مدخل الكتاب المقدس وعلم الفلك

"لأَنَّ مُنْذُ خَلْقِ الْعَالَمِ تُرَى أُمُورُهُ غَيْرُ الْمَنْظُورَةِ وَقُدْرَتُهُ السَّرْمَدِيَّةُ وَلاَهُوتُهُ مُدْرَكَةً بِالْمَصْنُوعَاتِ حَتَّى إِنَّهُمْ بِلاَ عُذْرٍ" (رومية 1: 20).

إن الهدف النهائي الجوهري والمغزى من الكون الفلكي لاهوتيٌّ هو، وذلك بأن يخبرنا بطريقة حيوية عن الأمور الهامة المتعلقة بالله التي ما كنا لنعرفها لأننا مخلوقات محدودة. إن العددَ الكبير وغير المحدود تقريباً في تنوع الأجرام السماوية، واعتماديتها الكلية على الرغم من التغيير المضطرد، وأصلها الفائق الطبيعة ومصيرها، تشير كلها بشكل لا لبس فيه إلى إله حي شخصي هو المصمم الأسمى، والخالق، والذي يمدُّ الكونَ بأسباب الحياة والبقاء.

 

مجرة حلزونية

مجرة حلزونية (M51) في السَّلوقان (كوكبة شمالية)، مكونة من 100 مليار نجمة

  • عدد الزيارات: 4981

إشترك في المراسلات

تابعونا



لا يسمح أن يعاد طبع أي من منشورات هذا الموقع لغاية البيع - أو نشر بأي شكل مواد هذا الموقع على شبكة الإنترنت دون موافقة مسبقة من الخدمة العربية للكرازة بالإنجيل
الرجاء باسم المسيح التقيّد بهذه التعليمات والتقيد بها -- للمزيد من المعلومات
© Kalimat Alhayat a ministry of Arabic Bible Outreach Ministry - All rights reserved
تطبيق كلمة الحياة
Get it on Google Play
إلى فوق