الإصحاح السادس والعشرون: جواب أيوب لبلدد - سيادة الله في الأعماق التحتية

الصفحة 3 من 9: سيادة الله في الأعماق التحتية

(ع5، 6) سيادة الله في الأعماق التحتية.

كان بلدد قد تناول أمجاد الله كما تعلنها السماوات. أما أيوب فيعلن سيادته في الأعماق. فهو يبدأ "بالأخيلة" أي "ما تحت الأرض" بلغة بولس (فيلبي2). وقد يعني بها الأرواح الشريرة، الكائنات السفلى، وبأسلوب العهد القديم، إلى الهاوية وسكانها. (انظر حزقيال22: 18....الخ) "التنانين وكل اللجج" ترتعد من حضرته. لاحظ هذا القول: فمن الغباء أن تزعم أن مقر الهالكين مستقل عن الله. فسواء فيما يتعلق بالأرواح التي هي (الان) في السجن أو الهاوية أو بحيرة النار، فإن الله، وليس الشيطان، هو الذي يملك. ومشيئته هي التي يجب أن تطاع  "إن فرشت في الهاوية فها أنت" (مزمور139: 8).

سلطانه في السماوات
الصفحة
  • عدد الزيارات: 14215
أضف تعليق


إشترك في المراسلات

تابعونا



لا يسمح أن يعاد طبع أي من منشورات هذا الموقع لغاية البيع - أو نشر بأي شكل مواد هذا الموقع على شبكة الإنترنت دون موافقة مسبقة من الخدمة العربية للكرازة بالإنجيل
الرجاء باسم المسيح التقيّد بهذه التعليمات والتقيد بها -- للمزيد من المعلومات
© Kalimat Alhayat a ministry of Arabic Bible Outreach Ministry - All rights reserved
تطبيق كلمة الحياة
Get it on Google Play
إلى فوق