الإحتِفالُ بالفُرُوقات - التعامُلُ معَ الغَضَب

الصفحة 5 من 7: التعامُلُ معَ الغَضَب

التعامُلُ معَ الغَضَب

إذا كانَ زوجانِ يتعامَلانِ على مُستَوىً عميق منَ الإتِّصال، عليهما أيضاً أن يتعلَّما كيفَ يتعامَلانِ مع الغضب. فالأشخاصُ الذين نُحبُّهُم بالأكثر، لديهم أكبَر قُدرَة على إثارَةِ غضَبِنا. والغضبُ هو انفعالٌ مُثيرٌ للاهتمام. أتساءَلُ ماذا تُفكِّرُ عن الغضب في حَياةِ مُؤمِنٍ بالمسيح؟ فهل تُؤمِنُ أنَّ اللهَ يسمحُ في كلمتِهِ للمُؤمِن المملوء بالروح أن يغضَب؟ وهل الغضب هو شعورٌ جَيِّدٌ مقبُول لشخصٍ مُؤمِنٍ بالمسيح؟ أصغِ إلى هذه الكلمات التي كتبَها بُولُس عن الغضَب في حياةِ المُؤمِنين:

"إغضَبوا ولا تُخطِئوا. لا تغرُب الشمسُ على غيظِكُم. ولا تُعطُوا إبليسَ مكاناً… ولا تُحزِنوا روحَ الله القُدُّوس الذي بهِ خُتِمتُم لِيومِ الفِداء. لِيُرفَعْ من بينِكُم كُلَّ مرارةٍ وسخط وغضبٍ وصِياح وتجديف معَ كُلِّ خُبث." (أفسُس 4: 26-27، و30-31). ويُعطينا يعقُوب مُلاحظةً وَديعَةً عندما قالَ، "لأن غضبَ الإنسان لا يصنَعُ برَّ الله." (يعقوب 1: 20).

وُجهَة نَظَر شخصيَّة
الصفحة
  • عدد الزيارات: 9480
أضف تعليق


إشترك في المراسلات

تابعونا



لا يسمح أن يعاد طبع أي من منشورات هذا الموقع لغاية البيع - أو نشر بأي شكل مواد هذا الموقع على شبكة الإنترنت دون موافقة مسبقة من الخدمة العربية للكرازة بالإنجيل
الرجاء باسم المسيح التقيّد بهذه التعليمات والتقيد بها -- للمزيد من المعلومات
© Kalimat Alhayat a ministry of Arabic Bible Outreach Ministry - All rights reserved
تطبيق كلمة الحياة
Get it on Google Play
إلى فوق