الإصحاح الثاني والعشرون: خطابات الأصحاب - قضاؤهم العادل

الصفحة 6 من 9: قضاؤهم العادل

(ع19-20) قضاؤهم العادل.

إن عدم التقوى إنما تنال عقوبتها التي تستحقها وعندما يفرح الأبرار. "يفرح الصديق إذا رأى النقمة، يغسل خطواته بدم الشرير. ويقول الإنسان إن للصديق ثمراً. أنه يوجد إله قاضٍ في الأرض"    (مزمور58: 10، 11).

إن هناك فارقاً بين موقف أليفاز والمواقف التي نراها في كثير من المزامير فالمزامير تطالعنا بالتطهير الأخير للملكوت من جميع المعاثر وفعلة الإثم (متى13: 41) بعد فترة التوبة الطويلة، وبعدما يكون الشر قد تكشّف كعصيان لله لا علاج له، كالحاجز المطلق لكمال البركة. لذلك يفرح الصديق عند الخلاص، لا عند الدينونة ولو بدا كل شيء في مطابقة تامة مع طبيعة الله. وهكذا يكون أيضاً فرح في السماء حيث يطرح الشيطان (رؤيا12) وحيث تنال بابل دينونتها التي طال أمد تأجيلها (رؤيا18، 19).

على أننا نقدر أن نتبين إلى أي مدى كان رأي أليفاز ظالماً بالنسبة لحياة الأشرار ونهايتهم. وعلى وجه خاص بالنسبة للآلام التي يجتازها كثير من الأبرار. وهو شيء أليم بالنسبة لحالة أيوب التي يومئ إليها أليفاز.

دعوة أخيرة للتوبة
الصفحة
  • عدد الزيارات: 14452
أضف تعليق


إشترك في المراسلات

تابعونا



لا يسمح أن يعاد طبع أي من منشورات هذا الموقع لغاية البيع - أو نشر بأي شكل مواد هذا الموقع على شبكة الإنترنت دون موافقة مسبقة من الخدمة العربية للكرازة بالإنجيل
الرجاء باسم المسيح التقيّد بهذه التعليمات والتقيد بها -- للمزيد من المعلومات
© Kalimat Alhayat a ministry of Arabic Bible Outreach Ministry - All rights reserved
تطبيق كلمة الحياة
Get it on Google Play
إلى فوق