اش 34: 3 وحز 32: 6 ورؤْ 14: 20. ثانياً كفَّارة المسيح مت 26: 28 وعب 13: 20 و1 يو 1: 7
ذ
الذراع * أولاً قدرة الله على كل شيءٍ ار 27: 5 و32: 17. ثانياً قوة المسيح وعجائبهُ اش 53: 1 ويو 12: 38. ثالثاً أعمال الله الجوَّادة نحو الجنس البشري اش 51: 9 و52: 10
الذهب * نعم الروح القدس رؤْ 3: 18
الذئاب * أولاً الناس الخطفة الذين لا ديانة لهم اش 11: 6. ثانياً المضطهدون الأشدَّاءُ لو 10: 3. ثالثاً البخلاءُ الذين هم في الاقرار خدام مسيحيون يو 10: 12 اع 20: 29
ر
الراس * أولاً الفهم أو المبدأُ المتسلط في الإنسان دا 2: 28 واش 7: 9. ثانياً قصبة البلاد اش 7: 8 و9
الرجاسة أو المكرهة * أولاً الخطية بوجه العموم اش 1: 13 و66: 3 وحز 16: 50 و51. ثانياً الوثن 2 مل 23: 13 واش 44: 19. ورجسة الخراب الوية الجيوش الرومانية الوثنية متن 24: 15
الرعود * كناية عن النبوات رؤْ 4: 5
الرقاد * انظر النوم
الرماد * انظر التراب
الريح * أولاً أعمال الروح القدس يو 3: 8. ثانياً الأحكام الإلهية اش 27: 8. ثالثاً الخراب ار 51: 1. والرياح الأربع كناية عن الخراب العمومي ار 49: 36
ز
الزرع * التعليم الإنجيلي لو 8: 5 و11. والزارع كناية عن المبشر بالإنجيل مت 13: 3 و37
الزلازل * الاضطرابات السياسية رؤْ 6: 12 حجي 2: 6 و7 وعب 12: 36
الزناءُ أو الفسق * عبادة الأوثان والعصيان ار 3: 8 و9 ورؤْ 2: 22. والزانية أو الفاسقة مدينةٌ أو كنيسة عاصية اش 1: 21 ورؤْ 17: 5
الزوان * الكفرة الأشرار مت 13: 38
الزيتون البري * كناية عن الرجل الوثني رو 11: 17 و24. والزيتون البستاني كناية عن كنيسة المسيح رو 11: 24
س
السبعة * كناية عن الكمال رؤْ 1: 4 وهكذا في بقية السفر
السحاب * العساكر والجيوش ار 4: 13 وعب 12: 1
سدوم وعمورة * كناية عن مدينة عاصية شريرة اش 1: 10 ور 11: 8
السراج أو المصباح أو المنارة * أولاً الخليقة 1 مل 15: 4 ومز 132: 17. ثانياً الإقرار بالديانة مت 25: 3 و4. ثالثاً الإنارة الإلهية والتعزية 2 صم 22: 29. رابعاً كنيسة مسيحية رؤْ 1: 12 إلى 20
السرُّ * قضيةٌ لا تُعرَف حتى يُوحَى بها رو 16: 25 1 كو 2: 7 وكو 6:
26 ورو 1: 20
سفر الحيوة * سجلُّ شعب الله السماوي رؤْ 3: 5 و20: 12 و15 و22: 19
السكر * أولاً الجهالة اش 28: 1 إلى 3 وار 13: 13. ثانياً عدم الحاسية الذي هو مفعول الأحكام الإلهية اش 29: 9 و10 و51: 21 و22
السلاح * النعم الروحية رو 13: 12 اف 6: 11
السلاسل * المصائب والبلايا مر 3: 7
السمُّ أو الحُمَة * الأكاذيب والمبادي الخبيثة مز 140: 2 ورو 3: 13
السمن أو الشحم * أولاً أجود الشيءِ مز 63: 5. ثانياً الثروة مز 21: 30 وار 5: 28
السموات * أولاً ذات الباري سبحانهُ مت 21: 25 ولو 15: 18. ثانياً الأحكام المدنية والكنائسية اش 13: 13 وحج 2: 7 و22
السهام * أولاً أحكام الله أي 6: 4. ثانياً كلام الشتيمة مز 63: 3
السيف * أولاً الخراب تثنية 32: 41. ثانياً كلام الله الذي هو سلاح المسيحي اف 6: 17
السيل * انظر المطر
ش
الشحم * انظر السمن
الشمس * كناية عن السيد المسيح مل 4: 2 وهي مع القمر كناية عن الأحوال المدنية والكنائسية يوْ 2: 31 واع 2: 20
الشهود * الكنايس المضطهدة أو رعاتها المضطهدون رؤْ 11: 3 إلى 6
الشيخ * كناية عن القديس الفاضل رؤْ 4: 10
ص
الصبيان * انظر الأطفال
الصخرة * أولاً الملجأُ الأمين مز 18: 2. ثانياً منشأُ الأمة اش 51: 1
صوت العريس * وليمة العرس أو دعوة المخلص يو 3: 29
ط
ظ
الظلمة أو الظلام * أولاً البلية والشقاءُ ار 23: 12. ثانياً الشر والجهل رو 13: 12
ع
عبادة الأوثان * كناية عن حب المال كو 3: 5
العريان * من كان مجرداً من ثياب الطهارة رؤْ 3: 17
العروس * كنيسة المسيح رؤْ 21: 9
العريس * المسيح أي عريس الكنيسة يو 3: 29 ورؤْ 21: 9
العصا أو القضيب * أولاً السلطة القوية مز 2: 9. ثانياً صدق كلمة الله مز 23: 4
العصافة * انظر التبن
العمود * أولاً السند الأعظم لعائلةٍ أو مدينةٍ أو بلادٍ غلاطية 2: 9 ثانياً علامة النعمة في هيكل المجد رؤْ 3: 12
العمى * جهل التعليم الإلهي اش 29: 18 ومت 15: 14
العنب * كناية عن فضائل الديانة اش 5: 2
العنب الرديءُ * الأخلاق الملتوية اش 5: 2
العين * أولاً يراد بها الباري سبحانهُ بالنظر أولاً إلى علمهِ غير المتناهي
1 م 15: 3 مز 11: 4. وثانياً إلى عنايتهِ التي لا تأخذها غفلةٌ ولا نوم مز 32: 8 و34: 15. ثانياً يراد بها يسوع المسيح بالنظر إلى حضورهِ في كل مكان رؤْ 2: 18 و5: 6 عب 4: 13. ثالثاً يراد بها الإنسان بالنظر أولاً إلى إدراكهِ بعين العقل مز 119: 18 واف 1: 18 وثانياً إلى مشورتهِ ونصحهِ أي 29: 15
غ
الغسل * أولاً الطهارة الأدبية مز 26: 6. ثانياً الطهارة الروحية مز 51: 7 أو الغفران والتقديس 1 كو 6: 11
ف
الفجر * انظر النور
الفردوس * السماءُ لو 23: 43 ورؤْ 2: 7
الفرس * الغلبة نظراً إلى كونها من شيمة راكبهِ يؤ 2: 4 وحب 1: 8 وار 4: 12. والفرس الأبيض كناية عن الظفر السعيد. والأحمر عن الحرب الدموية. والأسود عن المرض والوبإِ. والأصفر عن المجاعة والشقاءِ رؤْ 2: 2 إلى 8 وزك 6: 2
الفصح * كناية عن يسوع المسيح 1 كو 5: 7
الفعلة * خدام الإنجيل مت 9: 37 و38
ق
القرن * أولاً القوة رؤْ 5: 6. ثانياً الوقاية الإلهية مز 18: 2 وعا 3: 14 ولو 1: 69
القضيب * أولاً كناية عن المسيح اش 11: 1. ثانياً انظر العصا
القفر أو البرية * الخراب العمومي اش 27: 10
القوس * أولاً حسن الصحة أي 29: 20. ثانياً الغلبة الإنجيلية رؤْ 6: 2
ك
الكاس * أولاً بركات العناية الإلهية والنعمة مز 23: 5 ثانياً القضايا الإلهية اش 51: 17. وكاس الخلاص تقديم الشكر للمراحم الإلهية مز 116: 13. وكاس البركة كاس عشية الرب إشارة إلى دم المسيح 1 كو 10: 16
الكبريت * أولاً الخراب الدائِم أي 18: 15 واش 34: 9. ثانياً العذاب رؤْ 14: 10
الكرسي أو العرش * أولاً المملكة أو الحكومة تك 41: 40. ثانياً رتبة من الملائكة كو 1: 16
الكرمة * أولاً الكنيسة العبرانية مز 80: 8. ثانياً المسيح رئيس الكنيسة يو 15: 1. والكرم كناية عن كنيسة إسرائيل اش 5: 1
الكلاب * أولاً خدام الديانة أصحاب الكسل والبذخ اش 56: 10. ثانياً المعلمون المشاقُّون الذين ليس لهم أمانة في 3: 2 ورؤْ 22: 15
كور الحديد * شدة المصائب أو محلُّ المصيبة تث 4: 20 وار 11: 4
الكوكب أو النجم * أولاً الرئيس أو الحاكم عد 24: 17 ورؤْ 22: 16. ثانياً رعاة الكنائس الفاضلون رؤْ 1: 20. ثالثاً المعلّمون المزوّرون يه ع 13
ل
الليل * الجهل والضلال رؤْ 21: 25
م
الماءُ * كناية عن نعمة الروح القدس اش 44: 3 يو 3: 5. والمياه يراد بها أولاً الأحزان والمصائب مز 69: 1. ثانياً جماهير الناس اش 8: 7. ثالثاً السنن الإنجيلية اش 55: 1. رابعاً بركات الروح القدس اش 44: 3 ويو 7: 38
المخاض أو الأوجاع * أولاً الكآبة والشقاءُ ار 13: 21 ومر 13: 8. ثانياً اضطراب الخدام المسيحيين غل 4: 19
المرأة * أولاً المملكة أو المدينة حز 23: 2 و3. ثانياً كنيسة يسوع المسيح رؤْ 12: 1. ثالثاً كنيسة المسيح الكذاب رؤْ 17: 3
المسح بالدهن أو الزيت * أولاً كان يدلُّ على الافراز والتكريس لخدمة الله لا 8: 10 إلى 12. وثانياً كان عادةً دارجة بين العبرانيين وغيرهم من أمم المشرق وتركهُ كان من علامات الحزن اش 61: 3. وكانوا يمسحون الشعر والراس واللحية مز 104: 15 و133: 2. وفي أعيادهم وأفراحهم كانوا يمسحون كل البدن وأحياناً الرأس أو القدمين فقط مز 23: 5 ومت 6: 17 ويو 12: 3. وكان ذلك من علامات الاعتبار الدارجة عندهم للضيوف لو 7: 38 و46. وكانوا يعتقدون ان مسح البشرة بالدهن أو الزيت نافع للصحة. وهذه العادة كما كانت مستعملة قديماً كعلاج مر 6: 13 ويع 5: 14 لم تزل إلى الآن مستعملة لأجل هذه الغاية في بلدان وأقاليم مختلفة
كاهنٌ يمسح ملكاً |
وكانوا في القديم يمسحون أيضاً جثث الأموات ليحفظوها من الفساد مر 14:
8 و16: 1 ولو 23: 56. ويمسحون الملوك ورؤَساءَ الكهنة عند إفرازهم لوظائفهم خر 29: 7 و29 ولا 4: 3 وقض 9: 8 و1 صم 9: 16 و1 مل 19: 15 و16. والآنية المقدسة في خيمة الشهادة والهيكل خر 30: 26
وهذا المسح سواءً كان للأشخاص أو الأدوات كان يدل على الإفراز والتكريس لخدمة الله. والدهن العطِر الذي كانوا يمسحون بهِ كان مركّباً من طيوبٍ ثمينة. وقد منع الله الشعب ان يركبوا مثلهُ خر 30: 23 الخ. وكانت عادة المسح بالزيت أو الطيوب دارجة أيضاً عند اليونانيين والرومانيين خصوصاً للضيوف في الأعياد والولائِم
المسكن * الجسد البشري 2 كو 5: 1 و2 بط 1: 13 و14
مسيرة الجسد * كناية عن اتباع الشهوات الجسدية رو 8: 1 والسير مع الله كناية عن العيشة مع الله بشركةٍ سرية واستحضارهِ في جميع أعمالنا لكي نرضيهُ ونمجدهُ تك 5: 24 و6: 9
المصباح * انظر السراج
المطر أو السيول * أولاً التعليم المنقذ تثنية 22: 2. ثانياً المفاعيل الروحية اش 44: 3
المفاتيح * أولاً القوة والسلطان رؤْ 1: 18 واش 22: 22. ثانياً وظيفة خدام الإنجيل مت 16: 19. ثالثاً وسائط معرفة الكتاب المقدس لو 11: 52
المكرهة * انظر الرجاسة
الملائكة * كناية عن رعاة الكنيسة أو أساقفتها رؤْ 1: 20 و2: 1 و8 و18. وقد يراد بملاك الرب المسيح زك 1: 11
الملح * أولاً مبادي المسيحيين وفضائلهم مت 5: 13. ثانياً حكمة الفطنة المسيحية كو 4: 6
المن * غبطة عدم الميتوتة رؤْ 2: 17
المنارة * انظر السراج
الموت * أدبيّاً عدم الاشعار بشرّ الخطية وواجبات المحبة الإلهية ولذَّاتها اف 2: 1 ورؤْ 3: 1. والموت الثاني النفي الأبدي من حضرة الله رؤْ 2: 11 و20: 14
ن
النار * البليَّة المهلكة اش 42: 25 و66: 15 وحز 22: 31
النجم * انظر الكوكب
النخل * السرور والظفر رؤْ 7: 9
النسر * أولاً الملك أو المملكة حز ص 17. ثانياً العسكر الروماني الذي كانت راياتهُ نسوراً مت 24: 28. ثالثاً القوة المتجددة مز 103: 5 واش 40: 31
النهر * أولاً هجوم عسكر أجنبي اش 59: 19. ثانياً البركات الفائضة مز 36: 8. ثالثاً تدفق المحبة والنعمة الإلهيتين رؤْ 22: 1 وحز 47: 5
النور * أولاً الفرح والسلامة والنجاح اس 8: 16. ثانياً المعرفة والقداسة الإنجيلية اش 8: 20 واف 5: 8 و1 يو 1: 7
النوم أو الرقاد * أولاً الموت دا 12: 2 ويو 11: 11. ثانياً الطمانينة الجسدية رو 13: 11
النير * أولاً العبودية المزعجة تث 28: 48. ثانياً الطقوس الدينية الثقيلة اع 15: 10 وغل 5: 1. ثالثاً خدمة المسيح الواجبة مت 11: 29 و30. رابعاً النواهي الأدبية مر 31: 27
و
الوحش أو الحيوان * أولاً السلطنة الوثنية دا 7: 17. ثانياً المسيح الكذاب رؤْ 13: 2 و12 و17: 3 و7 و8 إلى آخرهِ
الوجه * أولاً انعام الله مز 66: 1 ودا 9: 17. ثانياً نفاق الخاطي غير التائب ار 5: 3
الوزنات * عطايا الله المسبغة على الإنسان مت 25: 5
ي
اليد اليمنى * الحماية والانعام مز 18: 35 ومز 73: 23. ووضع اليد كناية عن إعطاءِ البركات أو السلطان تك 48: 14 إلى 20 وعد 27: 18. ووضع يد الرب على نبيٍّ كنايةٌ عن تأثير الروح القدس حز 8: 1. ووضع اليد اليمنى كنايةٌ عن مكان الكرامة مز 110: 1
اليوم أو النهار * أولاً السنة حز 4: 6. ثانياً الوقت المعيَّن اش 34: 8. ثالثاً حالة المعرفة الإنجيلية 1 تس 5: 5
الفصل التاسع
في تأويل الأسماءِ المذكورة في الكتاب المقدس
ان بعض الأسماءِ المدونة في الكتب المقدسة المتعلقة بالناس أو غيرهم لها معان تعين كل من يعرفها على فهم آياتٍ كثيرة. والبعض من هذه الأسماءِ قد عُيِّن من الله والبعض من روح النبوَّة والبعض من أمورٍ خاصة تاريخية. فمثال الأول ان الرب الإله دعا أبانا الأول آدم يعني أرضاً أو أرضاً حمراءَ لأنهُ من الأرض خُلِق تك 2: 7 و5: 2. وأبدل اسم ابرام أي اب عظيم بإبراهيم أي أبي جمهورٍ تك 17: 5. وأبدل اسم زوجتهِ ساراي يعني مولاتي بسارة أي رئيسة جمهورٍ تك 17: 15 و16. وكذلك أبدل اسم يعقوب أي غادر بإسرائيل أي يجاهد الله تك 32: 28. ومثال الثاني نوح يعني سلواناً. ويسوع يعني مخلصاً. ومثال الثالث اسحق أي يضحك أو يطرب تك 17: 17 و18: 12 و21: 3 إلى 6. وبيت إِيل أي بيت الله تك 38: 17 إلى 19. وموسى أيْ منتشلاً من الماءِ خر 2: 10
وقد يوجد من المسميات ما لهُ اسمان أو أكثر فيُدعَى تارةً بهذا وتارةً بذاك مثل يعقوب فإنهُ يُدعَى أيضاً إسرائيل. وكذلك يثرون حمو موسى فإنهُ يسمى
أيضاً رعوئيل خر 2: 18 و3: 1. وعُزَّيَّا يقال لهُ أيضاً عزريا 1 مل 15: 10 و2 أي 26: 1 واش 1: 1. وبولس الرسول أيضاً لهُ اسم آخر عبراني وهو شاول.
