مَصْدَر قوَّة القائد

الصفحة 1 من 5

قد يكون ضعف الطاقة كارثة في بعض الأحيان. فالمستشفيات وغيرها من المؤسسات الحيوية تقتني أشياء احتياطية كمولّدات الطاقة بقصد تشغيلها في حالة انقطاع التيار الكهربائي. ويجب أن تبقى هذه المولّدات صالحة للعمل وفي حالة تأهُّب، إذ أن أرواح البشر متعلقة بها. فالطاقة وطرق استعمالها يمثّلان نقطة الحرج في المجتمع الصناعي.

يعاني العالم أجمع من أزمة الطاقة أو الوقود في أيامنا هذه. فالناس يقودون سياراتهم بسرعة مخفَّضة. ولم يعودوا يصرّون على تدفئة كاملة شتاءً أو على تبريد كامل في بيوتهم صيفاً، وكل ذلك رغبة في الإقتصاد. إن صفوف طائرات الجمبو 747 متوقفة في مرابض صحراوية، لقلة عدد الرحلات التي تقوم بها، وذلك بسبب ارتفاع أسعار الوقود. فهذه العجائب العملاقة لعصر الفضاء، والتي صنعت كي تعبر القارات والمحيطات في ساعات، نجدها تجثم على الأرض بلا حراك. إذ عندما يجف ينبوع الوقود أو الطاقة تقلّ الحركة بل تتوقف كلياً.

على القائد إذن أن يكون شديد الإنتباه لكل ذلك، إن عليه أن يتحقَّق من الإحتفاظ ببرنامجه وبمساعديه وبنفسه في حركة مستمرَّة. وهنا نتساءل: ما هو مصدر القوة أو الطاقة لكل ذلك؟ والجواب: الله.

الشركة
الصفحة
  • عدد الزيارات: 12583

إشترك في المراسلات

تابعونا



لا يسمح أن يعاد طبع أي من منشورات هذا الموقع لغاية البيع - أو نشر بأي شكل مواد هذا الموقع على شبكة الإنترنت دون موافقة مسبقة من الخدمة العربية للكرازة بالإنجيل
الرجاء باسم المسيح التقيّد بهذه التعليمات والتقيد بها -- للمزيد من المعلومات
© Kalimat Alhayat a ministry of Arabic Bible Outreach Ministry - All rights reserved
تطبيق كلمة الحياة
Get it on Google Play
إلى فوق