خاتمة

كتب منذ سنوات طويلة رذرفورد: "كيف تفكر في محبته؟ وماذا عن قدميه التي خطا بها في هذا العالم صاعداً ونازلاً وهو يبحث عن خروف أبيه الضال، والمثقوبتان بالمسامير؟ وماذا عن عينيه اللتين رفعهما إلى السماء نحو الله في صلاته واللتين أغرقهما بالدموع؟ وماذا عن رأسه التي اخترقتها الأشواك؟ ووجهه الذي كان أجمل من الشمس وقد تَشَوّه، وشعره الذي نتفوه؟ لقد أخذ الخجل وأعطاك المجد. أخذ اللعنة وأعطاك البركة، أخذ الموت وأعطاك الحياة... وكرئيس الرعاة فسيُحصي كل حملانه، ويخبر أبيه بأن كل هؤلاء هم خرافه. لقد ذهبت إلى الغابات والمياه والأغصان الشائكة والأشواك لأجمعهم. وثُقبت رجلاي ويداي وجنبي قبل أن أمُسِك بهم. أما الآن فهاهم أمامك".

فلنتذكر كل ما فعله لأجلنا في الماضي، عندما كان هو الراعي الصالح، الذي بذل حياته عن الخراف، ونعلم بكل ما سيفعله لأجلنا عندما يأتي كرئيس الرعاة، إننا نتطلع إلى وجهه ونحن في برية العالم الحاضرة ونقول:

"الرب راعيّ"

إننا نتبع خطواته

وماذا لو تمزقت أرجلنا؟

فإنها من علامات الطريق

التي تزدحم بالصعوبات والأشواك.

  • عدد الزيارات: 2578

إشترك في المراسلات

تابعونا



لا يسمح أن يعاد طبع أي من منشورات هذا الموقع لغاية البيع - أو نشر بأي شكل مواد هذا الموقع على شبكة الإنترنت دون موافقة مسبقة من الخدمة العربية للكرازة بالإنجيل
الرجاء باسم المسيح التقيّد بهذه التعليمات والتقيد بها -- للمزيد من المعلومات
© Kalimat Alhayat a ministry of Arabic Bible Outreach Ministry - All rights reserved
تطبيق كلمة الحياة
Get it on Google Play
إلى فوق