واعلم ان الأسماء المختومة بلفظة ايل أو يا يُراد بها إضافة شيءٍ إلى الله أو الرب نحو بيت ايل أي بيت الله وارميا أي عزّ الرب
جدولٌ
يتضمن تأويل بعض الأسماء المذكورة في الكتاب المقدس
آبل مصرايم * مناحة لمصريين تك 50: 11 آدم * تراب أو مصنوع من تراب أحمر آسا * آسٍ أي طبيب ابا * أبٌ أو أبي مر 14: 36 ابُّدون * هلاك وباليونانية ابوليون أي مهلك رؤ 9: 11 ابرام * ابٌ عظيم أو أبو الرفعة تك 12: 1 ابراهيم * أبو جمهور تك 17: 5 ابشالوم * أبو السلام ابنير * أبو النور ابيأَثار * اب فاضل ابيجايل * أبو السرور 2 أي 11: 18 ابيمالك * أبو الملك ابيَّا * الرب ابي 1 صم 2: 1 |
اخآب * أخو الأب أو أبو الأخ 1 مل 16: 30 اخنوخ * مكرَّس اخيتوفل * أخو الخراب أو الحماقة 2 صم 15: 12 اخيطوب * أخو الطوبى أو أخي طيب 1 صم 22: 12 اخيمالك * أخو الملك 1 صم 21: 1 ادوم * أحمر تك 25: 30 ادوني بازق * برق الرب أو ربٌّ بازق أي بازغ قض 1: 5 ادونيَّا * الرب معلمي 2 صم 3: 4 ارميا * عزُّ الرب اريئيل * أسد الله أو مَوقِد الله اش 29: 1 اريوس باغوس * تل المريخ اع 17: 19 استفانوس * تاج أو اكليل |
اسحق * يضحك تك 17: 19 اسخريوطي * قاتل أو حامل الكيس إسرائيل * يجاهد الله تك 32: 27 اسمعيل * الله يسمع اشعيا * خلاص الرب اشكول * عنقود عنب عد 13: 24 اشير * مغبوط تك 30: 13 افراثة * فرط افرايم ثمر مضاعف تك 41: 52 العازر * الله عون خر 18: 14 أَلُّون باكوت * بلوطة البكاء تك 35: 8 اليآب * الله أبي 1 صم 16: 6 اليشع * خلاص الله 1 مل 19: 19 اليصابات * قسم الله لو 1: 5 اليفاز * اهتمام الله أي 2: 11 اليهو * إلهي بعينهِ أي 32: 2 امصيا * قوة الرب 2 مل 12: 21 امنون * امين أو اب 2 صم 3: 2 أُنِسيمُس * مفيد أو نافع أُنيسيفورس * منتج فائدة 2 تي 1: 16 انوش * رجل ساقط تك 4: 26 أُهولة * خيمتها حز 23: 4 |
أُهوليبة * خيمتي فيها حز 23: 4 أَهْيَهْ * أكون خر 3: 14 أور * نار أو نور أورشليم * روية السلام أو الصلح أوريا * نور الرب أوريال * نور الله الأُوريم والتُّميّم * الأنوار والصحائح خر 28: 30 ايخابود * لا مجد أو لا كرامة 1 صم 4: 21 إِيل * الله تك 33: 20 ايل رُئِي * إله رؤْية تك 16: 14 ايليا * الله الرب أيوب * نائح ب بابل * تبليل أو تشويش تك 10: 10 باكا * شجرة التوت بالق * مدمّر أو مفنٍ باموت * مرتفعات يش 13: 17 برنابا * ابن العزاء بطرس * معلم أو سيد بعل بريث * سيد العهود قض 8: 33 |
بعلزبوب * سيد الذباب 2 مل 1: 2 بعلسفون * البعل الشمالي بعلي * الرب متسلط عليّ هو 2: 16 بعليم * أصنام أو معلمون أو آلهة زور جمع بعل قض 2: 11 بعولة * ذات بعل أو متزوجة أو مسكونة اش 62: 4 بن أُوني * ابن حزني تك 35: 18 بنيامين * ابن اليمنى تك 35: 18 بلطشاصر * معلم الكنزدا 1: 7 بلعام * دمار الشعب بليَّعال * شرير أو شيطان أو لئيم تث 13: 13 و2 صم 1: 16 بوانرجس * أبناءُ الرعد بوكيم * الباكون أو التوت قض 2: 5 بولس * فاعل أو مستغل بيت آون * بيت البطل هو 5: 15 بيت ايل * بيت الله تك 28: 19 بيت شمس * بيت الشمس بيت صيدا * بيت الأثمار أو بيت الصيادين مت 11: 21 بيت عنيا * بيت التواضع أو بيت الترتيل أو بيت المصيبة مت 21: 17 بيت لحم * بيت الخبز تك 35: 19 |
بيلشاصَّر * سيد الكنز أو الخزينة ت تبعيرة * اشتعال عد 11: 3 ترافيم * أصنام تُعبَد في البيت ترتُلُّس * خداع أو ماكر اع 24: 1 ترشاتا * حاكم عز 2: 63 تريفوسا * شديد اللمعان رو 16: 12 تريفينا * لذيذ رو 16: 12 تموز * اسم شهر عبراني توبال * العالم حز 38: 2 تيطس * محترم تيموثاوس * مكرَّم من الله ث ثاوفيلس * محب الله لو 1: 3 ج جاد * سعد تك 30: 11 جلسان * قريب جبرائيل * الله فضلي جدليا * الله عظمتي جرشوم * نزيل هناك خر 2: 22 جلجال * تدحرج يش 5: 9 جلجثة أو جمجمة * موضع الجماجم مت 27: 33 جلعيد * رجمة الشهادة تك 21: 46 |
جوييم * أمم تك 14: 1 ح حبقوق * مصارع حجي * عيد بهيج حزقيا * قوة الله حفصيبة * مسرتي يها اش 62: 4 حِلْقث هَصُّوريم * حلقة الأشدَّاء 2 صم 2: 16 حنانيا * سحابة الرب حتَّه * رحيمة أو حنَّانة 1 صم 1: 2 حوَّاء * حية (أي فيها حيوة) حوباب * محبوب عد 10: 29 حوريب * يبس أو قفر حَوُّوث يائير * مزارع يائير عد 32: 41 د داجون * إله سمك 1 صم 5: 2 دان * قاضٍ تك 30: 6 دانيال * دينونة الله أو الله قاضيَّ داود * محبوب أو عزيز دبورة * كلمة أو نحلة أو دبورة قض 4: 4 ديوتريفوس * ربيب يوبيتير 3 يو 9 ر |
ربي * معلم أو يا معلّم راحاب * متكبرة يش 2: 1 راحيل * رخلة أو نعجة تك 29: 9 راعوث * قنوعة را 1: 4 رأُوبين * انظروا ابناً تك 29: 32 رامة * عالية يش 18: 25 رحبعام * موسع الشعب 1 مل 12: 1 رحوبوت * رحبات تك 26: 22 رفقة * متصالحة تك 24: 15 رامة لحي * رمية أو ممرى الفك قض 15: 17 رودا * وردة اع 12: 13 روفس * أحمر رو 16: 13 رومية * قوة ز زارح * شروق تك 38: 30 زبولون * مسكن تك 30: 20 زبدي * نصيب مضاعف زَفْس * المشتري اع 14: 12 زكَّا * عادل أو زكي لو 19: 12 زكريا أو زخريا * تذكار الرب زرُبَّابل * غريب من بابل س |
ساراي * مولاتي أو أميرتي سارة * مولاة أو رئيسة تك 17: 15 سِطْنة * خصام أو عداوة تك 26: 21 سكُّوت بَنُوث * مظالّ النبات 2 مل 17: 30 سلمون * سلام سام * اسم أو عزّ تك 5: 32 سامرة * خفر أو حبس 1 مل 16: 24 سبت * راحة خر 16: 23 سدوم * سرُّهم تك 18: 16 سكُّوت * مظلاَّت تك 33: 17 سليمان * قابل السلام 1 أي 22: 9 سمعان * سامع أو مطيع سلوام * سلام أو خلاص لو 13: 4 سيناءُ * ربطة أو حزمة سينيم * الصين اش 49: 12 ش شآر ياشوب * بقية ترجع اش 7: 3 شارون * سهل عظيم 1 أي 5: 16 شاول * مسأُول 1 صم 9: 2 شمعون * سماع تك 29: 33 شمشون * ابنهُ أو خدمتهُ قض 13: 24 |
شيت * وضع تك 4: 25 شيطان * خصم شيلون * امان أو الذي لهُ تك 49: 10 ص صادوق * مبرَّر أو صادق 2 صم 8: 17 صارث الشحر * طرَّة الصبح أو السحر يش 13: 19 صبوعيم * وادي الضبوع 1 صم 13: 18 صوغر * صغيرة تك 19: 22 صدقيا * زكوة الرب 1 مل 22: 11 صروية * قيود الرب 2 صم 14: 1 صَفْنات فعنيح * مخلص العالم تك 41: 45 صفنيا * سرُّ الرب صموئيل * مطلوب من الرب 1 صم 1: 20 صوريشدَّاي * القدير هو صخرتي صهيون * كُوَم حجارة صيدون * صيَّاد أو صيد ط طابيثا * غزالة اع 9: 36 ع
|
عِسق * نزاع تك 26: 20 عمورة * شعبٌ عاصٍ تك 19: 24 عبد نغو * عبد الضوءِ دا 1: 7 عابر * متعدٍّ أو عابر كإبراهيم إذ تعدَّى نهر الفرات ليسكن في كنعان ولذلك قيل لهُ العبراني عثنيئيل * هذا ملك قض 1: 13 عخان * مشوّش يش 7: 1 عخور * تكدير أو مكدِّريش 7: 26 عدن * صفو العيش أو الانبساط أو اللذَّة تك 4: 16 وعا 1: 5 العربية * صحراءُ غل 1: 17 عزرا * معين عماليق * شعب لاحس أو مؤْذٍ عمانوئيل * الله معنا اش 7: 14 عوبديا * عبد الرب 1 مل 18: 3 عوبيد * عبد را 4: 17 عوبيد ادوم * عبد ادوم 2 صم 6: 10 عزَّيَّا * قدرة الرب أو عزَّة الله 2 مل 15: 13 عوزيل * قوة الله عوص * مشورة تك 22: 21 عيسو * مشعر تك 25: 25 |
عين هَقُّوري * عين الداعي قض 15: 19 ف فارص * اقتحام تك 38: 29 فالج * قسمة تك 10: 34 فرعون * المنتقم أو التمساح فِصْح * عبور خر 12: 11 فستوس * فرحان اع 24: 27 فسجة * قلعة عد 23: 14 فشحور * فسحة من حول ار 20: 3 فنوئيل * وجه الله أو رؤْيتهُ تك 32: 3 فوطيفار * ثور سمين تك 37: 36 فيلادلفيا * محبة الاخوة رؤْ 1: 11 فيلبس محب الأحصنة أو المطايا يو 1: 43 فيلكس * سعيد أو ناجح اع 23: 24 فليمون حبيب فل 1 ق قادش * قداسة عد 13: 26 قايين * مُلْك أو امتلاك أو قنية تك 4: 1 قبروت هَتَّأَوة * قبور الشهوة عد 11: 34 قِدْررُون * غموضة أو تعقيد 2 صم 15: 23 قورح * أقرع الراس أو جامد عد 16: 1
|
قيدار * سواد أو حزن تك 25: 13 ك كالب * كلب أو زنبيل أو قلبي عد 13: 6 كرمل * كوم الله يش 15: 55 كفرناحوم * حقل التوبة أو الفرج مت 11: 23 كماريم * كهنة الأصنام صف 1: 4 كوارتس * الرابع رو 16: 23 كوش * أسود تك 10: 6 كوشان * بلاد كوش حب 3: 7 ل لابان * لامع أو أبيض تك 24: 29 لامك * مسكين أو ذليل تك 4: 18 لاودكية * شعب عادل لاوي * اقتران تك 29: 34 لَحَيْ رُئي * لحيوة رؤْيةٍ تك 16: 14 لموئيل * الله معهم 1 م 31: 1 لُورُحامة * غير مرحومة هو 1: 6 لو عمّي * ليس أمتي أو شعبي هو 1: 9 لوط ملفوف أو مرّ لوقا * ساطع النور كو 4: 14 م متوشالح * سلاح موتهِ تك 5: 21 |
متى * موهوب من الرب مت 9: 9 متياس * موهبة الرب اع 1: 23 مجورمِسَّا بيب * خوف من كل جانب ار 20: 3 محنايم * معسكرين تك 32: 2 مرثا * صائرة أحسن لو 10: 38 مردخاي * تاسف اس 2: 5 مرقس * أدبي أو ظريف اع 12: 12 مريبة * مخاصمة خر 17: 7 مريم * مرارة أو مر البحر مت 1: 18 مُريَّا * مرارة الرب تك 22: 2 مسَّة * تجربة خر 17: 7 مسيح أو مسيَّا * ممسوح أو مدهون يو 1: 41 مصر * اضطراب تك 12: 14 المصفاة * المراقبة أو المنطرة تك 31: 49 ملكي صادق * ملك البر عب 7: 1 و2 مَنسَّى * كثير النسيان تك 41: 51 مَنْ هو * ما هو خر 16: 15 منوح * راحة أو عطية قض 13: 2 مَهيَر شلال حاش بز * يعجل الغنيمة يسرع النهب اش 8: 1 موآب * ابوي أو من الاب تك 19: 27 |
موسى * منتشل أو مخلَّص من الماءِ خر 2: 10 مولك * ملك لا 18: 21 ميخا متواضع قض 17: 1 ميخائيل * من هو الذي يماثل الله دا 10: 13 ن نابال * مجنون أو جاهل 1 صم 25: 3 نبوخذناصَّر * دموع القضاءِ 1 مل 25: 1 ناحوم * معزٍّ ناصرة * مفارقة أو مقدسة مت 2: 23 نثينيم * موهوبون أو معطون 1 أي 9: 2 نحشتان * اله نحاس 2 مل 18: 4 نحميا * عزاءُ الرب عز 2: 2 نرجل * المريخ 2 مل 17: 30 نعمان * ملايم نعمي * جميلة را 1: 2 نفتالي * مصارعتي تك 30: 8 نمرود * متمرّد تك 10: 8 نوح * راحة أو سلوان تك 5: 29 نينوى * لطيفة ﻫ |
هابيل * عبث أو هبلة أو نياح تك 4: 2 هاجر * هاجِر أي مغترب أو خائف تك 16: 1 هَرْمَس * عطارد اع 14: 12 هرون * جبل أو شاهق أو معلم خر 4: 14 هامان * مسجس أو متعب اس 3: 1 هللويا * أحمد والرب رؤْ 19: 1 همونة * جمهور حز 39: 16 هند أو الهند * حمد اس 1: 1 هوشع * مخلص أو خلاص هيرودس * ابن الباسل أو جبل الافتخار مت 2: 1 و وَشْتي * يشرب اس 1: 11 ي ياه * واجب الوجود أو أبدي من أسماءِ الله اش 12: 2 يبوس * حقير خر 33: 2 يديديا * محبوب الرب 2 صم 12: 25 ياشر * البار أو المستقيم أو المرنم يش 10: 13 يرُبَّعل * ليقاتلهُ البعل قض 6: 32 بَزْرَعِيل * الله يبدّد أو يزرع هو 1: 4 |
يسوع * مخلّص مت 1: 21 يسَّى * صديق أو عطية را 4: 22 يسَّاكر * يُستأْجَر أو توجد أجرة تك 30: 18 يشوع * الربُّ خلَّص أو الرب خلاصهُ عد 13: 16 يعبيص * حزن أو وجع أو تعب 1 أي 4: 9 يعزيز * مساعد يعقوب * يعقب تك 25: 26 يهود * أهل اليهودية يهوذا * يُحمَد تك 29: 35 يهوه * اسم الله الأعظم ومعناهُ واجب الوجود أو يكون خر 3: 15 يهوه شَمَّهْ * الرب ثمَّ أو هناك حز 48: 35 |
يهوه شَلُوم * الرب سلام قض 6: 24 يهوه نِسّي * الرب رايتي خر 17: 15 يهوه بِرْأَهْ * الرب يَرَى تك 22: 14 يهوياداع * معرفة الرب 2 مل 11: 4 يوبيل * هتاف لا 25: 10 يوحنا أو حنا * نعمة الرب يربعام * مقاتل الشعب 1 مل 11: 26 يوسف * يزيد تك 30: 24 يهوشافاط * دينونة الرب أو الرب يدين يؤ 3: 2 يونا * نعمة الرب أو موهبتهُ أو رحمتهُ لو 8: 3 يونان * حمامة يوئيل * مُرِيدٌ أو حالف أو مبتدئٌ |
الفصل العشرون
في جغرافية العهد الجديد
ان كل البلدان المذكورة في العهد الجديد هي على حدود بحر الروم وقليل منها ما تجاوزهُ ولكن جميعها كانت في أيام مخلصنا تحت حكم السلطنة الرومانية والبحار المذكورة فيهِ هي بحر الجليل أو بحر طبرية وهو المسمى أيضاً بحيرة جنيسارت وبحر القلزم أو البحر الأحمر وأقسام من بحر الروم. وقد كانت سياحاتهُ لهُ المجد
ضمن أرض إسرائيل وهي على غربي الأردن ومقسومة إلى ثلث ولايات اليهودية على الجنوب والجليل على الشمال والسامرة في الوسط والبلد الذي على شرقي الأردن يقال لهُ بيريا وفيها موقع العشر المدن وكانت سياحات بولس الرسول في أرض إسرائيل والشام وآسيا الصغرى أي الأناضول وبلاد اليونانيين وإيطاليا إلا ان كثيرين يقولون أنهُ سافر أيضاً إلى أسبانيا وأما بلدان آسيا الصغرى المذكورة في العهد الجديد فهي كيليكية وكبدوكية وبنتُس وغلاطيَّة وفريجية وبيسيدية وليكيا وآسيا وميسيا وبيثينية وترواس وليكأُونية وبمفيلية وفي القسم الغربي من آسيا الصغرى الحاوي ولايات ميسيا ولوديا وآسيا كانت الكنائس السبع المذكورة في الرؤْيا ص 1 التي هي أفسس وسميرنا وبرغامُس وثياتيرا وساردس وفيلادلفيا ولادوكية وأعظمها أفسس
جدول مشتمل على أسامي المدن والبحار والممالك والقرى وغيرها
الموجودة في العهد الجديد على ترتيب حروف الهجاء
ا
ابليَّة * ولايةٌ في بقاع الشام لو 3: 1
ابولونية * مدينة في مكدونية اع 17: 1
اتَّالية * اسكلة في بمفيلية زارها بولس وبرنابا وها راجعان من برجة إلى انطاكية اع 14: 25. ولم يزل إلى الآن يوجد قرية هناك اسمها أداليا بقربها خرابات واسعة
أثينا * أشهر مدينة في بلاد اليونانيين اع 17: 5
اخائية * هي القسم الشمالي من شبه جزيرة المورة وكانت قصبتها كورنثوس اع 18: 12
ادريا * هو خليج البندقية الواقع بين بلاد اليونان وإيطاليا اع 27: 27
ادوم أو ادومية * مملكة في جنوب اليهودية
أرواد * مدينة قديمة فينيقيَّة في جزيرةٍ صخرية إلى شمالي طرابلس على بعد اثنين وعشرين ميلاً منها. وهي الآن خراب تُعرَف باسم رواد. وكان الارواديُّون يسكنون أيضاً في الأماكن المجاورة لها وهم من نسل كنعان تك 1: 18 و1 أي 1: 16. وكانوا مشهورين في صناعة الملاحة حز 27: 8 و11
اريحا * قرية في اليهودية في غور الأردن
اريوس باغوس * اكمة المريخ في أثينا التي كان عليها مجلس القضاة الأعلى اع 17: 19
ازمير أو سميرنا * مدينة ومينا في غربي الأناضول رؤْ 1: 11
اسبانيا * مملكة كبيرة في غربي أوروبا رو 15: 24
اسُّوس * ميناءُ في ميسيا مقابل جزيرة ميتيليني اع 20: 13 و14
اسكندرية * ميناءُ مصر العظمى وقد كانت قديماً أفخر مدينة في التجارة ومنشأَ للعلوم اع 6: 9
اشدود * مدينة في فلسطين واسمها اليوم شدود 1 صم 5: 1
افرايم * مدينة في السامرة تختص بسبط افرايم
افسس * مدينة في غربي الأناضول معتبرة أجل هيكل ديانا العظيم اع ص 19
إِلليريكون * مقاطعة في شرقي بحر ادريا رو 15: 19
امفيبوليس * مدينة في مكدونية يقال لها الآن امبولي اع 17: 1
انتيباتريس * مدينة في السامرة بين القدس وقيصرية اع 23: 31
انطاكية * كانت أعظم مدن الشام وفيها دُعي المؤمنون بالمسيح أولاً مسيحيين. وكانت توجد أيضاً مدينة بهذا الاسم في بيسيدية من أعمال الأناضول
أورشليم * قصبة اليهودية وكانت مبنية على أربعة جبال وهي صهيون
ومُرِيَّا واكرا وبزيثا
إيطاليا * مملكة في جنوبي أوروبا وقصبتها رومية عب 13: 24
ايقونية * مدينة في الأناضول اع 4: 1
ب
بابل * قصبة بلاد الكلدان وهي على نهر الفرات
باترا * مدينة في ليكية على بحر الروم اع 21: 1
بافوس * مدينة في غربي قبرس اع 13: 6
بتولمايس * ميناءُ في فلسطين ويقال لها الآن عكا اع 21: 7
البحر الأحمر * ويقال لهُ بحر سوف أو بحر القلزم أو خليج العرب طولهُ نحو 1400 ميل وهو يفصل بلاد العرب من افريقية
بحر لوط * وبحر سدوم ويدعى أيضاً البحر الميت هو بركة مالحة في فلسطين طولها خمسون ميلاً وعرضها عشرة أميال وهي أوطى من بحر الروم بنحو 1250 قدماً وموقعها في الموضع الذي كانت عليهِ سدوم وعمورة وادمة وصبوبيم
برجة * مدينة في الأناضول وهي قصبة بمفيلية اع 13: 13
برغامُس * واسمها الآن برغامو مدينة في غربي الأناضول رؤْ 1: 11
بطمُس * جزيرة صغيرة محجرة على بعد سبعين ميلاً إلى جهة الجنوب الغربي من أفسس ويقال لها الآن بائِنو رؤْ 1: 9
بمفيلية * ولاية في الأناضول اع 13: 13
بنتُس * ولاية في الأناضول قصبتها مدينة طرابزون 1 بط 1: 1
بوطيولي * مدينةٌ في إيطاليا تدعى الآن تبزولا اع 28: 13
بيت صيدا * قرية في الجليل على بحر طبرية
بيت عنيا * قرية في اليهودية بعيدة من أورشليم مسافة ميلين
بيت فاجي * قرية في اليهودية بعيدة من أورشليم ميلين
بيت لحم * مدينة في اليهودية وهي مكان ولادة مخلصنا المجيد وهي على بعد ستة أميال من أورشليم إلى جهة الجنوب
بيثينية * ولاية في الأناضول
بيريا * معناها عبر أي عبر الأردن. وهي أيضاً اسم الجزءِ الجنوبي من شرقي الأردن الذي كان تحت حكم هيرودس والي الجليل. وفيها حصنٌ حُبِس فيهِ يوحنا المعمدان وقُتِل. وهي كانت تشتمل على ست مقاطعات. وهي ايطورية وتراخونيتس والابليَّة لو 3: 1 والجولان وباتانيا وقسم يقال لهُ بيريا أيضاً
بيريَّة * واسمها فيريا مدينة في مكدونية اع 17: 10
بيسيدية * ولاية في الأناضول اع 13: 14
بين النهرين * البلاد الواقعة بين نهرَي الفرات والدجلة
ت
تراخونيتس * كورة بين الجليل ودمشق الشام ويقال لها الآن لجا لو 3: 1
ترواس أو طروادا * مقاطعة في غربي الأناضول اع 16: 11
تروجيليُّون * مدينة على البر مقابل جزيرة ساموس اع 20: 15
تسالونيكي * وتدعى الآن سالونيكي مدينة وميناءُ في مكدونية
ث
الثلاثة الحوانيت * مكان بعيد من رومية ثلاثين ميلاً اع 28: 15
ثياثيرا * مدينة في الأناضول وتدعى الآن اك حصار اع 16: 14
ج
جرجسة أو كورة الجرجسيين * مدينة وكورة في شرقي بحر طبرية
يقال لها أيضاً كورة الجدريين
جلجلة أو جمجمة * المكان الذي صلب فيهِ المسيح
جليل أو الجليل * وهو القسم الشمالي من الأرض المقدسة
جنيسارت أو بحر الجليل أو بحر طبرية * بحيرة في الجليل طولها 16 ميلاً وعرضها 6 أميال
ح
حران * مدينة بين النهرين
حقل دما * مكان قرب أورشليم مت 27: 8
خ
خيوس * جزيرة كبيرة في جنوبي ميتيليني اع 20: 15
د
دربة * مدينة في ليكأُونية من أعمال أناضول اع 14: 6
دلماطية * مقاطعة على شرقي بحر ادريا 2 تي 4: 10
دلمانوثة * قرية على بحر الجليل مر 8: 10
دمشق * قصبة سوريا وهي بعيدة عن بحر الروم عند بيروت 70 ميلاً
