انتصار أم هزيمة

الصفحة 1 من 6

علّق أحد الهندوس في كالكوتا على جدران بيته عبارات رئيسيّة من أديان العالم – من البوذية، العبارة الرمزيَّة: "تحيَّةً للجوهرة في زهرة اللوطس"؛ ومن الإسلام، الدُّعاء: "باسم الله الرحمن الرحيم"؛ ومن الكونفوشيوسيّة، المثَل: "الحكيم يعتمد على النشاط الهادئ دون جلبة"؛ ومن الهندوسيّة، العبارة "ذلك هو أنت".

وكان بين العبارات آيةٌ من الكتاب المقدّس واردة في العهد القديم والعهد الجديد، اعتُبِرت بطريقةٍ من الطرائق راسخةً في صميم الإيمان المسيحي، ألا وهي تلك العبارة التي قالها المسيح وهو على الصليب:

"إلهي إلهي، لماذا تركتني؟" (مرقس 15 : 34).

من شأن المسيحية أن تؤيِّد وجهة نظر ذلك الهندوسي. فهنا، في موت المسيح،يكمن سرُّ فهم المسيحيّة.

ومن الأُمور المهمَّة أنَّ الأناجيل الأربعة تشدّد كثيراً لا على سيرة المسيح ولا على أمثاله، ولا على معجزاته أيضاً، بل على آخر مرحلة من حياته على الأرض.

فيوحنّا مثلاً يخصِّص نحو 45 بالمائة من إنجيله لأحداث الأسبوع الأخير من حياة المسيح، و18 بالمائة لخبر موت المسيح وقيامته.

الوقائع
الصفحة
  • عدد الزيارات: 9483
أضف تعليق


إشترك في المراسلات

تابعونا



لا يسمح أن يعاد طبع أي من منشورات هذا الموقع لغاية البيع - أو نشر بأي شكل مواد هذا الموقع على شبكة الإنترنت دون موافقة مسبقة من الخدمة العربية للكرازة بالإنجيل
الرجاء باسم المسيح التقيّد بهذه التعليمات والتقيد بها -- للمزيد من المعلومات
© Kalimat Alhayat a ministry of Arabic Bible Outreach Ministry - All rights reserved
تطبيق كلمة الحياة
Get it on Google Play
إلى فوق