خاتمة

والآن نلخص ما سبق: إننا في المسيحية لسنا تحت الناموس بل تحت النعمة، لسنا تحت الوصايا العشر الحرفية بل تحت المستوى الأدبي المتكافئ لها كما جاءت في الرسائل باستثناء الوصية الطقسية وهي حفظ السبت. فليس في المسيحية طقوس نظير اليهودية. أما الوصايا التسع الأخرى فهي تتضمن المحتوى الأدبي ونحن نسلك بها لا باعتبار أنه يجب أن نفعل هذا ولا يجب أن نفعل تلك، بل باعتبارها التعبير عن الطبيعة الجديدة التي ولدنا بها من الله. فإذا قدّرناها تقديراً صحيحاً فلن نندم على ذلك بل ستكون لخيرنا هنا وفي الأبدية. بل إن متطلبات البر الذي في الناموس ستتم فينا (انظر رومية8: 4)، وبذلك فإن ثمر الروح سيُنشئ فينا محبة لله ومحبة لكل من هو مولود من الله "المحبة لا تصنع شراً بالقريب. المحبة هي تكميل الناموس" (رو13: 10).

  • عدد الزيارات: 4066

إشترك في المراسلات

تابعونا



لا يسمح أن يعاد طبع أي من منشورات هذا الموقع لغاية البيع - أو نشر بأي شكل مواد هذا الموقع على شبكة الإنترنت دون موافقة مسبقة من الخدمة العربية للكرازة بالإنجيل
الرجاء باسم المسيح التقيّد بهذه التعليمات والتقيد بها -- للمزيد من المعلومات
© Kalimat Alhayat a ministry of Arabic Bible Outreach Ministry - All rights reserved
تطبيق كلمة الحياة
Get it on Google Play
إلى فوق