ر
رامة أو الرامة * قرية في اليهودية
رُوْدُس * جزيرة بالقرب من الأناضول اع 27: 1
رومية * مدينة في إيطاليا كانت مبنية فوق سبعة جبال وكانت قصبة السلطنة الرومانية
ريغيون * مينا إيطاليا وتدعى الآن راغو اع 28: 13
ز
زبلون * نصيب سبط من أسباط إسرائيل على غربي بحر طبرية
زيتون * اسم جبل في اليهودية بقرب أورشليم
س
ساردس * مدينةٌ في الأناضول يقال لها الآن سارْتْ رؤْ 1: 11
ساليم * مدينة في السامرة
السامرة * هي القسم الأوسط في الأرض المقدسة
سامرة * هي المدعوة الآن سِبصْته وكانت قصبة السامرة
ساموثراكي * جزيرة صغيرة في بحر الروم بقرب مكدونية يقال لها الآن صاموتراكي
ساموس * جزيرة كبيرة مقابل افسس اع 20: 15
سدوم * إحدى المدن الأربع التي أحرقها الله بالنار والكبريت
سراكوسا * مدينة في جزيرة سيسيليا اع 28: 12
سلاميس * مدينة في شرقي قبرس اع 13: 5
سلوام * ينبوع وبرج قرب أورشليم لو 13: 4 ويو 9: 7
سلوكية * مينا الشام ويقال لها الآن السويدية اع 13: 4
سورية * ولاية على بحر الروم تعرف الآن بهذا الاسم
سيناءُ * اسم جبل بقرب البحر الأحمر حيث أعطى الله الوصايا لموسى
ش
شارون * مدينة في السامرة اش 35: 2
ص
صرفة * بين صور وصيدا تدعى الآن صرفند 1 مل 17: 9 ولو 4: 26
صهيون * جبل في أورشليم وتستعمل كناية عن كنيسة المسيح
صور * مينا في فينيقية
صيدون * مينا في فينيقية ويقال لها الآن صيدا
ط
طبرية * قصبة الجليل وموقعها على بحر طبرية
طرسوس * قصبة كيليكية في الأناضول واسكلتها الآن مرسين
ع
بلاد العرب * ولاية في قارة آسيا على شرقي البحر الأحمر منقسمة إلى ستة أقسام اليمن والحجاز وتهامة ونجد واليمامة والبحرين 2 مل 10: 15
العشر المدن * إقليمٌ الجزءُ الأكبر منهُ واقع في شرقي الأردن. وهو يشتمل على عشر مدن منها دمشق وباسان وجدرة وفيلادلفيا وبلاَّ التي يقال لها الآن فحلا
العربية * هي الإقليم المعروف الآن بحوران سماها بذلك الرومانيون غل 1: 17
عمواس * مدينة بعيدة من أورشليم سبعة أميال لو 24: 13
عمورة * إحدى المدن الأربعة الواقعة في سهل سدوم التي احترقت بالنار
عيلام * اسم قديم لبلاد فارس اع 2: 9
عين نون * مدينة في اليهودية بالقرب من الأردن يو 3: 23
غ
غَزَّة * مدينة الفلسطينيين
غلاطية مقاطعة في الأناضول اع 18: 23
ف
فارس * أو بلاد فارس أو أرض العجم هي سلطنة عظيمة في آسيا
فريجية * ولاية في الأناضول اع 16: 6
فورن ابيوس * مدينة في إيطاليا بعيدة من رومية 40 ميلاً إلى الجنوب منها اع 28: 15
فيلادلفيا * ويقال لها الآن الله شهر. هي مدينة في الأناضول في لودية رؤْ 1: 11
فيلبي * واسمها الآن داتوس مدينة في مكدونية اع 16: 12
فِينِكسْ * مينا في كريت اع 27: 12
فينيقية * مملكة في فلسطين على شاطي البحر ممتدة من صور إلى اللاذقية
ق
قانا * اسم مدينتين إحداهما في الجليل والأخرى في سبط اشير بالقرب من صور
قبرس * جزيرة في بحر الروم اع 13: 4
قدرون * وادٍ بقرب أورشليم
قيروان * ولاية ومينا في بحر الروم على غربي مصر من أعمال افريقية اع 2: 10
قيصرية * مدينة ومينا في فلسطين في جنوبي عكا وهي الآن خراب
قيصرية فيلبس * مدينة في الحولة على حدود الجليل واسمها الآن بانياس
ك
كبدوكية * ولاية في الأناضول اع 2: 9
كريت * أكبر جزيرة في بحر الروم تي 1: 5
كفرناحوم * مدينة في الجليل على بحر طبرية
كلودي * جزيرة صغيرة في بحر الروم اع 27: 16
كنيدُس * مدينة في الأناضول وتُدعَى الآن قربو اع 27: 7
كورزين * مدينة في الجليل على بحر طبرية بقرب كفرناحوم
كوش * مملكة في افريقية على جنوب مصر ويقال لها بلاد الحبش
كنخريا * مينا كورنثوس الغربيَّة اع 18: 18
كوس * اسمها الآن استنكو هي جزيرة في بحر الروم بقرب رودس إلى الغرب منها اع 21: 1
كولوسي * مدينة مقاطعة فريجية في الأناضول
كيليكية * ولاية في جنوبي الأناضول قصبتها مدينة طرسوس اع 21: 39
ل
لاودكية * واسمها الآن اسكي حصار هي مدينة في الأناضول رؤْ 1: 11
لدَّة * مدينة في اليهودية واسمها الآن لد اع 9: 32
لسائية * مدينة في كريت بقرب المواني الحسنة اع 27: 8
لسترة * مدينة في ليكأُونية من أعمال الأناضول اع 14: 6
ليبية * مملكة في افريقية في غربي مصر اع 2: 10
ليكأونية * ولاية في الأناضول اع 14: 6
م
مادي * مملكة على حد بلاد فارس الشمالي الغربي
مجدل * قرية على بحر طبرية
مكدونية * مملكة في شمالي بلاد الروم اع 16: 12
مليطة * جزيرة في بحر الروم واسمها الآن مالطة اع 28: 1
المواني الحسنة * مينا في اقريطش أو كريت اع 27: 8
ميتيليني * جزيرة كبيرة قبال خليج ازمير اع 20: 14
ميرا ليكية * مدينة في مقاطعة ليكية من أعمال الأناضول اع 27: 5
ميسيا * ولاية في الأناضول
ميليتوس * مدينة ومينا في غربي الأناضول اع 20: 15
ن
نابين * مدينة في الجليل لو 7: 11
نفتالي * نصيب سبط من أسباط إسرائيل في الجليل
نيابوليس * مدينة في مكدونية ويقال لها الآن كافالا اع 16: 11
نيكوبوليس * واسمها الآن بريغيسا هي قرية في ابيروس ببلاد الروم تي 3: 12
نينوى * مدينة عظيمة على الدجلة وهي قصبة آشُّور وموقعها بالقرب من الموصل وهي الآن خراب
ﻫ
هَرْمجدُّون * سهل واسع في الجليل واسمهُ الآن مرج ابن عامر رؤْ 16: 16 و2 أي 35: 24
ي
اليهودية * هي الجزءُ الجنوبي من فلسطين. وقد يعم هذا الاسم غالباً كل أرض الفلسطين
بلاد اليونانيين * مملكة في جنوبي أوربا كانت مشهورة جدّاً بالعلوم وغيرها
الفصل الحادي والعشرون
في تاريخ الكتاب المقدس وجدول الحوادث المذكورة فيهِ
التاريخ القديم
التاريخ هو علمٌ يتضمن ذكر الوقائع ولا سيما ما كان متعلقاً بالقبائل والأقاليم مع تعيين أوقاتها وبيان أسبابها ومسبَّباتها. وقيل هو علم الوقت أو طريقة حساب الزمان بمدات متساوية مقتاسة على أوقات دوران الشمس أو القمر وترتيب الحوادث والوقائع على نسق حدوثها باعتبار الزمان
وقد جرت العادة عند أكثر الأمم ان يؤَرخوا الوقائع من حادثة شهيرة عندهم جدّاً كتأْسيس مملكة أو مدينة أو غلبة عظيمة ونحو ذلك. فالرومانيون قديماً كانوا يؤَرّخون من تأْسيس رومية قصبة مملكتهم سنة 753 ق م. ومملكة سورية اليونانية كانت تؤَرّخ من غلبة سلوخوس الأول على سورية سنة 311 ق م. والإسلام من السنة التي هاجر فيها نبيهم محمد وطنهُ مكة سنة 622 م. وجميع الممالك المسيحية تؤَرخ الآن من ميلاد المسيح وأما في الكتاب المقدس فليس الأمر كذلك لأن اليهود لم يؤَرخوا البتة من حادثة معلومة ولم تُذكَر فيهِ واقعة مؤَرخة من حادثة شهيرة سوى بناءِ هيكل سليمان الذي شُرِع فيهِ سنة 480 لخروج بني إسرائيل من أرض مصر 1 مل 6: 1. فلا يوجد في الكتاب المقدس مثلاً ذكر عدد السنين من آدم إلى المسيح ولا كمية المدة من الخليقة إلى الطوفان ولا طول مدة بقاءِ مملكتي إسرائيل ويهوذا ولكن تُذكَر فيهِ تواريخ الوقائع على التوالي بالإشارة إلى السنين التي عاشها أحد الآباءِ أو التي ملك فيها أحد الملوك ونحو ذلك
ولا نشكُّ في أنهُ كان لذلك أسباب كافية وغايات نافعة. على ان الله
سبحانهُ لم يقصد ان يعلّمنا بكتابهِ العلوم بل الديانة وهذا القصد تَّممهُ باتحافهِ إيانا بذكر تصرفاتهِ تعالى مع بني البشر بالتتابع من جيل إلى جيل بدون اعتبار الزمان والهاءِ أفكارنا وتشتيتها بالبحث المدقق عن المواضيع المتنوعة التي ليس لها علاقة جوهرية مع غاية كتاب الله العظمى. ولا يخفى أيضاً ان موضوع الجزءِ الأعظم من العهد القديم هو الرموز والنبوات الصريحة التي كانت عتيدةً ان تتمَّ في المستقبل. وقد استحسنت حكمة الله ان تكتم عن البشر معرفة الأزمنة والأوقات بالتدقيق وتبقيها محفوظةً في سلطانهِ تعالى. فلو رُوعي التدقيق بتاريخ أزمنة كل الحوادث وأُعلنت أزمنة النبوات قبل تمامها كان كلُّ إنسان نبيّاً بذاتهِ. ولكن بواسطة الترتيب الذي اختارتهُ الحكمة الإلهية كان ينبغي لشعب الله بالحق ان يكونوا في حالة التواضع والاتكال عليهِ والانتظار بالصبر. وهذه هي الحالة الأفضل لهم والأليق بهم
ولكن مع ذلك يمكن تحصيل فوائد عظيمة من درس تاريخ الكتاب المقدس والوصول إلى نتائج مفيدة جدّاً. ومهما كان الفرق بين آراءِ العلماءِ من جهة طول المدتين الأوليين من تاريخ الكتاب المقدس يوجد اتفاقٌ تامٌّ بينهم في ترتيب الحوادث
ان التورات العبرانية والسبعينية والسامرية تختلف كثيراً من جهة طول المدة من الخليقة إلى الطوفان. والمدة التي تتلوها أي من الطوفان إلى دعوة إبراهيم ومن ثمَّ فصاعداً إلى مجيءِ المسيح لا يوجد بين جميع المؤَرخين إلاَّ فرق زهيد لا يعتدُّ بهِ
وهذا الجدول يُرِي الفرق في تاريخ المدة التي بين آدم والطوفان في التورات الثلاث المذكورة آنفاً التي نتوصل إليها بضم حيوة كلٍّ من الآباءِ قبل ولادتهِ البكر معاً وإضافة عمر نوح في سنة الطوفان إلى مجموعها
جدولٌ
يتضمَّن عدد السنين من الخليقة إلى الطوفان
سلسلة البطاركة قبل الطوفان |
حياتهم عند ولادة البكر |
حياتهم بعد ولادة البكر |
طول حياتهم |
||||||
|
عبرانية |
سامرية |
سبعينية |
عبرانية |
سامرية |
سبعينية |
عبرانية |
سامرية |
سبعينية |
آدم |
130 |
130 |
230 |
800 |
800 |
700 |
930 |
930 |
930 |
شيث |
105 |
105 |
205 |
807 |
807 |
707 |
912 |
912 |
912 |
انوش |
90 |
90 |
190 |
815 |
815 |
715 |
905 |
905 |
905 |
قينان |
70 |
70 |
170 |
840 |
840 |
740 |
910 |
910 |
910 |
مهللئيل |
65 |
65 |
165 |
830 |
830 |
730 |
895 |
895 |
895 |
يارد |
162 |
62 |
162 |
800 |
785 |
800 |
962 |
847 |
962 |
اخنوخ |
65 |
65 |
165 |
300 |
300 |
200 |
365 |
365 |
365 |
متوشالح |
187 |
67 |
187 |
782 |
653 |
782 |
969 |
720 |
969 |
لامك |
182 |
53 |
188 |
595 |
600 |
595 |
777 |
653 |
753 |
نوح |
600 |
600 |
600 |
350 |
350 |
350 |
950 |
950 |
950 |
المجموع |
1656 |
1307 |
2262 |
|
|
|
|
|
|
فالأمر واضح من هذا الجدول أنهُ لا فرق في ترتيب الأسماءِ ولكنهُ يوجد فرقٌ عظيمٌ في عدد السنين إذ انها بموجب النسخة السبعينية تزيد نحو ست مئة سنةٍ عمَّا هي في العبرانية وبموجب السامرية تنقص ثلث مئَة وخمسين سنة
والأمر واضح أيضاً ان الخلاف بين العبرانية والسبعينية هو بالقصد. فإن السبعينية تزيد بالترتيب مئَة سنة على حيوة كلٍّ من آدم وشيث وانوش وقينان ومهللئيل واخنوخ عن ولادتهِ وتنقص هذا المقدار من حيوة كلٍّ منهم بعد ذلك. ولذلك تتفق مع العبرانية في طول حياتهم. والسامرية تنقص مئَة سنة من حيوة كلٍّ من يارد ومتوشالح قبل ولادة البكر. وأما اختلاف السبعينية والسامرية عن العبرانية في حيوة لامك فواضحٌ أنهُ قد حدث على سبيل الاتفاق بدون قصدٍ. ولا ريب في ان الأصل العبراني هو الصحيح والمُعتمَد عليهِ لما سيأتي
1 لأن التوراة العبرانية كانت دائماً معتبرة عند اليهود أنها هي الأقدس لأنها كانت الأصل وليست ترجمةً. وكانوا ينسخونها بالاعتناءِ الكليّ وتغيير حرفٍ واحد منها بالقصد كان يُحسَب عندهم ذنباً باهظاً
2 بيان ان الأصل العبراني متى اختلفت عنهُ السبعينية تتَّفق معهُ السامرية ومتى اختلفت عنهُ السامرية تتفق معهُ السبعينية. فتتفق معهُ السامرية دون السبعينية في آدم وشيث وانوش وقينان ومهللئيل واخنوخ والسبعينية دون السامرية في يارد ومتوشالح ولامك. فيكون إذاً الأصل العبراني متوسطاً بينهما ومثبَّتا من كليهما إذ ان كلاَّ منهما تشهد لهُ ضدَّ الأخرى
3 ان شهادة النسخ القديمة المتنوعة المخطوطة تؤَيّد صحة تاريخ الأصل العبراني. فإن ايرونيموس الذي عاش في الجيل الرابع يقرّر صريحاً اتفاق السامرية مع العبرانية في وقتهِ في حيوة متوشالح ولامك. ويوسيفوس المؤَرّخ اليهودي يتبع في تاريخهِ الترجمة السبعينيَّة وفي مؤَلفاتهِ عن الأجيال القديمة الأصل العبرانيّ إلاَّ قليلاً
4 ان جميع النسخ العبرانية المخطوطة تتَّفق معاً ولكن ليس كذلك النسخ السبعينيَّة والسامريَّة
5 ان المرجَّح عند الجمهور ان التغيير في السبعينية قد أحدثهُ بالقصد
اليهود في الاسكندرية وذلك لكي يثبتوا رأيهم الذي تمسَّكوا بهِ جداً ان المسيح لا يظهر إلا بعد انقراض ستة آلاف سنةٍ من الخليقة
6 انهُ ممَّا يستحقُّ الاعتبار انهم قد وجدوا نسخةً من الكتب المقدسة منذ نحو خمسين سنة عند المسيحيين في مَلَبار في الهند وهي تتفق تماماً مع الأصل العبراني. وقد شهد العلماءُ انها وصلت إليهم مجردة من كل علاقةٍ مع الترجمات المعروفة الآن في أوروبا وإذ ذاك فلا ريب في أنها تُحسَب من جملة البينات القاطعة على صحة العبراني
وبما ان تعاليم الوحي ليس لها علاقةٌ ضرورية مع التاريخ كعلمٍ ينتج لنا بالضرورة ان تلك المدات القديمة التي ليس لنا عنها إلا أخبار قليلة ان كانت أطول أو أقصر مما هي يبقى التعليم كما هو وتاريخ أعمال الله مع بني البشر لا يفقد شيئاً من قوتهِ وصحتهِ كتاريخ الحق
التاريخ المسيحي
وأما من جهة التاريخ المسيحي الدارج الآن بين جميع الطوائف النصرانية في السجلاَّت وصكوك المبايعات وغيرها فنقول بالاختصار
ان المسيحيين بقوا عدة أجيالٍ بعد المسيح يؤَرّخُون من تأْسيس مدينة رومية. وأول من شرع في التوريخ من ميلاد المسيح ديونيسيوس السكيثي سنة 532 م. وقد ظنَّ هذا الإنسان ان المسيح وُلِد في اليوم الخامس والعشرين من كانون الأول سنة 753 من تأسيس رومية وقُبِل ذلك في وقتهِ وصار الجميع يؤَرخون بموجبهِ إلى يومنا هذا مع ان العلماءَ متفقون على أنه غلطٌ بالضرورة كما سترى
انهُ يوجد في الأناجيل قضيتان نستعين بهما على البحث في هذا الموضوع والوصول إلى وقت ميلاد المسيح
أولاً يتضح من مت 2: 1 ان المسيح وُلِد قبل موت هيرودس ويوسيفوس
يقول ان هيرودس مات في ربيعِ سنة 750 من تأسيس رومية. فإن كان المسيح قد وُلِد في كانون الأول أو في فصل الخريف الذي قبل موت هيرودس يكون ميلادهُ سنة 749 من تأسيس رومية. فيكون إذاً قبل التاريخ الديونيسي الدارج الآن بأربع سنين كما ترى من المقابلة
ثانياً يتضح من لو 3: 1 و23 ان يسوع كان ابن ثلاثين سنة في السنة الخامسة عشرة من سلطنة طيباريوس قيصر. والمعلوم من التواريخ ان طيباريوس صار شريكاً في السلطنة مع أوغسطوس قيصر سنة 765 من تأسيس رومية وإذا أضفنا إلى هذا التاريخ أربع عشرة سنة تامة من ملكهِ بعد ذلك يكون المجموع 779 وهي السنة التي شرع فيها المسيح في خدمتهِ. وإذا طرحنا من هذا المجموع ثلاثين سنةً أي عمر المسيح في ذلك الوقت يكون الباقي وهو 749 تاريخ سنة ميلادهِ. وقد رجَّح أكثر العلماءِ من مقابلة هذه النتيجة مع التي قبلها ان تاريخ ميلاد المسيح الحقيقي كان سنة 749 من تأسيس رومية أي قبل التاريخ الديونيسي بأربع سنين. وبموجب ذلك تكون سنة 1868 الحاضرة هي بالحقيقة سنة 1872. ولكن حيث لم يمكن اصلاح هذا الحساب لأنهُ قد شاع في العالم أضاف العلماءُ هذا الفرق إلى التاريخ القديم أي المدة التي بين آدم والمسيح التي هي أربعة آلاف سنة وصاروا يحسبون من آدم إلى التاريخ المسيحي أربعة آلاف سنة وأربع سنين
وأما الشهر أو اليوم الذي وُلد فيهِ المسيح فليس لنا سبيل للوصول إليهِ تماماً لأنهُ ليس عليهِ نصٌّ صريح في العهد الجديد غير أنهُ يمكننا ان نعيّنهُ على سبيل التقريب بالاستنتاج
فإنهُ يظهر لنا ان يوحنا السابق دخل إلى وظيفتهِ في فصل الربيع والأرجح ان ذلك كان عند عيد الفصح الواقع في نصف نيسان حينما كان كثيرون مجتمعين في أورشليم لأن أتباع الجماهير الكثيرة لهُ يدلُّ على ان ذلك لم يكن في الشتاءِ. ومعمودية المسيح كانت ستة أشهر بعد ذلك فتكون إذاً في الخريف.
فإن كان يوحنا ابن ثلاثين سنة عندما ابتدأَ في خدمتهِ في الربيع يكون ميلادهُ في الربيع وميلاد مخلصنا في الخريف في أواخر أيلول أو أوائل تشرين الأول وهذا هو الرأي الأرجح والأقرب إلى الصواب. وإذا لاحظنا الحسابات الأقدم بين المسيحيين نرى ان الكنائس الشرقية كانت في الجيل الثالث والرابع مفرزةً اليوم السادس من كانون الثاني الواقع فيهِ الآن عيد الظهور المعروف بالغطاس لكي تعيّد فيهِ لميلاد المسيح وعمادهِ معاً. وان الكنائس الغربية ابتدأَت بعد نصف الجيل الرابع ان تعيّد في اليوم الخامس والعشرين من كانون الأول لميلاد المسيح. وهذا الاختلاف بينهم في قديم الزمان هو برهانٌ صريحٌ قاطعٌ على ان هذا اليوم لم يُفرَز في أيام الرسل
وزد على ما تقدَّم أنهُ قد نُصَّ في لوقا ص 1 ان الملاك ظهر لزكريا أبي يوحنا بينما هو يَكْهَن في نوبة فرقتهِ أمام الله في الهيكل. ونعلم من الكتاب المقدس ان الكهنة كانوا يخدمون في الهيكل بالنوبة وأن نوبة كلٍّ منهم كانت أسبوعاً كاملاً. أما نوبة زكريا فكانت في الأسبوع الثامن لأنهُ كان من فرقة أبيَّا قابل لو 1: 5 مع 1 أي 24: 10. والمعلوم ان هذه الفِرَق أو النوبات كانت تبتدئُ من عيد الفصح الواقع في نصف نيسان كما يظهر من لو 6: 1 وبناءً عليهِ تكون نوبة فرقة زكريا في نصف حزيران وإذا حسبنا تسعة أشهر من هذا الوقت نجد ان ميلاد يوحنا كان في فصل الربيع في شهر آذار. وبما ان المسيح ولد بعدهُ بستة أشهر يكون ذلك في الخريف في شهر أيلول كما تقدم. ويؤَيد هذا أيضاً ظهور الملاك عند ميلادهِ للرعاة المتبدّين وهم يحرسون حراسات الليل على رعيَّتهم لو 2: 8 إلى 20. فإن نسبة هذه الحادثة إلى شهر أيلول أو تشرين الأول حينما تكون الرعاة متبدية أي قاطنة في البرية أولى من نسبتها إلى آخر كانون الأول الذي يكون في عنفوان فصل الشتاءِ حينما لا تقدر الرعاة على ذلك. وهذا يتفق مع ما قررناهُ سابقاً
ومن حسن الحظ أنهُ ليس ضررٌ من عدم معرفتنا اليوم والشهر الذي
اشرق فيهِ أولاً هذا النور وربما السنة أيضاً مع أننا متحقّقون أنهُ قد ظهر وأنهُ الآن يضيءُ بلمعانهِ منيراً ومباركاً العالم. والظاهر ان الله كما أنهُ قد أخفى قبر موسى بالقصد لكي لا يعثر بهِ بنو إسرائيل هكذا أخفى قبر المسيح واليوم الذي وُلد فيهِ والشهر والسنة لكي لا يعثر بذلك المسيحيون ويلهون أنفسهم بتقدمة الكرامة التي تليق بهِ وحدهُ لظروف حياتهِ وموتهِ
الفرق في التاريخ بين الشرقيين والغربيين
