ما هو علاج الخطايا المستقبلية؟

أتتني سيدة، ذات مرة، وقالت:" ثمة في كلامك لم أفهمها. قد عرفت أن المسيح مات من أجل خطاياي التي اقترفتها إلى حين تجديدي، ولكن هل تقصد بكلامك أن المسيح مات من أجل خطاياي المستقبلية؟" قلت:" كم خطية من خطاياك كنت قد فعلت حين مات المسيح على الصليب؟" ارتكبت قليلا في بادئ الأمر، ثم لمعت الفكرة في ذهنها، فقالت: " ما كان أغباني: بالطبع حين مات المسيح لأجلي، كانت خطاياي جميعها خطايا مستقبلية. لم أقترف خطية قبل موته."

لقد رأى الله خطاياك، فوضعها جميعها على المسيح. لذلك، عندما وضعت فيه ثقتك كاملة، تبررت وتحررت من الكل. أما إذا سألت: " هل من تأثيرا إذا أخطأ المؤمن؟" فتلك مسألة أخرى تحتاج إلى الليل كله لبحثها: ولكن هاك هذه الفكرة: في اللحظة التي وضعت ثقتك بالرب يسوع مخلصا لك، انتهت أبديا مسؤوليتك بوصفك ابنا أمام الآب السماوي. أما إن أخطأت إلى أبيك وأنت ابن، فالله يتعامل معك بشأن الخطية: ولكن بوصفه أبا لا ديانا. إنها حقيقة ثابتة تسند ما أنبه عليه الآن. إنها تفسر ما يربك الناس عندما تظهر هذه العقيدة أمام أنظارهم.

  • عدد الزيارات: 2767
أضف تعليق


إشترك في المراسلات

تابعونا



لا يسمح أن يعاد طبع أي من منشورات هذا الموقع لغاية البيع - أو نشر بأي شكل مواد هذا الموقع على شبكة الإنترنت دون موافقة مسبقة من الخدمة العربية للكرازة بالإنجيل
الرجاء باسم المسيح التقيّد بهذه التعليمات والتقيد بها -- للمزيد من المعلومات
© Kalimat Alhayat a ministry of Arabic Bible Outreach Ministry - All rights reserved
تطبيق كلمة الحياة
Get it on Google Play
إلى فوق