الإصحاح السادس والثلاثون: معاملات الله مع الناس - تمهيد

الصفحة 2 من 10: تمهيد

(ع 1- 4) تمهيد.

في ختام الجزء السابق من الخطاب لم توجه الدعوة إلى أيوب لكي يتكلم، غير أن أليهو يستطرد حتى النهاية. ويرجو من أيوب أن يدعه يتكلم نيابة عن الله، فهو حينئذ يحمل المعرفة من ذاك الذي يسكن بعيداً. إن كل غايته، كل هدفه المستمر، هو أن يبرره تعالى. وإذ يفعل هذا فإنه سيتكلم بمعرفة "صحيحة" ونحن لا نحس نفخة متكبرة مردها إلى مؤهلات شخصية، بل نتبين إدراكاً خطيراً بأنه – أي أليهو – يتكلم نيابة عن الله.

أخبر أليهو أيوب في العدد الأخير من الإصحاح السابق بأنه فتح فمه بالباطل وكثرة كلامه بلا معرفة. وبذلك فسر لأيوب لماذا لم يجب الله وليس هناك إجابة من أيوب لذا يستمر أليهو "أنسب براً لصانعي".

ويخبر أيوب "صحيح المعرفة عندك" كيف استطاع أن يقول هذا؟ لأن أليهو عرف في التعليم عن الرب بروحه، يتكلم فيه لأيوب وكل ما قاله أيوب كان باطلاً. مع كون الله قديراً فهو لا يرذل أحداً.

عناية الله بالأبرار
الصفحة
  • عدد الزيارات: 15503
أضف تعليق


إشترك في المراسلات

تابعونا



لا يسمح أن يعاد طبع أي من منشورات هذا الموقع لغاية البيع - أو نشر بأي شكل مواد هذا الموقع على شبكة الإنترنت دون موافقة مسبقة من الخدمة العربية للكرازة بالإنجيل
الرجاء باسم المسيح التقيّد بهذه التعليمات والتقيد بها -- للمزيد من المعلومات
© Kalimat Alhayat a ministry of Arabic Bible Outreach Ministry - All rights reserved
تطبيق كلمة الحياة
Get it on Google Play
إلى فوق