والأمر معلوم أنهُ يوجد فرق اثني عشر يوماً في ابتداءِ السنة بين الممالك الشرقية والغربية أي ان اليوم الأول من كانون الثاني عند الشرقيين يكون اليوم الثالث عشر منهُ عند الغربيين. وهذا ناتج من اتّباع الشرقيين حساب يوليوس قيصر القديم الذي بموجبهِ تُحسَب السنة 365 يوماً و6 ساعات أطول مما هي بالحقيقة بأكثر من 11 دقيقة. فإن مجمع نيقية سنة 325 م جعل الاعتدال الربيعي في 21 آذار ولكنهُ بعد 1250 سنة صار في 11 آذار أي تأَخَّر عشرة أيام بسبب هذا الفرق. وفي سنة 1582أصلح هذا الحساب البابا غريغوريوس فأسقط عشرة أيام من تشرين الأول وحسب اليوم الثالث منهُ الثالث عشر فرجع الاعتدال الربيعي إلى الحادي والعشرين من آذار. وصار أهل الغرب يلاحظون هذه الزيادة التي هي نحو 11 دقيقة كل سنة ويحسبونها وأما الكنائس الشرقية فبقيت متمسكة بالحساب القديم حتى صار الفرق عندهم الآن 12 يوماً وبعد ختام الجيل التاسع عشر يصير 13 يوماً. وهذا الخلاف بينهم يظهر من حساب السنة الكبيس كما ترى
فإن قاعدة حساب الشرقيين هي ان كل السنين التي تقبل القسمة على أربعة هي كبيس. وبموجب هذه القاعدة تكون كل سنة رابعة من جيلٍ إلى جيلٍ كبيساً عندهم مطلقاً
وأما الغربيُّون فبعد ان أصلحوا الحساب كما تقدم صار لهم قاعدة جديدة
لذلك وهي. ان السنين التي تقبل القسمة على 4 ما خلا التي تنقسم أيضاً على 100 ولكنها لا تنقسم على 400 هي كبيس
مثالهُ سنة 1868 تنقسم على 4 ولكنها لا تنقسم على 100 فهي كبيس. وسنة 1900 تنقسم على 4 وتنقسم على 100 ولكنها على 400 فليست بكبيس. وسنة 2000 تنقسم على أربعة وعلى 100 وعلى 400 فهي كبيس
وبموجب هذه القاعدة لا يحدث فرق في الاعتدال الربيعي يُشعَر بهِ في ألوفٍ من السنين فإنهُ يقع دائماً في 21 آذار. وبالنتيجة ان شهور السنة بموجب الحساب الشمسي لا تغيّر أوقاتها مطلقاً
جدولٌ
يتضمن ترتيب الحوادث المذكورة في الكتاب المقدس باعتبار الزمان مع ما يناسبها من الحوادث
المذكورة في تواريخ العالم وذلك من سنة الخليقة إلى سنة 100 م
اعلم ان التاريخ القديم أي من خلق العالم إلى المسيح الذي هو أربعة آلاف وأربع سنين قد انقسم إلى ست مدَّاتٍ
المدَّة الأولى من الخليقة إلى الطوفان وهي تحتوي على 1656 سنة. ونصل إليها بجمع أعمار الآباءِ من آدم إلى نوح عند ولادة البكر وضم عمر نوح في سنة الطوفان إليها وقد تقدم ذكر ذلك انظر وجه 570
المدَّة الثانية من الطوفان إلى دعوة إبراهيم وهي تحتوي على 426 سنة. ونصل إليها كما وصلنا إلى حساب المدة الأولى أي يجمع أعمار الآباءِ بين الطوفان ودعوة إبراهيم عند ولادة البكر وضم عمر إبراهيم عندما دعاهُ الله إليها
المدَّة الثالثة من دعوة إبراهيم إلى خروج بني إسرائيل من مصر وهي تحتوي على 430 سنة. وهي مذكورة بالتقريب في تك 15: 13 واع 7: 6 وبالتدقيق في خر 12: 40 وغل 3: 17
المدَّة الرابعة من خروج بني إسرائيل إلى بناءِ هيكل سليمان وهي تحتوي على 480 سنة. وهي مذكورة صريحاً في 1 مل 6: 1
المدَّة الخامسة من بناءِ هيكل سليمان إلى سبي بابل وهي تحتوي على 424 سنة. ونصل إليها بجمع السنين التي ملك فيها سليمان بعد شروعهِ في بناءِ الهيكل ومَنْ بعدهُ من ملوك يهوذا
المدَّة السادسة من سبي بابل إلى التاريخ المسيحي وهي تحتوي على 588 سنة. وهذه المدَّة نتوصل إلى بعضها من الكتاب المقدس وإلى الباقي من تواريخ العالم. فإننا نعلم من الكتاب المقدس ان المدَّة من سبي بابل إلى الرجوع كانت سبعين سنة وانهُ من خروج الأمر لتجديد أورشليم وبنائها على موت المسيح. 49 دا 9: 25 و26. وبطرح 33 سنة عمر المسيح عند موتهِ يبقى 457 إلى ولادتهِ ومجموعهما أي 70 مع 457 هو 527 وأما الباقي وهو 61 سنة أي المدَّة بين الرجوع من السبي وخروج الأمر لبناءِ أورشليم فنستعلمهُ من التواريخ
تنبيهٌ * تعرف سنة العالم بطرح ما قبل المسيح من السنين من 4004 ويعرف ما قبل المسيح من السنين بطرح سنة العالم من 4004
المدة الأولى
من الخليقة إلى الطوفان وهي تحتوي على 1656 سنة
سفر التكوين |
قبل المسيح |
الخليقة اليوم الأول إبداع النور اليوم الثاني إبداع الجَلَد اليوم الثالث إبداع البحر والماءِ والنباتات والأشجار |
404 |
|
قبل المسيح |
اليوم الرابع إبداع الشمس والقمر والكواكب اليوم الخامس إبداع الأسماك والطيور اليوم السادس إبداع حيوانات الأرض والإنسان ان الله أتى بالحيوانات إلى آدم فوضع لها أسماءَ وخلق المرأة بأخذهِ إياها من جانب الإنسان وأعطاهُ إياها امرأةً ووضعها في جنة عدن اليوم السابع استراحة الله من خلق العالم وتقديسهُ راحة السبت تجربة الحية لحواءَ ومخالفتها الله واقتيادها رجلها إلى المخالفة أيضاً وطرد الله إياهما من الجنة |
404 |
ولادة قايين بن آدم وحواءَ |
4002 |
ولادة هابيل بن آدم وحواءَ |
4000 |
قتل قايين أخاهُ هابيل |
3875 |
ولادة شيث بن آدم وحواءَ |
3874 |
ولادة انوش بن شيث |
3769 |
ولادة قينان بن انوش |
3679 |
ولادة مهللئيل بن قينان |
3609 |
ولادة يارد بن مهللئيل |
3544 |
ولادة اخنوخ بن يارد |
3382 |
ولادة متوشالح بن اخنوخ |
3317 |
ولادة لامك بن متوشالح |
3130 |
وفاة آدم وهو ابن 930 سنة |
3074 |
انتقال اخنوخ ولهُ من العمر 265 سنة |
3017 |
|
قبل المسيح |
وفاة شيث وهو ابن 912 سنة |
2962 |
ولادة نوح بن لامك |
2948 |
وفاة انوش وهو ابن 905 سنين |
2864 |
وفاة قينان وهو ابن 910 سنين |
2769 |
وفاة مهللئيل وهو ابن 895 سنة |
2714 |
وفاة يارد وهو ابن 962 سنة |
2582 |
اخبار الله نوح بالطوفان وإرسالهُ إياهُ لكي ينادي بالتوبة وذلك 120 سنة قبل الطوفان |
2468 |
ولادة يافث بكر نوح |
2448 |
ولادة سام ثاني أولاد نوح |
2446 |
وفاة لامك أبي نوح وهو ابن 777 سنة |
2353 |
وفاة متوشالح أكبر الناس سنّاً وهو ابن 969 سنة وهي سنة الطوفان |
2348 |
المدة الثانية
من الطوفان إلى دعوة إبراهيم وهي تحتوي على 426 سنة
|
قبل المسيح |
في اليوم العاشر من الشهر الثاني أي تشرين الثاني أمر الله نوح ان يستعد لدخولهِ السفينة |
2348 |
في اليوم السابع عشر من الشهر المذكور دخل نوح السفينة هو وزوجتهُ وبنوهُ ونساءُ بنيهِ |
|
نزول المطر على الأرض أربعين يوماً واستمرار الماءِ على الأرض 150 يوماً |
|
|
قبل المسيح |
في اليوم السابع عشر من الشهر السابع وهو نيسان استقرت السفينة على جبل أراراط في اليوم الأول من الشهر العاشر وهو تموز ابتدأَت رؤُوس الجبال في الظهور بعد ذلك بأربعين يوماً أطلق نوح الغراب بعد ذلك بسبعة أيام أطلق نوح الحمامة ورجعت بعد ذلك بسبعة أيام أطلقها أيضاً فرجعت في المساءِ وفي منقارها غصن زيتون بعد ذلك بسبعة أيام أطلقها أيضاً فلم ترجع |
2348 |
إذ كان نوح ابن 601 سنة رفع في اليوم الأول من الشهر الأول وهو تشرين الأول سقف السفينة في اليوم السابع والعشرين من الشهر الثاني خرج نوح من السفينة وقدم ذبائح شكرية وإذن الله للإنسان باستعمال اللحم طعاماً وأقام قوس قزح علامةً لعدم إرسال طوفان عمومي أيضاً |
2347 |
ولادة ارفكشاد بن سام |
2346 |
بعد الطوفان بمدة وجيزة شرب نوح خمراً ونام وانكشفت عريتهُ في خبائهِ ولعن ابنهُ حام لأجل سخريتهِ بهِ |
2341 |
ولادة شالح بن ارفكشاد |
2311 |
ولادة عابر بن شالح |
2281 |
ولادة فالج بن عابر |
2247 |
بالقرب من هذا الوقت أُخذ في بناءِ برج بابل فبلبل الله ألسنة الناس وفرقهم |
2234 |
بالقرب من هذا الوقت كانت بداءَة السلطنة البابلية |
2233 |
|
قبل المسيح |
والآشُّورية بواسطة نمرود والمصرية بواسطة مصرايم بن حام |
2233 |
ولادة رعو بن فالج |
2217 |
ولادة سروج بن رعو |
2185 |
ولادة ناحور بن سروج |
2155 |
ولادة تارح بن ناحور |
2126 |
ولادة هاران بن تارح |
2056 |
وفاة نوح وهو ابن 950 سنة |
1998 |
ولادة ابرام بن تارح |
1996 |
ولادة ساراي زوجة ابرام |
1986 |
المدة الثالثة
من دعوة إبراهيم إلى خروج بني إسرائيل من مصر وهي تحتوي 430 سنة
|
قبل المسيح |
دعوة ابرام من اور الكلدانيين وسفرهُ إلى حاران في ما بين النهرين وفاة تارح أبيهِ هناك ولهُ من العمر 205 سنين دعوة ابرام الثانية من حاران ومجيئهُ إلى كنعان مع ساراي زوجتهِ ولوط ابن أخيهِ ثم إلى شكيم |
1921 |
انطلاق ابرام إلى مصر وأخذ فرعون زوجتهُ وترجيعهُ إياها سريعاً ورجوع ابرام إلى أرض كنعان وافتراقهُ عن لوط |
1920 |
عصيان ملوك سدوم وعمورة على كدر لعومر ملك عيلام وقيام كدرلعومر وأصحاب عهدهِ على ملوك سدوم وعمورة وغيرهما ونهب |
1913 |
|
قبل المسيح |
سدوم واسرلوط اتباع ابرام لهم وتفريقهُ إياهم واسترجاعهُ الغنيمة واستنقاذهُ لوط بركة ملكي صادق على ابرام |
1913 |
عقد الله العهد مع ابرام ووعدهُ إياهُ بنسل كثير |
1912 |
إعطاءُ ساراي أمتها هاجر زوجةً لبعلها ابرام |
1911 |
ولادة اسمعيل بن أبرام وهاجر إذ كان ابرام ابن 86 سنة |
1910 |
ميثاق الله الجديد مع ابرام وتغييرهُ اسمهُ من ابرام إلى ابراهيم واسم زوجتهِ من ساراي إلى سارة وبناءً على هذا الميثاق أمر برسم الختان إضافة إبراهيم ثلاثة ملائكة بصفة مسافرين وقد أخبروا سارة بولادة ابنٍ أي اسحق احتراق سدوم وعمورة وادمة وصبوييم بنارٍ من السماءِ وحفظ لوط وانصرافهُ إلى صوغر وارتكابهُ الفحشاءَ مع ابنتيهِ |
1897 |
انتقال ابراهيم من بلوطات ممراً إلى بير سبع ولادة اسحق بن إبراهيم وسارة طرد هاجر مع ابنها اسمعيل وجعل هاجر اسمعيل يتخذ لهُ زوجةً مصرية رُزِق منها عدة بنين |
1896 |
العهد بين إبراهيم وابيمالك ملك جرار عزم ابراهيم على تقريب ابنهِ اسحق |
1871 |
وفاة سارة وهي ابنة 127 سنة |
1859 |
إرسال إبراهيم وكيل بيتهِ إلى ما بين النهرين ليأخذ زوجة لابنهِ اسحق الذي كان عمرهُ 40 سنة |
1856 |
زواج إبراهيم بقطورة التي رُزِق منها عدة بنين |
1854 |
|
قبل المسيح |
وفاة سام بن نوح وهو ابن 600 سنة |
1846 |
إذ بقيت رفقة عاقراً 19 سنة توسل اسحق من أجلها ففازت بنعمة الحبل |
1837 |
ولادة يعقوب وعيسو إذ كان اسحق ابن 60 سنة |
1836 |
وفاة ابراهيم وهو ابن 175 سنة |
1820 |
وفاة عابر وهو ابن 464 سنة |
1817 |
انطلاق اسحق إلى جرار وتجديد الله معهُ المواعيد التي وعد بها ابراهيم وعهد اسحق مع ابيمالك ملك جرار |
1804 |
زواج عيسو بنساءٍ كنعانيات |
1796 |
وفاة اسمعيل بكر إبراهيم ولهُ من العمر 137 سنة |
1773 |
بركة اسحق ليعقوب وانصرافهُ إلى ما بين النهرين إلى خالهِ لابان |
1766 |
زواجهُ هناك بليئَة ثم براحيل |
1759 |
ولادة رأُوبين بن يعقوب وليئَة |
1758 |
ولادة شمعون ابن ليئَة |
1757 |
ولادة لاوي ابن ليئَة |
1756 |
ولادة يهوذا ابن ليئَة |
1755 |
ولادة يوسف بن يعقوب من راحيل إذ كان يعقوب ابن 91 سنة |
1745 |
اعتماد يعقوب على الرجوع إلى أبويهِ في كنعان واتباع لابان لهُ إلى جبل جلعاد وخروج عيسو للقائهِ وقبولهُ إياهُ بمحبة ووصول يعقوب إلى شكيم |
1739 |
تدنيس دينة بنت يعقوب من شكيم بن حمور وأخذ اخوة دينة ثار أختهم بقتل أهل شكيم |
1732 |
|
قبل المسيح |
ولادة بنيامين من راحيل |
1729 |
إذ كان يوسف ابن 17 سنة أخبر أباهُ بعيوب اخوتهِ فابغضوهُ وباعوهُ للغرباءِ فأخذوهُ إلى مصر فبيع يوسف في مصر كرقيقٍ لفوطيفار بالقرب من هذا الوقت تزوج يهوذا بابنة شوع الكنعاني فرُزِق منها عير واونان وشيلة |
1827 |
مراودة زوجة فوطيفار سيد يوسف ليوسف وامتناعهُ ووضعهُ في السجن طرد الملوك الرعاة من مصر وإقامتهم في فلسطين |
1718 |
تفسير يوسف حلم كل واحدٍ من خادمَي فرعون |
1717 |
وفاة اسحق وهو ابن 180 سنة |
1716 |
تفسير يوسف حلَمي فرعون وإقامة يوسف مسلَّطاً على مصر بداية سبع سني الخصب التي أخبر بها يوسف |
1715 |
ولادة منسى بن يوسف |
1714 |
ولادة افرايم بن يوسف |
1712 |
بداية سبع سني الجوع التي أخبر بها يوسف |
1708 |
انطلاق اخوة يوسف العشرة إلى مصر لأجل ابتياع الطعام وحبس يوسف لشمعون |
1707 |
رجوع اخوة يوسف إلى مصر مع أخيهم بنيامين وإظهار يوسف نفسهُ لهم وطلبهُ منهم ان يأتوا ويقيموا في مصر مع أبيهم يعقوب الذي كان حينئذٍ ابن 130 سنة |
1706 |
جمع يوسف كل أموال مصر إلى خزينةٍ الملك |
1704 |
أخذ يوسف كل مواشي مصر للملك |
1703 |
|
قبل المسيح |
بيع المصريين أنفسهم وأراضيهم لفرعون نهاية سبع سني الجوع وإرجاع يوسف مواشي وأراضي المصريين لهم بشرط ان يعطوا الملك خُمس الغلة |
1703 |
مرض يعقوب الأخير وتبنيهِ لأفرايم ومنسى ونبوَّتهُ عن أحوال جميع بنيهِ ورغبتهُ في ان يُدفَن مع آبائهِ ووفاتهُ وهو ابن 147 سنة |
1689 |
وفاة يوسف وهو ابن 110 سنين ونبوتهُ بخروج بني إسرائيل من مصر وطلبهُ منهم ان يأخذوا عظامهُ معهم إلى أرض كنعان |
1635 |
سفر الخروج
وفاة لاوي وهو ابن 137 سنة |
1619 |
قيام ملك جديد في مصر لم يكن يعرف يوسف ولا خدمتهُ وتضييقهُ على الإسرائيليين |
1577 |
ولادة هرون بن عمرام من يوكابد |
1574 |
ولادة موسى أخي هرون وطرحهُ على شاطي النيل ومصادفة ابنة فرعون إياهُ وتبنّيها لهُ |
1571 |
ذهاب كيكروبس المصري إلى بلاد اليونانيين وتأْسيسهُ اثينا وغيرها |
1556 |
افتقاد موسى اخوتهُ وقتلهُ للرجل المصري وإذ بلغهُ وصول الخبر إلى فرعون هرب إلى مديان وتزوَّج بصفورة بنت يثرون ورُزِق منها ابنان وهما جرشوم والعازر |
1531 |
ظهور الرب لموسى في علَّيقة مشتعلة وهو يرعى غنم حميهِ وإرسالهُ إياهُ إلى مصر لأجل إنقاذ إسرائيل |
1491 |
|
قبل المسيح |
اتيان هرون للقاءِ موسى إلى جبل حوريب ورجوعهُ بهِ إلى مصر واخبار هذين الأخوين فرعون بأوامر الرب وامتناع فرعون عن إطلاق إسرائيل ووضعهُ عليهم احمالاً شديدة شاقَّة وعمل موسى آيات كثيرة في حضرتهِ وإذ أصرَّ على عنادهِ أنزل الله ضربات كثيرة بشعبهِ الضربة الأولى. تحويل الماءِ إلى دم الضربة الثانية. الضفادع الضربة الثالثة. البعوض أو القمل الضربة الرابعة الذبَّان الضربة الخامسة. الموت الذريع على المواشي الضربة السادسة. الدمامل والبثور الضربة السابعة. البَرَد والرعود والبروق والنار من السماءِ الضربة الثامنة. الجراد الضربة التاسعة. الظلام أمر موسى ان يكون هذا الشهر وهو أبيب في المستقبل الشهر الأول حسب التاريخ المقدس إفراز الخروف الفصحي الذي كان مزمعاً ان يُذبَح أربعة أيام بعد ذلك الضربة العاشرة. قتل أبكار مصر في ليلة 14 و15 من شهر ابيب أي نيسان في هذه الليلة بعينها عمل بنو إسرائيل الفصح وطردهم فرعون من مصر |
1491 |
المدة الرابعة
من خروج بني إسرائيل من مصر إلى بناءِ هيكل سليمان وهي تحتوي 480 سنة
|
قبل المسيح |
ارتحال بني إسرائيل من رَعَمْسيس إلى سكُّوت ومن سكُّوت إلى إيثام ومن إيثام تحولوا إلى الجنوب ونزلوا في فم الحيروث بين مجدل والبحر قبالة بعل صفون خروج فرعون وجيشهِ في أثر بني إسرائيل وإدراكهُ إياهم في فم الحيروث وإعطاءُ الله العبرانيين عمود سحابٍ لأجل إرشادهم ووقايتهم وانقسام الماءِ وعبور إسرائيل على أرض يابسة وغرق المصريين عبور موسى البحر ووصولهُ إلى برية شور وبعد سفر بني إسرائيل ثلاثة أيام في البرية وصلوا إلى مارَّة حيث جعل موسى الماءَ حلواً ثم جاءُوا إلى ايليم ثم إلى برية سين حيث أرسل الله المنَّ ومن ثَمَّ جاءُوا إلى دفقة والوش ورفيديم حيث أخرج موسى الماءَ من الصخرة وكان ذلك في الشهر الثاني وهو أيار وبالقرب من هذا المكان قتل العمالقة الرجال الذين لم يقدروا ان يبقوا مع جماعة إسرائيل تث 25: 18 فأرسل موسى يشوع ضدهم وهو صعد إلى الجبل ورفع يديهِ بالصلوة في اليوم الأول من الشهر الثالث بعد خروج بني إسرائيل من مصر أتوا إلى سفح جبل سيناءَ ونزلوا هناك أكثر من سنة صعود موسى على الجبل وتقريب الله المعاهدة مع بني إسرائيل نزول موسى عن الجبل واخبارهُ الشعب بما قال لهُ الله وإظهار الشعب رغبتهم في الدخول في تلك المعاهدة |
1491 |
|
قبل المسيح |
صعود موسى ثانيةً على الجبل وأمر الله إياهُ ان يأمر الشعب بالاستعداد لقبول شريعتهِ في اليوم الثالث بعد ذلك التنبيه ظهر مجد الله على الجبل مصحوباً بصوت البرق والرعد وأمر موسى الشعب ان يمكثوا عند سفح جبل سيناءَ وصعد هو وحدهُ على الجبل فقال لهُ الله ان ينهى الشعب عن الصعود لئَلا يقع بهم الموت ثم نزل موسى وأخبر الشعب بهذه الأوامر ثم صعد أيضاً فنطق الله بالوصايا العشر ثم رجع وقدم للشعب ما قَبِلَهُ من الرب فارتضى الشعب وعاهدوا بما طلب منهم ثم صعد موسى على الجبل فأعطاهُ الله بعض وصايا قضاءِية تتعلق بالسياسة وعند رجوعهِ أقام اثني عشر مذبحاً عند قاعدة الجبل وذبح ذبائح اثباتاً للعهد ورش من دم الذبائح على الكتاب المتضمن شروط العهد ثم رش أيضاً على الشعب فوعدهُ الشعب بالطاعة والأمانة للرب موسى وهرون وناداب وابيهو وسبعون شيخاً من بني إسرائيل صعدوا على الجبل وأبصروا مجد الرب ونزلوا في اليوم بعينهِ ما عدا موسى وخادمهُ يشوع فإنهما بقيا هناك ستة أيام أيضاً وفي اليوم السابع دعا الرب موسى وأراهُ في مدة أربعين يوماً كل ما يتعلق بخيمة الشهادة وطقوس الذبائحِ وأمور أخرى بعد هذه الأربعين يوماً أعطى الله موسى الوصايا العشر مكتوبةً على لوحين من حجر وأمرهُ ان يبادر بالنزول لأن بني إسرائيل عملوا عجلاً ذهبيّاً وكانوا يسجدون لهُ لما انحدر موسى ووجد الشعب يرقصون حول عجلهم الذهبي طرح لوحي الحجر إلى الأرض وكسرهما وإذ دخل المعسكر أهلك |
1491 |
|
قبل المسيح |
العجل وقتل بسيف اللاويين ثلاثة آلاف من بني إسرائيل ممن عبدهُ في اليوم الثالث صعد أيضاً موسى على الجبل ونال بواسطة تضرعاتهِ الغفران لشعبهِ وأمرهُ الله ان يهيي لوحين جديدين للشريعة ووعد أنهُ لا يترك إسرائيل نزل موسى وهيَّأَ لوحين جديدين ثم صعد أيضاً في اليوم التالي فأراهُ الله مجدهُ وأقام أيضاً أربعين نهاراً وأربعين ليلةً على الجبل وكتب الله ثانيةً شريعتهُ على لوحي الحجر بعد أربعين يوماً نزل موسى وهو لا يعلم بأن وجههُ يلمع ووضع برقعاً على وجههِ وخاطب الشعب وطلب ان يقيم مسكناً لله ولأجل إتمام ذلك وضع خراجاً على الشعب نصف شاقل على كل واحد وكان ذلك سبباً لإحصاءِ الشعب فبلغ عددهُ 603550 رجلاً وأقام بَصَلْئِيل واهليآب لأجل المناظرة على عمل خيمة الاجتماع |
