الخروج الثالث: تألم الرب يسوع خارج أبواب أورشليم

الصفحة 1 من 4

انسحاب المجد خارجاً

ولما مات رئيس الحياة ورب المجد، انسحب المجد من وسطهم مرة أخرى- خرج الرب خارج المحلة- خارج أورشليم، خارج المدينة المقدسة وخارج ذلك الشعب. بهذا أعني أن المجد انسحب خارجاً عندما تألم الرب خارج الباب، وكان ذلك خروجاً للمرة الثالثة. وثلاثة هو عدد أكثر مما يلزم للشهادة الكاملة. تكون الشهادة صادقة على فم شاهدين، لكن هنا نجد شهادة مثلوثة على أن قلب الإنسان ليس فيه شيء لله. إذ ليس فقط لما أخذ الناموس كسره. بل أيضاً للأسف اهتمام الجسد هو عداوة لله. وكان الصليب هو كل ما قدموه للمخلص المُنقذ. ولقد انسحب مجد الله خارج المحلة عندما تألم الرب يسوع خارج الباب. والآن لسنا نجد رفضاً صريحاً وحاسماً لذلك الشعب فقط، بل أيضاً نجد قضاءً صريحاً وحاسماً على الإنسان كإنسان. لقد ظهر أن الإنسان فاجرٌ، وظهر أنه بلا قوة في ذاته، وظهر أن اهتمام طبيعته البشرية عداوة لله، وهذه هي الدينونة بأركانها الثلاثة.

انتهاء اليهودية وإعلان الإنجيل
الصفحة
  • عدد الزيارات: 8336

إشترك في المراسلات

تابعونا



لا يسمح أن يعاد طبع أي من منشورات هذا الموقع لغاية البيع - أو نشر بأي شكل مواد هذا الموقع على شبكة الإنترنت دون موافقة مسبقة من الخدمة العربية للكرازة بالإنجيل
الرجاء باسم المسيح التقيّد بهذه التعليمات والتقيد بها -- للمزيد من المعلومات
© Kalimat Alhayat a ministry of Arabic Bible Outreach Ministry - All rights reserved
تطبيق كلمة الحياة
Get it on Google Play
إلى فوق