مقدمة

إن الحق المختص بالانفصال ليس شائعاً بين القديسين. وكما فشل إسرائيل قديماً في الاحتفاظ بانفصالهم عن الأمم المحيطة بهم, فصاهروهم وتزاوجوا منهم,هكذا فإن الكنيسة فشلت في انفصالها. والنداء الذي يتردد صداه في هذا اليوم "كنيسة واحدة وعالم واحد". وقد نسى المؤمنون الحقيقيون كلمات الرب يسوع "لستم من العالم بل أنا اخترتكم من العالم" يوحنا 15: 19. فالمسيحي غريب وسائح هنا, وبيته في السماء.

إن أي ارتباط بالعالم يسلب من النفس المسيح كالغرض الوحيد ويقوض الحياة الروحية. "فإنه هكذا قال لي الرب بشدة اليد, وأنذرني أن لا أسلك في طريق هذا الشعب, قائلاً لا تقولوا فتنة لكل ما يقول له الشعب فتنة.. قدسوا رب الجنود..ويكون مقدساً" (أشعياء 8: 11-14). فهناك سلام حلو في السير بطاعة الإيمان للكلمة, ولكن لا نسير بمفردنا بل مع جماعة الرب التي نقدرها ونصادق عليها فوق كل اعتبار آخر. إن فعلنا ذلك فلنا مكافأة عظيمة في ذلك اليوم.

  • عدد الزيارات: 2523

إشترك في المراسلات

تابعونا



لا يسمح أن يعاد طبع أي من منشورات هذا الموقع لغاية البيع - أو نشر بأي شكل مواد هذا الموقع على شبكة الإنترنت دون موافقة مسبقة من الخدمة العربية للكرازة بالإنجيل
الرجاء باسم المسيح التقيّد بهذه التعليمات والتقيد بها -- للمزيد من المعلومات
© Kalimat Alhayat a ministry of Arabic Bible Outreach Ministry - All rights reserved
تطبيق كلمة الحياة
Get it on Google Play
إلى فوق