|
كان تكميل المسكن أي خيمة الاجتماع في اليوم الأول من الشهر الأول من السنة الثانية بعد الخروج |
1490 |
سفر اللاويين
إعطاءُ الطقوس لموسى في مدة الشهر الأول من السنة الثانية لخروج الإسرائيليين من مصر
سفر العدد
كان إحصاءُ الشعب ثانيةً في اليوم الأول من الشهر الثاني كان تقديس المسكن والمذابح والكهنة في اليوم الخامس من الشهر الثاني |
|
|
قبل المسيح |
ان اللاويين أُحصوا وحدهم وكُرّسوا لخدمة المسكن عوض أبكار إسرائيل تقديم رؤساءِ أسباط إسرائيل هداياهم إلى المسكن كل واحدٍ في يومهِ أتى يثرون إلى المعسكر أياماً قليلةُ قبل ارتحال بني إسرائيل من سينا في اليوم العشرين من الشهر الثاني أي أيار ارتحل بنو إسرائيل من سينا بعد ان أقاموا هناك سنةً إلاَّ عشرة أيام وجاءُوا إلى تبعيرة ثم إلى قبروت هتَّأَوة مسيرة ثلثة أيام من جبل سينا تنبي أَلداد وميداد في المعسكر إرسال السلوى وصول إسرائيل إلى حصيروت تمرمر هرون ومريم على موسى بسبب زوجتهِ وإقامة مريم سبعة أيام خارج المعسكر وذلك بعد الخروج بنحو سنتين مجيءُ إسرائيل إلى رثمة في برية فاران ومن هناك إلى قادش برنيع وقد أرسلوا من هناك اثني عشر رجلاً مختاراً من كل سبطٍ واحد لأجل اجتساس أرض كنعان بعد أربعين يوماً رجع هؤلاءِ الرجال إلى قادش برنيع وأخافوا الشعب قائلين ان الأرض تبتلع سكانها وأنهم لا يقدرون ان يغلبوهم فناقضهم يشوع وكالب وعصي الشعب فاقسم الله انهُ ليس أحد من المتذمرين يدخل الأرض ولكن يفنون في القفر فعزم الشعب على دخول الأرض إلا ان العمالقة والكنعانيين مانعوهم |
1490 |
أقاموا زماناً طويلاً في قادش برنيع وارتحلوا من هناك إلى |
1489 |
|
قبل المسيح |
البحر الأحمر وربما عندما كانوا نازلين في قادش برنيع حصل خصام قورح وداتان وابيرام |
1489 |
بعد ان تاهوا في البريَّة سبعاً وثلاثين سنة رجعوا إلى مسيروت بالقرب من قادش برنيع في السنة التاسعة والثلاثين بعد الخروج إرسال موسى رسلاً من ملك ادوم يطلب ان يجوز في أرضهِ وامتناعهُ عن ذلك وصول بني إسرائيل إلى قادش ووفاة مريم تذمر الإسرائيليون لعدم وجود الماءِ وإخراج موسى الماءَ من الصخرة وبما ان موسى وهرون أظهرا شيئاً من عدم الثقة بالله منع الله دخولهما إلى أرض الميعاد انتقلوا من قادش إلى جبل هور حيث توفي هرون وهو ابن 123 سنة في اليوم الأول من الشهر الخامس مقاتلة ملك عراد لبني إسرائيل وسبيهُ كثيرين منهم انتقلوا من جبل هور إلى صلمونة حيث نصب موسى الحية النحاسية والبعض يظنون ان ذلك كان في فيناح |
1452 |
كراهة سيحون ملك الأموريين ان يجوز بنو إسرائيل في بلادهِ ومقاتلة موسى لهُ وأخذهُ بلادهُ مقاتلة عوج ملك باشان لبني إسرائيل وانكسارهُ نزول بني إسرائيل في عربات موآب إرسال بالق ملك موآب في طلب بلعام انعكاف بني إسرائيل على الزناءِ وعبادة بعل فعور مقاصَّة الشعب لأجل خطيتهم |
1451 |
|
قبل المسيح |
حرب ضد المديانيين إعطاءُ بلاد سيجون وعوج لسبطَى رأُويين وجاد ونصف سبط منسَّى |
1451 |
سفر التثنية
مراجعة موسى أعمال الله وتصرفاتهِ مع بني إسرائيل والمواعظ والنصائح الأخيرة التي قدمها لهم |
|
وفاة موسى وهو ابن 120 سنة في الشهر الثاني عشر من السنة المقدسة |
|
سفر يشوع
خلافة يشوع مكان موسى وإرسالهُ الجواسيس إلى أريحا في الشهر الأول أي نيسان |
|
عبور الشعب الأردن في عاشر الشهر الأول وإرجاع يشوع الختان في اليوم التالي الفصح الأول بعد عبور الأردن انقطاع المن أخذ أريحا معاهدة الجبعونيين مع يشوع حرب الملوك الخمسة ضد جبعون وكسر يشوع لهم وإيقاف الشمس والقمر |
1450 |
حرب يشوع ضد ملوك كنعان وقد دام ذلك نحو ست سنين |
1449 |
قسمة يشوع الأرض التي فتحها بين يهوذا وافرايم ونصف سبط منسَّى إعطاؤُهُ كالب القسم الذي وعدهُ الله بهِ ونجدتهُ لهُ في الغلبة عليهِ |
1445 |
|
قبل المسيح |
وضع التابوت والمسكن في شيلوه في سبط افرايم وقسمة يشوع البلاد على بنيامين وشمعون وزبلون وبساكر واشير ونفتالي ودان وأخذ قسمهُ في تمنة سارح في جبل افرايم رجوع رأُوبين وجاد ونصف سبط منسى إلى عبر الأردن |
1444 |
تجديد يشوع العهد بين الرب وبني إسرائيل |
1427 |
وفاة يشوع وهو ابن 110 سنين |
1426 |
سفر القضاة
بعد وفاة يشوع حكم الشيوخ نحو ثماني عشرة أو عشرين سنة وفي هذه الفترة حدثت الحروب بين يهوذا وأدوني بازق وتغلَّب البعض من سبط دان على مدينة ليسا في هذه المدة حدثت قضية ميخا والعبادة الوثنية المسببة من مدرعتهِ المذكورة في سفر القضاة كذلك حرب الاثني عشر سبطاً ضد بنيامين انتقاماً من الفحشاءِ المرتكبة ضد زوجة رجل لاوي المذكور أيضاً في سفر القضاة ان الرب أرسل أنبياءَ عبثاً لأجل إرجاع العبرانيين ولذلك سمح بوقوعهم في العبودية |
|
عبودية بني إسرائيل تحت يد كوشان رشعتايم ملك ما بين النهرين مدة ثمان سنين |
1413 |
انقاذ عثنيئيل لهم وكسرهُ كوشان رشعتايم وقيامهُ قاضياً للشعب مدة أربعين سنة |
1405 |
عبوديتهم الثانية تحت يد عجلون ملك موآب نحو 40 سنة بعد صلح عثنيئيل |
1333 |
انقاذ أهود لهم بعد نحو 18 سنة |
1324 |
|
قبل المسيح |
عبوديتهم الثالثة تحت يد الفلسطينيين وإنقاذ شمجر لهم إلا ان سنة حدوث ذلك لا تُعلَم بالتدقيق |
1324 |
عبوديتهم الرابعة تحت يد يابين ملك حصور وإنقاذ دبورة وباراق إياهم بعد 20 سنة |
1305 |
عبوديتهم الخامسة تحت يد المديانيين |
1252 |
إنقاذ جدعون لبني إسرائيل وسياستهُ إياهم تسع سنين |
1245 |
طلب ابيمالك بن جدعون ان يصير ملك شكيم |
1236 |
قتل ابيمالك بعد ثلاث سنين |
1233 |
كان تولع قاضي إسرائيل 23 سنة |
1232 |
كان يائير قاضي إسرائيل 22 سنة |
1209 |
عبوديتهم السادسة تحت يد الفلسطينيين والعمونيين |
1205 |
إنقاذ يفتاح لبني إسرائيل في عبر الأردن |
1187 |
فتح مدينة طروادا |
1184 |
وفاة يفتاح وقيام ابصان عوضهُ |
1181 |
وفاة ابصان وقيام ايلون عوضهُ |
1174 |
وفاة ايلون وقيام عبدون مكانهُ |
1164 |
وفاة عبدون وقيام عالي عظيم الأحبار مكانهُ قاضياً على إسرائيل عبوديتهم السابعة تحت يد الفلسطينيين مدة أربعين سنة |
1156 |
ولادة صموئيل إقامة الله شمشون في أيام قضائهِ |
1155 |
ابتداءُ الله بإظهار نفسهِ لصموئيل |
1143 |
زواج شمشون في تمنة |
1137 |
|
قبل المسيح |
إحراق شمشون كدسان الفلسطينيين |
1136 |
تسليم دليلة لشمشون بيد الفلسطينيين |
1135 |
قتلهُ نفسهُ تحت خرابات هيكل داجون مع جمع غفير من الفلسطينيين وكان قاضياً على إسرائيل 20 سنة |
1117 |
صموئيل الأول
حرب بين الفلسطينيين والإسرائيليين وأخذ الفلسطينيين تابوت الله ووفاة عظيم الأحبار عالي بعد سياستهِ إياهم أربعين سنة إرجاع الفلسطينيين التابوت بهدايا ووضعهُ في قرية يعاريم وإقامة صموئيل رئيساً وقاضياً لإسرائيل مدة 39 أو 40 سنة غلبة بني إسرائيل على أهل فلسطين |
1116 |
طلب بني إسرائيل ملكاً من صموئيل |
1096 |
قيام شاول ملكاً وتقديسهُ بحضرة الجمهور في مصفاة وملكهُ 40 سنة |
1095 |
إنقاذ شاول ليابيش جلعاد رذل الله شاول لأجل عدم إطاعتهِ أوامر صموئيل غلبة يوناثان علي الفلسطينيين |
1093 |
ولادة داود بن يسى |
1085 |
حرب شاول ضد العمالقة |
1074 |
إرسال الله صموئيل إلى بيت لحم لكي يمسح داود |
1063 |
حرب الفلسطينيين ضد بني إسرائيل وقتل داود جليات |
1062 |
اجتهاد شاول في قتل داود لأجل جسدهِ إياهُ |
1061 |
|
قبل المسيح |
اعتزال داود إلى اخيش ملك جت وهربهُ إلى أرض موآب قتل شاول ابيمالك وكهنة آخرين وهرب ابيأَثار إلى داود إنقاذ داود قعيلة المحاصرة من الفلسطينيين |
1060 |
هرب داود إلى برية زيف واتباع شاول إياهُ والتزامهُ بالرجوع عنهُ بغتةً بسبب قيام أهل فلسطين ذهاب داود إلى نواحي عين جدي وعفوهُ عن شاول الذي عند دخولهِ إلى المغارة كان داود ورجالهُ مختبئين بها |
1059 |
وفاة صموئيل وهو كما يظنُّ ابن 98 سنة وكان قد قضى لإسرائيل 21 سنة قبل ملك شاول وعاش 38 سنة بعد ذلك انطلاق داود إلى برية فاران وقصة نابال وزواج داود بابيجايل ومجيئهُ إلى برية زيف ودخولهُ ليلاً خيمة شاول وأخذهُ رمحهُ وكوز الماءِ وانصرافهُ إلى اخيش ملك جت فأعطاهُ صقلغ حيث أقام سنة وأربعة أشهر |
1057 |
حرب الفلسطينيين لشاول واستشارة شاول عرّافة عين دور وانكسارهُ في الحرب وقتلهُ نفسهُ نهب العمالقة لصقلغ واسترجاع داود الغنيمة والأسرى |
1055 |
صموئيل الثاني
صيرورة ايشبوشث بن شاول ملكاً وملكهُ في محنايم في عبر الأردن صيرورة داود ملكا على يهوذا وتقديسهُ ثانيةً وملكهُ في حبرون |
|
محاربة ايشبوشث وداود مدة أربع أو خمس سنين |
1053 |
|
قبل المسيح |
ترك ابنير لايشبوشث وذهابهُ إلى داود وقتل يوآب إياهُ بمكر قتل ايشبوشث صيرورة داود ملكاً على كل إسرائيل ومسحهُ ثالثةً في حبرون |
1048 |
أخذ داود أورشليم من اليبوسيين وجعلهُ إياها مدينة الملك |
1047 |
محاربة الفلسطينيين لداود وكسرهُ إياهم في بعل فراصيم |
1046 |
إتيان داود بالتابوت من قرية يعاريم إلى بيت عوبيد أدوم ثم نقلهُ إياهُ من هناك بعد ثلاثة أشهر إلى أورشليم |
1045 |
قصد داود ان يبني هيكلاً للرب وصدُّ النبي ثانان إياهُ عن ذلك حروب داود ضد الفلسطينيين وهدد عزر وارام دمشق وادوم واستمرار ذلك نحو ست سنين |
1044 |
حرب داود ضد ملك العمونيين الذي أهان رسلهُ وضد الاراميين الذين ساعدوا العمونيين |
1037 |
محاصرة يوآب لربَّة قصبة بني عمون وارتكاب داود الفحشاءَ مع بثشبع امرأة أوريا وقتلهُ أوريا وأخذهُ ربَّة |
1035 |
بعد ولادة الولد الذي حُبل بهِ من زناءِ داود مع بثشبع وبخَّ ناثان داود فتاب داود توبةً شديدة |
1034 |
ولادة سليمان |
1033 |
تدنيس امنون بن داود أختهُ ثامار |
1032 |
قتل ابشالوم لامنون |
1030 |
سعي يوآب في رجوع ابشالوم |
1027 |
دخول ابشالوم إلى البلاط ووقوفهُ أمام داود |
1025 |
تمرُّد ابشالوم على داود |
1023 |
|
قبل المسيح |
قتل يوآب لابشالوم تسكين يوآب لشغب شبع بن بكري |
1023 |
ابتداءُ المجاعة التي أرسلت للانتقام عن قتل بني جبعون الذين قتلهم شاول ظلماً |
1021 |
احصاءُ داود الشعب وتخيير الله إياهُ بين ثلاث ضربات لأجل قصاصهِ |
1017 |
استعداد داود لبناءِ الهيكل على بيدر ارنان ولادة رحبعام بن سليمان |
1016 |
الملوك الأول
اعطاءُ ابيشج الشونميَّة لداود طلب ادونيا ان يصير ملكاً وأمر داود بتكليل ابنهِ سليمان ومناداة جميع إسرائيل بسليمان ملكاً عليهم |
1015 |
وفاة داود وهو ابن 70 سنة بعد ان ملك سبع سنين ونصفاً على يهوذا في حبرون و33 سنة على كل إسرائيل في أورشليم فكان ملكهُ 40 سنة تملك سليمان وحدهُ 40 سنة قتل ادونيا خلع ابيأَثار من وظيفة عظيم الأحبار واستقلال صادوق بها بعد ذلك قتل يوآب في الهيكل |
1014 |
زواج سليمان بإحدى بنات ملك مصر ذهاب سليمان إلى جبعون لأجل تقديم الذبائح والصلوة إلى الله هناك وإعطاءُ الله إياهُ حكمة غريبة |
1013 |
|
قبل المسيح |
حكم سليمان الغريب بين امرأتين |
1013 |
تهنئَة حيرام ملك صور لسليمان بارتقائهِ إلى كرسي الحكم وطلب سليمان منهُ الخشب والفعلة لأجل المساعدة في بناءِ الهيكل |
1012 |
المدة الخامسة
من بناءِ الهيكل إلى سبي بابل 424 سنة
|
قبل المسيح |
وضع سليمان أساس الهيكل في اليوم الثاني من الشهر الثاني أي أيار |
1012 |
نهاية هيكل سليمان بعد ان بقوا في بنائهِ سبع سنين ونصفاً وتكريسهُ في السنة التابعة وربما كان ذلك اعتباراً لسنة اليوبيل التي كانت في ذلك الوقت |
1004 |
تكميل سليمان بناءَ قصرهِ وقصر زوجتهِ ابنة فرعون زيارة ملكة سبا |
992 |
عصيان يربعان بن ناباط على سليمان وهربهُ إلى مصر |
987 |
وفاة سليمان بعد ما ملك أربعين سنة خلافة رحبعام مكانهُ وطغيهُ بني إسرائيل والمناداة بيربعام بن ناباط ملكاً على العشرة الأسباط وهنا تاريخ انقسام مملكة سليمان إلى مملكتي إسرائيل ويهوذا محاولة رحبعام ان يخضع الأسباط العشرة وملكهُ 17 سنة نفي يربعام ملك إسرائيل ابن ناباط عبادة الرب ووضعهُ العجول الذهبية |
975 |
|
قبل المسيح |
انتقال جماهير غفيرة من الكهنة والإسرائيليين الخائفين الرب من ملك إسرائيل إلى ملك يهوذا |
974 |
تمرد رحبعام على الرب |
972 |
إتيان شيشق ملك مصر إلى أورشليم ونهبهُ الهيكل والملك |
971 |
وفاة رحبعام وخلافة ابيام مكانهُ وملكهُ 3 سنين |
958 |
غلبة ابيام على يربعام الذي خسر آلافاً كثيرة من جيشهِ |
957 |
وفاة ابيام وخلافة آسا لهُ على يهوذا |
955 |
وفاة يربعام وخلافة ناداب ابنهِ وملكهُ على إسرائيل سنتين |
954 |
إبطال آسا الأصنام من يهوذا وفاة ناداب وخلافة بعشا على إسرائيل وملكهُ 20 سنة |
952 |
ولادة يهوشافاط بن آسا |
949 |
غلبة آسا على زارح ملك مصر وكوش |
941 |
بناءُ بعشا للرامة لكي يمنع إسرائيل من الذهاب إلى أورشليم التماس آسا من بنهدد ملك أرام ان يدخل إلى ولايات مملكة إسرائيل لكي يلزم بعشا بتخلية الرامة |
940 |
وفاة بعشا وخلافة ابنهِ ايله وملكهُ سنتين |
930 |
قتل زمري لايله وملكهُ على إسرائيل سبعة أيام محاصرة عمري لزمري في ترصة وإحراق زمري نفسهُ في القصر |
929 |
قهر عمري لتبني وملكهُ وحدهُ على إسرائيل في السنة الحادية والثلاثين لملك آسا ملك يهوذا |
925 |
بناءُ عمري السامرة وجعلهُ إياها كرسي ملكهِ ولادة يهورام بن يهوشافاط ظهور هسيود الشاعر اليوناني |
924 |
|
قبل المسيح |
وفاة عمري خلافة ابنهِ اخآب مكانهُ وملكهُ على إسرائيل 22 سنة ظهور ايليا في مملكة إسرائيل |
922 |
حصول وجع لآسا في رجليهِ واستنادهُ على الأطباءِ |
917 |
وفاة آسا بعد ان ملك 41 سنة خلافة يهوشافاط لآسا ونفيهُ العبادة الخرافية |
914 |
اتيان ايليا إلى أمام آخاب وقتلهُ أنبياءَ بعل الكاذبين |
908 |
ولادة اخزيا بن يورام وعتليا |
907 |
محاصرة بنهدد ملك أرام للسامرة والتزامهُ بالرجوع عنها |
901 |
رجوعهُ في السنة التالية وانكسارهُ في افيق |
900 |
اختلاس اخاب لكرم نابوت |
899 |
اعطاءُ اخآب الملك لابنهِ اخزيا إقامة يهوشافاط ابنهُ يورام ملكاً وجعلهُ إياهُ نايباً لهُ |
818 |
اتحاد يهوشافاط مع اخآب في قيامهِ على راموت جلعاد حيث وقع في خطرٍ شديد وقتل اخآب خلافة اخزيا لاخآب وملكهُ سنتين على إسرائيل |
897 |
الملوك الثاني
سقوط اخزيا من شباك عليتهِ وجرحهُ جرحاً بليغاً بناءُ يهوشافاط سفناً لكي تذهب إلى أوفير وقد شاركهُ في ذلك اخزبا إلا ان لسفن انكسرت من العاصف بالقرب من هذا الوقت قام العمونيون والموآبيون على يهوشافاط فغلبهم غلبةً عجيبة انتقال ايليا النبي من هذا العالم بمركبةٍ نارية |
896 |
|
قبل المسيح |
وفاة اخزيا وخلافة يورام أخيهِ مكانهُ وحربهُ ضد موآب وتنبي اليشع بغلبة عسكر إسرائيل عليهِ وإيجاد الماءِ بكثرةٍ |
895 |
إعطاءُ يهوشافاط بعد ان ملك 25 سنة وخلافة يهورام مكانهُ على يهوذا تمرد الادوميين وطلبهم الاستقلال |
889 |
إدخال يهورام عبادة بعل إلى يهوذا بسبب لجاجة زوجتهِ عتليا ابنة اخاب ملك إسرائيل |
888 |
ضرب الله ليهورام بداءٍ عضال في امعايهِ |
887 |
جعل يهورام ابنهُ اخزيا نائبهُ أو شريكهُ في الملك وفاة يورام بعد ان ملك 4 سنين |
886 |
ملك اخزيا سنة واحدة فقط على يهوذا ولادة يوآش ظهور هوميروس الشاعر اليوناني حصار بنهدد ملك ارام للسامرة وهربهُ مع جيشهِ خوفاً |
885 |
انطلاق اليشع إلى دمشق وتنبيه بموت بنهدد وملك حزائيل هجوم يهورام مع اخزيا ملك يهوذا على راموث جلعاد وجرحهُ جرحاً مميتاً وحملهُ إلى يزرعيل قتل ياهو لاخزيا عصيان ياهو على يورام وقتلهُ إياهُ وملكهُ 28 سنة على إسرائيل قتل عتليا زوجة يورام لكل العايلة الملوكية واختلاسها الملك وحفظ يوآش وبقاؤُهُ سرّاً في الهيكل مدة ست سنين |
884 |
وضع يهوياداع عظيم الأحبار يوآش على تخت يهوذا وقتلهُ |
878 |
|
قبل المسيح |
عتليا وملك يوآش 40 سنة |
878 |
ولادة امصيا بن يوآش |
864 |
ترميم يواش الهيكل |
857 |
وفاة ياهو وخلافة ابنهِ يهواحاز مكانهُ وملكهُ 17 سنة على إسرائيل |
856 |
قتل زكريا بن يهوياداع الكاهن في الهيكل بأمر يوآش محاربة حزائيل ملك ارام ليوآش ملك يهوذا واغتصابهُ مبالغ وافرة من المال |
840 |
وفاة يواش وخلافة امصيا مكانهُ وملكهُ 29 سنة وفاة يهوآحاز ملك إسرائيل وخلافة يوآش مكانهُ وفاة اليشع |
839 |
محاربة امصيا لادوم |
827 |
محاربة امصيا ليوآش ملك إسرائيل وانكسارهُ منهُ ولادة عُزْيا أو عزريا بن امصيا |
826 |
وفاة يوآش وخلافة يربعام الثاني مكانهُ وملكهُ 41 سنة على إسرائيل كان النبي يونان وهوشع وعاموص في إسرائيل تحت هذا الحكم |
823 |
وفاة امصيا ملك يهوذا خلافة عزريا مكانهُ وملكهُ 52 سنة كان في يهوذا النبي إِشَعْيَاء تحت هذا الحكم |
810 |
ولادة يوثام بن عزريا |
783 |
وفاة يربعام الثاني وبيان ان مملكة إسرائيل كانت بعد وفاتهِ بلا ملك مدة إحدى عشرة سنة |
782 |
|
قبل المسيح |
قتل شلوم لزكريا بعد ان ملك ستة أشهر على إسرائيل |
772 |
تملك شلوم شهراً واحداً وقتل منحيم لهُ وملكهُ 10 سنين هجوم فول ملك اشُّور على إسرائيل وأداءُ مخيم الخراج لهُ |
771 |
وفاة منحيم وخلافة فقحيا ابنهِ مكانهُ |
761 |
قتل فقح بن رمليا لفقحيا وتملكهُ 20 سنة على إسرائيل |
759 |
وفاة عزيا وخلافة ابنهِ يوثام مكانهُ وملكهُ 16 سنة على يهوذا رؤْية إِشَعْيَاء مجد الرب استمرار إِشَعْيَاء وهوشع على التنبي |
758 |
وبقرب هذا الوقت كان تأسيس مملكة رومية |
754 |
ارباس والي مادي وبلاسوس والي بابل حاصرا سردنفول ملك آشُّور في نينوى |
750 |
بعد حصار ثلث سنين أحرق سردنفول نفسهُ في قصرهِ مع كل ثروتهِ انقسام مملكة آشُّور المشهورة إلى 3 أقسامٍ وهي بابل ومادي وآشور الجديدة قيام بارباس ملكاً على مادي وبلاسوس ملكاً على بابل ونينوس الصغير المدعو في الكتب المقدسة تغلث فلاسر على آشور الجديدة |
747 |
هجوم رصين ملك سورية وفقح ملك إسرائيل على يهوذا |
743 |
