الفَصلُ السَّابِع إحزَرْ من سيأتي إلى الغداء؟

الصفحة 1 من 5

هُناك أربعُ عمليَّات إنقاذ لشعبِ اللهِ العبراني في العهدِ القديم. الإنقاذُ الأوَّلُ تحقَّقَ من خِلالِ يوسف الذي أنقذَ الشعبَ العبراني من الإنقراضِ جوعاً. الإنقاذُ الثاني نجدُهُ مُفصَّلاً في سفرِ الخروج عندما أنقذَ موسى الشعبَ من عبوديَّةِ مصر. الإنقاذُ الثالث كان العودة من السبي البابلي بقيادةِ رجالٍ مثل عزرا ونحميا. أما الإنقاذُ الرابع لشعبِ الله، فنجِدُهُ في سفرِ أستير.

إنَّ كُلاً من سفري راعوث وأستير هما قصَّتانِ عن إمرأتين ذاتِ شخصيَّتين رائعتين، بسبب مُساهمتِهما في عملِ الله. فسفرُ راعوث يُخبِرنا عن امرأةٍ أُمَمِيَّة تزوَّجت من يهوديٍّ، وأصبَحَت جُزءاً من سِلسِلَةِ نسَبِ المَسِيَّا. أما سفرُ أستير فيُخبِرُنا عن قصةِ امرأةٍ يهوديَّةٍ تزوَّجت من رجُلٍ أُمَمي، وخلَّصت أستيرُ الشعبَ اليهودي من الإبادَة. وبهذا، حافظت أستيرُ على النسبِ المسياوي. بما أنَّ سفرَ أستير هو دراما مُشوِّقة، لهذا أودُّ أن أُقدِّمَ دراستي لسفرِ أستير وكأنَّهُ عملٌ مسرحيّ.

المَشهَدُ الأَوَّل: حفلَةٌ فارِسيَّة
الصفحة
  • عدد الزيارات: 8702
أضف تعليق


إشترك في المراسلات

تابعونا



لا يسمح أن يعاد طبع أي من منشورات هذا الموقع لغاية البيع - أو نشر بأي شكل مواد هذا الموقع على شبكة الإنترنت دون موافقة مسبقة من الخدمة العربية للكرازة بالإنجيل
الرجاء باسم المسيح التقيّد بهذه التعليمات والتقيد بها -- للمزيد من المعلومات
© Kalimat Alhayat a ministry of Arabic Bible Outreach Ministry - All rights reserved
تطبيق كلمة الحياة
Get it on Google Play
إلى فوق