الفصل الثالث - الرجال الذين قالوا للملك "لا" - الباب الشيطاني

الصفحة 5 من 9: الباب الشيطاني

الباب الشيطاني

فتح الملك باباً للرجال الثلاثة لنجاتهم فقال لهم "فإن كنتم الآن مستعدين عندما تسمعون صوت القرن والناي والعود والرباب والسنطير والمزمار وكل أنواع العزف إلى أن تخروا وتسجدوا للتمثال الذي عملته. وإن لم تسجدوا ففي تلك الساعة تلقون في وسط أتون النار المتقدة. ومن هو الإله الذي ينقذكم من يدي" (دانيال 3:15).

انفتح باب للنجاة أمام شدرخ وميشخ وعبدنغو، وكان في إمكانهم أن يتلاعبوا وينجوا من النار المتقدة لو أرادوا التلاعب. كان في إمكانهم أن يقولوا إن هذا الملك طيب القلب فتح لنا باب للنجاة وأقل ما نرده له تقديراً لشفقته هو أن نخر ونسجد للتمثال. وكان في إمكانهم أن يقولوا "الكلب الحي خير من الأسد الميت". وكان في إمكانهم أن يقولوا لقد رفضنا في البداية السجود لتمثال الذهب، ولكن مادام الملك فتح لنا هذا الباب، فهذا ترتيب الله...

لكن شدرخ وميشخ وعبدنغو لم يتلاعبوا، ذلك لأنهم كانوا في خدمة الله أولاً وفي خدمة الملك ثانياً. وذلك أيضاً لأنهم سمعوا الملك يتحدى إلههم الحي بكلماته "ومن هو الإله الذي ينقذكم من يدي" وتذكروا أنها كلمات مشابهة لكلمات فرعون لموسى حين طالبه موسى بإطلاق شعب الله في القديم فقال فرعون لموسى "من هو الرب حتى أسمع لقوله فأطلق إسرائيل. لا أعرف الرب وإسرائيل لا أطلقه" (خروج 5: 2).

واشمئز الرجال الثلاثة من هذا التحدي الذميم.

وأدركوا أن الباب الذي فتحه الملك لهم هو في حقيقته فخ الشيطان فليس الباب المفتوح دائماً من الله [اقرأ صموئيل الأول 24: 4]

الرفض البطولي
الصفحة
  • عدد الزيارات: 21354
أضف تعليق


إشترك في المراسلات

تابعونا



لا يسمح أن يعاد طبع أي من منشورات هذا الموقع لغاية البيع - أو نشر بأي شكل مواد هذا الموقع على شبكة الإنترنت دون موافقة مسبقة من الخدمة العربية للكرازة بالإنجيل
الرجاء باسم المسيح التقيّد بهذه التعليمات والتقيد بها -- للمزيد من المعلومات
© Kalimat Alhayat a ministry of Arabic Bible Outreach Ministry - All rights reserved
تطبيق كلمة الحياة
Get it on Google Play
إلى فوق