وفاة يوثام وخلافة احاز مكانهُ وملكهُ 16 سنة على يهوذا استمرار رصين ملك سورية وفقح ملك إسرائيل على مقاومة يهوذا |
742 |
تنبي إِشَعْيَاء لآحاز بولادة المسيح وبالنجاة عاجلاً من الملكَين |
741 |
عَدُوَّيهِ ومع ذلك في السنة التالية اتيا ونهبا بلادهُ |
741 |
غلبة تغلث فلاسر على رصين ملك دمشق وقتلهُ إياهُ دخولهُ إلى أرض إسرائيل وأخذهُ مدناً كثيرة وأسرى كثيرين وعلى الخصوص من رأُوبين وجاد ونصف سبط منسَّى |
740 |
قتل هوشع بن ايله لفقح وأخذهُ الملك وقيامهُ بالملك 9 سنين على إسرائيل |
730 |
خلافة شلمنأسر لتغلث فلاسر ملك نِيْنَوَى |
728 |
إعطاءُ آحاز الملك لابنهِ حزقيا |
727 |
وفاة آحاز ملك يهوذا ترجيع حزقيا عبادة الرب التي أبطلها آحاز في يهوذا |
726 |
الاتيان أيضاً بالابكار والأثمار والعشور إلى الهيكل لأجل إعالة الكهنة والخدام اتحاد هوشع مع سوا ملك مصر واجتهادهُ في رفع نير شلمنأَسر عنهُ |
725 |
محاصرة شلمنأَسر للسامرة وأخذهُ إياها بعد حصار 3 سنين وأخذهُ إلى ما وراءَ الفرات الأسباط التي لم يسبِها تغلث فلاسر |
724 |
وذلك في السنة التاسعة لهوشع ملك إسرائيل والسنة السادسة لحزقيا ملك يهوذا وهنا انتهت مملكة إسرائيل أي الأسباط العشرة بعد ان دامت 254 سنة |
721 |
تمرد حزقيا على ملوك آشور ومعاهدتهُ مع مصر وكوش ضد سنحاريب خليفة شلمنأَسر أبيهِ |
714 |
هجوم سنحاريب على حزقيا وأخذهُ عدة مدن من يهوذا |
713 |
|
قبل المسيح |
مرض حزقيا وتنبي اشعيا بشفائهِ وإعطاؤُهُ إياهُ علامة محاصرة سنحاريب لخيش في يهوذا إعطاءُ حزقيا مالاً لسنحاريب الذي كان لا يزال يحاربهُ وهجوم سنحاريب على ترهاقة ملك كوش وإهلاك ملاك الرب آلافاً كثيرة من جيش سنحاريب عند رجوعهِ إلى يهوذا ورجوعهُ إلى نِيْنَوَى حيث قتلهُ بنوهُ |
713 |
خلافة آسَرَحدُّون لسنحاريب وربما بالقرب من هذا الوقت أرسل برودخ بلادان ملك بابل إلى حزقيا يهنيه بشفائهِ ويستخبر عن عجيبة ذلك الوقت تنبي النبي ميخا المورشتي والنبي ناحوم ارسال آسرحدُّون ترتن على الفلسطينيين والأدوميين والمصريين |
712 |
إرسال آسرحدون كاهناً إسرائيليّاً إلى الشعوب القاطنين في السامرة |
710 |
وفاة حزقيا وخلافة منسى مكانهُ وتملكهُ 55 سنة على يهوذا |
698 |
استيلاءُ آسرحدون على بابل وضمُّهُ بابل إلى آشور ثانياً |
681 |
أخذ الكلدانيين لمنسَّى وحملهُ إلى بابل |
675 |
وفاة منسَّى وكان قد رجع منذ زمان طويل إلى يهوذا إلا ان وقت رجوعهِ لا يُعلَم بالتحقيق خلافة آمون مكانهُ وتملكهُ مدة سنتين |
643 |
وفاة آمون وخلافة يوشيا على يهوذا تنبي صفنيا في بداية ملكهِ |
641 |
اجتهاد يوشيا في إصلاح الديانة وإرجاعهُ عبادة الرب |
634 |
|
قبل المسيح |
ابتداءُ إِرْمِيَا في نبوتهِ في السنة الثالثة عشرة من ملك يوشيا |
628 |
وجود حلقيا الحبر كتاب الشريعة في خزانة الهيكل في السنة الثامنة عشرة ليوشيا جمع الدراهم لترميم الهيكل وبقرب هذا الوقت خربت نِيْنَوَى كما تنبأَ عنها ناحوم على يد نبوخذناصَّر الأول الذي جعل بابل مملكة مستقلة اخبار خلدة النبية بالبلايا التي كانت تتهدد يهوذا |
624 |
فصح مقدس خصصهُ يوشيَّا وكل الشعب |
623 |
تنبي يوئيل في أيام يوشيا أو كما يظن البعض في أيام منسَّى أو عزريا مضادة يوشيا لخروج فرعون نخو ملك مصر على كركيش وجرحهُ جرحاً مميتاً ووفاتهُ في أورشليم وتأليف إِرْمِيَا المراثي لموتهِ ترقية الشعب ليهوآحاز إلى تخت الملك ولكن إذ رجع نخو من كركيش عزلهُ ونصب الياقيم أو يهوياقيم أخاهُ ابن يوشيا مكانهُ ذلك 11 سنة |
610 |
تنبي حَبَقُّوق في أيامهِ |
609 |
حصار نبوخذناصَّر لكركميش وأخذهُ إياها وإتيانهُ إلى فلسطين ومحاصرتهُ أورشليم وفتحهُ إياها وتركهُ يهوياقيم هناك بشرط ان يؤَدّي جزيةً عظيمة سبي دانيال وأصحابهِ إلى بابل |
606 |
ابتداءُ إِرْمِيَا بكتابة نبواتهِ ص 36: 1 إلى 4 |
605 |
حلم نبوخذناصر بالتمثال العظيم الذي فسرهُ دانيال |
602 |
عصيان يهوياقيم على نبوخذناصَّر |
600 |
|
قبل المسيح |
إرسال نبوخذناصَّر عسكراً من بابل وسورية وموآب وإخراب عسكرهِ اليهودية وأخذ 3023 يهوديّاً إلى بابل في السنة السابعة لنبوخذناصَّر ولادة كورش بن كمبيس عصيان يهواقيم مرةً ثانية على نبوخذناصَّر وأخذهُ وقتلهُ وطرحهُ لطيور الهواءِ وكان ملكهُ 11 سنة خلافة يهوياكين أو كُنْياهو مكانهُ حصار نبوخذناصَّر لهُ في أورشليم وأخذهُ إياهُ بعد تملكهِ ثلاثة أشهر وعشرة أيام وسوقهُ إلى بابل مع قسم من الشعب وكان مردخاي والنبي حزقيال بين الأسرى ترك صدقيا عمهِ مكانهُ في أورشليم وملكهُ 11 سنة إرسال صدقيا رسلاً إلى بابل كتابة إِرْمِيَا لليهود المأسورين هناك |
599 |
ارسال صدقيا سرويا وباروخ إلى بابل |
595 |
ابتداءُ حزقيال بالنبوة في بابل |
594 |
تنبيهُ بأخذ أورشليم وتشتت اليهود اتحاد صدقيا سرّاً مع ملك مصر على العصيان على الكلدانيين |
593 |
عصيان صدقيا قيام نبوخذناصَّر على أورشليم وحصارهُ لها وتركهُ الحصار لكي يقاتل ملك مصر الذي جاءَ لمساعدة صدقيا أو رجوعهُ إلى الحصار مواظبة النبي إِرْمِيَا النبوة في كل مدة الحصار الذي بقي ثلث سنين تقريباً وصف حزقيال لهذا الحصار نفسهِ في كلديا |
590 |
|
قبل المسيح |
أخذ أورشليم في اليوم التاسع من الشهر الرابع أي تموز في السنة الحادية عشرة لصدقيا عندما عوَّل صدقيا على الهرب ليلاً قُبض عليهِ وجيءَ بهِ إلى ربلة إلى نبوخذناصَّر وقُلِعَت عيناهُ وأُخِذ إلى بابل إحراق أورشليم والهيكل في اليوم السابع من الشهر الخامس أخذ يهود أورشليم ويهوذا أسرى إلى ما وراءَ الفرات ولم يترك في الأرض إلا الفقراءَ فقط وهكذا انتهى ملك يهوذا بعد ان بقي 467 سنة من ابتداءِ ملك داود و387 سنة من انفصال يهوذا 588 والعشرة الأسباط |
588 |
المدة السادسة
من سبي بابل إلى التاريخ المسيحي وهي تحتوي على 588 سنة
|
قبل المسيح |
إقامة جدليا والياً على بقية الشعب وقتلهُ سوق اليهود لارميا إلى مصر بعد وفاة جدليا وتنبّيهِ في مصر تنبي حزقيال في بابل ضد المسبيين من يهوذا |
587 |
حصار نبوخذناصر لصور ودوام ذلك 13 سنة وفي هذه الفترة حارب نبوخذناصر الأدوميين والعمونيين والموآبيين نبوة عُوْبَدْيا ضد ادوم |
585 |
أخذ نبوخذناصر لصور حربهُ ضد مصر |
572 |
|
قبل المسيح |
رجوعهُ إلى بابل |
571 |
سفر دانيال
حلم نبوخذناصر بشجرة عظيمة |
570 |
قضاءُ الله عليهِ وطردهُ من كرسيهِ ليسكن مع البهائِم |
569 |
رجوعهُ إلى حالتهِ الأولى |
562 |
نصبهُ تمثالاً من ذهب للعبادة طرح رفاق دانيال الثلثة في أتون النار وفاة نبوخذناصر بعد ان حكم 43 سنة من وفاة نبوناصر أبيهِ |
560 |
خلافة أويل مردوخ ابنهِ مكانهُ |
560 |
خلافة بلشاصر مكان اويل مردوخ رؤْيا دانيال للحيوانات الأربعة |
558 |
ابتداءُ كورش بالظهور وإنقاذهُ الفرس واتخاذهُ لقب ملك |
551 |
قيامهُ على بابل وأخذهُ إياها وقتلهُ بلشاصر ملكها خلافة داريوس المادي لبلشاصر نبوة دانيال بالسبعين أسبوعاً |
538 |
أمر داريوس بأن لا يطلب شيءٌ من إلهٍ آخر غيرهِ وطرح دانيال في جب الأسود |
537 |
وفاة داريوس المادي خال كورش وخلافة كورش مكانهُ على مادي وفارس وبابل إطلاقهُ اليهود واذنهُ لهم بالرجوع إلى اليهودية ومن هذا الوقت بقي اليهود تحت تسلط ملوك فارس إلى مجيءِ اسكندر الكبير إلى سورية سنة 328 ق م |
536 |
|
قبل المسيح |
سفر عزرا واستير
رجوع اليهود من السبي وتجديدهم الذبائح في الهيكل |
536 |
وفاة كورش وهو ابن 70 سنة خلافة كمبيز مكانهُ وحصول الكوشيين والسمرة على الأردن منهُ في منع اليهود عن بناءِ الهيكل |
529 |
محاربة كمبيز في مصر مدة 5 سنين قتل كمبيز لأخيهِ سمرديس وفاة كمبيز |
525 |
اختلاس المجوس السبعة للمملكة ونهي ارتحشستا أحدهم عن بناءِ الهيكل قيام داريوس بن هستاسب أواحشويروش ملكاً على الفرس وزواجهُ باتوسا بنت كورش |
521 |
ابتداءُ حجي بنبوتهِ وتوبيخهُ اليهود على عدم بنائهم بيت الرب |
520 |
ابتداءُ اليهود ببناءِ الهيكل ثانيةً ابتداءُ زكريا بالنبوة في القرب من هذا الوقت |
519 |
وليمة داريوس أو احشوبروش وطلاقهُ لوشتي |
517 |
زواجهُ باستير اس ص 1 |
516 |
تجديد هيكل أورشليم الذي أعاد بناءَهُ زرُبَّابل |
515 |
بداية نجاح هامان اس 3: 1 حلفهُ باهلاك اليهود وإخراجهُ أمراً من احشوبروش باستئْصالهم |
509 |
أبطال استير لهذا الأمر وصلب هامان على الخشبة التي أعدَّها لمردخاي مقاصة اليهود لأعدائهم في شوشن وفي كل مملكة الفرس |
508 |
|
قبل المسيح |
وفاة داريوس أو احشويُرش وخلافة زركسيس مكانهُ على مملكة فارس |
485 |
وفاة زركسيس وخلافة ارتحشستا الطويل اليد مكانهُ |
464 |
إرسالهُ عزرا إلى أورشليم مع بعض الكهنة واللاويين في السنة السابعة لملكهِ |
457 |
إصلاح عزرا الزلاَّت التي دخلت بين اليهود ولا سيما نظراً إلى زوجاتهم الغريبات |
456 |
سفر نحميا
استئذان نحميا من ارتحشستا ان يزور أورشليم ويعيد بناءَ أبوابها وأسوارها تكريس أسوار أورشليم |
445 |
إطلاق الإسرائيليين نساءَهم الغريبات تجديد نحميا لعهد إسرائيل مع الرب |
444 |
رجوع نحميا إلى الملك ارتحشستا |
433 |
مجي نحميا ثانيةً إلى اليهودية وإصلاحهُ الزلل |
431 |
ملك داريوس نوثوس على الفرس |
423 |
تحت حكم داريوس هذا تنبأَ ملاخيا آخر أنبياء العهد القديم ختام التاريخ القديم المقدس |
420 |
تاريخ يوسيفوس وآخرين
وفاة نحميا بقرب هذا الوقت كما يظَن |
|
ارتحشستا ملك الفرس أرسل إلى هركانيا كثيرين من اليهود الذين كان قد سباهم من مصر |
350 |
|
قبل المسيح |
دخول الاسكندر الكبير إلى آسيا |
333 |
حصارهُ لصور وطلبهُ من يدوع حبر اليهود الذخائر التي كان من عادتها ان تُرسَل إلى ملك فارس وامتناع يدوع عن ذلك اقتراب الاسكندر من أورشليم واحترامهُ لعظيم الأحبار واحسانهُ إلى اليهود وإعفاؤُهُ إياهم من الجزية كل سنة سبتية انتصارهُ على بلاد الفرس حصول السامريين على أذن الاسكندر ان يبنوا هيكلاً على جبل جرزيم |
332 |
استظهار الاسكندر على مصر ورجوعهُ إلى فينيقية ومقاصَّتهُ السامريين الذين قتلوا اندروماخوس قائدهُ وإعطاؤُهُ اليهود قسماً من بلادهم |
331 |
وفاة داريوس كودومانوس آخر ملوك الفرس |
330 |
وفاة الاسكندر الكبير في بابل |
323 |
موت يدوع الحبر العظيم وخلافة أونيا الأول مكانهُ بعد وفاة اسكندر ذي القرنين انقسم ملكهُ إلى أربعة أقسام منها المملكتان سورية ومصر اللتان كانت بينهما حروبٌ متصلة وإذ كانت اليهوديَّة واقعة بينهما كانت تارةً تحت تملك مصر وأخرى تحت تسلط سورية وبقيت هكذا إلى أيام المكابيين الذين بهم تحررت اليهودية في قسم ملوك سورية |
322 |
غلبة بطليموس بن لاجوس ملك مصر على اليهودية وأخذهُ يهوداً كثيرين إلى مصر |
320 |
أخذ انتيغونوس ملك سورية اليهودية من بطليموس |
314 |
|
قبل المسيح |
غلبة بطليموس بن لاجوس على ديمثريوس بن انتيغونوس بالقرب من غزة وتسلطهُ أيضاً على اليهودية |
312 |
وفاة أونيا الأول وخلافة سمعان الصديق مكانهُ رجوع اليهودية إلى حكم ملوك سورية وأداءُ اليهود الخراج لهم حيناً ما |
302 |
وفاة الحبر سمعان الصديق |
293 |
المظنون ان النسخة السبعينية تُرجِمت بالقرب من هذا الوقت في مصر ابتداءُ انطيوخوس ثيوس ملك سورية بالتملك وانعامهُ على اليهود بأن يُحسَبوا من أهالي بلادهِ |
280 |
جعل بطليموس إِوَرْجيتيس ملك مصر نفسهُ مولىً لسورية واليهودية |
246 |
وفاة بطليموس إِوَرْجيتيس ملك مصر وخلافة بطليموس فيلوباطر مكانهُ |
221 |
وفاة اونيا الثاني عظيم الأحبار وخلافة سمعان الثاني مكانهُ |
219 |
محاربة انطيوخوس الكبير ملك سورية لبطليموس فيلوباطر |
218 |
كسر بطليموس فيلوباطر لانطيوخوس في رافيا من أعمال سورية محاولة بطليموس فيلوباطر ان يدخل هيكل أورشليم وصدُّ الكهنة لهُ ورجوعهُ إلى مصر وحكمهُ على اليهود في ولاياتهِ بأن تدوسهم الأفيال ويموتوا |
217 |
وفاة بطليموس فيلوباطر وخلافة بطليموس ابيفانيس مكانهُ |
204 |
غلبة انطيوحوس الكبير لفينيقية واليهودية |
202 |
|
قبل المسيح |
وفاة الحبر سمعان الثاني وخلافة اونيا مكانهُ |
199 |
استرجاع سكوباس أحد قواد بطليموس ابيفانيس لليهودية من انطيوخوس |
198 |
كسر انطيوخوس لسكوباس وقبول اليهود لهُ في أورشليم |
197 |
اعطاءُ انطيوخوس الكبير ابنتهُ كليوباتر زوجةً لبطليموس ابيفانيس ملك مصر وإعطاؤُهُ إياها نظير صداقٍ سورية وفينيقية |
192 |
محاربة انطيوخوس للرومانيين وانتصارهم عليهِ وخسارتهُ جانباً كبيراً من ولاياتهِ وحفظهُ سورية واليهودية |
189 |
وفاة انطيوخوس الكبير وتركهُ سلوخوس فبلوباطر خليفةً لهُ وانطيوخوس ابنهُ الآخر الملقب فيما بعد بابيفانيس في رومية نظير رهنٍ |
186 |
إرسال سلوخوس ابنهُ ديمتريوس إلى رومية لكي يبقى مكان أخيهِ انطيوخوس قتل سلوخوس بوسائل هليودوروس الذي كان قصدهُ ان يغتصب المملكة عند وصول انطيوخوس قبلهُ أهالي سورية وأُعطي لهُ اسم ابيفانيس |
176 |
شراءُ ياسون بن سمعان الثاني واخي اونيا الحبر العظيم الحبورية من انطيوخوس ابيفانيس رفض البعض من اليهود الديانة اليهودية وتمسكهم بديانة اليونانيين وطقوسهم |
175 |
عزم انطيوخوس ابيفانيس على محاربة بطليموس فيلوباطر ملك مصر واستقبالهُ بكرامةٍ عظيمة في أورشليم |
173 |
وعد مينيلاوس لانطيوخوس بإعطاءِ 300 وزنة فضةٍ زيادةً |
170 |
|
قبل المسيح |
عمَّا دفعهُ ياسون لأجل وظيفة الحبورية إذ لم يدفع مينيلاوس الثمن خلِع من الوظيفة وأمر انطيوخوس ليسيماخوس اخا مينيلاوس بممارسة الوظيف في غياب انطيوخوس سعى مينيلاوس بقتل اونيا الثالث عظيم الأخبار إذ كان ليسماخوس الحبر العظيم يهتم بنهب خزينة الهيكل في أورشليم قُتِل في الهيكل استعداد انطيوخوس للحرب في مصر إشاعة موت انطيوخوس ابيفانيس في مصر محاولة ياسون بن سمعان الثاني أخذ أورشليم إلا أنهُ مُنِع عن ذلك إذ بلغ انطيوخوس ان اليهود قد فرحوا بخبر موتهِ الكاذب نهب أورشليم وقتل 80000 رجل |
170 |
إرسال انطيوخوس ابيفانيس ابولونيوس إلى اليهودية وهدمهُ أسوار أورشليم ومضايقتهُ الشعب وبناؤُهُ برجاً على الجبل بالقرب من الهيكل حيث كانت قديماً مدينة داود انطلاق يهوذا المكابي مع تسعةٍ غيرهِ إلى البرية |
168 |
إذاعة انطيوخوس ابيفانيس أمراً بالزام جميع شعوب ممالكهِ بالاتفاق مع ديانة اليونانيين انقطاع ذبائح الهيكل في أورشليم ووضع تمثال جوبيتر أي المشتري على مذبح المحرقات وذبح خنزير على مذبح الوقود بأمر انطيوخوس ابيفانيس استشهاد العازر الشيخ في انطاكية والسبعة الاخوة المكابيين وأممهم |
167 |
|
قبل المسيح |
انطلاق متاثياس وبنيهِ السبعة إلى الجبال ومتاثياس هذا هو أول المكابيين الذي حكم على اليهود |
167 |
وفاة متاثياس |
166 |
خلافة يهودا مكابيوس مكانهُ وكسر يهودا لابولونيوس ثم سيرون انطلاق انطيوخوس ابيفانيس إلى بلاد فارس بسبب احتياجهِ إلى دارهم بدفعها للرومانيين ودخول نيكانور وغورجياس إلى اليهودية مع جيوشهم كسر يهودا مكابيوس لنيكانور |
165 |
انكسار ليسياس عند مجيئهِ بجيش إلى اليهودية والتزامهُ بالرجوع إلى انطاكية قصبة مملكة سورية تطهير يهودا الهيكل بعد تدنيس الأمم لهُ مدة ثلاثة سنين كسر يهودا لتيموثاوس وبكخيديس قائدَي عسكر سورية وفاة انطيوخوس ابيفانيس في بلاد فارس وخلافة ابنهِ انطيوخوس أوباطر مكانهُ وهو ابن تسع سنين حرب يهودا أعداءَ أمَّتهِ في أدوم وفي عبر الأردن غلبة يهودا لتيموثاوس مرةً ثانية |
164 |
التزام ليسياس بالمصالحة مع يهودا عند مجيئهِ إلى اليهودية ورجوعهُ إلى أنطاكية كتابة الرسل الرومانيين إلى اليهود ووعدهم بمساعدتهم عند ملك سورية مقاصَّة يهودا لخيانة أهالي يافا والسامرة حروب يهودا في عبر الأردن وكسرهُ لأحد قواد جيوش سورية الذي يقال لهُ تيموثاوس وهو غير تيموثاوس السابق |
163 |
|
قبل المسيح |
هجوم يهودا على غورجياس في أدوم قيام انطيوخوس أوباطر على اليهودية بنفسهِ وحصارهُ بيت سور وفتحهُ إياها ومحاصرتهُ أورشليم عندما أتى إلى انطاكية فيلبس الذي أقامهُ انطيوخوس ابيفانيس نائباً أقنع ليسياس الملك بعمل الصلح مع اليهود والرجوع إلى انطاكية إلا أنهُ قبل رجوعهِ دخل أورشليم وأمر بهدم السور الذي بناهُ يهودا لحفظ الهيكل من رشقات البرج |
163 |
وفاة مينيلاوس عظيم الأحبار وخلافة السيموس مكانهُ انطلاق اونيا الرابع ابن اونيا الثالث الوارث الشرعي لوظيفة الحبرية إلى مصر حيث بنى بعد ذلك بمدةٍ هيكل اونيون إرسال ديمتريوس سوتر بن سلوخوس إلى رومية نظير رهنٍ وفرارهُ من هناك واتيانهُ إلى سورية حيث قتل أوباطر وأيضاً ليسياس نائب المملكة والمناداة بهِ ملكاً لسورية طلب السيموس من ديمتريوس ان يثبتهُ في وظيفة الحبورية التي قبلها من اوباطر |
162 |
رجوع السيموس من انطاكية إلى اليهودية ودخولهُ أورشليم طردهُ من هناك وروجوعهُ إلى ديمتريوس الذي أقام نيكانور على جيشهِ ولجاجتهُ في ترجيع السيموس إلى اليهودية واتفاق نيكانور مع يهودا وبقاؤُهُ مدةً من الزمان في الاتحاد معهُ شكوى السيموس على نيكانور بكونهِ خائناً للملك وامر ديمتريوس نيكانور بأن يأتي بيهودا إليهِ هجوم يهودا على نيكانور وقتلهُ نحو 5000 رجل حصول يهودا على غلبةٍ تامة قُتِل بها نيكانور |
161 |
|
قبل المسيح |
ارسال بكخيديس والسيموس ثانيةً إلى اليهودية مقاتلة يهودا لهما وموتهُ كبظلٍ على جثث جماعة من الأعداءِ المقتولين منهُ انتخاب يوناثان مكابيوس اخي يهودا رئيساً لأمتهِ وعظيم أحبار رجوع الرسل الذين بعثهم يهوذا إلى رومية لأجل الاتحاد مع الرومانيين جدُّ بكخيديس في طلب يوناثان وهو بعد قتال خفيف سج على الأردن أمام العدو |
161 |
وفاة السيموس دخول يوناثان وسمعان مكابيوس تحت الحصار في بيت اغلا قرب الأردن |
160 |
خروج يوناثان من هناك وتجميعهُ عساكر وكسرهُ جماعات كثيرة من الأعداءِ تقديم يوناثان شروط صلح لبكخيديس وقبول بكخيديس لها تعيين يوناثان مكان إقامتهِ في مكمش وقضاؤُهُ هناك للشعب |
158 |
