عوبديا

في أصحاح واحد دوَّن الله لنا من خدمة عوبديا النبي الجزء الذي رآه في حكمته نافعاً لإنذارنا وبنياننا. وهو على إيجازه، فإن أعداده الواحدة والعشرين حافلة بالتعليم الضروري، وخليق بكل قديسي الرب إن يختزنوه في قلوبهم.

أما مَنْ هو عوبديا، وأين مولده، ومن أي سبط وعشيرة في إسرائيل، وما هي مهنته، وما والوقت بالضبط الذي عاش فيه، فتلك مسائل لم يشأ الله أن يعلنها. نحن نعلم أنه كان هناك في بلاط آخاب شاهد اسمه عوبديا، ونعلم مبلغ اهتمامه بأنبياء الرب الذين كانوا مضطهدين لكن كاتب سفرنا ليس هو ذلك الشخص، وأشخاص آخرون كانوا يحملون اسم عوبديا جاء ذكرهم في سفري الأخبار، فهل كان عوبديا صاحب سفرنا هذا واحداً من أولئك، ذلك ما ليس لدينا دليل لإثباته ولعله ليس من الضروري أن نعرف ذلك، إنما الرسالة - دون حاملها - هي ما يريدنا الله أن ننشغل به.

  • عدد الزيارات: 4177
أضف تعليق


إشترك في المراسلات

تابعونا



لا يسمح أن يعاد طبع أي من منشورات هذا الموقع لغاية البيع - أو نشر بأي شكل مواد هذا الموقع على شبكة الإنترنت دون موافقة مسبقة من الخدمة العربية للكرازة بالإنجيل
الرجاء باسم المسيح التقيّد بهذه التعليمات والتقيد بها -- للمزيد من المعلومات
© Kalimat Alhayat a ministry of Arabic Bible Outreach Ministry - All rights reserved
تطبيق كلمة الحياة
Get it on Google Play
إلى فوق