الفصلُ الثاني نُبُوَّةُ يُوئيل - مجيء يسوع المسيح ثانِيَةً

الصفحة 5 من 6: مجيء يسوع المسيح ثانِيَةً

مجيء يسوع المسيح ثانِيَةً

لاحِظُوا أنَّهُ من خِلالِ نُبُوَّةِ يومِ الخمسين، يُخبِرُنا اللهُ عن أُمُورٍ تتعلَّقُ بيومِ الربِّ في آخِرِ الأيَّام، والتي لم تتحقَّقْ يومَ الخمسين:

"وأُعطِي عجائِبَ في السماءِ والأرضِ دماً وناراً وأعمِدَةَ دُخان. تتحوَّلُ الشمسُ إلى ظُلمَةٍ والقَمَرُ إلى دَمٍ قبلَ أن يجيءَ يومُ الربِّ العظيم المَخُوف. ويكونُ أنَّ كُلَّ من يدعو باسمِ الربِّ ينجُو." (2: 30-32).

لقد تنبَّأَ يُوئيل بِوُضُوح عن يومِ الخمسين، وإذا درستَ نُبُوَّتَهُ عن يوم الخمسين عن كثب، سوفَ ترى أنَّهُ كانَ يتنبَّأُ أيضاً بأحداثٍ لم تتحقَّق يومَ الخمسين. كتبَ أحدُ المُفسِّرينَ للأنبِياء الصِّغار يقولُ أنَّ نُبُوَّة يُوئيل هذه قد سبقَ وتحقَّقت جُزئيَّاً يومَ الخمسين، ولكنَّها ستَتَحقَّقُ كُلِّيَّاً عندَ مجيء يسوع المسيح ثانيةً.

وكما فعلَ سائِرُ الأنبِياء، عندما تحقَّقَت نُبُوَّاتُ يُوئيلُ حرفِيَّاً عن أحداثٍ مثل الإجتِياح البابِلي أو يوم الخمسين، فبإمكانِنا أن نشعُرَ بالبهجةِ لتحقُّقِ هذه النُّبُوَّات حرفِيَّاً في المُستَقبَل، حيالَ مجيء المسيح ثانِيَةً.

دعا بُطرُس يومَ الربِّ المُستَقبَليّ هذا "بيوم الربّ العظيم والمَخوف." عندما كتبَ بُطرُس عن هذا اليوم، كانَ يُركِّزُ على واحِدٍ فقط من عدَّةِ أحداثٍ ستكُونُ جُزءاً من سِلسِلةِ أحداث مجيء المسيح ثانِيَةً. فبالنِّسبَةِ لبطرُس، عندما سيأتي هذا اليوم، "ستنحلُّ العناصِرُ مُحتَرِقَةً، وتحتَرِقُ الأرضُ والمَصنُوعاتُ التي فيها" (2بطرُس 3).

التطبيقُ الشخصيّ
الصفحة
  • عدد الزيارات: 10508
أضف تعليق


إشترك في المراسلات

تابعونا



لا يسمح أن يعاد طبع أي من منشورات هذا الموقع لغاية البيع - أو نشر بأي شكل مواد هذا الموقع على شبكة الإنترنت دون موافقة مسبقة من الخدمة العربية للكرازة بالإنجيل
الرجاء باسم المسيح التقيّد بهذه التعليمات والتقيد بها -- للمزيد من المعلومات
© Kalimat Alhayat a ministry of Arabic Bible Outreach Ministry - All rights reserved
تطبيق كلمة الحياة
Get it on Google Play
إلى فوق