مجيءُ اسكندر بالاس بن انطيوخوس ابيفانيس إلى سورية لكي يصير ملكاً عليها |
153 |
كتابة ديمتريوس سوتر ملك سورية إلى يوناثان يطلب منهُ جنوداً لمقاومة اسكندر بالاس وكتابة بالاس أيضاً إلى يوناثان يَعِدهُ بالمصادقة ووظيفة الحبورية مساعدة يوناثان لبالاس ولبسهُ الأرجوان وتكميلهُ أعمال عظيم أحبار أول مرةٍ في أورشليم حيث كان يقيم غالباً كتابة ديمتريوس الثانية إلى يوناثان |
152 |
|
قبل المسيح |
وفاة ديمتريوس سوتر والمناداة باسم اسكندر بالاس ملكاً لسورية مجادلة بيت اليهود والسمرة في الاسكندرية عن هياكلهم فحكم ملك مصر على السامريين وفضل هيكل أورشليم على هيكل جزريم مجيءُ ديمتريوس نيكانور الابن الأكبر لديمتريوس سوتر إلى كيليكية لأجل استرجاع مملكة أبيهِ استمالة ابولونيوس الذي أقامهُ اسكندر بالاس على مصالحهِ إلى ديمتريوس نيكانور هجومهُ على يوناثان مكابيوس الذي كان لم يزل صديقاً لاسكندر بالاس وهرب ابولونيوس |
150 |
مجيءُ بطيموس فيلوماطر ملك مصر إلى سورية مدعياً بأنهُ قد أتى لأجل مساعدة اسكندر بالاس والحال أنهُ كان في الحقيقة عازماً على عزلهِ عن كرسيهِ |
146 |
محاربة اسكندر بالاس لفيلوماطر وديمتريوس نيكانور وانكسارهُ وهربهُ إلى زبدئيل ملك العربية الذي قطع رأسهُ وفاة بطليموس فيلوماطر في سورية وإقامة كلوباطر زوجتهِ قائداً لجيشها اونيا اليهودي ابن اونيا الثالث محاصرة يوناثان مكابيوس لحصن سورية في أورشليم مجيءُ ديمتريوس إلى فلسطين وإيجاد يوناثان واسطة لربحهِ بالهدايا |
145 |
مقاتلة أهالي انطاكية العصاة لديمتريوس نيكانور وإرسال يوناثان عسكراً أنقذهُ من أيديهم |
144 |
|
قبل المسيح |
اتيان تريفون بانطيوخوس الصغير ابن اسكندر بالاس من العربية وإقامتهُ إياهُ ملكاً لسورية ونجدة يوناثان لهُ على ديمتروس نيكانور تجديد يوناثان العهود مع الرومانيين قبض تريفون عليهِ بمكرٍ في بتولمايس أي عكا وقتلهُ إياهُ |
144 |
خلافة سمعان مكابيوس كان يوناثان أخيهِ قتل تريفون للملك الشاب اتطيوخوس ثيوس واختلاسهُ مملكة سورية قبول سمعان لديمتريوس نيكانور الذي نُزع منهُ ملك سورية ونوالهُ منهُ الحرية التامة لليهود |
143 |
تسليم جيوش سورية الذين كان بيدهم حصن أورشليم |
142 |
صيرورة انطيوخوس سيداتس أخي ديمتريوس نيكانور ملكاً لسورية وأذنهُ لسمعان مكابيوس بصك دراهم وإثباتهُ جميع الانعامات المعطاة لليهود من ملوك سورية |
140 |
رجوع رسل سمعان الذين أرسلهم إلى رومية لأجل تجديد عهودهِ مع الرومانيين |
139 |
مخاصمة انطيوخوس سيداتس مع سمعان وإرسالهُ سندابيوس إلى فلسطين لأجل إخراب البلاد كسر يوحنا ويهوذا ابنَي سمعان لسندابيوس قتل سمعان مع اثنين مع بنيهِ بمكرٍ من بطليموس صهرهِ في قلعة دوكس في أريحا |
138 |
خلافة هركانوس أو يوحنا هركانوس مكان أبيهِ سمعان محاصرة انطيوخوس سيدانس لهركانوس في أورشليم |
134 |
|
قبل المسيح |
حصول هركانوس على صلح 8 أيام لأجل عمل عيد المظال وعقدهُ الصلح مع انطيوخوس |
134 |
ذهاب انطيوخس سيداتس إلى محاربة الفرس ومرافقة هركانوس لهُ وانكسار انطيوخوس وقتلهُ القاءُ هركانوس عن نفسهِ نير ملوك سورية وحصولهُ على حرية كاملة وأخذهُ مدناً عديدة من سورية |
131 |
هجومهُ على الأدوميين وإلزامهُ إياهم بالاختتان |
129 |
إرسالهُ رسلاً إلى رومية لأجل تجديد عهودهِ مع السلطنة الرومانية عندما كان ملكا سورية المدعوان باسمٍ واحد أي انطيوخوس في حرب إحداهما مع الآخر تقوَّى هركانوس في رياستهِ الجديدة |
127 |
محاصرتهُ السامرة وأخذهُ إياها بعد حصار سنة وهدم هيكل السامريين |
110 |
وفاة هركانوس بعد ان حكم 29 سنة |
109 |
خلافة يهوذا المدعو أيضاً اريسطوبولس مكان أبيهِ يوحنا هركانوس وإدخالهُ أخاهُ انتيغونوس معهُ في الحكم وتقييدهُ أخوتهُ الباقيين وأمهُ وتركهُ أمهُ تموت جوعاً في السجن وأخذهُ اسم ملك وتملكهُ سنةً واحدة وهو أول المكابيين الذي سُمِّي باسم ملك إشهارهُ الحرب ضد الآشوريين وكسر انتيغونوس أخيهِ إياهم وإلزامهُ إياهم بالاختتان قتل انتيغونوس من بعد رجوعهِ من هذه الخطرة بأمر أخيهِ ارسطوبولوس |
105 |
وفاة ارسطوبولوس بعد تملكهِ سنةً واحدة وخلافة اسكندر |
104 |
|
قبل المسيح |
جانيوس أخيهِ مكانهُ وتملكهُ 26 سنة ومحاولتهُ أخذ بتولمايس أي عكا ولكن لما بلغهُ خبر قدوم بطليموس لاثوروس ملك قبرس للتفرج على المدينة رفع الحصار وأخرب البلاد |
104 |
غلبة بطليموس لاثوروس العظيمة على اسكندر ملك اليهود إذ خافت كلوبترا ملكة مصر من ان لاثوروس يتبعها في مصر أرسلت هلشياس وحنانيا اليهوديين بجيش عظيم ضدهُ وأخذت بتلومايس معاهدة اسكندر جانيوس ملك اليهود مع كلوبترا وأخذهُ بعض أماكن في فلسطين |
103 |
محاربتهُ غزة وأخذهُ إياها وإخرابهُ لها |
98 |
معصية اليهود علية وإخضاعهُ إياهم إثارتهُ حروباً عديدة خارجاً ونجاحهُ فيها محاربة رعاياهُ لهُ مدة 6 سنين واستنجادهم ديمتريوس يوساريوس ملك سورية اضطرار ديمتروس يوساريوس إلى الرجوع إلى سورية والسنون التي وقعت فيها هذه الحوادث غير معروفة جيداً |
97 |
هجوم انطيوخوس ديونيسيوس ملك سورية على اليهودية ومقاتلتهُ العرب إلا أنهُ انكسر وقُتِل ومحاربة ارتياس ملك العرب اسكندر بانيوس وإذ ظفر بهِ عاهدهُ وانصرف عنهُ |
85 |
وفاة اسكندر جانيوس ولهُ من العمر 49 سنة خلافة الكسندرة أو بالحري سالوتي زوجتهِ مكانهُ واستمالتها بالفريسيين إلى حزبها بإعطائها إياهم قوة عظيمة |
77 |
تراوُّس اريسطوبولس الثاني ابن اسكندر جانيوس على اجناد |
71 |
|
قبل المسيح |
أبيهِ وعدم رضاهُ بحكومة أمهِ والفريسيين |
71 |
أخذهُ للأماكن الأولى من اليهودية في مدة مرض أمهِ |
70 |
وفاة الكسندرة وقيام هركانوس ابنها الأكبر وأخي اريسطوبولس ملكاً وتملكهُ سنتين بسلام الحرب بين هركانوس واريسطوبولس ووقوع الغلبة على هركانوس في أريحا وقد كان هركانوس عظيم احبار في مدة ولاية أمهِ 9 سنين |
69 |
تمام عقد الصلح بين الأخوين بشرط ان هركانوس يعيش منفرداً بالتمتع بأملاكهِ واريسطوبولس يتولى زمام الحكم والحبرية وهكذا بعد ان ملك هركانوس ثلاث سنين وثلاثة أشهر سلم الملك لاريسطوبولوس الثاني الذي ملك 3 سنين و3 أشهر |
67 |
طلب هركانوس حماية تارتياس ملك العرب محاولة ارتياس ملك العرب ان يرجع هركانوس إلى تخت الحكم انكسار اريسطوبولس واضطرارهُ إلى حبس نفسهِ داخل الهيكل في القدس إرسالهُ معتمدين أولاً إلى غابينيوس ثم إلى سكوروس اللذين أرسلهما بمبيوس الروماني إلى سورية وتقديمهُ لها مبالغ باهظة من الدراهم لكي يتحدا معهُ ويلزما ارتياس برفع الحصار عن الهيكل كتابة سكوروس إلى ارتياس وتهديدهُ إياهُ باشهارهِ عدوّاً للشعب الروماني إذا لم ينصرف انصراف ارتياس بعساكرهِ واتباع اريسطوبولس لهُ ومحاربتهُ إياهُ وغلبتهُ عليهِ |
65 |
مجيءُ بمبيوس إلى دمشق وأمرهُ هركانوس واريسطوبولس |
64 |
|
قبل المسيح |
بالحضور أمامهُ وسماعهُ دعوى الأخوين إياهما ان يعيشا بالسلامة معاً |
64 |
ذهاب اريسطوبولس إلى أورشليم وأخذهُ المدينة رغماً عن بمبيوس ومحاصرة بمبيوس لهُ وأخذهُ المدينة والهيكل وأسرار يسطوبولس وجعل هركانوس رئيساً وحبراً لليهود ولكن لم يُؤْذَن لهُ بلبس الاكليل وترجيع اليهودية إلى حدودها القديمة والتزامها بأداءِ الخراج للرومانيين هرب اسكندر بن اريسطوبولس من أيدي الخفرة الذين كانوا ذاهبين بهِ إلى رومية واتيانهُ إلى اليهودية وجمعهُ جنوداً نهاية مملكة سورية بغلبة الرومانيين عليها ولادة أوغسطس الذي صار فيما بعد ملكاً على رومية |
63 |
كسر غابينيوس أحد قواد الرومانيين لاسكندر المذكور وتسليم اسكندر مع كل حصونهِ |
57 |
هرب اريسطوبولس من رومية ورجوعهُ إلى اليهودية إلا أنهُ حالاً أُخذ وأُرسل ثانيةً أسيراً إلى رومية |
56 |
خلافة كراسوس من قبل الدولة الرومانية مكان غابينيوس في ولاية سورية تحت تسلط الرومانيين |
55 |
مجيئهُ إلى أورشليم وأخذهُ أموالاً جزيلة من الهيكل |
53 |
حرب سياسية بين يوليوس قيصر وبمبيوس |
52 |
إذ صير يوليوس قيصر نفسهُ والياً لروية اطلق ارسطو بولس وأرسلهُ بجوقين من العساكر إلى سورية تسميم حزب بمبيوس لاريسطوبولس قتل شيبيو لاسكندر بن اريسطوبولس تولية يوليوس قيصر انتيباتر الأدومي على اليهودية وهو أبو |
49 |
|
قبل المسيح |
هيرودس الكبير إحراق مكتبة الاسكندرية |
49 |
بعد ان انتهى قيصر من الحرب في مصر أتى إلى سورية وثبت هركانوس في وظيفة الحبورية ان انتيباطر لأجل تواني هركانوس تيسرت لهُ الفرصة في جعل ابنهِ الأكبر فزائيل والياً لأورشليم وهيرودس ابنهِ الآخر والياً للجليل وهيرودس هذا لُقِّب فيما بعد بالكبير |
47 |
احضار هيرودس إلى أورشليم لكي يعطي حساباً عن تصرفهِ ولكنهُ إذ وجد نفسهُ في خطرٍ من وقوع الحكم عليهِ انصرف إلى حكمهِ |
46 |
إرسال هركانوس رسلاً إلى يوليوس قيصر لأجل تجديد الشروط وكان تجديد الشروط بطريقٍ مفيدٍ جدّاً لليهود |
45 |
سعي ماليخس في تسميم انتيباطر الأدومي قتل هيرودس لماليخس أخذاً بثار أبيهِ انتيباطر |
43 |
قيام هيرودس وفزائيل ريسَي رُبع اليهودية |
42 |
جمع انتيغونوس الثاني ابن اريسطوبولوس عسكراً ودخولهُ اليهودية مقاتلة هيرودس لهُ وطردهُ إياهُ |
41 |
إذ جاءَ مرقس انطونيوس الوالي الروماني إلى انطاكية وشى البعض من اليهود المعتبرين بهيرودس وفزائيل أمامهُ ولكن عوض ان يسمع لهم ثبت الأخوين ريسي ربع على اليهود ثم ان اليهود أرسلوا بعد ذلك ألفاً من الرجال الأكثر اعتباراً عندهم على انطونيوس الذي كان حينئذٍ في صور ولكن ذهب ذلك باطلاً |
41 |
اقناع انتيغونوس بن اريسطوبولوس الفرطيين بإقامتهِ على |
40 |
|
قبل المسيح |
تخت اليهودية وقبض الفرطيين على هركانوس وفزائيل ودفعهم إياهما إلى انتيغونوس أخذ الفرطيين هركانوس إلى ما وراءِ الفرات بعد ان قطع انتيغونوس أذنيهِ اضطرار هيرودس إلى الهرب إلى أورشليم ومن هناك إلى رومية لكي يطلب النجدة من انطونيوس وحصولهُ على مملكة اليهودية من مجلس الدولة ورجوعهُ بأوامر من انطونيوس لولاة سورية ان يساعدوهُ على أخذ الولاية |
40 |
ذهابهُ أولاً إلى يافا ثم إلى مسادا حيث كان يوسف أخوهُ محاصراً من انتيغونوس رفعهُ ذلك الحصار وهجومهُ على أورشليم ولكن لأجل دخول الشتاءِ لم يقدر حينئذٍ على محاصرتها أخذهُ اللصوص الذين كانوا مختبئين في مغاير الجليل وقتلهُ إياهم إقامة ماخيرا القائد الروماني ويوسف أخي هيرودس الحرب على انتيغونوس وذهاب هيرودس بعساكر إلى انطونيوس الذي كان حينئذٍ محاصراً سموساتا قرب ديار بكر |
39 |
بعد أخذ انطونيوس سموساتا أرسل سوسيوس مع هيرودس إلى اليهودية لأجل إخضاعها |
38 |
بعد وقعات عديدة هجم هيرودس على أورشليم وفتحها وسلم انتيغونوس نفسهُ إلى سوسيوس فأخذهُ إلى انطونيوس في انطاكية فأمر بضرب عنقهِ وانتهى بهِ حكم المكابيين قيام عنائيل عظيم احبارٍ المرة الأولى |
37 |
|
قبل المسيح |
معاملة ملك الفرطيين لهركانوس بلطفٍ واستئذان هركانوس من الملك بالرجوع إلى اليهودية |
36 |
إقناع مَرْيَمْنَى هيرودس زوجها بجعل اريسطوبولوس أخيها عظيم احبار |
35 |
أمر هيرودس بإغراق اريسطوبولوس بعد ان بقي عظيم احبارٍ سنة واحدة قيام عنائيل عظيم أحبارٍ المرة الثانية طلب انطونيوس هيرودس إلى رومية لكي يبرر نفسهُ في أمر قتل اريسطوبولوس الحرب بين اوغسطس ومرقس انطونيوس قائدي جيش الرومانيين وتحزُّب هيرودس لانطونيوس |
34 |
حروب هيرودس مع العرب زلزلة عظيمة في اليهودية وقعة اكتيوم وغلبة أوغسطس على انطونيوس قبض هيرودس على هركانوس الذي حاول الالتجاءَ إلى ملك العرب وقتلهُ غياهُ |
31 |
ذهابهُ إلى رومية لكي يصالح أوغسطس وتثبيتهُ على مملكة اليهودية |
30 |
مجيءُ اوغسطس إلى سورية واجتيازهُ في فلسطين واستقبال هيرودس لهُ بموكبٍ عظيم |
29 |
قتل هيرودس زوجتهُ مَرْيَمنَى ابنة الكسندرة |
28 |
هيجان الوبإِ والجوع في اليهودية |
25 |
بناءُ هيرودس قيصرية فلسطين |
22 |
|
قبل المسيح |
مجيءُ اغريباس صديق اوغسطس إلى آسيا وزيارة هيرودس لهُ |
21 |
ضمُّ اوغسطس ولاية تراخونيتس إلى هيرودس |
20 |
أخذ هيرودس في ترميم هيكل أورشليم |
19 |
سفر هيرودس إلى رومية لكي يفوز بنعمةٍ لدى اوغسطس |
16 |
تزويجهُ ابنيهِ اسكندر واريسطوبولوس |
15 |
مجيءُ هيرودس للقاءِ اغريباس الوالي الروماني وطلبهُ منهُ ان يزور أورشليم |
14 |
انقسامات أهلية في عائلة هيرودس فان سالومي أختهُ وفيروراس أخاهُ وانتيباطر بكرهُ كانوا في اختلافٍ مع اسكندر واريسطوبولوس ابنيهِ من مَرْيَمْنَى المكابية |
13 |
انطلاق هيرودس إلى رومية وشكواهُ على ابنيهِ اسكندر واريسطوبولوس إلى اوغسطس |
11 |
تكريس مدينة قيصرية التي بناها هيرودس اكراماً لاوغسطس |
10 |
ابقاءُ اوغسطس يهود الاسكندرية في حقوقهم وانعاماتهم القديمة اضطرابات جديدة في عائلة هيرودس |
9 |
مصالحة ارخيلاوس ملك كبدوكية بين صهرهِ اسكندر وأبيهِ هيرودس انطلاق ارخيلاوس مع هيرودس إلى رومية |
8 |
إقامة هيرودس حرباً في العربية |
7 |
تقريف هيرودس أمام أوغسطس بكونهِ قد قتل جماعةً من العرب |
6 |
|
قبل المسيح |
ظهور ملاك الرب للكاهن زكريا أبي يوحنا المعمدان بشارة مريم العذراء بتجسد ابن الله شجب هيرودس ابنيه اسكندر واريسطوبولوس وقتلهُ إياهما في بيروت محاولة انتيباطر بن هيردوس على أخذ الملك من أبيهِ إرسال هيرودس انتيباطر إلى رومية كشف حيل ومكايد انتيباطر |
5 |
الإنجيل
ميلاد يوحنا المعمدان قبل ميلاد يسوع بستة أشهر |
|
ميلاد ربنا ومخلصنا يسوع المسيح ختانة يسوع |
4 |
رجوع انتيباطر من رومية وتقريفهُ والحكم عليهِ لكونهِ قد قصد تسميم هيرودس تطهير مريم العذراءِ وتقديم يسوع في الهيكل بعد ميلادهِ بأربعين يوماً مجيءُ المجوس لكي يعبدوا يسوع هربه إلى مصر قتل الأطفال في بيت لحم بأمر هيرودس قتل انتيباطر بأمر هيرودس وفاة هيرودس بعد انتيباطر بخمسة أيام افقمة ارخيلاوس أحد بني هيرودس ملكاً على اليهودية وابنهِ هيرودس انتيباس على الجليل حسب وصية أبيهما وابنهِ فيلبس على ايطورية وتراخونيتس |
3 |
|
قبل المسيح |
رجوع يوسف ومريم بيسوع المسيح من مصر وذهابهِ إلى الناصرة لأجل السكنى هناك ذهاب ارخيلاوس إلى رومية لكي ينال من اوغسطس تثبيت وصية هيرودس لهُ حصول ارخيلاوس على قسمٍ من أملاك أبيهِ وتلقبهُ برئيس الرُّبع ورجوعهُ إلى اليهودية |
3 |
أخذ ارخيلاوس وظيفة الحبرية من يوعازر وإعطاؤُهُ إياها لأليعازر |
2 |
ابتداءُ التاريخ المسيحي الدارج الذي هو بالحقيقة أربع سنين بعد ميلاد المسيح انظر وجه 573 |
4 |
المدة السابعة
من التاريخ المسيحي إلى موت يوحنا آخر الرسل
بعد التاريخ المسيحي |
|
نفي ارخيلاوس إلى فيانا في فرنسا ومن هذا الوقت أُرسِل الولاة على اليهودية من رومية كتابة سيرينوس عدد الأنفس ثانيةً عصيان يهوذا الغولوني رئيس الهيروديين |
7 |
زيارة يسوع الهيكل في أورشليم وهو ابن 12 سنة وبقاؤهُ هناك ثلثة أيام من دون معرفة والديهِ |
8 |
وفاة الامبراطور اوغسطس بعد ولايتهِ 57 سنة خلافة طيباريوس مكانهُ وملكهُ 22 سنة |
14 |
طرد طيباريوس من إيطاليا كل الذي يقرُّون بالديانة |
20 |
|
بعد المسيح |
اليهودية أو يمارسون الخرافات المصرية |
20 |
إرسالهُ بيلاطس والياً إلى اليهودية محاولتهُ جلب الألوية والبيارق الرومانية إلى أورشليم ولكن اليهود قاوموهُ في ذلك ابتداءُ يوحنا المعمدان في الكرازة |
26 |
انطلاق يسوع إلى البرية بعد أربعين يوماً رجع يسوع إلى يوحنا ودعا اندراوس وسمعان وفيلبس وناثانائيل عرس قانا الجليل حيث حوَّل المسيح الماءَ خمراً ومجيءُ يسوع إلى كفرناحوم ومن هناك إلى أورشليم حيث عمل الفصح الأول بعد عمادهِ وذلك في شهر نيسان مجيءُ نيقوديموس إلى يسوع ليلاً ذهاب يسوع إلى شطوط الأردن وتعميدهُ هناك زواج هيرودس انتيباس بن هيرودس الكبير بهيروديا زوجة أخيهِ فيلبس مع ان فيلبس كان لم يزل حيّاً مضادة يوحنا المعمدان بحرارةٍ لها الزواج وسجنهُ بسبب ذلك |
27 |
انطلاق يسوع إلى الجليل وترجيعهُ المرأة السامرية وكثيرين غيرها من السامريين كرازتهُ في الناصرة وتركهُ هذه المدينة لكي يسكن في كفرناحوم دعوة يسوع المسيح لسمعان واندراوس ويعقوب ويوحنا دعوة متى |
28 |
|
بعد المسيح |
الفصح الثاني بعد ابتداءِ المخلص بالتبشير وعظهُ على الجبل إرسال يوحنا المعمدان وهو في السجن إلى يسوع يسألهُ ان كان هو المسيح |
28 |
إرسال الرسل إلى بعض أقسامٍ من اليهودية قتل هيرودس ليوحنا المعمدان بمكر هيروديا إطعام يسوع المسيح خمسة آلاف نفس من خمس خبزات وسمكتين الفصح الثالث بعد ابتداءِ المسيح بالتبشير اجتيازهُ في اليهودية والجليل يعلم ويعمل عجائب إرسال الاثنين والسبعين تلميذاً طلب أقاربهِ منهُ ان ينطلق إلى عيد المظال وقولهُ لهم ان ساعتهُ لم تأتِ بعد غير أنهُ ذهب إلى هناك في أوساط العيد مرض العازر وموتهُ ومجيءُ المسيح من عبر الأردن وإقامتهُ إياهُ مجيئهُ إلى أورشليم لكي يكون حاضراً في فصحهِ الأخير أي الرابع وصولهُ إلى بيت عنيا يوم الأحد وأكلهُ مع سمعان الأبرص |
29 |
دخولهُ إلى أورشليم بالعز يوم الاثنين في 11 نيسان مجيئُهُ أيضاً إلى أورشليم يوم الثلثا ولعنتهُ لشجرة التين في طريقهِ مؤامرة الكهنة والكتبة يوم الأربعاءِ في إيجاد طريقةٍ لمسكهِ إقامتهُ يوم الخميس في جبل الزيتون وإرسالهُ بطرس ويوحنا لكي يعدَّا لهُ الفصح ذهابهُ مساءَ الخميس إلى المدينة وأكلهُ العشاءَ الأخير مع رسلهِ وترتيبهُ العشاءَ الرباني وذهابهُ معهم بعد العشاءِ إلى بستان |
30 |
|
بعد المسيح |
