مقدمة

إنه شيء مبارك أن نجد المسيح صديقاً يحبنا محبة لا تدعنا نمضي بعيداً، "إذ كان قد أحب خاصته الذين في العالم، أحبهم إلى المنتهى".

فمثل تلك المحبة- محبة المسيح الأبدية، التي لا تتخلى عنا أبداً- لا تهدأ حتى تجتذب محبة قلوبنا لتتجاوب مع محبته. ويصل هذا التجاوب إلى قمته فيتحقق بكل ملئه في النهاية عندما نصل إلى البيت الأبدي. وعلى الرغم من هذا، ففي الطريق إلى البيت فإن المحبة التي تقدّر المسيح في مكان رفضه هنا وفي زمان رفضه، هي حلوة جداً لقلبه. ولذلك علينا أن نتعلم كيف كان تقدير الرب لمحبة مريم له، التي قادتها إلى أن تمسح قدميه بالناردين الكثير الثمن.

وإنه لأمر مشجع لنفوسنا جداً ونافع لها، وأن نتعلم طرق النعمة التي يضعها الرب لشعبة لكي يوقظ المحبة، ويحفظ المحبة، ويُعمق المحبة، في قلوبنا. إن طرق النعمة يمكننا أن نتتبعها باختصار في قصص العهد الجديد لاثنين من النسوة التقيات.

  • عدد الزيارات: 2530

إشترك في المراسلات

تابعونا



لا يسمح أن يعاد طبع أي من منشورات هذا الموقع لغاية البيع - أو نشر بأي شكل مواد هذا الموقع على شبكة الإنترنت دون موافقة مسبقة من الخدمة العربية للكرازة بالإنجيل
الرجاء باسم المسيح التقيّد بهذه التعليمات والتقيد بها -- للمزيد من المعلومات
© Kalimat Alhayat a ministry of Arabic Bible Outreach Ministry - All rights reserved
تطبيق كلمة الحياة
Get it on Google Play
إلى فوق