تَلخيصٌ مُوجَز للإصحاح السَّادِس عشَر - كيفيَّة النَّظَر إلى خِدمَةِ الرُّوحِ القُدُس

الصفحة 3 من 5: كيفيَّة النَّظَر إلى خِدمَةِ الرُّوحِ القُدُس

كيفيَّة النَّظَر إلى خِدمَةِ الرُّوحِ القُدُس

منَ الجديرِ بالإعتِبارِ أن نُلاحِظَ أنَّهُ في إطارِ تعليمِهِ عنِ الإضطِّهاد، بإمكانِ الرُّسُل أن يتوقَّعُوا من عالَمٍ مُعادٍ، أنَّ يسُوعَ يُعطي وصفاً مُعَمَّقاً للخدمَةِ التي سيَقُومُ بها الرُّوحُ القُدُسُ فيهم ومن خلالِهم (16: 5- 11). "إن لم أنطَلِقْ لا يأتِيكُم المُعَزِّي. ولكن إن ذَهبتُ أُرسِلُهُ إليكُم." (يُوحَنَّا 16: 7)

إنَّ وصفَهُ لخدمَةِ الرُّوحِ القُدُس مُلَخَّصٌ في الأعدادِ التَّالِيَة: "ومتى جاءَ ذاك، يُبَكِّتُ العالَمَ على خَطِيَّةٍ [أي سيفضَحُ خطايا العالم]، وعلى بِرٍّ [أي سيفضَحُ إثمَ العالَم في تعامُلِهِ معَ البِرِّ]، وعلى دَينُونَةٍ [أي سيفضَحُ ذَنبَ العالم تجاهَ الدَّينُونَة]. أمَّا على خَطِيَّةٍ فلأنَّهُم لا يُؤمِنُونَ بي. وأمَّا على بِرٍّ فلأنِّي ذاهِبٌ إلى أبِي ولا تَرَونَني أيضاً. وأمَّا على دَينُونَةٍ فلأنَّ رَئيسَ هذا العالم قد دِين." (يُوحَنَّا 16: 8- 11) 

كيفِيَّة النَّظَر إلى الأُمُور التي أَقُولُهُا لكُم
الصفحة
  • عدد الزيارات: 8323
أضف تعليق


إشترك في المراسلات

تابعونا



لا يسمح أن يعاد طبع أي من منشورات هذا الموقع لغاية البيع - أو نشر بأي شكل مواد هذا الموقع على شبكة الإنترنت دون موافقة مسبقة من الخدمة العربية للكرازة بالإنجيل
الرجاء باسم المسيح التقيّد بهذه التعليمات والتقيد بها -- للمزيد من المعلومات
© Kalimat Alhayat a ministry of Arabic Bible Outreach Ministry - All rights reserved
تطبيق كلمة الحياة
Get it on Google Play
إلى فوق