جثسيماني حيث أمسكهُ يهوذا مصحوباً بجماعةٍ من الشُرَط أخذ يسوع ليلاً إلى حنانيا حَمِي قيافا عظيم الكهنة أخذهُ يوم الجمعة إلى بيلاطس وتقريفهُ والحكم عليهِ وإرسالهُ إلى هيرودس انتيباس الذي هزأَ بهِ ورجوعهُ ثانيةً إلى بيلاطس وصلبهُ وتنزيلهُ عن الصليب قبل بداية راحة السبت وتطبيب جسدهِ ووضعهُ في قبرٍ وضع الكهنة حراساً على القبر وختمهم بابهُ بقاؤهُ في القبر كل ليلة السبت وكل نهار السبت وليلة الأحد وقيامتهُ يوم الأحد صباحاً اخبار الملائكة بقيامتهِ النساءَ اللواتي زُرْنَ قبرهُ ظهور يسوع أولاً لمريم المجدلانية التي ظنت أنه بستاني. ثانياً للنساءِ وهنَّ راجعاتٌ من القبر. ثالثاً لبطرس. رابعاً للتلميذين المنطلقين إلى عمواس. خامساً للرسل وهم مجتمعون في عليةٍ في أورشليم ما عدا توما الذي كان غايباً وقد كان ذلك كلهُ يوم قيامتهِ زيارتهُ أيضا لتلاميذهِ بعد ثمانية أيامٍ في المكان بعينهِ وإقناعهُ توما الذي كان حينئذٍ حاضراً رجوع الرسل إلى الجليل وظهور يسوع لهم في أوقاتٍ مختلفة رجوع التلاميذ إلى أورشليم ظهور يسوع لهم في أورشليم وبعد ان أخذهم خارج المدينة إلى جبل الزيتون صعد إلى السماءِ أمامهم جميعاً في اليوم الأربعين بعد قيامتهِ |
30 |
سفر الأعمال
بعد عشرة أيام إذ كان عيد البنديكيستي نزل الروح القدس |
|
|
بعد المسيح |
عليهم شبه ألسنةٍ نارية انتخاب الشمامسة السبعة |
33 |
استشهاد استفانوس |
35 |
اضطهاد شاول للكنيسة ثم قبولهُ الإيمان بالمسيح تعميد فيلبس الشماس لخصي الملكة كنداكة تشتت المؤمنين من أورشليم |
36 |
وفاة طيباريوس وخلافة كايوس كليغولا مكانهُ يُظَن أنهُ بالقرب من هذا الوقت جاءَ بطرس إلى انطاكية |
37 |
فرار بولس من دمشق بواسطة تدلّيهِ في سلَّةٍ مجيئهُ إلى أورشليم وتعريف برنابا الرسل والتلاميذ بهِ ذهابهُ إلى طرسوس كيليكية مكان مولدهِ إعطاءُ كليغولا لهيرودس اغريباس رياسة الربع التي لعمهِ فيلبس ورجوعهُ إلى اليهودية شغب أهالي الاسكندرية على اليهود بتحريض فلاكوس قتل بيلاطس نفسهُ وبقرب هذا الوقت كتب متى إنجيلهُ |
38 |
القبض على فلاكوس وإرسالهُ إلى رومية ونفيهُ بأمر كليغولا |
39 |
أمر كليغولا لبترونيوس الوالي ان يضع تمثالهُ في هيكل أورشليم وتبطيل هذا الأمر بتوسط هيرودس اغريباس وفاة كايوس كليغولا وخلافة كلوديوس مكانهُ وإضافة كلوديوس اليهودية والسامرة إلى ولايات هيرودس اغريباس |
40 |
رجوع هيرودس اغريباس إلى اليهودية وأخذهُ الحبورية من ثيوفيلوس من انانوس واعطاؤهُ إياها لسمعان كنثاروس |
41 |
|
بعد المسيح |
أخذهُ بعد ذلك بقليلٍ هذه الوظيفة من كنثاروس وإعطاؤهُ إياها لمتثياس |
41 |
نزع هيرودس اغريباس متثياس من وظيفتهِ وإعطاؤهُ إياها لا ليونيوس بن سيثيوس |
43 |
أمرهُ بإلقاءِ القبض على يعقوب الكبير وضربهُ عنقهُ اع 12: 1 و2 وضعهُ بطرس في السجن وإنقاذ ملاك الرب لهُ بعد ذلك بمدةٍ إذ كان هيرودس اغريباس في قيصرية حلَّت بهِ بغتةً ضربةٌ من السماءِ فمات بشقاءِ عظيم |
44 |
ذهاب بولس وبرنابا إلى أورشليم بصدقات المؤمنين في انطاكية |
45 |
إرسال الكنيسة إياهما بعد رجوعهما إلى انطاكية لكي يبشرا الأمم حيثما اقتادهم روح الله وهذا سَفَر بواس الأول لتبشير الأمم إرسال كوسبيوس فادوس إلى اليهودية كوالٍ من قبل اكلوديوس مجاعة عظيمة في اليهودية ذهاب بولس وبرنابا إلى قبرس ومن هناك إلى بمفيلية وبيسيدية وايقونية وليكأُونية إعداد أهالي لسترة ذبائح لهما كالهين |
48 |
رجوعهما إلى أنطاكية طلب كوسيوس قادوس إلى رومية وإعطاءُ حكم اليهودية لطيباريوس اسكندر إقامة وانتيديوش كومانيس حاكماً لليهودية مكان طيباريوس اسكندر |
49 |
|
بعد المسيح |
اضطرابات في اليهودية تحت حكم كومانوس |
49 |
التزام المسيحيين من الأمم بحفظ الشريعة الموسوية حكم مجمع أورشليم بمنع ذلك مجيءُ بطرس إلى انطاكية وتوبيخ بولس إياهُ |
50 |
انفصال بولس وبرنابا بسبب يوحنا مرقس اتباع تيموثاوس لبولس وقبولهُ الختان وهذا سَفَر بولس الثاني وجود لوقا في هذا الوقت مع بولس |
51 |
اجتياز بولس من آسيا إلى مكدونية مجيءُ بولس إلى أثينا انطلاق بولس من أثينا إلى كورنثوس ومن هناك كتب رسالتهُ الأولى إلى أهل تسالونيكي طرد اليهود من رومية في ولاية كلوديوس إرسال فيلكس والياً على اليهودية عوض كومانوس |
52 |
كتابة بولس رسالتهُ الثانية إلى أهل تسالونيكي |
53 |
ترك بولس كورنثوس بعد ان مكث بها 18 شهراً ودخولهُ في سفينةٍ لكي يتوجه إلى أورشليم وزيارتهُ أفسس في طريقهِ وصول ابلُّوس إلى افسس وتبشيرهُ بالمسيح ذهاب بولس إلى انطاكية بعد ان فرغ من عبادتهِ في أورشليم اجتيازهُ على غلاطية وفريجية ورجوعهُ إلى افسس حيث أقام ثلاث سنين وهذا هو سَفَرهُ الثالث وفاة كلوديوس الملك مسموماً من اغريفينا امرأتهِ وخلافة نيرون مكانهُ |
54 |
اضطرار بولس إلى ترك افسس من جرى الشغب الذي |
57 |
|
بعد المسيح |
حدث ضدهُ بواسطة ديمتريوس الصائغ وقبل انتقالهِ من أفسس كتب رسالتهُ الأولى إلى أهل كورنثوس ذهابهُ إلى مكدونية ومن هناك كتب رسالتهُ الثانية إلى أهل كورنثوس |
57 |
في الشتاءِ ذهب إلى كورنثوس وفي الربيع كتب منها رسالتهُ إلى غلاطية ورسالتهُ إلى رومية ذهاب بولس إلى اليهودية حاملاً الصدقات إلى هناك القبض عليهِ في الهيكل في أورشليم إرسالهُ أسيراً إلى قيصرية |
58 |
إقامة اسمعيل بن تابي عظيم احبار عوض حنانيا اضطراب بين يهود قيصرية وباقي السكان |
59 |
إقامة بوركيوس فستوس والياً على اليهودية مكان فيلكس الذي أمامهُ وأمام اغريباس احتجَّ بولس عن نفسهِ واغريباس هذا هو ابن هيرودس اغريباس بن اريسطوبولس بن هيرودس الكبير ومرْيمنى استغاثة بولس بالإمبراطور وإرسال الوالي إياهُ إلى رومية انكسار السفينة ببولس في مالطة |
60 |
وصولهُ إلى رومية وبقاؤهُ هناك أسيراً مدة سنتين وفي نحو هذا الوقت كتب يعقوب رسالتهُ من أورشليم |
61 |
في الربيع كتب رسائلهُ إلى فليمون وكولوسي وافسس وفي الخريف كتب رسالتهُ إلى فيلبي بناءُ اليهود حائطاً لمنع اغريباس عن النظر إلى داخل الهيكل عزل اسمعيل عظيم الأحبار ووضع سمعان الملقب كابى مكانهُ |
62 |
|
بعد المسيح |
استشهاد يعقوب الصغير |
62 |
رسالة بولس إلى العبرانيين التي كتبها من إيطاليا سريعاً بعد إطلاقهِ وصول البينوس خليفة فستوس إلى اليهودية انقسامٌ بين كهنة أورشليم في قسمة العشور استئذان اللاويين المرتلين بلبس أقمصة كتان في الهيكل كما يفعل الكهنة ابتداءُ يشوع بن أنانوس بالمناداة في أورشليم بقولهِ الويل الويل لأورشليم الويل الويل لأورشليم صوتٌ على البيت المقدس وصوتٌ على هذا الشعب كلهِ ولم يزل ينادي هكذا إلى ان حاصرها الرومانيون حسب قول يوسيفوس بقرب هذا الوقت كتب لوقا إنجيلهُ اتيان بولس من إيطاليا إلى اليهودية واجتيازهُ إلى كريت وافسس ومكدوبية |
63 |
ذهاب بولس إلى اسبانيا وبقرب هذا الوقت كتب لوقا سفر الأعمال وبطرس رسالتيهِ الأولى والثانية ويهوذا رسالتهُ أخذ اغريباس وظيفة الحبورية من يشوع بن غمالائيل وإعطاؤهُ إياها لمثياس بن ثيوفيلس إقامة جاسيوس فلوروس والياً على اليهودية مكان البينوس اضرام نيرون النار بمدينة رومية وإلقاؤُهُ اللوم على المسيحيين وقتل كثيرين منهم بقساوةٍ |
64 |
كان بولس في اسبانيا |
65 |
|
بعد المسيح |
في الصيف رجع من اسبانيا إلى آسيا الصغرى |
66 |
في الصيف كتب رسالتهُ الأولى إلى تيموثاوس من مكدونية في الخريف كتب رسالتهُ إلى تيطس من افسس في الشتاءِ كان في نيكوبوليس مجيءُ مرقس ثانيةً إلى الإسكندرية واستشهادهُ هناك كما يُظَنُّ مجيءُ سستيوس والي سورية إلى أورشليم وإحصاؤُهُ اليهود في الفصح اضطراباتٌ في قيصرية وفي أورشليم قتل فلوروس كثيرين من اليهود عصيان اليهود وقتلهم العساكر الرومانيين في أورشليم قتل يهود قيصرية في فلسطين قتل جميع اليهود في سكيتوبولس أي بيت سان في ليلةٍ واحدة مجيءُ سستيوس والي سورية إلى اليهودية وحصارهُ الهيكل في أورشليم وكسر اليهود لهُ عندما رأى المسيحيون في أورشليم قرب حصول الحرب هربوا إلى بلاَّ في ولاية اغريباس في عبر الأردن إقامة نيرون وسباسيان على محاربة اليهود إقامة يوسيفوس المؤرخ والياً على الجليل إرسال وسبسيان ابنهُ تيطس إلى الإسكندرية ومجيئهُ إلى انطاكية وجمعهُ جيشاً غفيراً |
67 |
دخول وسباسيان اليهودية وإخضاعهُ الجليل محاصرة يوسيفوس في يوطابانا التي تُدعَى الآن يفات وهي كانت مدينة كبيرة في الجليل على بعد 5 أميالٍ من الناصرة في الشمال الغربي منها والمظنون أنها هي يفتحئيل يش 19: 14 |
67 |
|
بعد المسيح |
فتح يوطاباتا وتسليم يوسيفوس لوسباسيان إخضاع وسباسيان طبرية وتراكيا اللتين كانتا قد تمردتا على اغريباس انقساماتٌ في أورشليم تسلط الغيورين (وهم حزب من اليهود) على الهيكل وظلمهم في أورشليم عزلهم ثيوفيلوس من وظيفة الحبرية وإقامتهم فانياس مكانهُ إرسالُ الغيورين إلى الأدوميين لأجل نجدة أورشليم قتلهم انانوس ويشوع بن غمالا وزكريا بن باروخ انصراف الادوميين من أورشليم |
67 |
إرجاع بولس إلى السجن في رومية حيث كتب رسالتهُ الثانية إلى تيموثاوس استشهادهُ في شهر أيار وفاة نيرون الملك في نصف حزيران وخلافة غلبا مكانهُ أخذ وسبسيان جميع الأماكن القوية في اليهودية حول أورشليم نهب سمعان بن غيوراس اليهودية وجنوب ادوم |
68 |
وفاة غلبا والمناداة باوثون ملكاً المناداة بوسبسيان ملكاً من جيشهِ إطلاق يوسيفوس يوحنا قايد الغيورين إقامة العازر بن سمعان حزباً ثالثا واستيلاؤُهُ على الهيكل الداخلي أو دار الكهنة |
69 |
قيام تيطس على أورشليم لكي يحاصرها ومجيئهُ أمامها قبل الفصح |
70 |
|
بعد المسيح |
بأيامٍ قليلة اتحاد الأحزاب أولاً على الرومانيين ثم انقسامهم أيضاً أخذ الرومانيين الحائط الأول لأورشليم ثم الثاني وعملهم سوراً حول المدينة بأسرها ومضايقتهم المدينة بالجوع بطلان الذبيحة الدايمة في تموز استيلاءُ الرومانيين على دار الشعب في الهيكل واضرامهم النار في الأروقة اضرام شُرَطيٍّ رومانيٍّ الهيكل بالنار مع ان تيطس كان قد نهى عن ذلك إذ صارت المدينة والهيكل بيد الرومانيين قدموا ذبائح لآلهتهم أخذ الحائط الأخير للمدينة إخفاءُ يوحنا وسمعان بن غيوراس لأنفسهم وهما كانا كولاةٍ للغيورين |
70 |
هدم تيطوس الهيكل إلى أساساتهِ هدمهُ أيضاً المدينة وإبقاؤهُ أبارج هبيكوس وفزائيل ومريمنى ويقول يوسيفوس المؤرخ اليهودي أنهُ هلك في المدينة 1100000 نفس بالجوعِ والنار والسيف ونحو 97000 بيعوا كعبيدٍ ما عدا جموعاً لا تُحصَى هلكت في أماكن أخرى في اليهودية رجوع تيطوس إلى رومية إلى أبيهِ وسبسيان ونصرتهما على اليهودية |
71 |
في نحو هذا الوقت بموجب رأي الجمهور كتب يوحنا إنجيلهُ ورسائلهُ الثلاث غير ان البعض يظنون أنهُ كتب رسالتيهِ الثانية والثالثة قبل هذا الوقت بسنين قليلة وفي نحو هذا الوقت أيضاً كتب سفر الرؤْيا |
95 |
|
بعد المسيح |
وفاة يوحنا وانتهاءُ الوحي والمظنون ان يوحنا وحدهُ من الرسل مات حتف أنفهِ |
98 |
الخاتمة
في صفة الديانة المسيحية وفاعليتها وحقوقها على جميع الناس
انهُ يتضح لنا جليّاً ان الكتب المقدسة هي أقوال الله الحيَّة للخطاة الهالكين. ومقصودها ان تحكّم الناس للخلاص بواسطة الإيمان بيسوع المسيح. فإذا تأملنا الديانة المسيحية في أية عقيدةٍ كانت يظهر لنا منها تمام الحكمة السموية. وقوانينها قد كتبتها أناس أطهار وأنبياءُ ورسل ومبشرون وقررتها انفارٌ لا تُحصَى من المؤمنين العلماءِ الأتقياءِ الذين شهدوا لحقيقتها وتقواها وفاعليتها المنقذة. ولا ريب ان قوتها المجدّدة قلب كل من يحب الحق لم تزل كما كانت في عصر الرسل وذلك برهانٌ لكونها قد أتت من الله
والكتاب المقدس وحدهُ يوضح جليّاً ان الله الحيَّ الصمد واجب الوجود ولهُ العناية الشاملة والكمال الأبديُّ وهو يعلن ناموسهُ المقدس بأنهُ قاعدة فريضةٍ أدبية لخليقتهِ الناطقة ويتهدد بدينونة جامعة مستقبلة يجازي فيها جميع البشر بحسب مُقتضَى أفعالهم. ويصف الإنسان بالحالة التي تصفهُ بها جميع التواريخ من كونهِ ساقطاً شقيّاً فانياً مجرماً متعدياً وصاياهُ تعالى. ويبسط لضميرهِ إذا جزع ولفؤادهِ إذا استيقظ غنى النعمة الإلهية والمغفرة الكلية والتزكية التامة بواسطة ربنا يسوع المسيح الوسيط الوحيد بين الله والناس. ويرسل روحهُ القدوس لينير عقلهُ المظلم ويطهر قلبهُ الدنس ويجدد روحهُ ويزكّيه بفاعليتهِ الظافرة. ولا ريب ان هذه الديانة تلاشي كل ما في القلب من العداوة مهما كانت متأَصّلة فيهِ وتقود العاصي المتمرد إلى الله الآب السماوي ليتمتع بقبولهِ لهُ وتبنّيهِ إياهُ وينال بركات الخلود في ملكوتهِ الأبدي. وتغرس أيضاً في قلوب
البشر كل قواعد الفضيلة التي ترفع شأنهم وتزيّن صفاتهم. وتلحُّ عليهم بالممارسة لها فإن أهل الاعصار السالفة عندما تمسَّكوا بجزءٍ واحدٍ منها زالت بواسطتهِ الفواحش والعوائد الردية التي كانوا لا ينفصلون عنها بدونهِ
هذه هي الديانة القويمة التي ساوت المرأَة بالرجل في الدرجة وفرضت الاتفاق والمحبة والمسامحة والمصافاة الأخوية بلا محاباة بين أهالي كل البلدان والاعصار والملل. وهي تلزم جميع مراتب الناس بالحنوّ على كل من سواهم مثبتةً لنا اننا جميعاً إلى البنوة لله أبينا القادر على كل شيءٍ وإلى صيرورتنا أعضاءً لجسد المسيح وشركاءَ في ميراث نعمة الحيوة
هذه الديانة هي ملاك النعمة الفردوسيُّ لأصحاب الشقاءِ والبلاءِ والويل فإن المحلات لأجل المرضى والمجاريح لم توجد في المملكة الرومانية إلا بعد ان صارت ملوكها من أتباع المسيح. وتكاثرت هذه الأبنية في الدهر السادس والسابع والثامن في إيطاليا واسبانيا وفرنسا. وكانت بعد ذلك مستحسنة جدّاً في أعين الملوك حتى أنهُ وُجِد ألوفٌ منها في الممالك المسيحية في الدهر العاشر لأجل البُرص والعمي والمرضى والأطفال المتروكين من أمهاتهم. وكان في رومية أربعون محلاًّ لأجل هذه الغاية. وفي بطرسبرج عددٌ وافرٌ من هذه المنازل. وفي مدينة باريس كان يوجد ثمانية وأربعون منزلاً للمرضى والفقراءِ بنفقة الدولة عدا ما كان منها بنفقات الأكابر واهتمامهم
واحرص الناس على هذا العمل الانكليز والأمركان فإن كل قسمٍ من بلادهم يوجد فيهِ كثيرٌ من المحلاَّت لأجل عمل الخير والبيمارستانات وبيوت الأدوية التي بُنيَت وجُهِّزَت بعناية المسيحيين ونفقاتهم لأجل إغاثة المريض والأعمى والأبكم والعاجز واليتيم والفقير. وهي عددٌ كثيرٌ بعيد الاحصاءِ في مدينة لندن فقط فضلاً عما في غيرها من مدن انكليترا وأميركا
وقد عيَّنَت لنا هذه الديانة أيضاً أيام الآحاد المقدس التي نحفظها للراحة والتعليم والتعبُّد والاجتماع الأخوي لارتباط المحبة ونموّ التقوى والمناصحة في
طلب الراحة السماوية بعد فراغ الأتعاب الأرضية. ولا ريب ان تعبدات هذه الآحاد المقدسة تكون وسيلةً لنمو المحبة. وهي جعلت تلاميذ المسيح يحتفظون على أنفس الغير ويجتهدون في تقدُّم نجاح أقربائهم وأهل بلادهم وشعوب الأرض كلها
وبما ان غاية العناية الإلهية هي تقدُّم معرفة الديانة بين جميع طوائف البشر صار المسيحيون من أهل أوروبا وأميركا يساعدون ذلك سنويا بسخاءٍ واجتهاد لأنهم يقومون بنفقات مئَات عديدة لأجل خدام الإنجيل الذين يجولون بين الوثنيين ليتعلموا لغتهم ويترجموا لهم الكتاب المقدس ويبشروهم بغنى الله غير المحدود ويهذبوا أولادهم بالحكمة السموية ويكشفوا لهم بركات النعمة الفادية الفائقة الوصف ويهدوهم إلى نوال الحيوة الأبدية بالوسيط الوحيد بين الله والخطاة
فهذه هي فاعلية الديانة المسيحية وأثمارها العديمة الفساد كما هي مُدرَجة في الكتاب المقدس. وهذه الديانة تخاطب كل أحدٍ على حدٍّ سوى ان كان ملكاً أو مملوكاً غنيّاً أو فقيراً عالماً أو جاهلاً مخدوماً أو خادماً أباً أو ابناً فتدعوهم جميعاً وتأمرهم بالرجوع إلى الرب إلهنا بالتوبة والإيمان والصدق والتواضع. ولا ريب ان الإيمان الصحيح بالاخبار التي أعطانا الله إياها عن ابنهِ يسوع المسيح تكون نتيجتهُ الحصول على الخير الدائِم والحيوة الأبدية. وأما رفض الإنجيل والكفر بهِ فنتيجتهُ جعل الله كاذباً. وكيف يستطيع الخلاص مَنْ وقع في خطيةٍ عظيمةٍ مثل هذه. انتهى والحمد لله أولاً وآخراً
وكان الفراغ من تبييضهِ في 31 ك 1 ختام سنة 1868 مسيحية
في مدرسة العلوم الاميركانية في عيبه
إحدى قرى جبل
لبنان
م
إصلاح غلط وقع في الطبع(†)
وجه |
سطر |
غلط |
صواب |
|
73 |
22 |
قبيليتهُ |
قبيلتهُ |
|
75 |
11 |
المختلقة |
المختلفة |
|
79 |
2 |
صين |
سين |
|
105 |
6 |
يهورام قبالة عدد 898 ينبغي أن يكون قبالة 892 |
||
106 |
|
يربعام الثاني ينبغي ان يكون مقابله 825 |
||
151 |
6 |
الأمم |
||
241 |
2 |
الأعداد في سطر جنيسارث كلها غلط وصوابها تحت مت 14: 22 إلى 36 وتحت مر 6: 45 إلى 56 وتحت يو 6: 15 إلى 21 |
||
243 |
5 |
وغير المومنين |
غير المومنين |
|
256 |
8 |
الأُوَلى |
الأُولَى |
|
260 |
3 |
التقيَّ |
التقيِّ |
|
272 |
5 |
المرسَِل |
المرسَل |
|
301 |
11 |
اذ كان |
واذ كان |
|
302 |
1 |
لموحى |
الموحى |
|
305 |
24 |
المحييَّة |
المحبيَّة |
|
315 |
16 |
وفصل |
وفضل |
|
317 |
4 |
2: 1 إلى 3 |
6: 1 إلى 3 |
|
324 |
|
قد تُرِك سطر برمتهِ في أسفل هذا الوجه وهو (لم يكن أحد الاثني عشر رسولاً هذا لا ينكّد على رسالتهِ من جهة انها قانونيَّةٌ) |
||
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(†) [تمّ تصحيح الأغلاط الطباعية في النص.]
وجه |
سطر |
غلط |
صواب |
238 |
1 |
كورنثوس |
كورنثوس الأولى |
338 |
12 |
عشرة أعداد |
خمسة عشر عدداً |
344 |
15 |
تعين |
تعيين |
347 |
17 و21 |
خواتم |
ختوم |
362 |
5 |
الفرس |
بابل |
365 |
22 |
الذي |
الذين |
372 |
17 |
ضاد |
تضاد |
405 |
16 |
ابن |
اين |
414 |
23 |
ثلثي |
خمسة أسداس |
432 |
2 |
أسماءَ |
أسماءُ |
434 |
20 |
خر 3: 4 |
خر 3: 14 |
499 |
13 |
ذا |
اذا |
|
|
در اقة |
در اقة |
524 |
10 |
35 35 |
00 35 |
524 |
17 |
المن = 6 |
المن = 60 |
529 |
5 |
33 |
66 |
529 |
6 |
120 |
160 |
529 |
8 |
1 |
10 |
529 |
15 |
والعبرانية |
والرومانيَّة |
548 |
20 |
منشلاً |
منتشلاً |
549 |
3 |
ل |
|
549 |
9 |
0 |
50 |
562 |
10 |
مينيليني |
ميتيليني |
وجه |
سطر |
غلط |
صواب |
583 |
23 |
1721 |
1732 |
584 |
2 |
5721 |
1729 |
594 |
5 |
2 |
20 |
594 |
11 |
2209 |
1209 |
613 |
7 |
وعفاؤُهُ |
وإعفاؤُهُ |
- عدد الزيارات: 172